جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 28

من تأليف Witta

48 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

الجماعة على بغداد طولات، گلسو يحللو فيه تصرف بتصرف مني جا حتى مشى....

مليكة : تبارك الله ابنتي عندو واحد الهيبة فشكل

يوسف : مغاديش تقدري تنفنفي معاه السيد من داك النوع لي مكايعاودش الهضرة

وعد (ضحكات) : راه حتى واحد مكايقدر ينفنف معاه و صدقت انا منهم، كنت كانجاوبو بزز جاتني واحد الرهبة فشكل واخا كان كايهضر الهداوة

مليكة : هذا نهار يخنزر فيك تسخفي ههههه

وعد : هههه ولاهيلا

يوسف (بمزاح) : الله يبعد بلانا من بلاه

مليكة : لا اوليدي نتا بغيتي تقرب بلاه من بلاك

يوسف (بعدم فهم) : كيفاش؟؟؟

مليكة : نهار يحصلك كاتمنظر فبنتو غادي تشوف بلاه

يوسف (ضحكاتو) : الواليدة صدقتي برگاگة

مليكة : اشمن برگاگة راه كلشي عاق بيك من غير راجل رنا كان ملاهي مع باك ونتا عينيك غير كايدورو كي تاتا

وعد : ههههههه حصلتي اوليدي

يوسف (بتاسم) : حصلة ديال الكلا_ب "ناض وقف متفادي الهضرة فهاد الموضوع " انا غادي بحالي قبل ماتبدا لونكيط ديال لالة مليكة

مليكة (هزات فيه راسها) : فين غادي سير دخل لبيتك نعس

يوسف : غانمشي لداري عندي مايدار "بدا كايقلب على سوارتو" فين سوارتي

مليكة : كنتي عاطيهم لإيناس تلعب بيهم سير شوف فين خشاتهم ليك

يوسف (مشى كايقلب فالبيت لاخر فوق الفوتوي حتى لقاهم و رجع عندهم ) : هاهما كانت مخبياهم تحت المخدة... ياله تصبحو على خير

وعد : تصبح على خير

حركات ليه مليكة راسها و خرج من تما كايلعب بسوارتو، بقات ساكتة حتى سمعات باب الدار تسد وهي تنطق

مليكة : يااااربي تهديه ياااربي "شافت فوعد" واش كاتعجبو هاديك البنت؟؟

وعد : الصراحة ماعرفتش اخالتي

مليكة : هي البنت زوينة و باينة فيها مربية غير مني رباها داك السيد تبارك الله عليه باينة كيفاش غادي تكون

وعد :لا اسمهان ظريفة و كالم مافيهاش كثرة الحضية و الهضرة

مليكة : ايوا كون كان ولدي بعقلو كون تمنيتها ليه ولكن داك العرق ديال الزهو لي فيه مازال ما بغى يحيد

وعد : علاش واش باقي شفتي معاه شي وحدة

مليكة : من داك العام مني مشيت لدار على غفلة نخمل ليه انا و محجوبة و لقيت هاديك سراق الزيت تما مابقيت شفت شي وحدة مازال ولكن الله اعلم تليفونو راه يظل يصوني و باقي عاطيها لسهير مع الدراري... هذا تزوجيه و تهزي ذنوب بنت الناس معاه؟؟

أم فكرات فبنت الناس و مابغاتش تهز ذنوبها و أم فكرات فولدها و نسات بنت الناس هذا هو الفرق بين مليكة و لطيفة، هادشي نيت لي استحضرات وعد فراسها واخا هي عارفة يوسف بعيد كل البعد على نبيل ولكن فهاد اللحظة شافت جانب آخر من مليكة هو أنها انسانة حقانية مكاتغلبهاش العاطفة بحال جميع الأمهات لي كايبانو ليهم ولادهم ملائكة وهما إب_ليس كايوقف مصدوم فأفعالهم....

سكتات كادور الهضرة فراسها و كادير مقارنات و هنا مليكة وعات على راسها اشنو قالت و فهمات وعد اشنو تفكرات

مليكة (بتبرير) : ماتديش عليا ابنتي دويت بلا فرانات

وعد (تنهدات) : ماشي موشكيل اخالتي اصلا عندك الحق ذنوب بنات الناس صعاب غير هو يوسف عاشرتو فهاد السنين كايدير مكايديرو اغلب الرجال لي مامزوجينش انا حاسة نهار يبغي شي بنت الناس غادي يديرها فعينيه

مليكة : ان شاء الله ابنتي هادشي لي بغينا " سكتات شوية و نطقات بتساؤل" لطيفة مابقاتش سولات فإيناس ؟؟

وعد : مدة هادي مابقات عيطات وحتى انا مع المشاغل مساليتش نعيط ليها

مليكة : حتى انا مابقاتش عيطات ليا... حتى ندير و نسول فيها لا تكون مريضة حتى هي مسكينة ماعندها زهر

وعد : ان شاء الله مايكون عندها والو" ناضت وقفات كاتفوه " غانوض نعس اخالتي تصبحي على خير

مليكة : تلقاي الخير ابنتي

دخلات لبيت كاتقلب على لاتروس ديالها فيه ليپرودوي الخاصين بيها.. لقاتو وهي دخل لدوش ديماكيات وجهها و غسلاتو و بقات كاتأمل فالمراية و كاتفكر نظرات بغداد ليها و كلامو حتى بتاسمات بلا هواها ، غمازاتها زينو وجهها بسبب ضحكتها الفتانة... كاتحس براسها مرتاحة و نفسها مطمأنة لعلاقتها مع بغداد ، هاد المرة هي بنت ناضجة و راشدة عارفة تميز الزين من الخايب و قادرة تاخد قراراتها و تحمل مسؤوليتها ماشي بحال زواجها الاول كانت باقة صغيرة و طايشة و كادوز من فترة صعيبة بعد فقدان الاب ديالها كانت باغة اي واحد يحن فيها، من غير أنها مكانتش عندها شخصية قوية دغيا كاتأثر بهضرة الناس و قراراتها خداتهم بسبب الضغط و العاطفة....

سرحات فمرايتها وشلا افكار زارو خيالها حتى وعات على راسها و خرجات من الدوش نيشان لفراشها كاتقلب من بلاصة لبلاصة مابغاش يجيها النعاس بين عينيها غير صورة بغداد بهاديك الطولة و التجريدة و الهيبة لي عاطيه الله ولات كاتقول مع راسها واش انا غادي نتزوج بهذاك؟ غادي يولي راجلي و سميتي غادي تكتب حدا سميتو؟؟ كاتشوف كيفاش واحد الحاجة كانت غير ضحك فاللول هاهي ولات حقيقة كاتعيشها بتفاصيلها....

استحضرات حوارهم بجوج وهي توقف عند مسألة طلاقو، الحاجة لي ضراتها فراسها و خلات عندها فضول كبير... هزات تليفونها داخلة لگروب لي دايرة مع البنات وهي تصيفط ميساج..

📨 وعد : البنات نعستو ؟؟ "گلسات كاتسنى حتى طلعات ليها رجاء كاتكتب"

📨 رجاء : أنا وياك لي بقينا يمكن لمتزوجات غابرين هههه

📨 وعد : وييه ههههه

📨 رجاء : مال مرات خويا.. طار النوم من عيونها

📨 وعد : والو ماقدرتش نعس من قبيلة و انا كانتقلب

📨 رجاء (بغات تشد فيها) : يديرها الحب ههههه

📨 وعد (ضحكات) : مازال ماوصلنا لديك المرحلة، ماشي غير اجي و حب

بقاو مجمعين هضرة كاتجبد هضرة حتى دخلات وعد فالموضوع مابقاش عندها الصبر..

📨 وعد : ماعمركم قلتو ليا بغداد ديجا مزوج و مطلق

📨 رجاء : غير ماعمرها جابتها الهضرة وصافي

📨 وعد : ايمتى طلقو ؟؟

📨 رجاء : بعد موت ماما الله يرحمها

📨 وعد : منين هي؟؟ واش كاينة هنا فمراكش

📨 رجاء : لا مكايناش هنا هي من فاس و كاتمشي لبرا

لقات راسها كاتسول سؤال ورا سؤال و رجاء كاتجاوبها فالبلاصة بلا ماتخلي ليها شي حاجة غامضة فدماغها.. عارفاها مغاديش تكون قدرات تسول هادشي لبغداد و الفضول بخصوص هاد الموضوع غادي يمرضها...

📨وعد (وعات على راسها بلي كترات الأسئلة وهي تنطق بإحراج) : كترت عليك الأسئلة ماتديش عليا

📨 رجاء : ماشي موشكيل احبيبة سولي لي بغيتي و انا نجاوبك

📨 وعد (بتردد) : علاش طلقو ؟؟

📨 رجاء : الصراحة ماعرفناش السبب الرئيسي داكشي بقى بيناتهم و حنا ماقدرناش نسولوه ولكن لي خلانا كلنا ناخدو منها موقف هو أنها ماعزاتش فماما الله يرحمها واخا جاو واليديها دارو الواجب هي مجاتش من ديك الساعة قطعنا معاها العلاقة فمرة حتى عرفنا بلي بغداد طلقها ورا الگنازة

سالا كلامهم هنا بعدما استأذنات منها رجاء باش تمشي تنعس مخلياها كاتحلل و تناقش غير بوحدها.. ماكرهاتش تعرف السبب و فنفس الوقت ماتقدرش تسولو مادام هو ماسولهاش على سبب طلاقها و ماجبدش ليها زواجها الاول بالمرة....

حطات حتى هي التليفون و نعسات ، مكاتفيق غير على صوت إيناس كاتقلب فبلاصتها و دندن و التليفون ديالها لي كايڤيبري كل شوية... حلات عينيها لقات إيناس هازة رجيلاتها كاتلعب بيهم و تغني و الضو داخل من برا، عنكشات ليها شعرها وهي تگعد شوية و تكات على الناموسية...

ايناس (تلاحت عليها عنقاتها) : ماما فقتي

وعد (باستها فراسها) : فقت اكبيدة "هزات تليفونها لقاتها الحداش، دخلات الواتساب لقات البنات مجمعين كايهضرو على الموضوع لي كانت داوية فيه مع رجاء"

📨 سارة : هي مالها كاتسول على الذي مضى، صافي السيد تزوج و طلق قرن و زمارة و من ديك الوقت وهو ديال راسو حتى بانت هي فحياتو عاد قرر يتزوج تاني... راه هادشي بوحدو خاص يفرحها

📨 رنا : عندك الحق و خاصها تعرف تاني بلي ديك خيتي ماتبانش قدامها وعد غزالة عليها

لقاتهم خدامين كايشكرو فيها و يعاود حتى رفعو ليها المعنويات مع داك الصباح.. وهادو هما الصحابات من ديما كايكونو جنب صاحبتها داعمينها و واقفين معاها و كايشكرو فيها حيت بالصح كاتبان ليهم هي أحسن وحدة مادام كايبغيوها....

ضحكات على كلامهم و دخلات كاتجاوبهم على لميساجات حتى بانت ليها إيناس ناضت من حداها حلات لباب و خرجات لدوش و تسمع عندها صوت مليكة كاتعيط ليها....

مشات فطرات و رجعات لدارها هي و إيناس... هذاك النهار كان عندها روپو بقات مريحة كاتسنط لعظامها و كاتخمم فالنمرة لي ماطلبش منها بغداد ، ماقدراتش تسول البنات بخصوص الموضوع ولا تقولها ليهم... نهار على نهار وهي فالانتظار جاها واحد الشوق غريب ولات باغة تسمع صوتو و تهضر معاه ولكن ماعندها جهد باغة المبادرة تجي من عندو ولكن ما كانت حتى حركة من طرفو...

دازت سيمانة و الوسواس بدا كايدخلها لا يكون تنادم معاه الحال و مابقاش باغيها، ولكن البنات كل نهار كايعاودو ليها على التجهيزات لي كايديرو بخصوص الخطبة و لي زاد خلا بالها يتهنى هو نهار عيطات ليها رجاء باش تمشي هي وياها يجمعو الوراق لي خاصو يدفع على ود الموافقة....

رجاء (واقفة لتحت كاتسناها حتى بانت ليها خارجة من العمارة لابسة اونصومبل من لي شرا ليها بغداد... هبطات الزاجة و نطقات كاضحك ) : هاي هاي الناس ولاو يلبسو الحوايج لي شرا ليهم خطيبهم

وعد : هههه الله يعز لحكام "طلات عليها" تسبقيني و نلحق عليك بالطموبيل باش ماترجعيش حتى لهنا

رجاء : الالة انا باغة نرجع حتى لهنا منها نيت نشوف الخنفوسة

وعد (حلات لباب و طلعات) : لي بغيتي

نطالقو بالطموبيل حتى لمقاطعة فين غادي ياخدو الأوراق الضرورية، وعد دخلات كاتبان ليها الدنيا عامرة و شي داخل شي خارج

وعد : غادي يعطلونا كاينين بزاف ديال الناس هنا

رجاء : هادشي قوليه كون ماكنتيش مرات وكيل الملك المستقبلية

وعد : كيفاش مافهمتش

رجاء : راه بغداد عيط ليهم دوا معاهم باش يسربيونا دغيا

وعد (بتاسمات) : ااااه

و داكشي لي كان لقاو كلشي واجد خداو الأوراق اللازمة و خرجو من تما... مع ركبو فالطموبيل و كسيرات رجاء وهو يصوني تليفونها بنمرة بغداد، شافت فوعد لي كانت كاتشوف من الشرجم بنص عين و هي تجاوب و دارت مكبر الصوت

رجاء : الو السلام عليكم

بغداد (بصوتو الحرش) : وعليكم السلام

بدون شعور منها مع سمعات صوتو ضارت بالزربة كاتشوف فالتليفون و قلبها كايضرب بالجهد... بتاسمات رجاء على ردة فعلها و رجعات ركزات مع كلامو وهو كايسول

بغداد : كملتو ؟؟ ماطرا حتى مشكل

رجاء : لا ماطرا والو راه كملنا و دابا راجعين بحالنا

بغداد : ياله في أمان الله

رجاء :بسلامة "قطعات و شافت فوعد لي كاتعرق و تنشف بلاصتها بحالا شافتو قدامها" امممم الناس توحشو زمانهم

وعد (ردات شعرها ورا ودنيها باحراج) : عاداتك سارة حتى نتي ولا عزيز عليك تحشميني

رجاء : ياختي كاتعجبني مني كاتزنگي

وعد (بتاسمات) : اممم دابا تجيبك ليام

كملو طريقهم وصلاتها لدار و نزلات معاها حتى شافت إيناس و گلسات معاها شوية عاد مشات بحالها... بقات وعد گالسة فالبالكون سارحة بخيالها و صوتو باقي كايرن فوذانها مكانتش متوقعة انا غادي تكون توحشات صوتو بحال هكا و هذا ان دل فراه كايدل على أنها بدات كاتغرق فيه شوية بالشوية.....

بقاو خمسة أيام للخطوبة وعد مابقاتش كاتسالي بالمرة مع كاتخرج من الخدمة كاتمشي تقضي الأغراض لي عندها و دوز عند دار مليكة تشوف اشنو خاص و فين وصلو فالتوجاد و هادشي برفقة سارة لي مفارقاتهاش واخا بداها الوحم و بدات معاه المعاناة....

وعد (گالسة قدام مليكة و كانت حاطة قدامها ورقة و ستيلو كاتشوف اشنو خاصها) : دويت مع التريتور خاصنا غير نمشيو نختارو الماكلة لي غادي تحط و دواز اتاي

مليكة : نمشيو غدا باش نربحو الوقت راه مابقى والو

وعد (غير كاتسمع ديك مابقى والو كايترعد قلبها) : احم اه مابقاش بزاف خاصني نمشي نشوف التكشيطة لي نلبس

مليكة (ضربات حنكها) : اويلي باقي ماشفتي اش غا تلبسي

وعد : بان ليا باقي لحال داكشي علاش

مليكة : راه ليام كايطيرو، غدا مع نخرجو من عند التريتور نمشيو نشوفو ليك ماتلبسي

سارة (شادة فيدها مشوار فيه الريحة و كاتشم فيه... وجهها دابل كاتبان عيانة ) : موحال نمشي معاكم غدا مابقيتش قادرة نركب فالطموبيل بزاف خاطري كاتروع مع ريحة الطموبيلات

وعد :كنت غادي نقولها ليك، تكرفصتي معايا اصاحبتي فالأيام لي دازو

سارة : امم خاصني نرتاح باش نهار الخطبة ان شاء الله نكون بخير.. راه حتى هشام بدا كايخاصم عليا غير حشمان منك اما كون حبسني فالدار

مليكة :ديري شوية الخاطر لراجلك ماتكتريش عليه ابنتي... رتاحي فدارك هاد خمسيام لي بقات راه وعد لي شراتها تصورها ليك.

وعد : عارفاني ديما كانصور ليها هي و البنات

سارة : كانبغي نسولك و كانسى واش مابقيتيش مشيتي ل لاصال

وعد : لا مساليتش ليها و زيد عليها خاصني نهضر مع الكوتش تولي تريني بيا فصال منعازلة على الدراري

سارة (لي فيها مامهنيها) : هاي هاي هاي الحكام ديال الوكيل بدا يخدم

وعد(بهدوء) : ايوا هو قال ليا ممنوع الاختلاط حشومة ندير عكس كلامو ورا ظهرو

سارة : اشمن ورا ظهرو راه خوه كاين تما يوصلها ليه سخونة هههههه

وعد : المهم انا ندير لي عليا

مليكة (حطات يدها على ركبتها) : الله يرضي عليك ابنتي هكا يكونو بنات الناس

كيف كانت مقررة هي و مليكة مع خرجات وعد من خدمتها دازت عليها و مشاو عند التريتور ختارو اشنو بغاو و دازو عند النگافة باش يختارو التكشيطة لي غادي تلبس...

مليكة : غادي تلبسيها بيضة هاد المرة بلا ما تمشي لشي ألوان اخرين

وعد : واخا الالة كلامك هو الكبير

بداو كايدورو و يقلبو حتى طاح اختيارهم على 3 ديال تكاشط بيضين بدات وعد كاتقيس فيهم و تشوف راسها فالمراية و مليكة كاتعطيها رأيها حتى وصلات لآخر وحدة

وعد : كانظن اللولة جاتني احسن

مليكة : داكشي نيت لي لقيتيني بغيت نقوليك حتى انا، اللولة جاتك هماوية تبارك الله ما شاء الله

وعد (شافت فالنگافة) :صافي هي لي غناخدو

رجعات لبلاصة التبدال كاتشوف التكشيطة لي عجباتها و عيونها كايلمعو، كانت بيضة و مطروزة بالذهبي مخلط مع الفضي من جهة الصدر و الكتاف و الكمام و غادية حتى لتحت، الطرز كانو دايرين بيه حجيرات فالبيض و الغوز و الشيبي عاطيينو رونق خاص و نفس الشيء فالتحتي ديالو لي كان مطروز و منبت من جهة السفيفة....

بدلات حوايجها و خرجات عندهم لقات مليكة كاتشوف الاكسسوارات لي غادي يجي ومع التكشيطة مشات ختارتهم و خرجو من تما هازين داكشي لي خداو نيشان لطموبيل مع ركبو نطقات مليكة...

مليكة : طرقنا هاد المسامر بقى لينا غير نقادو الگلسة فالسطح

وعد : واش بالصح غانديروها فالسطح... كان كايصحاب ليا غير كاضحكي

مليكة : اشمن ضحك ابنتي راه الصالون مغاديش يقد الناس لي عرضنا عليهم خاص التواسع، غادي يجيو الناس لي مكلفين غادي يقادو السطح يردوه بحال شي قاعة غير صبري حتى تشوفي النتيجة

وعد (ضحكات) : كنا معولين على خطبة بسيطة و صغيرة صدقنا فهاد الخير كامل

مليكة (بحنان) : تستاهلي ابنتي غير الحاجة الزوينة.... رضات باك الله يرحمو باقة تابعاك وهي لي واقفة معاك حتى لدابا ابنتي، ان شاء الله عمرك تخيبي

وعد : اللهم آمين "بتاسمات" الحمد لله بابا كان ديما تابعني بالله يرضي عليك كلما يشوفني... تمنيت يفرح معايا و يشوفني فين وصلت "بتنهيدة من القلب" ولكن الحمد لله على كل حال هادي سنة الحياة

مليكة : هانتي قلتيها الله يرضي عليك هكا دايرة الحياة مايمكنش تعطيك كلشي " بتساؤل" باقة كاتمشي عندو

وعد : ضروري كل جمعة و داك النهار قبل مايجيو يخطبوني مشيت عندو جوج مرات عاودت ليه الجديد

مليكة (بقات فيها وهي كاتشوف عيونها عمرو بدموع كاتحاول تخفيهم) : الله يرحمو، غادي تلقايه فرحان ليك ابنتي و مرتاح فقبرو

خانتها دمعتها و نزلات على خدها و هي كاتنطق الله يرحمو، ضارت جهة الشرجم حتى مسحات عينيها كاتنهد قلبها تزير بحال كل مرة كاتهضر عليه ،حاسة بفرحتها مكاملاش بلا بيه... استغفرات الله فسرها و ديمارات فاتجاه الدار...

**********

داخل لڤيلا هاز فيدو ساشيات فيهم أسماء ماركات معروفة ديال المجوهرات خداهم عن طريق الإنترنت و عاد وصلوه، فطريقو داز على هنية و اسمهان گالسين فالجردة حرك ليهم راسو من بعيد و دخل بحالو....

هنية (بفضول) : ماعرت اش داكشي هاز فيديه مابان ليا والو

اسمهان (قشعات اشنو هاز و طمرات) : ماعرفتش حتى انا مبانش ليا

دخل لبيتو و بدا كايجبد فالبواطات وحدة ورا وحدة حتى ستفهم قدامو كانو 5 البواطات ، حلهم وهو يبان اشنو فيهم... كانت وحدة فيها طوينگات ضايرين و فيهم حجيرات صغار و لاخرة فيها براسلي رقيق من الذهب الأبيض كلها مرصعة ... البواطة لي حداها كان فيها براسلي و خاتم ديالو و وحدة كانت مربعة كبيرة كانت فيها تصميمها راقي مدلية منها لؤلؤة عاطياها لمسة خاصة فهاد اللحظة تخيلها فعنقها البيض لي كلما شافو كايستغفر ربو الف مرة ....

و اخيرا الخاتم ديال الزواج لي ختارو بعناية، كان على شكل عين و حاجب، العين فيها حجيرة كبيرة و ضايرين بيها حجيرات صغار على شكل وردة و الاختلاف لي كان فيه على الخواتم التقليدية هو أن الحاجب كان على شكل تاج حتى هو فيه حجيرات براقة....

اختيارو مكانش من فراغ ختار الخاتم على حسب مولاتو لي غادي تلبسو ، التاج لي غادي يتحط فيدها غادي يخليها ملكة فوق كل النساء بالنسبة ليه.. ملكتو لي غادي تولي ملكو ولي باغيها و متمني من الله انها تربع على عرش قلبو إلى يوم البعث.... كلو شوق يشوف خاتمو فيدها الجميلة و شوقو مضاعف لنهار تولي حلالو و يشد هاديك اللويدة بين يدو الضخمة الخشنة....

فهاد الحياة كل مرة كانتفاجئو بحاجة عمرنا توقعناها ممكن نبغيو واحد الحاجة و نتمناو نملكوها و كانكونو واثقين اننا غادي نملكوها ولكن فالاخير مكاتكونش من نصيبنا، كايبقى فينا الحال و نبداو فحوار مع راسنا علاش و كيفاش و ماعندنا زهر.. وهو فالحقيقة كاتكون حكمة ورا هادشي ربي بوحدو لي عالم بيها...

و العكس صحيح شي حوايج كانكونو مستبعدينهم من بالنا و عمرنا توقعنا انهم يوقعو و داكشي لي عمرنا تخيلناه هو لي كايوقع فاخر المطاف... لذلك قال الله تعالى :

{ عَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} سورة البقرة آية:٢١٦

الخير مكلنعرفوهش فين كاين كانبقاو غير نفصلو و نخيطو فاللخر كانطيحو غير فالمكتاب و لي مكتوبة ليه شي حاجة راه كياخدها فالاخير و لي مامكتاباش ليه شي حاجة واخا يطير ينزل عمرو يوصلها، داكشي علاش الإنسان خاصو يحمد الله فجميع الأحوال حيت ربي لي عارف خبايا اي حاجة بغيناها ولا مابغيناهاش و هو سبحانه و تعالى عارف الحاجة لي مزيانة لينا من لي خايبة علينا وعليك لهذا خاصنا نرضاو بداكشي لي ختار لينا الله كتر من داكشي لي ختارينا حنا و لقيناه حيت ديما داكشي لي كايختار لينا ربي كايكون فيه الخير فالاخير.....

******

شكون كان يقول وعد غادي تزوج بعد التجربة الشنيعة لي دوزات فزواجها الاول ، كون سولوها قبل شهور كيفاش كاتشوف حياتها من هنا لعشرين عام غادي تقول ليهم كلشي و ماذكرش حس الراجل حيت كانت محيداه من قاموسها، مكانتش عارفة بلي المكتاب غادي يقلب ليها جميع حساباتها و غادي تفتح قلبها من جديد و غادي تقبل تزوج بشخص نهار سمعات عليه الهضرة ماعمراتش بيه راسها و كانت مستبعداه من تفكيرها.... وهاهي دابا غادية جاية فالبيت و تالفة باش تلبس التكشيطة لي كرات على ود خطوبتها بيه....

سارة (هزات التكشيطة) : زيدي نعاونك تلبسيها باش تماكي ليك البنت راه عطلتيها اصاحبتي من قبيلة و نتي غادية جاية بحالا بغيتي تولدي

وعد (بتوتر) :واخا صافي صافي "بتساؤل" هضرتي مع رجاء واش خرجو من الدار

سارة : باقي ، شوية و غادي يخرجو لبسي دغيا باش طلعي تگلسي فالبرزة

وعد : واخا واخا فين إيناس

سارة : راها مع خالتي مليكة هي غادي تكلف بيها غير تهناي و ديها فراسك دابا راه دوختيني اصاحبتي

وعد (بخوف) : واش جاتك الترويعة عنداك تقياي ليا على تكشيطتي

سارة(ضحكاتها حالتها و التلفة لي شاداها) : ههههههه ولاهيلا غادي يهرب ليك فهاد النهار

الستريس ديال الدنيا و الدين تجمع عليها هاد النهار، بدات كادخل فالصح و العلاقة غادية و كاتولي جدية...كاتشوف راسها الخطوبة و صافي اشنو دارت فيها فما بالك العرس....

لبسات تكشيطتها و گلسات قدام المراية، جات الميكاپ ارتيست دارت ليها مكياج خفيف و فنفس الوقت برز جمالها... ما جات فين تسالي حتى سمعات صلاة و السلام و الزغاريت برا، عرفات بلي وصل بغداد و عائلتو.. عضات على شفايفها كاتقشر فيهم بتوتر حتى دخلات عندها مليكة...

مليكة : ساليتي ابنتي باش نطلعو

وعد : طلعو كاملين لفوق ؟؟

مليكة : لا الرجال دخلو لصالون و العيالات لفوق

وعد (تنفسات الصعداء) : واخا ياله نطلعو

سارة (بغات تندب) : ياتي بلاتي ديري الاكسسوارات بعدا

وعد : اه نسيت

مليكة (بهدوء) : تهدني ابنتي و سمي الله كلشي غادي يدوز بخير بإذن الله

وعد : ان شاء الله ياربي

دارت المجوهرات و خرجوها من تما بالزغاريت، طالعة فالدروج و رجليها كايترعدو حتى وصلات لسطح و دورات عينيها بانو ليها العيالات لي عرضو عليهم و بدات كاتقلب بعينيها على رنا و رجاء حتى قشعاتهم مني ناضو وقفو مبتاسمين ليها.... بادلاتهم الابتسامة و توجهات لبلاصتها گلسات فيها وهما ينوضو عندها سلمو عليها برفقة اسمهان حتى بانت ليهم هنية جاية كاتجر فرجليها وراهم حتى وقفات قدام وعد و تحنات سلمات عليها

هنية : كيدايرة ابنتي لاباس عليك "حركات ليها وعد راسها مصدومة فيها" فيناهي الصغيورة ياك لاباس عليها

وعد : بخير الحمد لله يسول فيك الخير

رجعات بلاصتها خلاتهم حالين فيها فمهم حتى نطقات سارة

سارة :عارفة هو أن زمن المعجزات مشى شحال هادي.. اش هادشي كانشوف قدامي دابا

رنا : بحال والو هذا غير بغداد فورماطاها

سارة : اممممم كايدافع على مدامتو

حدرات وعد راسها مزنگة ماعندهاش الجهد باش تجاوبهم ، شدو فيها شوية بالهضرة و مشاو گلسو بلايصهم حتى بداو كايطلعو الطيافر واحد ورا واحد... ستفوهم قدامها و بداو كايحلو فيهم ، واحد ينسيك فلاخر وعد مابقاتش عارفة واش تشوف فليپرودوي و الروايح ولا تشوف فالپيجامات ولا تبرگگ اشنو هما الثواب لي جابو ليها من غير ماركات الصبابط و الصيكان لي جابو ليها.. ماخلاو حتى حاجة ماجابوهاش كلشي ستفوه ليها تما من غير الشكلاط و الحنة و التمر لي كان مزين بطريقة عصرية.... هادشي فرحها بزاف و نقص من توترها لي كان فايت الحدود...

بعد مدة من الزمن تهزو الطيافر و تحط اتاي و الحلوة، الناس كياكلو و وعد بلاصتها كاتفرق الابتسامات و إيناس كل شوية طلع عندها و تعاود تهبط لتحت خيطات الدروج برجيلاتها...

بعد مدة سالاو الناس ماكلتهم و جا وقت تركاب الخواتم... قربات عندها مليكة هازة صينية فيها الحليب فواحد جوج كيسان مزينينهم و التمر فطبيسيل صغير حتى هو مزين بنفس الطريقة....

مليكة : نعيطو ليه يطلع ولا اش نديرو دابا

وعد : قوليها لرجاء تقولها ليه

رجاء (قبل مايعيطو ليها وقفات عليهم بعدما شافت مليكة هازة الصينية و كادور) : خالتي واش غادي يركبو الخواتم دابا

مليكة : اه ابنتي قوليها لخوك باش يطلع

رجاء : مغاديش يطلع اخالتي ديجا وصاني تنزل وعد لتحت لشي صالون مافيه حتى واحد و نكونو معاهم غير حنا العيالات المقربون، يلبسو خواتمهم و يتصورو وتعاود وعد تطلع تكمل حفلتها

سكتات مليكة ماعرفات ماتقول، مكانتش معولة على هاد البلان و مافكراتش فيه دط...بقات كاتشوف فرجاء تالفة حتى قاطعاتها وعد لي حتارمات قرارو و بغات تكبر بيه كيفما هو مكبر بيها....

وعد : صافي اخالتي نهبطو لتحت ماشي موشكيل

مليكة : غانمشي نقاد لبلاصة لي غادي تگلسو فيها

رجاء (بانت ليها مليكة مشات وهي تنطق مقربة من وعد) : بغداد قال ليا نوصيك تلبسي الخاتم بوحدك باش ماتوصليش حتى لتما و تحرجي راك عارفاه السلام مكايسلمش مايقدرش يشد ليك فيدك و يركب الخاتم....

مني قالت ليها وعد فالصباح ان بغداد غادي يجي اليوم وهي فرحانة و متشوقة غير ايمتى يوصل ، بقات عاسة على باب الدار لابسة قفيطين فالغوز و بلغة كاتبري كلما جرات تبقى تشوف فرجليها و ضحك حتى شافت مليكة و عبد الرحمن و يوسف قربو لباب وهي تخشى بين رجليهم وقفات حتى هي كادور فعينيها حتى بان ليها بغداد وهي تشهق فرحانة و طارت عندو كاتجرو من رجليه

إيناس : بابا بابا

بغداد (حدر عينيه عندها و هو يبتاسم) : بنتي

إيناس (هزها عندو وهي تعنقو بالجهد و نطقات بصوت طفولي ) : توحشتك

بغداد (بحنان) :حتى انا توحشت بنتي

بقى هازها عندو و كايسلم عليهم ، مانزلهاش من عندو حتى دخلو لصالون گلسو و حطها على رجليه كايداعب شعرها و باس ليها راسها...

إيناس (بابتسامة) : غادي تدينا معاك اليوم؟

بغداد (ضمها لصدرو) : مزال شوية ابنتي

دوا معاه عبد الرحمن وهي تسكت و بقات مكمشة فيه كادور فعينيها ، يوسف كايشوف فيها و يبتاسم من ديما كان كايتمنى يشوفها بهاد الفرحة... معزتها عندو بوووحدها خصوصا انها كبرات قدامو مني كانت صغيرة كل ما كايهمو هو تكون مرتاحة و فرحانة....

بقى مراقب تصرفات بغداد معاها باغي يزيد يتأكد انه غادي يكون حنين فيها و يعوض مكانة الاب الفارغة عندها... طول الحديث وهو حاضيهم بجوج و مرة مرة كايشاركهم فالكلام، إيناس مرة تنوض من عندو تخرج تبقى غابرة و كاترجع عاوتاني حتى جات مليكة عيطات لبغداد باش ينوض لبيت لاخر وهو يهز إيناس بين يديه غادي بيها معاه حتى دخل و شد بلاصتو، كان غير هو وياها تما

بغداد (خشى يدو فجيب الفيستة جبد بواطة حمرة ديال المجوهرات و نطق بهدوء ) : عطيني يدك ابنتي

إيناس (عينيها تحلو بفضول كاتشوف فالبواطة ،مدات ليه يدها فالبلاصة) : هاك "بقات مراقباه حتى حلها و جبد منها براسلي ديال الذهب فيه فراشات فالغوز بنوتي و لاصق فيه خاتم ديالو حتى هو بفراشتو ، ركبو ليها فيدها وهي تشهق" هيييييييه ديالي هذا

بغداد (باس يدها الصغيرة و بتاسم ليها) : ديالك ابنتي

إيناس (طارت عليه بتعنيقة) : شكغااااااا شكغااااااا بزااااااف أبابا

****************

العقليات تختلف من شخص لآخر كاين لي يقوليك انا متدين و عندو عادي يخرج مع وحدة خاطبها و يشد فيدها .... و كاين لي مايبغيش يشد فيدها ولا يقرب ليها حتى يعقد عليها و تولي حلالو فالشرع و القانون، بحال عقلية بغداد لي ممكن تجي للبعض مبالغ فيها و كاين لي تقدر تجيه عادية المهم عندو هو أنه مرتاح فقراراتو و داكشي لي كايدير...

وعد بقات ساكتة و كاتشوف فرجاء، ماعرفاتش اشنو تقول ليها وهي لي بقات كاتخيل هاد اللحظة لمدة 15 يوم فاللخر غادي تلبس الخاتم بوحدها.... شافت حتى عيات وهي تنطق

وعد : ماشي موشكيل نديرو داكشي لي غايرتاح فيه

رجاء (بابتسامة) : راه كانقول خويا عرف يختار هههه

نزلو من تما ضايرين بيها البنات كايزغرتو حتى وصلوها لتحت فين لقات مليكة واقفة كاتسناها...

مليكة (شدات فيدها) : زيدي ابنتي راه دخل لصالون كايتسناك

دخلات كاتقدم خطوة و توخر لاخرة، حلقها نشف و يديها عرقو.. توحشات تشوفو و فنفس الوقت كايوترها وجودو و كاتحشم منو...

دخلات شادة فجلايلها لا طيح و البنات ضايرين بيها كايصليو على النبي وهي حادرة راسها كاتشوف فيه غير من لتحت لتحت حتى كايبان ليها گالسة مفطح فگلستو الرجولية و إيناس فوق ركبتو كاتكركر فرحانة، حتى وصلات حداهم و گلسات طايح عليها السر و مزنگة.... هزات فيه عينيها مبتاسمة فوجهو لقاتو كايشوف فيها ، مع بغا ينطق وهي تقاطعو إيناس لي نقزات عليها كاتوريها لبراصلي

إيناس : ماما شوفي اشنو شغا ليا بابا ديالي

وعد (شدات يدها كاتقلب فالبراصلي عينيها كايلمعو... فرح قلبها بهاد الجيست لي دار مع بنتها و فنفس الوقت حشمات منو) : عدبتي راسك

بغداد (بجدية) : مامنحقيش نشري لبنتي اشنو بغيت ؟؟

وعد (باحراج) : احم لا خود راحتك

عوض الله مني كايجي بعد معاناة كثيرة كاتكون حلاوتو بوحدها و كايجي زويييييين بزاف..... ديما خاص نديرو فبالنا بعد ظلام الليل الحالك ضروري ماتشرق شمس الصباح اي انه بعد كل ضيق فرج و بعد كل حزن كايجي الفرح غير هو كل حزن و شحال كايستغرق ديال الوقت باش نتجاوزوه و كل ما طولنا فالمعاناة ديالنا كايكون العوض اكبر خاص غير نحمدو الله و نرضاو بالمكتاب….

كانت فرحة وعد كبيرة بعدما شافت الجيست لي دار بغداد مع بنتها بحكم انها فهاد الزواج هازة الهم لبنتها كتر ما هازاه لراسها ولكن بغداد كل مرة كايخليها طمن من هاديك الناحية و دابا زاد أكد ليها انه غادي يكون الاب الحنون و المهتم لبنتها ….. هاد الاخير مني دخلات من باب الصالون بتكشيطتها البيضة جاتو بحال شي حمامة بديك المشية ديالها الانثوية …. فكل مرة كايخونوه عينيه و كايتأملوها بدون اذن منو أو بالاحرى بزز منو كايلقى راسو سارح فيها و فجمالها ….

مني گلسات حداه و طلعات مع جيوبو الانفية رائحتها الناعمة تنهد من أعماق قلبو كايطلب الصبر من عند ربو... بغا ينطق باش يسولها على أحوالها و يتلف شوية الحالة لي دارت فيه ساعة سبقاتها إيناس كان كايتسنى جواب وعد لي ماعجبوش ولكن مابغاش يبين حيت هو النهار اللول قال ليها إيناس بنتي،يعني لا داعي انها تقول ليه عدبتي راسك حيت الاب مني كايشري شي حاجة لولادو كايشريها عن حب و داكشي لي بغا يوصل ليها من جوابو....

وعد (باحراج) : خود راحتك

بغداد (بغا يبدل الموضوع) : امورك مزيانة؟؟

وعد : بخير الحمد لله و نتا؟؟

بغداد : الحمد لله "كمل باهتمام" مرتاحة؟؟

وعد (نطقات بلا هواها ) : بزاف

بتاسم ابتسامة مواصلاش لعينيه، ياله بغا يجاوبها وهما يدخلو عندهم لبيت و مليكة هازة صينية مزوقة فيها الخواتم ديالهم و جوج كيسان ديال الحليب....

سارة (واقفة مقابلة معاهم و كاتوشوش لرجاء) : دابا هو مني مغاديش يركب ليها لخاتم اش بغاها منزلنا من لفوق بلا والو كنا بغينا نشوفو شوية الرومانسية

رجاء : واخا يعقد عليها مغاتشوفي رومانسية قدام عينيك داكشي بيناتهم هههه و زايدون راه 15 يوم مشافها السيد باغي يشوف لمدام

سارة : امممممم و انا نقول "بدات كاطل براسها مني شافت مليكة حلات لبواطة ديال الخاتم، مع قشعاتو شهقات" واااااعر

رجاء (ياله شافتها فين كاتشوف) : اااه لخاتم هههه ذوق بغداد لا يعلى عليه

دهشة وعد مكانتش أقل من ديال سارة بل كانت أكثر بكثير... عينيها لصقو عليه و داك اللمعان لي فيه نعاكس عليهم حتى بداو كايبانو كايلمعو حتى هما ، خاتم فقمة الفخامة و الرقي سهات فيه كلها شوق انها تحطو فيدها.. مقاطعها غير صوتو الخشن ناطق بتساؤل

بغداد : عجبك ذوقي

وعد (بفرحة) : غزااااااال ما شاء الله

بغداد (بهدوء) : داكشي علاش ختاريتك

قلبها شكات واش سمع دقاتو بكثرة ماضرب بالجهد وسط قفصها الصدري بعد كلامو..... عينيها لصقو فلارض ماقدراتش تشوف فيه مازال، كاتحس بخدودها سخنو بالحشمة ماعتقاتها غير مليكة لي نطقات مخاطباهم

مليكة : نوضو وقفو ابنتي باش تركبو الخواتم و تصورو

بغداد ناض وقف و وقف إيناس بينو و بين وعد هاد الأخيرة ناضت وقفات و رجليها مهازينهاش.... شافت فيه بنص عين كايبان ليها غير صدرو من الجنب بحكم انه طويل عليها بزاف....

مليكة (مدات ليها البواطة) : هزي خاتمك ابنتي

ياله جات تمد يدها نهزو وهي طير إيناس خداتو من عند مليكة

إيناس (بحماس) : ماما نغكبو ليك انا عافاك عافاك

بغداد (بصوت حرش) : خليها تركبو

مدات وعد يدها لبنتها لي شدات الخاتم فرحانة و خشاتو ليها فصبعها تحت تصفيقات الجميع...

مليكة (مدات ليها لخاتم ديال بغداد) : ياله هاكي ركبي الخاتم لباباك حتى هو

إيناس (مدات يدها) : هاغي "خداتو بفرحة عارمة و دازت لبغداد ركباتو ليه حتى هو فيدو الضخمة لي عاد ردات ليها لبال و نطقات كاتكركر" يدك كبيغة ههههههه "دارت شدات يد وعد و قرباتها من يدو" ماشي بحال يد ماما صغيوغة هههههه

بعدات وعد يدها حشمانة مخلية گاع لي فالبيت كايضحكو على هدورات بنتها...

سارة : هههههه خطفاتها ليا من فمي كنت غانقول نفس الهضرة ماشي غير يدو لي كبر من يدها هو كامل ضخم عليها... شوفي مني وقفات حداه وعد قداش كاتبان ولات هي و بنتها كايبانو بناتو بجوجهم هههه

رنا (ضحكات) : وييه بغداد طويل بزاف فايت راجلي فالطول راه فيه شي 1.97 تبارك الله

سارة (حلات فمها) : هذا پوطو ديال الضو ماشي راااجل هههه باااز ليك اصحيبتي غايولي يهزها يلصقها مع السقف إلى بغا يبوسها

رجاء (سمعاتها) : ويلي سكتي غادي يسمعوك

سارة (دارت يدها على فمها مزنگة بالضحك لي حابسة) : هاني هاني

رنا : هههه مسخوطة

هما كايكركرو و مليكة كاتشوف فداك الحليب و التمر و كاتعاود تهز عينها لبغداد و وعد بانو ليها ماعندهم كي يديرو ليه وهما حتى لخواتم ماركبوهم لبعضياتهم... بعدات الصينية من قدامهم و كحزات الطبلة

مليكة : دابا جا وقت التصاور.. تصورو نتوما بجوج عاد نبداو نتصورو معاكم حنا "مدات يدها لإيناس" إيناس اجي ابنتي

بغداد (بهدوء) : غير خليها الحاجة

شد فيدها من جهة و وعد شدات من الجهة لاخرة و هزو راسهم فالكاميرا ديجا كانو جابو واحد البنت كاتصور دارت ليهم فيديو مني گلسات حداه وعد و دابا بدات فالتصاور... خدات ليهم صورة عائلية كايبانو فيها أسرة متناسقة و سعيدة، اب و ام و بنتهم واقفة بيناتهم....

خطوبتها تمات و الصور مع الاهل خدات الفرحة لي حسات بيها فهاد النهار بحالا عمرها فرحات.... كاتشوف ربي كيفاش جازاها على لي صبرات و بنتها لي كانت يتيمة حنان الاب لقات، عمر ربي ما ضيع حد من العباد..

خداو صور للذكرى كايمشيو بالجوج بالجوج واحد كايمشي حدا بغداد و واحد حدا وعد، بداو بمليكة و عبد الرحمن و وراهم هنية و اسمهان و من بعدهم رنا و جهاد، عاد يوسف و رشيدة و وراهم رجاء و سارة... حتى سالاو وهو يهز بغداد عينو فاسمهان

بغداد (خوا ليها بلاصة الوسط حدا ايناس) : اجي تصورو معانا نتي و ختك

بتاسمات ليه بفرحة و جات تخشات وسطهم معنقاه بالجنب و شادة لإيناس فيدها..

مليكة (شافت التصاور سالاو وهي تنطق) :دابا خاص وعد ترجع لبرزة خلينا الناس لفوق بوحدهم

بغداد (بجدية) : خليونا واحد الدقيقة و تمشي

مليكة : واخا اولدي "شافت فالبنات" ياله البنات طلعو

خرجو البنات من تما مسرسبين و تبعوهم الرجال، بقى يوسف هو اللخر خطف إيناس هزها عندو كايهر فيها باغي يلاهيها باش ماتلصقش فيهم....

گلسات بعيدة عليه شوية مخلية ليه مساحة فين يفرق رجليه و يلوح يديه فوق المخاد...

بغداد (باهتمام) : مي غادية امورك مع الخدمة

وعد(عينيها محدورين كايبانو غير الرموش لي ملصقة كايفرفرو بالحشمة) : هاني غادية الحمد لله

بغداد : فلاكويزين شكون لي كايكون معاك؟؟

وعد (مافهماتش علاش عاد الأسئلة ولكن ماقدراتش تسولو، ماعليها غير تجاوب على قد السؤال) : كايكونو البنات و الدراري لي خدامين معايا و دي شيف اخرين

بقى ساكت شحال حتى واحد معارف اشنو تحت راسو من غيرو هو و الله سبحانه وتعالى.. هزات فيه عينيها لقاتو كايشوف فيها و ساكت، شكات واش ماسمعهاش حتى نطق

بغداد : الله يسر الأمور

وعد : امين

بغداد (دخل فالموضوع) : غادي نحطو بعض النقط على الحروف باش نوضحو شي أمور بيناتنا

وعد(كاتفرك يديها مع بعض) : واخا

شبك يديه و تكا بمرافقو على ركابيه مقابل معاها بحالا كايدير معاها تحقيق....

بغداد : مشيتي ل لاصال هاد 15 يوم ؟؟

وعد ( باستغراب ) : لا مامشيتش واش ماقالهاش ليك جهاد

بغداد (هز حاجبو) : غادي نسول خويا على اخبار مراتي؟؟؟ كانظن فايت قلت ليك إلى بغيت نعرف شي حاجة غادي نسولك نتي.. عقلتي ولا ماعقلتش؟

وعد : احم اه عقلت

بغداد : سولتك حيت دوينا فالموضوع ديال الاختلاط و قلت ليك انا ضد هاد الفكرة ياك؟؟

وعد : وي قلتيها داكشي علاش مامشيتش بغيت حتى نهضر مع الكوتش باش نولي ندرب بوحدي ولا

بغداد (قاطع كلامها) : الله يرضي عليك

وعد (بتاسمات) : آمين

بغداد(فرحاتو بكلامها) : ماتحتاجيش ديري هادشي ،إلى قدرتي تصبري هاد المدة لي بقات لعقد حتى نتزوجو ان شاء الله و نولي نتريني بيك فلاصال لي كاين فالدار

وعد (بحشمة) : صافي واخا

بالدعقة و الحشمة ماقدراتش تناقش معاه الموضوع.. عقلها سافر بيها لبعيد مني قال ليها نتريني بيك، جات بين عينيها صورتو هو وياها فلاصال و كايتريني بيها...الشيء لي خلاها تولي حمرة بالجهد و غير كاتعض فشفايفها بالتوتر....

بغداد (غير بدات كاتعض ففمها قلب عينيها كايشوف فالأرض) : عندك تليفونك حداك؟؟

وعد : لا خليتو فالبيت

بغداد (جبد تليفونو و ناض مدو ليها) : هاكي كتبي ليا نمرتك

شدات التليفون بين يديها كاتشوف فرجليه وهو واقف عليها، ريحتو دارت بيها وتراتها كاتحس بيها طغات على الأكسجين لي كاتنفس.... بدات كاطاپي النمرة و يديها كايترعدو كتباتها بزز و مدات ليه التليفون و فلحظة عفوية بيناتهم لامسات يدها يدو حتى خفق قلبها بشدة و بعداتها بالزربة بحالا تشوطات... اما هو شد تليفونو بهدوء و رجع بلاصتو بحالا حتى حاجة ما وقعات وهو راه السواكن ناضو عندو لداخل مني حس بنعومة يدها على يدو....

بغداد (صونا عليها) : أنا صونيت عليك غادي طلع ليك نمرتي إلى حتاجيتي شي حاجة صوني ليا

وعد : ان شاء الله

بغداد (سكت شوية و نطق من جديد) : بقى لينا ان شاء الله شهرين و نص لماكسيموم باش نديرو العقد غادي نحاول معاهم باش يخرجو لينا الموافقة قبل من هاد المدة

وعد (بعفوية) : ماشي موشكيل حتى شهرين و نص مزيانة باش نوجدو لعرس مازربانينش

بغداد (شاف فيها بجدية و نطق ) : انا زربان

الحشمة لي حشمات على كلماتو السابقة كوم و الحشمة لي حشمات فهاد اللحظة كوم تاني.. ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها من كثرة الاحراج... لمسات فكلامو ان صبرو تسالا و مابقى عندو فين يزيد معارفاش بلي كون ما طبيعة عملو كون راه دارو العقد السيمانة لي فاتت مغايعطلهاش....

ألوان الطيف دازو فوجهها مني هزات فيه راسها مصدومة لقاتو كايشوف فيها بجدية السيد مطمر بحالا ماقال والو، هربات عينيها منو و بدات كاتلعب بالسفيفة ديال التكشيطة لسانها تسرط بقات غير كادور فعينيها حتى ناض وقف بديك الطولة لي عاطيه الله و نطق بخشونة عارف راسو غرقها فحوايجها بكلامو..

بغداد : نخليك طلعي تكملي الحفلة ديالك

وعد (ناضت) : احم واخا

بغداد : تهلاي فراسك و إلى حتاجيتي شي حاجة تاصلي بيا

وعد : ان شاء الله

بقات واقفة فبلاصتها حتى بان ليها تحرك و خرج من اللبيت عاد قدرات ترجع النفس و بدات كاتنش على وجهها لي ولا محمر.... ماجات فين ترجع تگلس حتى دخلات عليها سارة....

سارة (داخلة بعجاجتها) : هو مالو شدك مابقى طلقك كون ما كان متدين كون قلت هذا يمكن كواها

وعد : ايوا الله يمسخك

سارة (شافتها مزنگة) : هذا گاعما كواك و تزنگتي مني ديرو شي فشي غادي تسخفي مافيهاش

وعد (خرجات عينيها) : اويلي حشمي شوية ماتهضريش معايا فهادشي راه كاتفلت ليك قدام إيناس الصگعة

سارة : هاهي ساكتة "قربات عندها" اش كان كايقول ليك

وعد : اش غايقول اصاحبتي هضرة عادية و صافي "ناضت" ياله نطلعو بقاو الناس بوحدهم

سارة : احياني عليك امرات الوكيل

وعد (كانت غادية وهي ترجع عندها) : اجي واش مازال مناوية تقولي لبنات راك حاملة

سارة : ياك حتى نتي قلتي ليا ماتقوليش

وعد (تنهدات) : قلتها ليك ولكن مني فكرت فيها بان ليا غير كانخربقو و حتى خالتي مليكة قالتها ليا... قالت ليا الى عرفاتك مخبية عليها عاد غادي تحس بالنقص

سارة (حدرات راسها) : واقيلة عندك الحق من اللول غلطنا مني خبينا

وعد : وييه اصاحبتي راه مازال غادي تكبر كرشك و يبان كلشي... الصراحة الحمل ماشي ديال يتخبى

دخول مليكة خلاهم يقلبو الموضوع و خرجو بثلاثة رجعو طلعو لفوق بزغاريتهم على وعد.... الحفلة استمرات كل مرة ينوضو يشطحو فرحانين بصاحبتهم و إيناس كاتحنقز وسطهم ماگلسهم غير العشا لي تحط و ناضو من جديد، هاد المرة جروها وسطهم شطحات معاهم كاضحك فرحااانة حتى كايتحفرو الغمازات فخدودها و ذقنها و علاش لي ماتفرحش وهي ربي جازاها براجل تتمناه اي وحدة....

سالات الحفلة بعدما نزلات وعد بحالها لبيت و بداو الناس المعروضين كايمشيو شي تابع شي اما عائلة العريس نزلو قبل گلسو فالبيت كايتسناو الرجال يكملوا الجماعة باش يمشيو بحالهم.... بعد مدة قليلة دخلات مليكة قالت ليهم تكلمو وهما ينوضو ، و كالعادة تفرقو على الطموبيلات... رنا مع راجلها و هنية مع بغداد و اسمهان ركبات مع رجاء دايرة الكيت فودنها طالقة اغنية رومانسية و ساهية مع الطريق و كل شوية كاتبتاسم غير بوحدها...

رجاء (شافت فيها) : ضحكينا معاك الزين

اسمهان (تقادات فالگلسة كادور عينيها) : كانتفكر غير إيناس و هضوراتها كاتجيني كيوت ديك البنيتة

رجاء (بعدم تصديق) : امممم و فين بقيتي قبيلة مني تصورنا و طلعنا

اسمهان (تزنگات) : مشيت غير لطواليط و طلعت عندكم

سكتات رجاء و رجعات ركزات مع الطريق مخلية اسمهان كاتفكر اشنو وقع مني خرجو من البيت لي هو نفسو السبب لي خلاها كاتبسم بوحدها مني ركبو فالطموبيل...

"فلاشباك"

خرجات من البيت و گلسات فوق واحد الكرسي تما كاتسد فصندالة لي كانت لابسة... فهاد الأثناء خرج يوسف هاز إيناس كايضحك معاها وهما يجيو عينيه عليها محنية على صندالتها و شعرها الطويل نازل معاها حتى قاس لارض.... حول نظرو لرجيلاتها لي كانو مصبوغين بلون احمر لي زاد برز بياضهم... نسى إيناس لي هاز فوق كتافو و سهى فيها حتى هزات فيه راسها مرتابكة بعدما سمعات إيناس كاتكركر و تقول يوسف يوسف....

يوسف (دور راسو كايشوف واش باه و جهاد دخلو لصالون، حتى تأكد من عدم وجودهم عاد قرب عندها ناطق بهدوء) : صافا ؟؟؟

اسمهان (ردات شعرها ورا ودنيها كاتفتف) : الحمد لله

إيناس (دارت شافت فيها) : اسمهان قولي ليه يطلقني كاااايهغني بزاااااف

يوسف (خربق ليها شعرها و شاف فاسمهان هاز حاجبو بابتسامة و كايهر فإيناس) : قولي ليا ااسمهان نطلقها

سميتها لي خرجات من فمو خلات رجليها يفشلو عليها من غير نظراتو المتفحصة بحالا عاد كايكتاشف ملامح وجهها لي ممزوجة بين البراءة و الأنوثة.... من غير القفطان الأسود لي كان راقي عاطيها رونق خاص... حدرات عينيها مزنگة من شوفاتو و قلبها كايشطح أحواش كاتقول فراسها يزيد كلمة أخرى نطيح ليه هنا و فنفس الوقت فرحات بزاف حيت دوا معاها هاد النهار....

يوسف ( زاد قرب كايطل عليها وهي مازال گالسة فبلاصتها) : سمعينا صوتك

اسمهان (هزات فيه عينيها ببلاهة) : ها

يوسف (جاتو الضحكة و حبسها بزز) : اشنو قالت ليك إيناس

اسمهان (وعات على راسها وهي تنطق بزز ) : ااااه احم طلقها مسكينة غادي تحماق بالضحك

يوسف (حطها فلارض) : هاهي الالة نتي غير آمري

صافي باغي يجيب ليها التمام و دير شي فضيحة هنا تصدق سخفانة ليه بالفرحة و الذوبان... ناضت بالزربة وقفات رجليها مهازينها وهي تنطق بالزربة

اسمهان : أنا غانمشي غايقلبو عليا

ماجات فين دور تمشي كانت إيناس دفعاتها عليه ومع كانت فاشلة و مرخية جات مخبوطة على صدرو حتى شدها بيديه بجوج من كتافها

إيناس (هربات كاضحك) : هغها هي انا غانهغب "هرها هي انا غانهرب"

ريحتو القوية طلعات مع جيوبها الانفية جابت ليها التمام من غير الشدة لي شادها من كتافها و قربو ليها بهاد الدرجة.... ما عمرها توقعات انها غادي تحط معاه فشي موقف بحال هذا ولا غادي يحاول يفتح معاها حديث كي دار قبل قليل... كاتحس براسها كاتحلم ، واش هي بالصح واقفة قدام يوسف أو بالأحرى مخشية فيه وهو حاط يدو الخشنة على كتافها... عندهم الزهر الكولوار لي وقفو فيه كان خاوي غير السرباي لي غادي جاي فيه و الصالون لي فيه وعد و بغداد كبير هضرتهم مغاديش تسمع عندهم لداخل.....

وعات على راسها وهي تبعد منو كاتبلع فريقها لي نشف ياله بغات ترجع باللور وهو يتقلب بيها الطالون الشيء لي خلاه يشدها من دراعها حتى شدات التوازن

يوسف(بصوت هادئ) : بالشوية عليك

اسمهان (ماكرهاتش الأرض تحل و تخشى وسط منها... نطقات بتلعثم مابقاش عندها الجهد باش توقف قدامو ) : ش ش شك..ر..را "دارت عطاتو بالظهر" سمح ليا

طارت من قدامو كاتزرب وهو حاضيها من اللور بنظرة إعجاب حتى غبرات

يوسف (بابتسامة) : ولاهيلا باقين البنات لي كايحشمو

دار حتى هو دخل لصالون بين عينيه منظرها وهي كاتقاد صندالتها و اللقطة مني جا جسمها الصغير بين يدو....

اما هي سولات على الطواليط و دخلات بالزربة كاترد النفس خدودها مزنگين بالحشمة، كاتحس براسها خاصها وقت طويل باش تستوعب اشنو طرا و كيفاش دوا معاها و تعامل.... خاصها تيق بعدا انها مكاتحلمش باش تگلس تحلل و تناقش كلامو و نظراتو و تصرفاتو....

قربات ل لاڤابو بعدما رفعات شعرها و بدات كاتفزگ عنقها حاسة براسها عرقات بحالا كانت كاتجري وهي غير الكراش لي ظل تحلم بيه دوا معاها و شدها بين يديه.... نشفات عنقها ب پاپيي و خرجات من تما طلعات لفوق كاتحاول تلف و ماتبينش ليهم بلي واقعة شي حاجة.. مع شافتهم ناضو يشطحو ناضت حتى هي كاتشطح بالفرحة بحالا عندها العرس....

"نهاية الفلاشباك"

مانعساتش هاديك الليلة ، عيطات لصاحبتها عاودات ليها اشنو طرا و بقاو الليل كامل كايحللو فداكشي لي وقع و اسمهان كل شوية دخل تفرج ف تصاورو و تفرنس ليهم كاتفكر كلامو مني قاليها آمري تما فين جاب ليها التمام بدات كاتفركل فوق ناموسيتها بالحماس... معارفاش بلي حلاوة اللسان هو مولاها و مازال مشافت والو من حلاوة لسانو لي كايطيح بيها البنات و يخليهم غارقين فيه حتى لودنيهم واخا هي طاحت فيه بلا ماتسمع منو شي كلمة ولا يجمعها معاه حوار اما دابا مني دوا معاها و شاف فيها بإعجاب الله يرحمها....

الليل كامل وهي غارقة فالتفكير كيفاش غادي تقول لبنات بلي راها حاملة و خصوصا رنا لي مابغاتهاش تقلق و يتفتح جرحها....

مع حلات عينيها فالصباح دوزات الخط لوعد، لقاتها صايگة الطموبيل راجعة لدارها هي و رشيدة و إيناس...

سارة : بغيت نهضر معاك فالبلان لي دوينا فيه لبارح

وعد (فهماتها) :بلاتي نوصل لدار و نعيط ليك

سارة : واخا صافي

قطعات معاه و بقات كاتسنى حامية فيها البيضة، دازت ربع ساعة وهي تصوني ليها وعد...

وعد : الو

سارة : كون تعطلتي شوية كون سخفت مع هاد الوحم ولات اي حاجة كاتخلعني و تأثر فيا

وعد :ماعندك علاش تخلعي ساهلة غادي تصيفطي التيست ديال الحمل فالگروب بحالا ياله عرفتي و خرجي من باب واسع

سارة : صافي ياله قطعي قطعي غانصيفطو دابا

دخلات لواتساب و صيفطات ليهم التصويرة ديال التيست مني صوراتو النهار اللول و كتبات عليه

📨سارة📷 : البنات 😍

دخلات وعد كاتبارك ليها بحالا ياله فخبارها وهي طلع ليهم رجاء كاتكتب

📨 رجاء : مبروووووك احبيبة الله يتبتو

📨 سارة : آمين لهلا يخطيك الزييين

📨 رجاء : الفرحة فرحتين لبارح خطوبة وعد و اليوم خبر حملك

بقات كاتهضر معاها و تسولها على التفاصيل و كيفاش عرفات و من ايمتى وهي حاسة الأعراض حتى طلعات ليهم رنا كاتكتب وهنا كلهم حبسو و بقاو كايتسناو اشنو غادي تقول

📨 رنا : اش هاد الخبااااار الزوييين على الصباح فريفرة حاملة وغادي تولد لينا فريفرة صغيرة ههههه

📨 سارة (رتاحت نسبيا مني شافتها كاضحك) : ايوا هانتي تشوفي انا و محمقاكم غادي نزيدكم حتى بنتي ولا ولدي

📨 رنا : الله يجيبو على خير الزين.. قريت ميساجاتكم لي قبل سيري ديري التحاليل و طمني على الصحة ديالو، الله يفرحك بيه و يعيط وقفة ساهلة

📨 سارة : اللهم آمين

كانت فالجمعية گالسة فبيروها خدامة كاتوجد لإجتماع مع عضوات الجمعية حتى سمعات الميساجات كايوصلو لتليفونها ميكات عليه حتى عيات وهي تهزو كاتقرا اشنو مكتوب... ماعرفاتش كيفاش غادي تفسر احساسها فهاد اللحظة، جاتها البكية مخلطة مع الفرحة لسارة... بكثرة ما فرحات بكثرة مابقى فيها راسها ولكن الأهم فهادشي هو أن الكلام لي قالت ليها كان من قلبها الخالص ماشي نفاق بتاتا.... غير هو جرحها عميق من جهة هاد الموضوع و ديما كاتأثر مني كاتسمع شي وحدة حاملة، بعيدة عن الحسد باغة تعيش حتى هي داك الشعور و تمتع بيه.....

فرمشة العين خسر ليها النهار و مابقاش عندها الخاطر، ناضت هزات صاكها و خرجات من لبيرو مخاطبة السكرتيرة

رنا : خديجة عيطي لعضوات قولي ليهم الاجتماع تأجل

ماخلاتش ليها الفرصة فين تجاوبها، خرجات متوجهة لطموبيلتها كابحة دموعها بزز... مع طلعات فالطموبيل طلقات ليهم العنان ينزلو على خدودها، تكات راسها على لڤولون كاتنخصص و كاتهضر بصوت ضعيف

رنا : ياربي تفرحني حتى انا يااااربي

مدة وهي واقفة فالپاركينغ كاتبكي و تليفونها كايصوني فالصاك ماجبداتوش، ماعندهاش الجهد تهضر مع شي حد وهي فهاد الحالة.... ديمارات الطموبيل وكل مرة تطلع ليها شهقة من أعماق قلبها، مركبة نظاراتها الشمسية باش ماتبانش عليها كاتبكي حتى وصلات لدار... نزلات كاتنهد عينيها طابو بالبكا.... طلعات لبيتها بلا ماتحيد النظاظر حتى وصلات و لاحتهم فوق الكوافوز هما و الصاك، حيدات اش كانت لابسة فرجليها و تلاحت على فراشها دايرة ساهية قدامها قلبها كايتعصر مخلية التليفون فالصاك غادي يجهل بالصونيط وهي مرفوعة بحالا مكايناش فوق الأرض....

ماعرفاتش شحال داز ديال الوقت واش ساعة ولا ساعتين وهو يتحل عليها باب البيت بالجهالة و دخل جهاد مخنزر فيها تخنزيرة الغدايد.... هزات فيه راسها و رجعات حطاتو فوق المخدة

جهاد : علااااااش مكاتجاوبيش "مجاوباتوش و هو يقرب عندها كايعرعرع" مخلياني كااانصوني و كانقلب عليك معيط لجمعية كايقولو ليا خرجات، عيطت لدار قالو ليا مكايناش حتى شافو طموبيلتك فالگاراج

رنا (بتعب) : جهاد ماعنديش ليك الجهد

جهاد (بعصبية) : گاااااااعلا يكون عندك جااااوبي على القلا**ي واخا تكوني كاتم_وتي

غواتو ضرها فراسها ماعندهاش الخاطر باش تجاوبو و تبرر ليه.... ناضت راسها غادي يتشق عليها متوجهة لدوش ماحسات بيه حتى قرب عندها جارها من دراعها بالجهد ملصقها عليه و صاح فوجهها

جهاد : وااااقيلة انا مكااااااانهضرش يااااااك

رنا (حدرات راسها مابغاتش تشوف فيه و نطقات بألم) : جهاد طلق مني ضريتيني

جهاد (زاد زير عليها) :مطااااالقش اش غادي ديري... شحااااال من مرة وصيتك على خراك حطيه قدااااامك و مني نعيط جااااوبي، وصيييييييتك ولا لا

رنا (تنترات منو بگاع جهدها حتى ضربها الضو فيدها و غوتات بالحريق لي جاها) : ااااااااااه "هزات فيه عينيها لي بداو كاينزلو منهم الدموع كي الشلال" قلت لييييييييك بعد منيييييييي مقاااااااادااااااااش نهضر... داااااخل كاااااتصعر عليا من لبااااااااب ماسوووولتيش رااااسك اشنو غااايكون طرا معااايا حتى مجاااوبتش "كاتنخصص" كااايبااانو ليك عينيا واااارمين و مااامسوقش كل همك تغووووت و تعاااااير

خلاتو مصدوم كايشوف فيها و ضربات فيه دخلات لدوش كاتبكي بالجهد و صوت بكاها مسموع حتى لعندو ماردش لبال لعينيها حتى قالتها ليه العصبية رفعاتو حتى عقلو حبس من التفكير... تفقص مني صونا و مجاوباتوش مخلياه غايحماق و تخلع عليها ولا يعيط هنا ولهيه باش يعرف خبارها وهادشي زاد الطين بلة عندو....

وعى على راسو و عصبيتو تحولات لحزن على حالتها وهي كاترعد كلها قدامو و كاتبكي، ل_عن راسو على التسرع لي فيه و ديما خارج عليه...

جهاد (بدا كايدق فالباب) : رنا حلي نهضرو، ماتبكيش تما بوحدك حلي عليا قولي ليا مالك " بصوت حنون" حبيبتي اشنو عندك "مكاتجاوبوش كايسمع غير البكا" حلي ولا غادي نهرس لباب عارفاني نديرها

حلات عليه و رجعات ل لاڤابو كاتخوي الما على وجهها كلها كاترجف، قرب ليها و عنقها من اللور خاشيها فيه و نطق حدا ودنيها

جهاد : مالها لكبيدة ديالي مالها

بغا يدورها عندو من دراعها وهي تشهق

رنا : كااايضرني

جهاد (دورها من خصرها و تحدر لدراعها باسو) : سمحي ليا الزين ديالي عارفاني معصب مكانش عليك تخليني كانصوني

رنا (مسحات دموعها لي مابغاوش يساليو ماقدراتش تميك عليه ولا تقلق منو وهي محتاجو لحنانو فهاد اللحظة بالذات ) : ماشفتش شكون كايصوني جيت من الجمعية و لحت الصاك حدا المراية ماقدرت نهضر مع حتى واحد

جهاد (قرب لخدودها كايبوسهم بحنان دايز على دموعها كايمسحهم بشفايفو ناطق بداك القرب) : اشنو وقع

رنا (تنهدات و نطقات بصوت مرعود) : سارة صاحبتي حاملة "بقى ساكت كايشوف فيها وهي تكمل بتبرير" والله ما حسدتها ولا غرت منها "شفايفها بداو كايترعدو" ولكن تمنيت حتى انا ندوق ديك الفرحة اجهاد "بضعف" قلبي ضرني بزاف

جهاد (قلبو معالم بيه غير الله.. ديما مني كاتولي فهاد الحالة كاضرو فخاطرو كتر ما هو مضرور من جهة هاد الموضوع) : اجي عندي اجي" هزها بين يديه و خرج بيها من الدوش" مانشوفكش كاتبكي، ماتمرضيش ليا عويناتي الله يرضي عليك "حطها فوق الناموسية و تكا حداها ضامها لصدرو" خاصك ترضاي ارنا بهادشي لي قسم لينا الله ماتبقايش تخلي احاسيسك يتغلبو عليك كل مرة خاصكي تشبتي بالأمل و إن شاء الله انا حاس بلي ربي نهار غادي يعوضنا غادي نفرحو فرحة مابعدها فرحة

بقى معاها كايرفع ليها المعنويات و يواسيها حتى ولات شوية و حبسات من البكا... ناض من بلاصتو و نوضها معاه بإصرار باش يخرجو هو وياها من الدار يبدلو الجو حيت عارف إلى بقات بين ربعة ديال الحيوط غادي تقهر راسها بالتخمام....

بنادم مني كايكون مسالي قبو الوقت كايدوز عندو ثقيل و ممل على عكس فاش كايكون الوقت عامر كايدوز طااااير و مكانلحقوهش.... وهادشي لي طرا مع وعد لي بدات فتجهيزات العرس ماحساتش حتى داز عليها شهر على قدو، غارقة بين الخدمة و التجهيزات مع البنات و مليكة لي واقفة معاها كأنها والداها من كرشها...

فهاد الفترة دوات مع بغداد مرات معدودة وهو لي كايكون معيط ليها ، كايسولها غير على أحوالها هي و إيناس و يطمن و كايقطع معاها بحكم انه ماشي من النوع لي مايفتح حوار فالتليفون و يناقشو كايبغي بنادم يكون گالس قدامو و كايشوف فيه... ولفات اتصالو كل فترة و فترة و بدات كاتولف حتى وجدو فحياتها أو بالأحرى طاحت فيه و قلبها رتاح ليه.... كانت كاتخرج تقدى دهازها بحماس ، كل مرة تكون معاها وحدة فالبنات إلى مكانوش كاملين....

لمدة الشهر دارت بكلام بغداد و توصياتو ليها دايرة بحسابو و مكبرة بيه حتى لنهار لي كانت عند إيناس حفلة فالمدرسة و وعد عندها الخدمة بزاف مغاديش تقدر تلحقها من اللول....

وعد (خرجات من الكوزينة ديال لوطيل و دوزات لخط ليوسف) : الو يوسف واش مشيتي، أنا واحد الساعتين و نجي تما

كانت ديجا وصاتو و خدات ليه انڤيتاسيون يدخل بيها بحكم انهم كايعرفوه فالمدرسة و شحال من مرة وصل إيناس عارفينو من العائلة....

يوسف : هاني قدام القاعة ماتخافيش غادي ندخل دابا

وعد : سير الله يزوجك ههههه صورها ليا مني دخل

يوسف : واخا الالة.... واش نجي نجيبك مني تسالي

وعد : لا لا غادي نجي فطاكسي ماشي موشكيل "ساطت" ندمت على ديت البولة تصايب اليوم صحاب ليا غادي يقادها فالبلاصة

يوسف : مني نساليو من الحفلة نوصلكم لدار و نمشي نجيبها ليك و بقاي تردي لبال ونتي كاتسطاسيوني هاد المرة جات فالبولة لمرة الجاية تشخشي الطموبيل

وعد : الله يحفظ الله يحفظ ياله سير دخل شد بلاصة لقدام

قطعات عليه و رجعات لخدمتها كل شوية تهز التليفون مبرزطة و يوسف كايقول ليها راه كاينين عروض كثيرة ديال مستويات دراسية أخرى باقي إيناس مبانت ، زربات دغيا و صدقات مدوزة غير ساعة و خرجات من تما لڤيستيير نيشان لبسات كسوتها لي جات بيها من الدار على ود باش تحضر بيها.. كانت كسوة طويلة فالليموني حتى لتحت و بالكمام، مستورة و مكاتبين والو من مفاتنها... طلقات شعرها و خرجات شدات طاكسي عاد بدات كاتماكي و حاضية معاه الطريق حتى وصلها....

من زهرها مع دخلات دوزو جوج مجموعات و وصلات نوبة إيناس لي طلعات مع الوليدات لي كايقراو معاها كاتشطح و تغني على أنغام الموسيقى وكل شوية تشير لوعد فرحانة بحضورها.... دازت الحفلة بالضحك و النشاط شي ربعة ديال السوايع وهما گالسين تما حتى سالا كلشي و جاو الوليدات عند امهاتهم.... شدات وعد فايناس كاتحنقز فبلاصتها و كاتردد الاغاني لي دازو فالحفلة... خرجو من تما ركبو فطموبيلة يوسف لي طلق ليهم الموسيقى حتى هو و شد بيهم الطريق باش يوصلهم لدار..... وقفو فالسطوب الشرجم محلول من حدا وعد لي كانت كاضحك و مرة مرة كاضور عند إيناس كاتصفق ليها حيت كانت كاتشطح فبلاصتها و الموسيقى مسموعة حتى لبرا.... زادو شوية بالطومبيل وهو يصوني تليفون وعد....

وعد (حلات صاكها بعدما حسات بيه كايڤيبري) : نقص شوية نشوف شكون " هزاتو شافت سميتو وهي تبتاسم"

يوسف (ضحك) : بااااااينة شكوووون ههه

وعد (فتحات الخط و نطقات بصوت انثوي) : الو

بغداد (ببرود و بدون مقدمات) : نزلي من تما و اجي عندي لهنا

وعد (بعدم فهم) : كيفاش؟؟ مافهمتش

قطع عليها بدون مايوضح ليها مخليها كاتصدد بلاصتها حتى قشعات مرسيديس كحلة ديالو جاية وراهم...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.