محتوى القصة

🌸 " وما نورُ البيوتِ سوَى البنات بهنَّ الأُنسُ من بعد الشتاتِ وفيهنَّ الوداد له وداد وهن المؤنسات الغاليات" 🌸
المؤنسات الغاليات البنات الغزالات لي رزقو ربي بالبنات و عرف كيفاش يربيهم و كان كايخاف الله فيهم ممكن يكونو سبب فدخولو للجنة....
و بغداد لي ربى بنت خوه كأنها بنتو ربي كتب عليه يتزوج بمرأة عندها بنت كان لها ونعم الأب مكانتها كبيرة عندو كأنها طرف منو كان ليها العوض الجميل و أب حقيقي، هاهو دابا كتاب عليه يكون أول خلفو بنت الشيء لي فرحو بزاف و خلاه يقول على راسو ابو البنات... اللقب لي قالو بكل افتخار فرحان باشنو عطاه الله و عارف بقيمة البنات كأن ربي بغا يجازيه على دورو الكبير لي لعبو بكل إتقان فحياة اسمهان و ايناس و رزقو ب بنت من دمو و لحمو ماغاديش يفرق بينها و بين بناتو لي سبقوها......
فجزء من الثانية ولات الجردة كاملة مزينة باللون الوردي بسبب المفرقعات و الألعاب النارية وسط لحظة مليئة بالمشاعر و الأحاسيس وفعناق جماعي بين بغداد و مراتو و بناتو ، كلشي فرحان ليهم و كلشي ناشط فهاد اللحظة..... ايناس كاتجر فسروال بغداد و كسوة وعد غاطير بالفرحة من أشنو قرات فالسما كاتنقزز و تعاود
ايناس : گيييييغل گيييييغل گيييييغل غااااتولي عندي ختي صغيغة غاتولي عندي ختي صغيييييغة
ضحك بغداد على هدوراتها الحلويين و طلق من وعد بعدما باسها فراسها مخلي صحاباتها يجيو يباركو ليها و تحدر هز ايناس بيد و جر اسمهان تحت باطو باليد الأخرى...
بغداد ( شاف فاسمهان) : حتى نتي فرحانة حيت غاتولي عندك ختك صغيرة
اسمهان (عينيها مغرغرين بالفرحة واخا هي أول وحدة تعرف ولكن تأثرات فهاد اللحظة) : كانتسنى غير ايمتى تشرفنا على خير و بخير ونهزها بين يدي
بغداد : ان شاء الله ابنتي
ايناس (دورات ليه راسو عندها) :بابا بابا ياك انا لي غادي نسميها كيف قلتي ليا داك النهاغ
بغداد ( باسها فخدها مبتاسم) : انا مازال عند كلمتي نتي لي غادي تسميها بداي تفكري من دابا
ايناس : اه غانبدا نفكغ و غاااانسمييييها احسن سميييية
حداهم كانت وعد وسط سارة و رنا و رجاء كاتعنقها هادي تطلقها كاتعنقها الأخرى....
سارة : صافي غاتولي عندنا دار البنات ههههه " نغزات رجاء" وجدي راسك حتى نتي تحملي بشي بنوتة تزيديها على جوجو
رجاء ( بعيون لامعة) : ان شاء الله علاش لا
جوجو ( كانت واقفة حداها جراتها من حوايجها باش تنتابه ليها حيت أصوات المفرقعات مجهدة ) : ماما حتى انا بغيت ختي بحال ايناس
رجاء ( نزلات عندها على ركابيها باستها فخدودها و عنقاتها) : ان شاء الله الحبيبة ديالي
هزات راسها فحمزة لي كان واقف وراهم و كايشوف فيهم بحب، بتاسمات ليه و رجع ليها الابتسامة عاد ناضت وقفات كاتهضر مع وعد لي قربو عندها مليكة و هنية و جميلة مامات رنا.... و بغداد قرب عندو خوه و راجل ختو و عبد الرحمن، باركو ليه و بقاو واقفين تما حتى سالاو الألعاب النارية عاد دخلو كاملين لداخل الرجال تعزلو فالصالون و العيالات گلسو فالبلاصة لي كانو مزوقين....
اسمهان (گلسات حدا وعد) : كيجاتك المفاجأة
وعد (فمها مترع بابتسامة عريضة) : بكثرة الفرحة مابقيت عرفت مانقول
سارة ( حركات راسها) : احياني عليك ما عرفتي ما تقولي ونتي تلاحيتي على السيد علم الله اش وشوشتي ليه فودنيه
وعد ( ضحكات) : هههه لي قلتو راني قلتو
مليكة : بالسيف ماتقول ليه وهو موجد ليها مفاجأة و فرح ببنتو ديك الفرحة "طبطبات على يدها" الله يحفظو ليك ابنتي ربي رزقك بسيد الرجال تهلاي فيه
غير كايذكروه ليها عينيها كايبداو يلمعو بوحدهم ، داعبات بطنها كاتسنط لحديثهم حتى نطقات رنا
رنا : غايوليو المونيكات غير مشايرين عندنا فالدار هههه
رجاء : كلشي غايولي غوز كتر ماهو غوز دابا مع اسمهان و ايناس..... تبارك الله العائلة لي كانت فيها وردة وسط الشوك كيف كاتقول ماما الله يرحمها ولاو طاغيين فيها الوريدات
جميلة : البنات هما الحلاوة
مليكة : وييه انا ماكانو عندي بنات حتى ربي عوضني ببنية و حفيدة "داعبات بطن وعد" و دابا جاية الحفيدة الثانية فالطريق الله يجيبها على خير ياربي "بفرحة" من دابا نبدا نوجد لبنتي اش غايخصها
وعد (بامتنان) : لهلا يخطيك عليا اخالتي
كلشي مجمع و كايضحك من غير هنية لي گالسة قالبة وجهها ماهضراتش حدها باركات ليهم برا و ضربات الطم.... خلاتهم مجمعين و ناضت كاتعكز حتى خرجات من تما قاصدة الكوزينة وهي تصادف مع الخدامة لي مكلفة بيها لي غير شافتها وهي تنطق بحالا كانت كاتسنى غير لمن تخرج داكشي لي كايدور فبالها
هنية ( لي فيها ماهناها) : بان ليا هادي كرشها كاتولد غير البنات " تنهدات" المرضي ديالي مسكين موحال يفرح بشي عزري يهز سميتو
الخدامة جمدات بلاصتها مخرجة عينيها ورا هنية لي ماجات فين تسولها علاش ساكتة حتى جاها صوتو الحاد من وراها
بغداد : الحاجة
العقلية المتخلفة لي كاينة عند بزاف ديال الناس فمجتمعنا لي كايخرجو العجب فالمرا إلى ولدات جوج بنات ولا ثلاثة متابعين ولا كانت الخلفة ديالها كلها بنات بحالا دارت جري_مة و المشكل هادشي مكايكونش غير فالعگوزة بحال دابا ولا فالناس لي ضايرين بالمرا.... الطامة الكبرى هي مني الرجل لي كايقول هاد الهضرة على مراتو و يكرهها فحياتها حيت ولدات ليه غير البنات و ممكن يمشي يتزوج عليها مرأة أخرى باش يولد الولاد زعما بحالا هي لي كاتحكم فجنس الجنين و ماشي هو لي عندو X و Y واخا هادشي حتى هو مكايتحكمش فيه حيت ماكايختارش أشنو يعطيها و كلشي بالمكتاب ولكن كايبقى الجنس كايتحدد من عند الأب ماشي الأم..... و بالإضافة لهادشي خاص الواحد يرضى بداكشي لي عطاه الله و البنات راهم مفتاح الجنة إلى عرف يربيهم و كانو ليه ذرية صالحة.....
خرج من الصالون ديال الرجال وهو يلمحها غادية جهة الكوزينة، تبعها بهدوء بغا يعلمها باش يبداو يسربيو العشا ساعة سمع الكلام لي خلا التبسيمة لي كانت مرسومة على شفايفو تبخر و تجي بلاصتها تخنزيرة حارة، زير على سنانو و نطق حابس كلامها لاتزيد تمادى و تزيد تصعرو كتر من هكا.... هاد الأخيرة تمنات الأرض تشق و تبلعها والا تحصل هاد الحصلة، ماباغاش تعلم و تشد لسانها عندها و تدخل سوق راسها ديما كاتحصل و كايسمعهم ليها و مازال مابغات توب..... زيرات على عكازها و دارت عندو كاتفتف بعدما مشات الخدامة من تما لقاتو كايشوف فيها مخنزر
هنية (كاتمسكن) : هاني المرضي محتاج شي حاجة
بغداد ( بحدة) : اه محتاج الحاجة، محتاج تحتارميني و ديري ليا حساب ماشي غير بالهضرة بالأفعال
هنية ( شهقات) : علاش أولدي انا ماكانديرش ليك حساب نتا عارف بلي حاطاك فوق راسي و نتا هو اللول عندي فكلشي
بغداد ( بجدية) : لي كادير ليا حساب ماغاديش تهضر بهاد الطريقة حتى بينها و بين راسها بقى غير مع البراني... علامن قلتي هادي؟؟؟ بلا ما تسمي؟؟ شكون هادي الحاجة جاوبي شكون؟؟
كايهضر معاها بلا مايغوت ولا يعلي صوتو ولكن نبرتو الحادة مبينة شحال تعصب و ماعجبوش الحال خلاها تلعن حظها و لسانها لي ديما خارج عليها.... حدرات راسها ونطقات بصوت منخفض
هنية : وعد مراتك أولدي
بغداد : أشنو كانقول ليك على مراتي؟؟؟
هنية (كاتجاوب بحال شي تلميذة) : قيمتها من قيمتك و لي قلل من احترامها راه قلل من احترامك
بغداد (هز حاجبو) : ايوا؟؟
هنية( بصوت حنون) : شوووف أولدي نتا راك هو المخير فحفادي ونتا عارف هادشي وحتى مراتك عزات عليا مني عرفت اش داز عليها مسكينة و وليت نحسبها وحدة من حفيداتي ولكن ضرني خاطري عليك كنت كانتمنى ليك شي عزري يهز سميتك... والله حتى نيتي صافية ماقلتش ديك الهضرة بنية خايبة
تنهد كايستغفر الله فسرو و كايمسح على لحيتو عارف جداه عمرها تبدل طبعها، السيدة هرمات اش باقي فيها ما يتبدل ضروري تخرج شي كلمة عوجة .... باغي يشرح ليها من الناحية العلمية ما غادي تفهم والو وهي كبرات فالمجتمع لي كايعيب على المرا لي كاتولد البنات....
بغداد (حط يدو على صدرو) : واش بنت ليك مقلق حيت ربي غادي يرزقني ببنت باش يضرك خاطرك عليا؟؟؟ انا فرحان و كانحمد ربي و نشكرو على هاد النعمة و نزيدك واحد الحاجة باش ترتاحي كتر انا كنت باغي بنت واخا غادي نفرح بأي حاجة عطاها ليا ربي ولكن كنت مايل جهة البنت واخا عندي جوج بنات " شافها حدرات راسها فلارض عرفها بدات كادخل معاها الندامة حيت حافظها وهو يكمل كلامو" خاصك تعرفي بلي ماشي حنا لي كانتحكمو فاشنو غادي نولدو ولكن ربي لي كايرزقنا وعندو حكمة في ذلك وأنا كنت متمني وربي تقبل دعوتي الحمد لله.... كنت كانتسنى منك دعوات زوينين لبنتي لي باقي ما شافت الدنيا فالاخير نسمعك كاتقولي هاد الهضرة
حافظها و عارف كيفاش يتعامل معاها، بكلامو خلاها تندم على النهار لي نطقات فيه هاديك الهضرة عارف راسو مايقدرش يبدل طباعها ولكن كايعرف مزيان كيفاش يخليها تندم على أي حاجة خايبة كاديرها غير بالهداوة..... أنب ليها ضميرها و عرف كيفاش يأنبو مخليها تقرب عندو تعنقو كاتبان كي الكميشة مخشية فكرشو مع قصيرة يهزها غير بصبع يهرب بيها ولكن لسانها طول منها..... عنقها عندو كايسمع صوتها الواهن وهي كاتقول بنبرة باكية
هنية : سمح ليا أولدي سمح ليا لساني كايديرها بيا..... انا بالفرحات عليا نشوف ولادك غير كنت كانقول الولد حسن ولكن حتى البنت نفرحو بيها ان شاء الله و نوجدو ليها الله يجيبها لينا على خير و بخير والله يتبت حمل مراتك و يعطيها شي وقفة ساهلة
بغداد (تحدر باسها فراسها) : هادو هما الدعوات لي كنت كانتسنى، وهادي هي الحاجة لي كاتفرح لفرحتي و كاتكبر بيا
هنية : الله يخليك تاج فوق راسنا أولدي و الله يرزقك الذرية الصالحة نتا وخوك تعمرو لينا الفيلا بالدراري و البنات ماكرهتش نحضر ليهم قبل مايدي مول الأمانة امانتو
بغداد : لهلا يخطيك علينا الحاجة
جابت ليه الضحكة من بعد الأعصاب لي كانو فيه فاللول دور دور و تذكر الدراري مامعاتقاش..... حبس نقاشو معاها بعدما تأكد أنها ماغاديش تعاود تقول هاد الهضرة و ماحتاجش يوصيها ماتذكرش هادشي قدام وعد حيت الهضرة لي قال ليها فاللول فكراتها بلي مكانة وعد و مكانتو فالدار ماكاينش فرق بيناتهم وهادشي ولات كادير بيه من زمان ماشي غير دابا ولكن كايتعمد يفكرها مرة مرة واخا لاحظ انها مابقاتش كاتقدر تقول لوعد شي كلمة تضرها من شحال هادي... و هادشي لي قالت اليوم مابغاتش يوحل ليها فالحلق و قالتو لخدامة وكان غايكون هذاك هو حدها واخا مايحصلهاش بغداد ماكانتش غاتقولو فوجه وعد....
عاود باس ليها راسها بعدما بقات كاترضى عليه و تعاود و مشى خلاها غادية لكوزينة باش تعلمهم يبداو يحطو العشا بعدما خدات درس جديد من عند حفيدها فانتظار المرة الجاية علامن غاتهضر تاني وفيمن غا تخرج العجب....
رجعات عندهم لقات وعد هازة الطابلو ديال الشجرة لي فيها البصمات عاد كاتشوف كل واحد أشنو البصمة لي حط حيت كانت هي أول وحدة تحط البصمة ديالها....
سارة : ههههه كنتي باغة ولد
وعد : كنت باغة نوع شوية "داعبات بطنها" ولكن حتى بنوتي فرحت بيها الله يجيبها على خير
رجاء : فهادي غلبك بغداد
وعد ( كاتشوف فبصمتو الوردية بعيون لامعة) : وييه الصراحة ماتوقعتوش يكون باغي بنت
هنية ( بابتسامة) : قالها ليا قال ليا تمنيت بنت و ربي رزقني بيها، الله يفرحكم بيها ابنتي
وعد : اللهم امين
الليلة دازت طويلة و اللمة حتى واحد ماسخى بيها، تعشاو و كلاو الديسير و بقاو مجمعين من غير مليكة و عبد الرحمن لي ناضو مشاو و داو سارة وبنتها وصلوهم معاهم اما رجاء و حمزة و جوجو بقاو حتى لديك الجوج ديال الليل عاد ناضو مشاو بحالهم.... دخل حمزة هاز بنتو فحضنو عيات باللعب و التنقاز داها لبيتها حتى بدلات عليها و دخلات ففراشها عاد طفى عليها الضو و مشى لبيتو لقى رجاء بدلات و گالسة كادهن يديها و رجليها داز من حداها باسها فعنقها و داز لدريسينغ بدل عليه و خرج كايطرطق عنقو و تكسل بلاصتو كايشوف فيها بعيون عاشق ولهان.... كلما لمحها فدارو كايحمد الله فسرو انه فاز بيها فالاخير و كانت من نصيبو، بتاسم ليها بحب مني دارت شافت فيه بعدما ناضت من بلاصتها غادية فاتجاه السرير...
حمزة (بعد الفراش من جهتها) : اجي الحب اجي "تخشات حداها وهو يجرها لحضنو" قبيلة سمعت رجاء كاتقول ليك حتى هي بغات ختها
رجاء ( بابتسامة جذابة) : وي الحبيبة ديالي قالت ليا بغيت بحال ايناس
حمزة (مد يدو لصدايف پيجامتها كايحل فيهم) : و ماجاتش نقولو لبنتنا لا ياك
رجاء (ضحكات بغنج وهزات راسها باستو ففمو طالبة عليها حتى هي ) : تء خاصنا نديرو ليها خاطرها
حمزة (قلبها وطلع فوق منها كايقبل فالجزء الباين من صدرها لي مخبي بالسوتيان) : هي خاصنا نكملو الخدمة على المشروع
رجاء (غرسات صباعها فشعرو كاتنهد) : امممم نكملو ولكن بالشوية
حمزة (نزل ليها السمطة ديال السوتيان و عضها فكتفها) : بالشوية ؟؟؟؟ ياك كاتموتي فالقاصح منين جات هاد بالشوية اليوم
رجاء (شدات وجهو بين يديها كاتشوف فيه بعيون نايمين متأثرة بلمساتو غير كايقيسها كاتولي بحال الزبدة) : بالشوية احبيبي حيت عظامي ضاريني شوية اليوم
حمزة (ضغط على صدرها بيديه حتى غمضات عينيها كاتعض على شفايفها ) : مانظمنش ليك راسي إلى ترفعت فيقيني "عضها فشفتها السفليةو نطق بضحيكة" واخا عارفك كاترفعي قبل ماننخ
رجاء ( قاطعاتو قبل ما يكمل الكلمة.... خرجو عينيها من بلاصتهم و حنوكها غايطرطقو بالحمورية) : سكت سكت ضروري تحشمني ياك
حمزة ( دفن راسو فعنقها) : ههه يخليلي الحشومي انا "باسها فالعرق النابض حتى تبورشات ونطق " غانحاول نتكايس على الكبيدة ديالي
مابقاش نطق من بعد وحتى هي ماعطاهاش فرصة تهضر لثم شفايفها بقبـ_لة فر_نسية من الطراز الرفيع مخليها تمد يديها لتيشيرت ديالو فصلو القبلة حتى حيداتو ليه و رجعو لتاحمو من جديد..... حيد ليها حوايجها و نزل الشورط ديالو مخليها بحال العجينة بين يديه قبل مايدخل معاها فالصح كاتكون السيدة ساحت و نصاهرات، كايعرف نقط ضعفها كاملين و كايلعب ليها عليهم حتى كاتنغمو بصوتها الانثوي ملحنة ليه حرف الحاء و الياء و مرة مرة كاتنطق اسمو بصوت محلون كايخلي شعر راسو يوقف......
كايبرعها و كايعرف كيفاش يبرعها و يخليها توصل لأعلى مراتب المتعة و بالمقابل كايتمتع حتى هو بأنوثتها الناعمة و حركاتها و لمساتها و تجاوبها معاه.... كايعيشو علاقة جنـ_سية من أروع ما يكون ماشي غير كايأديو الواجب الوطني لا كايعيشوها بجميع مشاعرها و أحاسيسها وهادشي ماكايكون غير إلى تجمع الحب مع الجـ_نس الحلال ....
تخبطات على صدرو شعرها لاصق على جبهتها و كاترد النفس وهو منشور على ظهرو و معنقها عندو و كايداعب كتفها العاري....
حمزة ( زيرها عندو و باسها فخدها بالجهد) : مكاتخلينيش نتكايس عليك الريفية دقلبي
رجاء ( بضحكة دلوعة) : هههه مادرت والو
حمزة ( قرصها فصدرها) : هاد الضحكة غاتخليني نوض نقلش ليك رجليك تاني خليني متاقي فيك الله
رجاء ( تكمشات فيه) :صافي صافي هاني سكتت راه مابقيتش كانحس برجليا و غدا عندي أوپيغاصيون مع الصباح
حمزة : هادشي لي خلاني نطلق منك اما حلاوتك ديال مانطلقك حتى يصبح الصباح
رجاء ( باستو فخدو) : نعوضها ليك فالويكاند احبيبي
حمزة ( رجع ليها البوسة ففمها) : نوضي ندوشو
رجاء( عينيها تسدو ما قادرة تحرك لا يد لا رجل) : غير خليني نعس غدا نفيق و ندوش
خلاها على راحتها و ناض باش يدوش و قبل ما يمشي لبسها تيشورت ديالو و سليپها حيت الى بقات ناعسة حداه مسفحة غايرجع يكمل ما بداه.....
فبيت إيناس گالسين وعد و بغداد مقابلينها وهي كادور ب پيجامتها الوردية ابتسامتها البريئة ماغابتش على وجهها مني عرفات بلي غاتولي عندها ختها صغيرة....
ايناس (هزات مونيكة باقة عندها جديدة فكرطونتها) : ماما هادي ماغاديش نلعب بيها غانخبيها لختي الصغيغة
وعد ( داعبات شعرها) : واخا ابنتي خبيها ليها
ايناس (سكتات كاتفكر وهي تنطق بحماس ) :اه وحتى هاديك اللبسة الجديدة لي شغيت نهاغ خغجت مع عماغ و خالتو سامية و اسمهان غادي نخبيها ليها صافي؟؟؟
بغداد ( جرها عندو گلسها فوق ركبتو) : لبسي ابنتي حوايجك الجداد وختك نهار تزاد ان شاء الله نمشيو انا وياك نشريو ليها حوايج ديالها حيت حوايجك نتي غادي يجيوها كبار وهي غاتكون صغيرة
ايناس : غاتكون صغيغة قد وعد بنت خالتو ساغة
بغداد : غاتكون صغر منها
ايناس ( حركات راسها) : دااااكوغ حتى تخغج من كغش ماما و نشوفوها قداش عاد نشغيو ليها حوايج قدها
بغداد ( باسها فراسها) : ان شاء الله
ايناس ( كاتعاود تأكد عليهم) : ياك انا لي غانسميها
بغداد ( بتاسم) : سي الاسم لي غادي تختاري نتي هو لي غادي نديرو
ايناس ( باستو فخدو) : احسن بابا
بغداد ( عنقها بحنان و جاوبها بطريقتها ) : احسن بنتي
وعد ( جرات ليها يدها باستها) : ياله احبيبة ديالي وقت النعاس و بداي تفكري من دابا فالاسم
ايناس : واخا صافي
باست بغداد لي خشاها ففراشها و مشى و بقات معاها وعد لي غير قربات حدا فراشها ناضت على ركابيها باست ليها كرشها و طبطبات عليها بيديها الصغار عاد رجعات تكات مخلية وعد باغة تاكلها بالبوسان على هاد الكياتة
وعد : يخليلي الحنينة انا
بقات معاها كاتلعب ليها فشعرها حتى داها النعاس عاد طفات الضو و مشات لبيتها لقات بغداد هاز الطابلو لي فيه الشجرة ديال البصمات وهي تقرب عندو بعدما حيدات الپينوار و الشال ديالها وعنقاتو من اللور....
وعد : فخبارك فاجئتيني مني لقيتك حاط بصمة غوز ظنيتك تبغي دري مادام عندك جوج بنات
بغداد (جرها معنقها جنبو) : وشكون مايبغيش الجنة، ثلاثة البنات راه نعمة كبيرة من عند الله " دوز صبعو على بصمتها" كنتي باغة ولد
وعد : وي ولكن فرحانة باي حاجة عطاها ليا ربي
بغداد ( جابها قدامو مدور يديه على خصرها ) : ماشي مشكل تجي بنتنا على خير و نخدمو باش نجيبو السبوعة ديالنا
وعد ( ضحكات) : ههه السبوعة گاع ماشي غير سبع واحد
بغداد ( بتاسم و نزل باسها ففمها) : نو سبوعة مع وريدات " داز لودنها" غير وجدي ليا راسك ناوي نعمر Livret de famille " الدفتر العائلي"
قال الله تعالى {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا} سورة الكهف الآية 46
من نهار تزوج بغداد بوعد وهو حاط الفكرة فراسو باغي يدير ولادو يزينو حياتو و يعمرو عليه دارو، نُسخ مصغرة منو ومن محبوبتو يكونو ليهم ذرية صالحة ينورو حياتهم و يدعيو ليهم فمماتهم.... فاللول دار الخاطر لوعد حتى قطعات الفنيد منها لراسها مخليها حتى أمنات مستقبلها كي قالت و فهاد الفترة طوالت العشرة بيناتهم و بصمو اسمائهم فقلوب بعض و عرفو طباع بعض و عرف سرها المخبي و حسو بقيمة بعض نهار تفارقو... يعني دازو من مراحل مهمة زادت وطدات علاقتهم و بينات ليهم ان وعد ماتقدرش تعيش بدون بغداد وهو نفس الشيء ، و بعد هاد المشوار الطويل جا الوقت لي يدگو فيها الوتاد كيف كايقولو و يتشاركو الد_م و يكبرو أسرتهم الصغيرة كيف قال بغداد " يعمرو الدفتر العائلي" .....
دازو 3 ايام على الحفلة وعد بكثرة الفرحة خرجات معاها اسمهان و ايناس و مشات شرات لبيسات فالغوز أغلبهم من اختيار بنتها لي ماخلات لمن قالت غادي تزاد عندي ختي صغيرة وانا لي غادي نسميها، فمدرستها ولا كلشي عارف من التلاميذ للأساتذة ماكرهاتش دير بوق و تقولها فيه....
كملو الشوپينغ ديالهم و شدو طريقهم لدار بطموبيلة اسمهان فهاد الأثناء صونا تليفون وعد لي مع جبداتو من الصاك كحلات بالعمى مني شافت الاسم لي طلع ليها فالشاشة، حيدات ليه الصوت بلا ماتجاوب و رجعاتو لصاكها مكملة الجماعة مع اسمهان
وعد : غايكونو مونطاو الكونة ديال بنت رنا
اسمهان (دارت مع الزنقة لي كاتدي لڤيلا وهو يبان ليا الكاميو ديال الشركة لي جاو يركبو داكشي) : هاهما ياله مشاو، يمكن بدلات حتى بيت النعاس داكشي لي كانت قالت
وعد : اه بدلات كلشي و دارت كوان لبنتها فالبيت نيت قالت ليا حتى نوجد ليها بيتها على تيساع
اسمهان : انا عند بالي غادي يديرو ليها بيتها و تبقى تبات فيه ودير ليها babyphone و تبقى تشوفها بالكاميرا
وعد : احياني ماغاديش يهنى بالها من الأحسن ديرها معاها فالبيت حتى تكبر شوية، هادشي لي غادي ندير انا نيت ان شاء الله غانقاد شي كوان فالبيت عندي حتى تكبر شوية و تولي تنعس هي و ختها "دارت عند ايناس" ياك غاتردي لبال لختك مني تولي تنعس معاك
ايناس (بحماس) : ااااه نغد ليها البال و نعطيها تغضع و نبدل ليها الكوشة
وعد(قرصات خدها) : ههههه يخليلي الحنينة ديالي لي غاتعاوني فختها
وصلو لدار حطو داكشي لي شراو و قصدو بيت رنا لي كانو معاها مها و هنية كايشوفو الفراش الجديد و الكونة ديال البيبي و الاثاث لي جا معاها...
وعد (عنقات رنا) : بالصحة و الراحة هادشي زوين تبارك الله
رنا : الله يعطيك الصحة الحب
دخلات عليهم ايناس هازة نونوس فالغوز باقي بالتيكيتة ديالو ياله شراتو مني كانو خارجين.... قربات عند رنا لي كانت گالسة فوق الفوتوي مفرقة رجليها و كرشها مقنبلة قدامها وهي تمدو ليها
ايناس : خالتو غنا هدا شغيتو لبنتك كادو من عندي
رنا (خداتو من عندها و جراتها بين رجليها وشافت فوعد) : هاد البنت عندك غانحطها فقلبي و نسد عليها "باستها فخدها بالجهد وبدات كاتهرها" غنااااكلك غنااااكلك انا
ايناس (كاتمو_ت بالضحك) : خااالتوو غنا ماااتهغينيييش ماتهغينييييش
رنا (حبسات لهران و عنقاتها) : كبيدة ديالي "هزات النونس حطاتو فالكونة بعدما قطعات ليه التيكيتة" هاهو هنا حتى تجي مولاتو
ايناس : و ايمتى غاتجي؟؟
رنا (حطات يدها على كرشها) : مابقى والو ابنتي
جميلة ( داعبات شعرها) : غاتولي عندك بنت عمك ان شاء الله
ايناس ( سكتات كاتفكر و دور عينيها وهي تنطق بابتسامة) : اااااه حيت هي بنت عمو جهاد و عمو جهاد خو بابا" شافت فوعد" ياك اماما
وعد : اه اكبيدة ديالي برااافو عليك
نغماتهم بهضوراتها الحلوين، بقاو گالسين شوية مع رنا و خرجو من تما... وعد مشات لبيتها صلات صلاتها و هزات تليفونها لقات جوج اتصالات من لطيفة لي تعمدات ماتجاوبهاش و اتصال من مليكة... دوزات الخط لمليكة و گلسات فوق سريرها حتى تفتح الخط
مليكة : ألو بنتي وعد
وعد : ألو خالتي صونيتي ليا
مليكة : وي صونيت ليك ابنتي واش ماطلعاتش ليك لاپيل ديال لطيفة؟؟؟
وعد ( تنهدات) : طلعات ليا و اكسپغي مابغيتش نجاوبها
مليكة : ايوا راه صونات ليا قالت ليا الى هضرتي مع وعد قولي ليها تعيط ليا
وعد ( عقدات حجبانها) : ماغاديش نعيط ليها اخالتي صافي شحال هادي سالات الهضرة بيناتنا "بعصبية" كانت كلما عيطات تبدا تعاود ليا على داك الويل ماعرفتش أشنو كاتسنى مني
مليكة : الله يهديها و صافي دابا هي بقى فيها مني مرض و نسات أشنو دار لا حول ولا قوة الا بالله
وعد(ولات كلها كاترعد) : شغلها هذاك انا دايرة بوجه معاملتها الزوينة ليا شحال هادي و باقي كانخليها تشوف بنتي أما إلى زادت فيه راه حتى ايناس مابقاتش تحلم تشوفها
مليكة : غير تهدني ابنتي مامزيانينش ليك الأعصاب
وعد : كاين غير لي يعصبك قولي ليها نساي وعد نسايها ياك نهار كاترشق ليها مرة فشحاااال كاتقوليك بغيت نشوف ايناس كانسيفطها عندك تشوفها اش بغاتني انا؟؟؟ واش غادي نبقى نعاود معاها هاد الهضرة
مليكة ( تنهدات) : ماعرفتش ابنتي
وعد (ساطت) : قولي ليها تقوليك أشنو بغات و قولي ليا
مليكة : واخا ابنتي انا غادي نعيط ليها دابا
قطعات معاها كاتغلي بالاعصاب، ولات اكره حاجة عندها هي تهضر مع لطيفة لي بلا حشمة بلا حيى كاتبدا تجبد ليها نبيل حگا راه مريض مسكين حگا راه مكرفص و زيد وزيد.... هي فاهمة و عارفة مزيان بلي كاتحاول تحرك عاطفتها اتجاهو باش تزيد تزعم و تقول ليها باغي يشوف بنتو وهادشي كايعصبها حيت كاتشوفها كيفاش نسات أشنو دار ليها داك ولدها و حياتها لي قلبها سفاها على علاها و كيفاش بنتها عاشت بدون اب و الجحـ_يم لي دازو منو من ورا فعايلو الموسخة.....
فاقت من شرودها على التليفون لي ڤيبرا فوق رجلها وهي تهزو جاوبات
وعد : أشنو بغات ؟؟
مليكة :احم قالت ليك بغات ايناس تجي عندها لدارها تشوفها
وعد ( بعصبية) : كاااتحلم يمكن وااااش هادي مرييييضة و بغات تمرضني فيييين عمر بنتي حطات رجلها فهاديك الدار بااااش تحطها دابا مالها شااايطة عليا
مليكة :غير بردي راني عطيتها جوابها قلت ليها بغيتي تجي تشوفيها عندي كي موالفين جي مابغيتش شغلك هذاك
وعد (زيرات على يدها) : كاتقلب ماتبقاش تشوفها فمرة يمكن
مليكة( بغات تهدنها) : لعني الشيطان ابنتي راه غير حيت عيانة راك عارفاها مريضة و مابقات عندها صحة داكشي علاش قالت هكا ولكن قالت ليا ماعندي ماندير غادي نجي و تقدر تجي هي و بنتها
وعد ( مابغاتش تزيد تحرق د_مها جاتها الدوخة بالاعصاب) : ايمتى غاتجي عندك! ؟
مليكة : غدا ان شاء الله
وعد : صافي غدا نصيفط ليك ايناس مع اسمهان
قطعات معاها و تكات ففراشها مغمضة عينيها حتى تفوتها الدوخة و يدها على كرشها كداعبها ......
************
خارجة من دارها ورا العصر بزطامها تحت باطها كاتلوز بطروفها المعزولين مع الجلابة لي جات إيفازي و مزيرة عليها، و صابو فرجليها خارجين منو گدامها و صباغة حمراء مقشرة فصباع رجليها و يديها و جامعة شعرها بقراصة.... غادية فالدرب ولي داز من حداها يخنز فيها ولات مكروهة تما كلشي كايلعن فيها وهي غير ما زايدة فيه الحرام عمى ليها العينين غرقات فيه حتى لودنيها....
قصدات السويقة تقدا الخضرة كتاخد كيلو ولا جوج مجموع فيه شوية شوية من الحاجة، وقفات على واحد الخضار فايت ليها مقصرة معاه غير شافتو فرحات قالت غادي نتقدا بلا مانخلص.... هاد الاخير غير هز فيها راسو كحل بالعمى و خنزر فيها تخنزيرة حارة
حياة : هشووومتي لاباس
هشام ( بدون مقدمات) : غبري تقو_ دي عليا من هنا
حياة ( مافهمات والو) : ويلي مالك؟؟ اش معصبك
هشام (بالغوات) : وااااا قوووو** عليا الق****
حياة ( تشربنات) : انا ق*** ونتا كاتصلي على هيضورة السبع الز*** نسيتي يامك معايا
هشام ( هز واحد الكيلو) : غبري كمااااارتك عليا غانشتت لز*** بوك رااااسك ابنت الق**** من نهار حطيتو فيك وهو منبل الله يغبر لمك الشقف " هد عليها" وااااا قاااااااو_ دي
حياة ( تمات غادية كاتسب فيه) : تفووووو على گنس كي داير بغيت ليك فيه الدود
بعدات عليه عاد وقفات عند واحد الخضار آخر حاط فالارض مد ليها الشبكة فاش تعمر و فبلاصة ماتقرد بحال الناس بقات هكاك واقفة و تحدرات كاتعزل مكوزة على عباد الله ترمـ_تها مقلشة فالسما....
فهاد الأثناء كان دايز واحد الحمق حالتو حالة، شعرو عامر تراب و تريكوه مشرگ و سروالو محلول مالابسش لتحت يعني كلشي خارج برا..... غادي كايهضر مع راسو و مرة مرة كايحك تحتو، المرا لي داز من حداها كاتهرب وهو ماكاينش فهاد العالم غادي كايدور عينيه حتى كاتبان ليه حياة مكوزة ليه.... فجزء من الثانية قصدها بحال التران ولصق عليها من اللور بحال الكولة وهي باقة محدورة كايتحكحك مع قاعها و يديه دوزهم تحت بيطانها وعصر صدرها عصرة ديال الغدايد حتى غوتات لربي لي خلقها
حياة : ويييييييييك ويييييييييك اعباد الله
تجمعو عليها الناس و الخضارة باش يفكو وهي كاتحاول تجمع جهدها باش توقف مقادة و تنتر منو وهو مكنزز عليها حتى لواحد اللحظة وقفات بصعوبة كاتحاول تحيد ليه يديه من صدرها و كاتغوت وهو يقشع عنقها البيض طلق من صدرها وهو يدور يدو على عنقها حاكمها و بلا مايفكر جوج مرات قرم عليها بعضة بحال شي كلـ_ب مجعور خلا عينيها يخرجو من بلاصتهم و فمها يبياض بالحر لي حسات بيه.....
الجوقة تجمعات عليهم والرجال بداو كايفكو فيها جروه منها بزز و مع كان عاض فيها نيت مشى يطير ليها طرف من عنقها خلا سنانو مصورين فجلدها.... غير بعدوه وهي طيح فلارض فاشلة كاتبكي و شادة على عنقها كلها كاترعد تجمعات عليها الخلعة و الحريق و الصدمة من اشنو وقع الدنيا ضارت بيها و ودنيها تصمكو و رجليها تنملو ماحسات براسها حتى تقلبو عينيها و طاحت سخفات....
فهاد الأثناء كانت نعيمة فالسويقة حتى هي و شافت اللقطة لي طرات لحياة ولكن ماقرباتش ليها واخا صوتها وهي كاتغوت و تبكي وصل حتى لعندها، عيات تقصح قلبها عليها ولكن مني شافتها سخفات مشات عندها كاتجري دايرة بوجه الجورة و الطعام لي مشاركين...
بعدات العيالات لي كانو كايحاولو يفيقو فيها وهي تجبد قرعة ديال الما من قفتها و بدات كاترش عليها و خدات بصلة و موس من عند الخضار عطاتها ليها تشمها و الجوقة مجموعة عليهم....
شوية عاد بدات كاتحل فعينيها محاولة تستوعب فين هي و أشنو واقع، كاتشوف فنعيمة گالسة حداها فالارض غير تفكرات اشنو وقع و حسات بالألم فصدرها و عنقها، طاحو دموعها تاني و تلاحت فحضن نعيمة.....
نعيمة ( خلاتها رتاحت شوية و شدات فدراعها) : نوضي نوضي من هنا ياله نمشيو بنادم خاصو غير علاياش يتجمع
نوضاتها كاتنهد و حياة عاطياها غير لبكا كلها كاترعد، ساست ليها الجلابة و شدات فيها غاديين بالشوية حتى وصلو لدار، حطات قفتها فدارها و خدات من عند حياة الساروت حلات الباب و طلعاتها لفوق خلاتها فوق السداري منشورة و مشات لكوزينة لقات بوطة صغيرة فالارض و الخبز كارم فوق الپوطاجي و ميكة صغيرة فيها شوية الزيت العود و شي طاسات ديال السردين خاويين ماعندها لا خضرة لا حتى حاجة حالتها رجعات كفس من ايامها مع عبد السلام.... قلبات على السكر لقات شوية فواحد الطاسة دارت ليها الما و السكر و رجعات عندها عطاتها تشربو.... خلاتها كاتشرب فيه و هزات قرعة ديال الما كانت فوق الطبلة باقي فيها شوية الما لتحت حلاتهاا و رشاتها بيه بدون سابق إنذار حتى شهقات
نعيمة : باش تحيد منك الخلعة
حياة ( مسحات على وجهها مخلطة دموع و خناين) : ماعرت منين خرج ليا داك ولد الق**** بغيت ليه تشتيتة "كاتنخصص" الله يعطيه شي مووووصيبة خرجها مني الز***
نعيمة ( استغفرات فسرها على الكلام لي كاتسمع و قربات عندها شافت ليها عنقها لي تطبع) : بلاتي نجيب ليك باش داوي هاد العضة لا يدوز ليك شي ميكروب
حياة ( بصوت باكي) : غانوض نشوفها الكلـ_ب ريحتو الخانزة باقة لاصقة ليا فنيوفي
ناضت لمراية تشوفها و نعيمة نزلات لدارها كاتحمد الله حيت راجلها ماكاينش اما كون ماخلاهاش تطلع، هزات بيطادين و لالكول و پونسمون و عاودات طلعات عندها عقمات ليها ب لالكول و دارت ليها بيطادين و غطات ليها ديك الجرحة....
حياة (ماحبساتش من لبكا) : مشيت نتقدا غير شوية الخضرة ما ناكل من لبارح مادقت النعمة فاللخر تسلط عليا داك الويل "كاتخبط ففخاضها و تغوت" ماتقديت ماكليت غير تبهدلت و تكرفصت و تشوووووهت تفوووو على هاد الزهر المق_ود تفوووو تفوو تفو
نعيمة ( عاقدة حجبانها) : حتى نتي هاديك تكويزة ديريها وسط عباد الله كون قرفستي بحال العيالات ماعند الحمق منين يشدك
حياة ( بالدموع) : ماااتزيديش عليا انعيمة لي فيا كافيني حيااااتي كحلة و يامي كايدوزو كي الويل لي جا يمسح فيا رجليه لي جا يحگر عليا و المصايب طايحين عليا كي الشتا برااااكة غير لي فيا
نعيمة ( بحدة) : نتي مغرقة راسك فالحرام كي بغيتي حياتك تكون بالسلامة
كاتعطيها القاصح ماكاتزوقش ليها الهضرة واخا بقات فيها مني شافتها فديك الحالة و شافت كوزينتها كي خاوية حيت كاتبقى حياة دوزات معاها سنين و سنين واخا عافتها بسبب فعلتها مع وعد ولكن شفقات عليها بزاف كاتشوفها كيفاش خرجات على راسها و حياتها غادية و كاتكحال.....
نعيمة : شوووفي راسك نتي أشنو كاديري عاد هضري على داكشي لي كايوقع ليك
حياة ( بانفعال) : مااالي غير انا لي كاااانقـ_ حب موجودين الق**** و عايشين بخير
نعيمة : عايشين بخير دابا نتي عالمة بيهم كيفاش غادي يتوخرو ؟؟؟؟ واش غادي يتوبو و يسهل عليهم الله ولا يبقاو غارقين فالحرام حتى تكحال حياتهم؟؟ حتى نتي كنتي عايشة بخير مع داك المكبو_ ت ديال راجل بنتك ولا لا؟؟ طحتو فز_نا المحارم و كملتوها سكنتو بجوج و باااقة عاطياها لفـ_ساد كيفاش بغيتي تكون حياتك ورا هادشي كااامل؟؟؟
حياة ( قلبات وجهها) : ماتجبديش ليا داك الز****
من كلامها كامل شدات غير ف الجملة لي جبدات فيها نبيل عقلها مسدود على اي حاجة أخرى و ضميرها رافض يفيق.... غرقات فالسواد مابقات حتى نقطة بيضاء فحياتها يمكن مكاتستاهلش التوبة ويكمن مازال خاصها تعذ_ب كتر من هكا باش تفيق وتحس بحجم الذنوب لي دارت فحياتها...
نعيمة شافت فيها نظرة مطولة مليئة بالشفقة حيت مني كاتشوف واحد غارق فالمحرمات و معمية ليه البصيرة و غير ما زايد فيه كايبقى فيك من واحد الناحية حيت كايبان ليك مازال قدامو طريق طويلة باش يعيق براسو أو يمكن يموت وهو على ضلال....
نعيمة : اودي احياة غير كانخوي الما فالرملة معاك "تنهدات" اش باقي درتي فداك الوجع لي كايجيك؟؟
حياة : اش غاندير رجعت لديك الجمعية ديال الويل و جراو عليا
عاودات ليها أشنو داز عليها فهاد الفترة كاملة من جهة المرض غير وصلات لبلان ديال فليطوكس "مبيد الحشرات" وهي تخبط نعيمة فخاضها
نعيمة : اويلي على بايگو اويلي واااش باغة تق_تلي راسك
حياة ( بدون مبالات) : اش غانق_ تل الله يهديك لقيت فيه راحتي ياختي غا خليني
نعيمة (عينيها خرجو من بلاصتهم بالفقصة) : لووووحي عليك الويييل راك غاااتخرجي على صحتك... علاش مامشيتيش لمحمد السادس دوزي تما
حياة (ميقات فيها) : نمشي تما باش ما يعطيوني رونديڤو على عام
نعيمة : اللهم رونديفو على عام واخا مايوصلوش عام كامل والا تگلسي دايرة يدك على خدك و كاتسوطي السم فقاعك
حياة(بتنهيدة) : دابا نشوف
نعيمة ( بقات ساكتة شحال و نطقات) : دابا منين كاتجيبي الفلوس باش تاكلي
حياة : فين لقيت الفلوس راه غرقت كريديات غير صحاباتي لي كايسلفوني و مول لحانووت كايتسالني ياله لقيتيني وصيت واحد صاحبتي تشوف ليا واحد الگروب ديال الشيخات ندخل معاهم باش نتحرك شوية
نعيمة ( شدات على راسها و فضلات ماتعلقش على بلان الشيخات حيت عارفة راسها ماغادي تبدل والو) : شوفي انا غادي نطلع ليك باش تقدي ولكن مادقي بابي ماتوصليني هادشي كانديرو بوجه العشرة و الطعام لي تشاركنا
حياة( بامتنان) : ديما كانلقاك واقفة معايا انعيمة لهلا يخطيك
ماجاوباتهاش و نزلات لدارها طلعات ليها واحد البواطة فيها الرفيسة و شوية الخضرة و مية درهم....
نعيمة ( طلعات مداتهم ليها) : شدي هاني مشيت
حياة : من نهارك بنت الخير سيري الله يسهل عليك اختي الله يرحم ليك الواليدين
مني عيطات ليها مليكة وهي مبرزطة طلع ليها الد_م و بانت فيها و اكيد لاحظها بغداد مني جا و عاودات ليه أشنو كاين ، حتى هو رفض ان ايناس تدخل لدار لطيفة و قال ليها تمشي تشوفها عند مليكة كيف ديما و هادشي لي كان.... فالغد ليه مع العشية مشات ايناس مع اسمهان باش توصلها عند مليكة، كانت راكبة اللور كاتشطح مع الاغاني لابسة كسيوة و طالقة شعرها و هازة ساكادو فيه لاستيكات ديالها إلى تصهدات و بغات تجمع شعرها و شي العاب صغار....
وصلات عند مليكة لي استقبلاتها بحب و نطقات مخاطبة اسمهان
مليكة : دخلي ابنتي تشربي معانا اتاي حشومة تجي حتى لبابي و مانضايفكش
اسمهان : خليها لمرة أخرى اخالتي " بصوت منخفض" مابغيتش نتلاقى مع دوك الناس
مليكة(بتفهم) : من حقك ابنتي ولكن مرة أخرى ماترديهاش فوجهي
اسمهان : كوني هانية اخالتي نعوضها ليك مرة أخرى " نزلات باست ايناس فخدها" قالت ليك وعد ردي ليها البال
مليكة : ويلي راها فعينيا " عنقاتها" قوليها هادي راه بنتي
سلمات عليها و مشات من تما مخلية مليكة شدات ايناس من يدها و دخلاتها لدار متوجهة بيها للصالون لي كانو فيه لطيفة و بنتها
لطيفة ( شافتها) : سعدي بنتي كبرات سعدي سعدي" حلات ليها يديها" زيدي عند الميمة
مليكة ( داعبات شعرها) : سيري ابنتي سلمي على الميمة
لطيفة ( قربات عندها ايناس وهي تعنقها) : الكبدة المعاودة "شدات وجهها بين يديها" تبارك الله ما شاء الله بنتي كبرات
مليكة ( گلسات) : عقلتي على الميمة
ايناس : وي عقلت عليها
هيبة ( جراتها عندها) : و انا عقلتي عليا
ايناس (شافت فيها) : لا مكانعغفكش
هيبة ( باستها) : انا عمتك احبيبة
ايناس (شافت فمليكة) : بحال عميتو غجاء؟؟؟ "رجعات شافت فهيبة " واش نتي خت بابا؟؟
ياله غادي تجاوبها هيبة و تقول ليها اه نطقات مليكة عاتقة الموقف
مليكة : سيري احبيبة سلمي على محجوبة كانت كاتسول عليك
مشات كاطير لكوزينة تسلم على محجوبة وهي تنطق هيبة
هيبة : علاش ماخليتينيش نقول ليها انا خت باها الحقيقي
مليكة ( بجدية) : ماكاين لاش نخربقو البنت كون بغيتيها تكون عارفاك كون كنتي كاتجي مع مك تشوفيها باش تعقل عليك من شحال هادي ماشي عاد دابا
هيبة : ايوا هاني جيت دابا باش نشوفها و تعرفني و زايدون شكون هاد رجاء
مليكة : خت راجل وعد
هيبة( ميقات) : ايوا هاد رجاء عمتها المزورة و ....
قبل ما تكمل الجملة ديالها دخلات ايناس و جات فودنها نيشان ولكن ماقالت والو، بدات مليكة كاتجبد مواضيع مع لطيفة باش تلف الهضرة و ايناس مشات لكارطابل ديالها جبدات واحد اللعبة و هيبة حاضياها كاتفلي فيها من ساسها لراسها لبراندات لي لابسة ديال الفريع و السنيسلة ديال الذهب لي فعنقها ولكن لي جاب ليها التمام هما البراصليات ديال cartier لي فيدها ، ماحساتش براسها حتى شداتها من يدها و نطقات
هيبة : شكون شرا ليك هذا؟؟؟
ايناس ( بابتسامة بريئة) : شغاه ليا بابا
هيبة ( حلات فمها وهي كاتقلب فالبراصليات) : ولاهيلا حقيقي هذا
لطيفة ( جراتها من يد بنتها قبل ماتصدق مجرية عليها مليكة) : اجي عند الميمة شوية " دوزات ليها شعرها ورا ودنها" كي دايرة ماماك لاباس عليها؟؟؟
ايناس ( بفرحة) : ماما عندها كغيشة فيها ختي الصغيغة و قال ليا بابا انا لي غادي نسميها
لطيفة ( شافت فمليكة) : وعد حاملة ؟؟
مليكة : اه حاملة الله يكمل عليها بالخير
لطيفة : الله يسر ليها
هيبة بقات غير ساكتة كاتميق غا بوحدها وعينيهاا كايدورو كي موكة، غير لطيفة و مليكة لي بقاو مجمعين.... بعد مدة حطات ليهم مليكة اتاي كلاو و شربو و لطيفة لعبات مع حفيدتها شوية....
واحد اللحظة ناضت مليكة لطواليط وهي تحل هيبة صاكها كاتزرب جبدات جوا و مدات يدها لمحفظة ايناس
هيبة : حبيبة ديالي غادي نحط ليك هذا هنا حتى لدار و حليه حدا ماماك و باباك صافي
ايناس ( حركات راسها بالايجاب كانت ملاهية مع واحد باربي صغيرة كاتمشط ليها ) : داكوغ
لطيفة (عقدات حجبانها) : اش داكشي حطيتي تما داك الجوا اش فيه؟؟؟
هيبة : سكتي امي حتى لدار و نهضرو
لطيفة : كيفاش حتى لدار و نهضرو اش حطيتي لبنت
هيبة ( سمعات حس مليكة جاية) : سكتي شوية غاتفضحينا
سكتات لطيفة مع دخول مليكة لي دازت نص ساعة وهو يصوني تليفونها برقم وعد لي كاتعلمها بلي اسمهان جاية باش تدي ايناس...
هاد الأخيرة جمعات العابها و هزات محفظتها و سلمات عليهم هما لي ناضو يخرجو باغين يمشيو معاها قد قد و اكيد هادي فكرة هيبة لي جمعات النوضة فالبلاصة باغة تشوف شكون غادي يجي لإيناس.... و داكشي لي كان خرجو لقاو اسمهان واقفة حدا طموبيلتها دايرة نظارات شمسية من cartier و جامعة كمامها حتى بانو البراصليات ديالها لي بحال ديال ايناس و ساعتها لي كانت من Guess.... بتاسمات ليهم و قربات عند مليكة سلمات عليها و شدات ايناس من يدها ركباتها اللور تحت نظرات هيبة لي كلاتها بعينيها.....
شدو الطريق لدار فين كان كلشي مجموع، گالسين فالگليسة لي وسط الدار كايشربو القهوة، بغداد مجمع مع خوه و العيالات مجمين بيناتهم حتى دخلو عليهم البنات.... ايناس سلمات عليهم كاملين و تلاحت فحضن بغداد مكمشة فيه وهو معنقها فحضنو....
وعد ( داعبات خدها) : ياله نبدل ليك حويجاتك ابنتي
هنية ( دخلات عليهم) : خليها راه قلت ليهم يجيبو ليها الحليب بالشكلاط حتى تشربو و طلعيها تبدل
ايناس ( بابتسامة) : شكغا الميمة
جابو ليها الحليب ديالها و ناضت گلسات فوق واحد الكرسي حتى شرباتو و مدات يدها لمحفظتها كانت باغة تجبد مونيكتها وهي تلمح الجوا لي حطات ليها هيبة، هزاتو حلاتو وهي تجبد منو تصاور غير شافتهم وهي تشوف فوعد و نطقات بتساؤل
ايناس : ماما كنتي عغوسة جوج مغات
وعد ( بعدم فهم) : كيفاش؟؟؟؟
ايناس : شوفي
حطات التصاور فوق الطبلة فالوسط بحيث انه كلهم يقدرو يشوفوهم ، كانو ثلاثة ديال التصاور وحدة من الحنة ديال وعد مع نبيل كان گالس حداها و معنقها جنب و وحدة من الحفلة الصغيرة لي دارو بمناسبة زواجهم كانت هي بتكشيطتها وهو حداها شاد فيدها و الثالثة مني كانو مسافرين بجوج بعد الزواج مدور يدو على كتفها معنقها.....
"كان الأمر يشبه نزع شاش متصل بجرح طري"
ماشي ساهل على وعد انها تشوف قدام عينيها ذكريات من الماضي واخا راهم مترسخين فذاكرتها ولكن باش تشوف صور من ايام نادمة عليهم و كارهاهم كأنها كاتعاود تجدد جرحها خصوصا انه شافوهم معاها العائلة كاملة و بالخصوص بغداد....
موقف لا تحسد عليه ابدا، السخونية طلعات معاها من صباع رجليها و عينيها عمرو بالدموع حيت هاد التصاور كانو بمثابة ملح تحط على جر_حها العميق.. ماشي ساهل عليها تجاوز هادشي ففترة بسيطة حيت حجم الكارثة لي طاحت عليها كبير بزاف و الأثر النفسي لي خلف من وراه أكبر بكثير يعني ماغاديش تجي بين ليلة و نهار و تشوف حاجة بحال هادي ماتسوقش و ماتأثرش، صعيب عليها بزاف حيت ياله بدات كاتحاول توقف على رجليها و داوي راسها شوية بالشوية مازال خاصها سنوات باش تشافى ولكن المؤلم فالأمر انها ماغاديش تشافى كليا ضروري يبقى واحد الأثر حيت فينما كاتكون الجرحة كبيرة و عميقة كايكبر احتمال انها تخلي علامة واخا يبرا الجرح من لداخل الأثر ديالو كايبقى باين قدام عينينا و ذكرى الجرح كاتبقى مترسخة فعقولنا....
الصدمة كانت قوية عليهم كاملين، بقاو مطرطقين عينيهم فالتصاور مكوانسيين كأن الزمن توقف عندهم مافيقاتهم من صدمتهم غير وعد لي تلاحت على دوك التصاور كمشاتهم فيدها و غبرات من تما طالعة لبيتها كلها كاترعد.... كأنها هاربة من اي سؤال ممكن تسمعو من عند بنتها و اي نظرة ممكن تشوفها فعيون زوجها، هربات من كلشي و قصدات بيتها لي مع دخلات ليه ردخات لباب على حر جهدها و گلسات فالارض فاشلة كاتبكي و كاتقطع فدوك التصاور بسنانها و يديها بحال المجعورة.....
وعد (نطقات بقهرة و الدموع شلال من عينيها) : خرجوووو من حيااااتي بعدو منيييي بعدو مني خلييييوني نعييييش خلييييوني نعييييش اعباد الله
قطعات دوك التصاور طراف ولاحتهم فالارض شادة على راسها و كاتنخصص ماحيلتها لفقصة لي حاسة بيها ماحيلتها أشنو غادي تقول لبنتها ماحيلتها لغيرة بغداد لي ولات حافظاها و عارفة بحرها.....
فهاد الأثناء عم الصمت عليهم كاملين لتحت حتى واحد مانطق بشي كلمة، رنا ناضت من بلاصتها شادة على كرشها و كاتمشى بالشوية عليها ناوية تلحق على وعد حيت عارفة الموقف لي تحطات فيه خايب و عارفة حالتها غاتكون صعيبة.... مع رمات خطوتها فالدروج لحقات عليها اسمهان جارة معاها ايناس قبل ما يصدق بغداد قالب الدار سفاها على علاها حيت غير خطفات فيه الشوفة و قشعات نظراتو النارية و عينيه لي ظلامو شداتها القفقافة خصوصا انه بقى ساكت و ماتحركش من بلاصتو و كلهم عارفين ان سكوتو اكفس من ثورانو.....
اسمهان ( وقفات حدا رنا كاترعد ) : واش طالعة عند وعد
رنا ( وجهها صفر) : وي طالعة عندها، نتي دي ايناس لبيتها و رقعي إلى لقيتي ماترقعي
اسمهان : صافي كوني هانية
بقاو طالعين حتى وصلو لفوق وهي تجر رنا ايناس بالشوية عندها ونطقات بتساؤل....
رنا ( دوزات يدها على شعرها بحنان) : حبيبة ديالي شكون عطاك هادوك التصاور
ايناس ( ببراءة) : عطاتهم ليا هاديك هيبة لي كانت مع الميمة
ماعرفاتش رنا شكون هاد هيبة، تنهدات و غمزات اسمهان باش تديها و كملات طريقها لبيت وعد.... حطات ودنها على الباب ساعة ماسمعات والو حيت البيت عازل للصوت وهي تمد يدها باش تحلو مع دورات الپوانيي و دفعات الباب جاها صوت وعد الباكي و الباب مابغاش يتحل ليها كامل حيت متكية عليه...
رنا (تخلعات) : وعد نوضي من ورا الباب"ماجاوباتهاش" وعد الله يرضي عليك اختي نوضي خليني ندخل عندك
وعد (بالدموع) : قهروني فحياتي الله ياخد فيهم الحق قهروني و مرضوني وباقي مابغاو يبعدو مني
رنا ( جاتها البكية) : عافاك اوعد خليني ندخل عندك عافاك اختي ماتشطنينيش عليك
طلعات النفس و نزلاتها حاسة بصدرها مزير عليها ، ناضت بتثاقل وقفات فاشلة الشيء لي خلا رنا تدفع الباب و تدخل.... هاد الأخيرة غير شافت حالة وعد نزلو دموعها و قربات عندها عنقاتها....
وعد (غير حسات بالتعنيقة زادت فبكاها) : قهروني اختي قهروني و مابغاوش يبعدو مني "كاتشهق و صوتها كايخرج متقطع" ياك ياك ياك انا عطيتهم بالتيساع " بشهقة" ياك بعدت منهم و ماقربتهم ما آذيتهم "زيرات عليها حاسة بقلبها تعصر" ياك حتى الانتقام ماانتاقمتش منهم و خليتهم منهم لله ياااااخد ليا حقي منهم " بحرقة" علاااش مابغاوش يخليوني هانية علاش هاد الماضي تابعني" بصوت مقهور "علاش علاش علاش
شكون غايحس بالكية لي هازة فقلبها و الايام الكحلة لي دازو فحياتها، ممكن تبقى فالناس لي قراب ليها و يضرهم خاطرهم عليها ولكن حتى واحد ماغادي يعرف بحق الليالي لي باتت كاتبكي فيهم حتى واحد ماغادي يعرف قلبها كيفاش تمزق مني شافت أكفس منظر ممكن تشوفو اي بنت قدام عينيها... مايقدر حتى واحد يقول ليها حاس بيك حيت هي لي حسات بهذاك الشعور و هي لي عاشتو بكل تفاصيلو وهي لي تعذ_بات و طاحت و ناضت ماشي شي واحد آخر.... حيت الناس غير سمعو أشنو وقع ليها تبورش عليهم لحمهم و الدنيا ضارت بيهم فما بالك هي لي معنية بالأمر كيفاش غادي يكون احساسها؟؟؟ و فوق هادشي كامل يزيد بنادم يحفر ليها و يبغي يفتح جروحها.... اشمن حقد هذا لي خلا هيبة دير هاد الفعلة لي دخلات عليهم لدار بحال السم شتتات المجمع فثواني، هادشي كامل حيت بقى فيها خوها لي كايخلص غير افعالو و هو لي دارها لراسو حتى واحد مادارها ليه.... ولكن شكون غادي يفهم هادشي، كاين واحد النوع ديال البشر كايهموه غير الناس لقراب ليه و تلقاه واقف معاهم واخا يكونو ظالمين و البراني يتفرگع واخا يكون مظلوم.....
رجعو لدارهم وهي وجهها زرق بالفقصة بعدما شافت حتى اسمهان كيفاش دايرة هنا عرفات بلي وعد عايشة فالنعيم.... مع دخلو لدار تخبطات فوق السداري كاتحيد فزيفها بالنتير
هيبة : ااااخر مرة امي تقولي ليا وعد مكرفصة ولا مزمرة
لطيفة( باستغراب) : علاش مالها؟؟؟
هيبة : ماشفتيش البرهووشة كي مأنتكة ولابسة غير الماركات من ساسها لراسها بلا سنسلة الذهب لي فعنقها و البراصليات لي فيدها "بغيرة" شتي دوك البراصليات واخا نبقى نحلم بيهم ليل ونهار مانقدر نشريهم حيت كايديرو زبالة فلوس.... أما ديك لي جات باش تديها غير النظاظر لي دايرة فايتين مليون و حتى هي دايرة نفس البراصليات قيمتهم تشري ليا طموبيل اعباد الله
لطيفة (تنهدات) : واش صحاب ليك غا لي عندو الفلوس راه فرحان
هيبة : سكتي امي سكتي كون كانت بالصح مكرفصة و تصدمات من داكشي لي وقع ماتعاودش تزوج و دخل راجل براني على بنتها.... دايرة فيها هبل تربح وهي طاحت على دجاجة بكامونها و حاملة من لفوق بااااز لكمارتها بااااز " بعصبية" اش داك النهار اللول تخطبيها لنبيل دخلات علينا كي الزلط و الخانزة ديال مها تلوات عليه كي اللفعة و خرجات عليه الله ياخد فيهم الحق بجوج..."بقهرة" فاللخر الدقة جات غير فخويا
لطيفة ( عينيها تغرغرو على حال ولدها ولكن ماتقدرش تلوم وعد ولا تدعي فيها) : سكتي سكتي من الهضرة الخاوية البنت ما دارت والو نبيل هو لي دارها لراسو الله يسمح ليه " نزلو دموعها" و الله يشافيه و يجعلها ليه مغفرة للذنوب "حطات يدها على صدرها" مانكدبش كايبقى فيا الحال حيت بنتو ماعارفاهش و صحاب ليها ميت و كاتقول بابا لراجل آخر و لكن ماعندي ما ندير هو لي شتت شملو الله يشوف من حالو و يغفر ليه
هيبة (عينيها كايطلقو الشرار) : اليوم غاتشوف باها و تعرفو ماتخافيش
لطيفة ( مسحات دموعها و نطقات بعدم فهم) : كيفاش؟؟؟ فكرتيني بعدا اش حطيتي ليها فالمحفظة
هيبة( ببرود) : حطيت ليها تصاور مها و باها فحنتهم و عرسهم
لطيفة (خبطات فخاضها) : اويلي اش درتي ابنت الحرام
هيبة ( مخرجة عينيها) : مااالي اش درت گاع، دااااكشي لي خاصو يدار هو لي درتو البنت خاصها تشوف باها و وصيتها تحلو قدام مها و هذاك لي مسمياه باها نشوفو باش غادي يجاوبوها عالله يتقرص راجلها و تنوض بيناتهم
لطيفة ( بغا يسكت ليها القلب بالفقصة ) : غاااتخرجي علينا غاتخرجييي علينا غايمشيييييو يحرموني من حفيدتي وهما ناس واااصلين مانگدوش علييييهم " شدات على راسها كاتهلل" نتي عارفة وعد قيسيها فكلشي و ماتقيسيهاش فبنتها....... و راجلها وكيييل و خانز فلوووس يمشي يخرج على خوووك بالفقصة المسخوووطة " بالغوات " فقصتووووني فقصتووووني غا تسكتو ليا القلب
ناضت عندها كاتجري محاولة تهدنها و عيطات على الخدامة تجيب ليها الما ولكن فقرارة نفسها مانادماش على هادشي لي دارت عند بالها ايناس بهاد الطريقة غادي تعرف باها و تحط وعد امام الأمر الواقع.... ماعارفاش بلي ايناس ولا عندها اب كايعاملها احسن ما كايعاملو بعض الآباء بناتهم من صلبهم و هازها فرموش عينيه و عندها عم كايحماق عليها هو و مراتو و ديما مغرقينها كادوات و عمة كادير ليها الخاطر و دلعها و عندها خالة كاتموت عليها و اخت كبيرة حاطاها فعينيها و كاتخاف عليها... هادو كاملين كايسهرو على راحتها من غير ماماها اكيد لي ممكن طيح فالعافية على قبلها....
فهاد الأثناء كانت اسمهان مع ايناس فبيتها كاتفكر فشي تخريجة لهاد البلان بلا مايضطرو وعد و بغداد يشرحو ليها حيت لي فيهم كافيهم فهاد اللحظة....
اسمهان ( گلساتها فوق رجلها) : ماعرفتيش شكون هذاك لي مع ماماك فالتصويرة؟؟
ايناس : لا ماعغفتوش
اسمهان : هذاك كان كايقرا مع ماماك فالمدرسة مني كانت صغيرة
ايناس ( باستغراب) : ماما حتى هي كانت فالمدغسة بحالي؟؟
اسمهان : سي كانت فالمدرسة بحالك و بحالي غير هي فهاديك التصويرة كانت قدي ولا صغر مني شوية
ايناس : و علاش لابسين عغوسة و عغيس
اسمهان : انا نسولك و جاوبيني، ياك عندكم théâtre فالمدرسة
ايناس : وي عندنا
اسمهان : و كاتمثلو و تلبسو حوايج ديال التمثيل
ايناس : اه كانلبسو هاديك المرة لبست حوايج ساندغيلا
اسمهان : ايوا حتى ماماك لبسات حوايج العروسة باش تمثل واحد la scène مع هذاك لي كايقرا معاها فهمتي؟؟
ايناس ( حركات راسها بالايجاب) : ااااه فهمت يعني حتى هما بحالنا كانو كايمثلو
اسمهان : براڤو عليك " باستها" يخليلي حبوبتي الفاهمة
ايناس(بافتخار) : je suis une fille intelligente c'est normal نفهم
ضحكات اسمهان بلا هواها من الثقة فالنفس لي عند ايناس و فنفس الوقت فرحات حيت تأكدات بلي تيقاتها و حمدات الله حيت عرفات كيفاش تدخلها و قنعاتها
اسمهان : تبارك الله عليك اكبيدة " بصوت منخفض" ولكن هادشي خاصو يبقى سر بيناتنا
ايناس : علاش ؟
اسمهان : حيت ماماك مكاتعجبهاش ديك المسرحية لي كانت دارت ماشفتيهاش هزات التصاور معصبة.... الى قلتي ليها هادشي غادي غير تعاود تعصب تبغي تعصبي ماماك؟؟
ايناس (بنفي) : لا لا مانعصبهاش "دارت صبعها ففمها ناطقة بتساؤل" واش هاد السغ مانقولو لحتى واحد؟؟
اسمهان : لا حتى واحد يبقى غير بيني و بينك حتى بابا ماتقوليهاش ليه صافي؟؟ "مدات ليها صبعها الصغير" تافقنا
ايناس (قاستها بصبعها حتى هي) : تافقنا صافي
اسمهان ( عنقاتها) : إلى حافظتي على هاد السر غادي نشري ليك واحد الكااادو غزاااال
ايناس ( عنقاتها بفرحة ) : ياااااااي صافي السغ ديالنا ماغادي يغفو حتى واحد اصلا بابا قال ليا مانعاودش كلشي و نحافظ على الاسغاغ
گالسة فوق الفوتوي كاتبكي و رنا معنقاها متألمة لحالها كاتبكي و تشكي فحضنها قلبها طاايب وربي لي عالم بيها....
رنا ( دوزات يدها على شعرها) : براكة عليك اختي راكي حاملة
وعد ( بالدموع) : ماشي لخاطري ارنا ماشي لخاطري عمري ضريت شي واحد و بنادم تابعني باغي يضرني
رنا ( بتردد) : ايناس قالت ليا شي وحدة كانت مع جداها هي لي عطاتها دوك التصاور سميتها هيبة
وعد ( بحرقة) : كنت عااارفة كنت عارفة ديك بنت لحرام هي مولات هاد الفعلة حيت جداها كون بغات دير هادشي ديرو شحال هادي "دموعها شلال" بغاااات تمرض ليا بنتي وتفقصها ليا بغات تضربني ببنتي بغيت ربي ياخد فيها الحق و بغيت داك خوها لي ضرباتها النفس عليه يزيدو ربي مرض على مرض بغيتو يخمج و يمو_ت فالحباسات عمري نشوف كمارتو يااااربي
نطقات الدعوة من أعماق قلبها بكل وجع و ألم، دعوة وحدة مظلومة و مجروحة دعوة أم خايفة على بنتها و امرأة مقهورة.... خلاتها رنا تفش قلبها على خاطرها و فهاد الأثناء صونا ليها التليفون برقم مليكة باغة تسول على ايناس و اسمهان واش وصلو مزيان حتى كاتصدم بصوت وعد لباكي لي عاودات ليها أشنو وقع خلاتها تبكي معاها و تلوم راسها حيت غفلات على هاد اللقطة.....
مليكة : سمحي ليا ابنتي سمحي ليا الحرامية حطات ليها داكشي مني نضت لطواليط بااااينة حيت انا ماتفاوتش على ايناس
وعد : اللومة ماشي عليك ا خالتي على هاديك لي ماحناتش فبنت صغيرة ما عارفة والو بغات تدخل ليها الشك لراسها و تمرضها ليا بغيت ربي ياخد فيها الحق
مليكة : الله يرضي عليك ابنتي ماتفقصيش راسك راك واحلة فروحك
وعد ( كاتنخصص) : ماشي لخاطري عيييت عييت من هادشي عيييت
مليكة : هانتي عرفتي اش غادي ديري عيطي لطبيبة ديالك هضري معاها هي غادي تعاونك وانا ابنتي والله مانخليها لا فلطيفة لا فبنتها
رنا ( سمعاتها) : عندها الحق اوعد عيطي لطبيبة ديالك اصاحبتي راك ماشي بوحدك دابا هازة روح فكرشك
دارت بوصيتهم و عطات لرنا التليفون صيفطات ميساج لطبيبة حيت دايرة معاها إلى وقع ليها شي مشكل ولا جاتها شي ديپريسيون تصيفط ليها ميساج والى كانت مُتاحة تصوني ليها و من زهرها لقاتها مسالية و عيطات ليها فالبلاصة..... عاودات ليها أشنو كاين وهي تنطق
الطبيبة : اول حاجة امدام وعد حاولي ديري l'exercice de respiration لي تعلمنا بجوج.... حاولي ترخفي فيك النفس باش نقدرو نهضرو
حاولات تبع تعليمات الطبيبة شوية بالشوية باش تهدن و تخوي قلبها لعل و عسى تبرد شوية....
هي كاتعاني فبيتها وهو كايتعذب فبيروه بعدما بقى گالس فبلاصتو فين كانو مجموعين حتى ناضو كاملين ماعرفو مايقولو ليه أو بالأحرى مني شافو حالتو و صمتو المُخيف خلاوه مع راسو حيت عارفينو نهار كايتعصب بزاف كاينعازل حتى يبرد..... هاد الاخير بقى واحد الفترة گالس تما و ناض لبيروه مزير على يدو و عروق عنقو منفوخين بالاعصاب ممكن يبان من بعيد عادي ولكن الى قربتي ليه غادي تلسعك نارو الحامية بفعل البركان الثائر لي عندو لداخل....
تشوى تشوى و صعيب يبرد و يطفي نار الغيرة لي شعلات فقلبو فهاد اللحظة ، صورتها وهي شاد فيها رجل آخر و معنقها بقات بين عينيه مابغاتش تحيد و بسببها زادت زندات العافية لي فيه ..... عارفها كانت مزوجة و تحت اسم رجل آخر و واخا هكاك بغاها و تزوج بيها حيت بالصح ماكايهموش الماضي ديالها و أشنو دوزات من قبل ولكن فنفس الوقت غيرتو كاتخليه يتمنى لو انه عرفها شحال هادي و تزوجها هو اللول و ماكان حتى واحد آخر فحياتها من غيرو..... هاد الأفكار عندو من ديما ولكن دابا مني شاف التصاور بعينيه ماكرهش كون قطع اليد لي تحطات عليها، أناني فحبو ليها و غيرتو حارة عليها هذا عيب من عيوبو وحتى واحد ما كامل ....
هو معروف عليه مغيار وهادشي شافتو معاه وعد من بداية زواجهم مني كانو ياله كايتعرفو و يتعودو على بعضهم فما بالك دابا مني ولا كايعشقها بجنون و سميتها تبصمات فقلبو.... هو مانع عليها السلام واخا باليد و غار عليها من عبد الرحمن الرجل لي خطبها منو على اساس ولي أمرها لي فمقام باها بقى غير يشوف شي واحد معنقها و شاد ليها فيدها..... بغا يتفرگع بالفقصة و واحد العرق فراسو تنفخ بكثرة الأعصاب لي كا_بت
دخل لبيروه و اول حاجة دارها هز الكرسي و خبطو مع الطبلة حتى طار الپيسي من بلاصتو و داكشي لي بقى فيدو من الكرسي ضربو مع الحيط و قرب لبيرو قلبو و بدا كايشتت اي حاجة جات قدامو.... باغي غير يخوي شوية من الأعصاب لي ركبوه و العافية لي كلاتو ولكن والو غير ما غادية و كاتزند... جاب الله بيروه عازل للصوت حيت كايبغي يخدم فيه و مكايبغي حتى حاجة تبرزطو، دگدگو على خاطر خاطرو و ماتسمعش حسو برا، قرب لواحد الفوتوي مقلش رجليه هزو قادو و گلس فوق منو كاينهج عينيه حمرين بحال الثور الهايج.....
ماعرفش شحال ديال الوقت وهو على نفس الحال وتقول واش برد، بدا الدقان عندو فالباب ولكن ماهزش راسو لي كان شادو بين يديه و مانطق بحتى حرف.... تحل لباب من طرف اسمهان لي خرجو عينيها بسبب المنظر لي شافت قدامها حتى حاجة مابقات صحيحة فالبيرو، بلعات ريقها كاتشوف فيه كيفاش گالس كاينهج و حوايجو مزيرين عليه خصوصا انه حيد التجاكيطة ديال الكيطمة و بقى بتريكو نص كم مزير على درعانو كايبان كايخلع بحال شي غول
اسمهان ( بتردد) : بابا تنوض تعشا؟؟
اكتفى انه يهز فيها عينيه و يشوف فيها شوفة وحدة خلاتها تسد الباب و ترجع منين جات، ناض وقف تاني ماقاداه حتى بلاصة بحال شي واحد حامية فيه البيضة ما عارف واش يگلس ولا يوقف.... بقى غادي جاي كايزير على عينيه و يعاود يسدهم ماكرهش كون عندو شي قدرة يمحي دوك التصاور من قدام عينيه و يحبس دماغو من التفكير و قلبو من هاد النبض المجنون لي مسبباه الغيرة....
دازت واحد الساعة وهو يخرج من البيت لقى الدنيا خاوية تعشاو و سالاو، طلع مع الدروج قاصد هدفو غادي منير حتى وصل لبيتو وحل الباب ماوقف حتى لوسط البيت .... قشع الضو شاعل فالدوش وصوت رنا و وعد جاي من تما، قلب عينيه لطبلة بان ليه فيها صينية ديال الماكلة واكلة منها شوية عرفها مانزلاتش تعشات لتحت و عرفها غادي تكون متأثرة من هادشي لي وقع ولكن هو ماشي فحالة لي تقدر تهدنها عارف راسو ماغاديش يقدر يهدر و ماباغيش يزيد على مابيها حيت حالتو غير غادي تزيد تمرضها من الأحسن يبعد حتى يتكالما ولو غير شوية، حيت عارف غيرتو خايبة وهو خيب منها....
بقى كايقلب بعينيه على داكشي لي طلع على قبلو ولكن ما بان ليه والو... مع دار باش يخرج قبل ماتشوفو وهو يقشع التصاور مقطعين و مرميين ورا الباب ماردش ليهم البال مني دخل، قرب عندهم جمعهم بين يديه و دارهم فجيبو و خرج من تما رجع لبيروه بعدما لقى داكشي لي باغي....
دخل كايقلب وسط الروينة حتى هز واحد اللعيبة بحال الصينية غارقة شوية و مشى لمجر ديال البيرو جبد بريكة كايخليها تما مني كايبغي يحرق شي وثيقة مهمة مايمكنش ليه يلوحها فالزبل عادي ولا يديرها فالقطاعة ديال الأوراق كايبغي يحرقها باش يتهنى ونيت كايحرقها فهاديك الصينية ....
هز مستلزماتو و حط دوك التصاور المقطعين فالصينية و شعل فيهم العافية حتى شدات فيهم وهو يكمشهم بين يديه لعل و عسى حرهم يبرد النار لي شاعلة فيه ولكن للأسف نار غيرتو أحر من العافية لي لسعاتو فيديه....
"وحين أغار لا أطيق ولا أطاق"
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.