محتوى القصة

عندما التقت عيناك بعيني
وقف قلبي من فرط الحيرة
لم أعد أعلم إن كان اللقاء
بداية أم مجرد انتظار؟
🥀🥀🥀
هل نعود أم نترك البُعد؟
قلبي ينتظر جوابًا صافيًا،
لكنه خائف من أي قرار.
🥀🥀🥀
صدفة جمعتنا بعد طول غياب،
وفي العينين حكايات غير واضحة،
نبحث عن طريق وسط الظلام،
لعل اللقاء يكون بداية سلام
🌹 الخاطرة بقلم : الألماسة الزرقاء 🌹
الزمن توقف عندهم فهاد اللحظة شوفة وحدة كانت كفيلة باش تخليهم يسترجعو ذكرياتهم الحلوة و المُرة بدون كلام فقط لغة العيون لي كانت بيناتهم ترجمو فيها احاسيسهم و شوقهم لبعض لا هو توقع يشوفها لاهي توقعات تشوفو هادشي جاهم على غفلة حيت دازت مدة مابقاتش جات ولي كايوصلو ليه تحركاتها ماقالوش ليه بلي نزلات تحضر للسبوع، اما هي جا فبالها انه غادي يكون من معازيم بغداد ولكن اخر حاجة فكرات فيها هي انها تصادف معاه.. تعطلات بلعاني باش تلقى گاع الرجال مشاو و عيطات لمها كاتسول واش خوات الدنيا قالت ليها مشاو بلا مادخل معاها فتفاصيل انها شافت بغداد مع صاحبو مني طلات فالجردة هضرات ليها بصفة عامة و صافي.....
تبادلو النظرات لثواني قليلة قبل ماتنزل اسمهان حتى هي من الطموبيل لابسة تكشيطة فالبلومارين مزينة وجهها بميكاپ خفيف و طالقة شعرها الطويل و دايرة اكسسواراتها ديال الذهب واكيد البراصليات لي جاب ليها يوسف ولي مكاتحيدهمش من يدها..... دارت من الجهة الأخرى و وقفات حدا نورة ياله غادي تنطق و تقول ليها نمشيو لاحظاتها كاتشوف جهة الطموبيل لي مديمارية فالگاراج ولي مشافتش جيهتها اسمهان حتى لدابا
اسمهان ( دورات راسها جهة الطموبيل وهي تبتاسم) :عمي منصف
توجهات عندو هازة جلايلها حتى وقفات ليه حدا الشرجم و السيد مكاينش فهاد العالم عينيه لاصقين على نورة لي دورات راسها بالزربة و تمات خارجة من تما كاتزرب كأنها خايفاه يتبعها.. مافاق من سهوتو الا على الدقان ديال اسمهان لي قشعات نظراتو لنورة ولكن ماركزاتش بزاف....
منصف (دور راسو عندها و نزل الشرجم كامل و سكت الأغنية ) : اهلا اهلا بالغزالة
اسمهان ( مدات ليه يدها سلمات عليه) : اش خبارك صافا ؟؟
منصف : الحمد لله ابنتي ونتي بخير؟؟ كي غادية مع الدراسة
اسمهان : بخير الحمد لله كيدايرين هدى و فهد
منصف : لاباس الحمد لله
اسمهان : سلم ليا على هدى بزاف وقوليها واخا عليك ماجيتيش تحضري معانا لسبوع
منصف : مشات عند ماماها ابنتي داكشي علاش
اسمهان : اه ايوا ماشي مشكل " بابتسامة" نخليك دابا
توادعات معاه و مشات من تما خلاتو يتكي راسو على الكوسان مزير على عينيه عروق راسو تنفخو و قلبو كايضرب بالجهد لي شافو كايهضر مع اسمهان عادي يقول هاد السيد مكاينش فهاد العالم وهو ربي لي عالم بيه صورتها مازال بين عينيه ماكرهش كون بقات كتر يشبع عيونو بشوفتها واخا عمرو مايشبع منها واشتياقو ليها كتر ما ممكن تخيل....وحتى هي مكانتش حسن منو خرجات من الگاراج كاتزرب و يدها على قلبها كأنها كاتحاول تهدئ نبضاتو المجنونة، توجهات لباب الرياض كاطلع النفس و تهبطها وجهها مزنگ و كلها كاترعد كاتمنى ماتلاقى مع حد حتى تدخل تختالي بنفسها فشي بلاصة و تهدن عاد تخرج عندهم.... وداكشي لي كان اول طواليط لقاتها قدامها دخلات ليها وتقابلات مع المراية كاتنش على وجهها عينيها مغرغرين....
بقات غادية جاية تما كاتسوط و تنهد لمدة 15 دقيقة حتى تهدنات شوية و مابقاوش الدموع فعينيها وهي تخرج من تما باغة تلاهي راسها بالجماعة باش ماتبقاش تفكر فيه....
مع حلات الباب لقات أسمهان فوجهها
اسمهان : فين مشيتي خرجت من الگاراج مالقيتكش
نورة : كنت مزيرة احبيبة ديالي و جيت نيشان لطواليط
اسمهان : راه عمتي فاظمة كاتسول عليك طلعت حتى لفوق نشوف واش راك فالبيت
نورة (شدات ليها فدراعها) : ياله نشوفوها اشنو بغات
بعدما خرجو المنظمين ومعاهم حميد طلع لفوق يبدل عليه و منها نيت يشوف مراتو و بناتو ، تلاقى مع ايناس لتحت لابسة قفطان و بليغة و كاتلعب هي و جوجو لي كانت لابسة بحالها غير شافتو مشات عندو كاتجري هزها عندو باسها و حطها و باس لجوجو راسها وطلع بالزربة حيت العيالات كايدورو تما.... توجه لبيت مع حل لباب لمح وعد قدام المراية كاتركب فالبروش لي جاب ليها ، كانت بقفطان فالبلونكاصي طالقة شعرها و دايرة ميكاپ نيود قرب عندها مبتاسم ليها بحب بعدما هزات راسها و لمحاتو من المراية، وقف وراها و عنقها من خصرها وهز يدو بعد الشعر على عنقها و دفن فيه نيفو كايستنشق رائحتها، هرها بلحيتو حتى غمضات عينيها و ترخات بظهرها على صدرو مني حسات بيه طبع قبلة دافية على جلدها....
بغداد (خرج راسو من عنقها و تقاد فوقفتو كايطلعها و ينزلها من المراية) : ما شاء الله
وعد ( حلات عينيها و نطقات بدلع) : كي جيتك
بغداد (بهدوء و ابتسامة خفيفة) : كاتفتني كالعادة
وعد ( بتاسمات بحب و مدات يدها هزات المضمة لي كانت حاطة قدامها) : عافاك احبيبي سدها ليا
دوراتها على كرشها وهو يسدها ليها اللور كايقاد ليها فالقفطان و مني كمل دوز يدو على مؤ_خرتها و نطق فودنها....
بغداد : گلسي فبلاصة وحدة و ماتحركيش بزاف راك باقة عيانة
عرفاتو كايهضر على الشطيح و التنقاز مع البنات ياله غادي تجاوبو وتقول ليه كون هاني وهي تسمع البكا ديال قمر لي فاقت من النعاس.... بعدات من حداه وهي تقرب عندها غير هزاتها فحضنها وهي تسكت بتاسم لمنظرهم لي كاينعش قلبو و مشى كايبدل عليه باش يمشي و يخليها تنزل حتى هي ، لبس عليه جلابة فالبلومارين وهو يخرج عندهم لقاها تكات قمر فوق الفراش و حيدات ليها حوايجها و ليكوش مخلياها كاتفركل برجليها و مشات جهة الكونة تجيب ليها كوشة جديدة و لبسة اخرى وهي تبدا كاتبكي تاني.... عزات عليه مايقدرش يشوفها كاتبكي و مايهزهاش قرب عندها وهو يهزها بين يديه حاط يد على قزيبتها و يد على ظهرها و عنقها جامعها كاملة بيديه وهي كي الكميشة كاتمخشش فيه مع سكتات من البكا بدا كايحس بشي حاجة سخونة نازلة على يدو فالبلاصة عرفها بالت عليه..... ياله غادي يبعدها شوية وهي تقرب عندو وعد هازة الحوايج و ليكوش ، وقفات حداه و لمحات جلابتو فازگة شوية و يدو كاتقطر فوق الفراش وهي طلقها بضحكة
وعد : ويلي دارت عليك پيپي هههههه
بغداد ( بتاسم و حطها فوق ليزار لي كانت مفرشاه ليها ) : اي حاجة جات من عند بناتي عسل على قلبي
وعد ( عوجات فيه عنقها ناطقة بمزاح) : غانبدا نغير منهم
بغداد ( بعد يدو و تحدر عندها باسها ففمها) : نتي الاصل اروحي
مشى بدل عليه تاني حوايجو و خرج من تما وهو يتصادف مع جهاد فالگاراج كل واحد ركب فطموبيلتو و قلعو واحد ورا لاخر و بهذا مابقاتش تما ريحة راجل من غير العساس ديال الباب..... الحضور ولا نسائي 100 ٪، باعزية وصلات و بدات كاتجرب فالميكرو و العيالات كاملين لبسو تكاشطهم و قفاطنهم، البرانيات راهم جاو و دخلو لقاعة نيشان مع شي وحدات من العائلة و لاخرين بقاو لداخل واقفين فنهاية الدروج كايتسناو وعد و رنا لي تمو نازلين فالدروج كل وحدة هازة بنتها بين يديها و النگافة وهادوك لي معاها وراهم كايصليو على النبي "عليه افضل الصلاة والسلام"..... نزلو لتحت هما غاديين القدام و البنات وراهم حتى هما كايرددو مع النگافة حتى دخلو لقاعة اول حاجة داروها هي طلعو فالعمارية و بناتهم مازالين بين يديهم هزوهم العيالات فوق كتافهم ضربو بيهم دورة و خداو تصاور للذكرى.... و غير حطوهم جات ايناس كاتجري عند وعد
ايناس(كاتهضر بالجهد باش تسمعها) : بغيت حتى انا نطلع اماما فالعماغية طلعيني حتى انا
وعد ( دارت اشارة لمليكة لي كانت حداها) : قربي عندي اخالتي "شدات فيدها حتى تحدرات عندها عاد نطقات" شدي معاك قمر نهز ايناس عندي نطلعها حتى هي شوية
مليكة (هزات قمر) : بنت رجاء حتى هي غاتبغي تطلع راها كاتشوف فيكم
وعد : انا نهبط ايناس و نهزها عندي حتى هي ولا قولي لرنا تهزها عندها
وهي كاتهضر كانت مشات جوجو عند رجاء تخشات فيها مدلية شفايفها..
جوجو : ماما حتى انا بغيت نطلع بحال ايناس
رجاء (دوزات يدها على شعرها بحنان) : واخا اكبيدة انا نقولها لخالتك رنا
ناضت كاتعرج برجلها شوية و جاراها معاها من يدها حتى قربات عند رنا قالتها ليها...
رنا ( مدات بنتها لمها و جرات عندها جوجو) : اجي اشهيبة اجي
گلساتها قدامها وهما يهزوهم تاني ماقاداهم فرحة هي و ايناس كايديرو باي باي لبعضياتهم و يكركرو حتى دارو بيهم دورة و حطوهم.... غير تحطات العمارية فالارض نزلو منها و تعانقو كايضحكو، نزلو وراهم رنا و وعد گلسو فبلايصهم وشدو بناتهم تاني تصورو معاهم بوحدهم و تصورو معاهم حتى بعض افراد العائلة و المقربين.... گلسات وعد ايناس حداها و مدات ليها قمر تصورات معاها بحالا هازاها تصويرة فيها غير هما بجوج، مامخلياش ليها فين تغير من ختها...
سالاو التصاور وهما يعطيو بناتهم لمليكة و جميلة باش يدخلوهم لداخل عند رشيدة تقابلهم مخليين ليهم الحليب و كلشي، مابغاوش يخليوهم مخلطين مع البشر بزاف خصوصا قمر لي ياله عندها سيمانة باقة حساسة... داكشي علاش بداو بالتصاور و العمارية من اللول باش يصيفطوهم و يگلسو على خاطرهم ناشطين مع باعزية لي سخنات الطرح هي و الفرقة ديالها.... دايرين سبوع نسائي ممنوع فيه التصاور مع الدخلة حطو عيالات دايرين طبلة فيها الغلافات لي كايديرو لتليفون باش مايصورش حيت وعد و رنا نازلين بلا فولار ، داكشي علاش جابو وحدة ثقة تاخد ليهم صور و فيديوهات للذكرى...
شربو اتاي و كلاو الحلوة وهما ينوضو البنات الوسط كايشطحو ناشطين مع بعضياتهم، نورة فاللول كانت كاتشطح غير حدا الطبلة فين كانت گالسة حتى لواحد اللحظة شدوها الهوايش وهي تهز الموزون لي كانت معلقة فالكرسي ديالها دوراتو على نصها و توجهات لوسط القاعة خلات كلشي كايشوف فيها كاتلوز بتر_متها كاتهز جهة و تحط جهة خيرها كايترعد مع كل حركة كاديرها، خلات باعزية تقرب عندها كاتغني حداها وغير بدات اغنية نتايا واعر واعر بدات كاتمد ليها الميكرو وحتى نورة ماشي من العاگزين بدات كاتغني معاها....
" حبيبي زهواني وا يعشق الزين"
"واخا يكون بجنابي"
"شحال روحاني"
" ويضرب السلتات"
"عزاز عليه الطفلات"
" ديما يكذب عليا"
"عارفني غا نية"
" أنا لي قاتلني معدبني في قلبي "
حيحات معاها فهاد الاغنية و فأغنية عطيه العصير و البنات ضايرين بيها حتى سالات الأغنية وهي تنطق كاتنهج
نورة : كاتعرفي الزين ضربي الشرقي فالدربوكة ؟؟
باعزية ( بلكنتها المراكشية) : ايييه الغزالة نضربو الشعبي و الشرقي ولي حبيتي
نورة ( بابتسامة) : ياله ورينا حنة يديك
مشات حطات الميكرو و خدات الدربوكة من عند وحدة من البنات لي معاها، بدات كاطبل لنورة لي حيدات الطالون من رجلها و رفعات تكشيطتها حتى بانو صيگانها البيضين.... بدات كاتشطح بواحد الطريقة لي شافها يقول غير رقاصة جايبينها من قاع مصر دارت ليهم مشهد استعراضي من الطراز الرفيع....
سارة ( واقفة حدا البنات) : تبارك الله عليها شفت فالبنات كايشطحو حتى شفت و بحال هادي ماشفتش
رجاء : راه قلت ليك كاتحماق على الشطيح
رنا ( ضحكات) :انا راه كان كايصحاب ليا راسي كانعرف نشطح و ما بحالي حد حتى تلاقيت مع نورة فواحد المناسبة ديال العائلة
وعد(بمزاح) : خاصني نولي ندير عندها السوايع ههههه
سارة : هههه بغيتي الوكيل يغرم عليك
بقاو كايتفرجو فيها حتى سالات و قصدات صاكها خشات يدها و جبدات كمشة ديال الزرقات بلا ماتحسبهم غرمات لباعزية بيهم و رجعات گلسات كاتنهج مزنگة ولات بحال مطيشة، كملات باعزية فغناها حتى تحط العشا لي كان ما لذة و طاب من الاطباق المغربية لي مكاينش بحالهم... تعشاو و ناضو تاني يدردكو باش يهضمو، وصلات باعزية لأغنية الختام فين وقف كلشي مدورين رنا و وعد لي كانت واقفة كاتصفق و تحرك بلاصتها حتى سمعات باعزية بدات كاتغني (ياو الى جا /سباطو مسيري حدو الگدام)
بتاسمات بلا هواها بعدما طاح فبالها نهار كانت طالقة نفس الاغنية فالفيرمة نيت و حصلها بغداد كاتجفف و ختموها بعلاقة حميـ_مية.... بدات كاتغني مع باعزية متحمسة و فرحانة حتى وصلات لطلعة ديال الاغنية وهي تشد الميكرو
وعد : وا را مول الجلابة بغيتو دابا... واعودي برگي شكون يجري قدامو... كي ندير انايا حتى نشد لجااامو
سارة ( نغزات رنا و نطقات بالجهد حدا ودنها) : هادي كاتغني على الوكيل مااافيهاش
رنا ( كاضحك) :بااااينة هههه
وعد ( بحماس) : فخاااااطر وكيل قلبي
سارة ( طرطقات بالضحك) : هاااا لي قلنا هههههه
بداو كلهم كايصفرو و يضحكو و يرددو allez وعد allez
فالوقت لي العيالات بداو فالسبوع ديالهم، الرجال طلعو لڤيلا گلسو تما مع بعضياتهم مجمعين كايناقشو امور الخدمة و السيا_سة و الرياضة المهم ماخلاو فاش جمعو حتى حطو ليهم الخدامات العشاء، تعشاو و تشتتو كل واحد فين ناض ينعس... جهاد طلع لبيتو و مع الدخلة حس بالفراغ ماكاين لا صوت بنتو كاتنغنغ ولا طيف مرتو كادور فالبيت، خلاو عليه بلاصتهم بزاف وماكرهش ينوض يمشي يجيبهم غير نعل الشيطان .... دخل ضربها بتدويشة وخرج لابس غير البوكسر تلاح على كرشو فوق الناموسية معنق المخدة لي كاتكا عليها رنا وغمض عينيه باش ينعس حيت من الفجر و هو فايق لا هو لا بغداد، هاد الاخير طلع لبيتو بدل عليه بشورط و تيشيرت و نزل لبيروه يسالي شي خدمة كانت عندو باغي يحيدها عليه ماحدو بايت بوحدو باش مني يمشي يجيب وعد و بناتو يعطيهم وقتهم .....بقى خدام حتى لنص الليل منغامس فالخدمة وكل شوية يشوف التليفون واش صونات ليه وعد ولا صيفطات ميساج حيت علمها مني يساليو تهضر معاه قبل ماتنعس.... بانت ليه فاتت الجوج ديال الليل وهو يهز تليفونو كايصوني ليها والو مجاوباتوش كانت مخلية تليفونها فالبيت، صونا لرجاء حتى هي مجاوباتوش وهو يصوني لأسمهان ،هاد الاخيرة كانت وسطهم كاتصفق بيديها خاشية تليفونها تحت حزام التكشيطة و دايرة ليه الڤيبرور مع حسات بيه وهي تجبدو لقات الاتصال من باها و خرجات من القاعة باش تقدر تسمعو وفهاد الاثناء كانت وعد بدات كاتغني مع باعزية.....
اسمهان( فتحات الخط) : الو بابا
بغداد ( سمع الغنا ونطق بدون مقدمات) : باقي ماساليتوش، ماشي تعطلتو بزاف؟؟
اسمهان : غادي نساليو دابا راه كاتغني اخر اغنية
بغداد ( طلق ودنيه مني سمع صوت وعد وهو ينطق بتساؤل عاقد حجبانو باستغراب) : هذا صوت وعد؟؟؟
اسمهان ماعرفات باش تجاوبو بقات كادور فعينيها ياله غاينطق تاني وهي تجي فودنو نيشان الجملة لي قالت وعد "فخاطر وكيل قلبي"...... جاتو الضحكة و بتاسم بلا هواه لحماقها و عفويتها ، اما اسمهان حشمات و ماعرفات ماتقدم و ما تأخر
اسمهان : احم مني نساليو غانقول لوعد تصوني ليك
بغداد ( بهدوء) : داكوغ
قطع معاها و تكا راسو على الكرسي ديال البيرو عينيه ضاحكين و داير ابتسامة جانبية عاجبو اللقب لي عطاتو ولي ديجا قالتو ليه ولكن معاودش سمعو منها من داك النهار حتى لدابا، دار تليفونو فجيبو و قاد وراقو و خرج من البيرو طالع لبيتو فانتظار اتصالها... اما اسمهان رجعات عندهم لداخل، كملو ديك الاغنية و ختموها بالدقة المراكشية....
وعد (كاتنش على راسها) : اووووف عييت
سارة :بالسيف ماتعياي اختي راك حيحتي هههه
بقاو گالسين تما كايستاراحو و المعازيم خارجين من القاعة باش يمشيو بحالهم و باعزية و البنات لي معاها كايجمعو المطريال ديالهم....
رجاء (جبدات تليفونها من الصاك تصيفط ميساج لحمزة وهي تلقى اتصال بغداد) : بغداد صونا ليا شي نص ساعة هادي
وعد (نطقات بالزربة) : ويلي غايكون صونا ليا و مالقانيش خليت تليفوني لفوق
اسمهان : راه عيط ليا و جاوبتو"شافت فوعد" قال ليك مني تسالي صوني ليه
وعد : واخا صافي
اسمهان (كادور فعينيها) : و كاينة حاجة اخرى
وعد (بتساؤل) : اشنو؟؟؟
اسمهان : سمعك مني كنتي كاتغني
وعد (خرجات عينيها) : اش سمع بالضبط؟؟؟
اسمهان : مني شديتي الميكرو كاتغني ومني قلتي فخاطر وكيل قلبي
وعد (حطات يدها على حنكها بصدمة) : اويلي ماتقوليهاش
سارة : ههههه ناري على فرشة
رنا : هههه عادي عادي سمع مراتو كادلعو
رجاء : ههه هادشي كايضحك "شافت وعد" راه ماغادي يقول ليك والو عارفنا ناشطين بيناتنا
وعد ( مرگات) : ماغاديش يعجبو الحال ديجا مشى كايوصي فيا نگلس فبلاصة وحدة فاللخر يسمعني طالقة حلوقي فالميكرو
نورة ( بابتسامة) : ايوا شكون بحالو سمعك كاتغني عليه غايبات ناشط هاد الليلة
بقاو شادين فيها حتى ناضو من تما ، جرات ايناس لي عيات بالتحنقيز و دوخها النعاس و لكن بقات صابرة حتى سالا كلشي
وعد ( عنقاتها جنبها) : كون كنت قادرة ابنتي كون هزيتك حتى لفوق
اسمهان : بغيت نهزها و خفت نجي انا وياها فالارض بهاد الطالون لي لابسة
رجاء (شادة فجوجو عينيها كايتلصقو بالنعاس) : ماعبرات غير الحاجة غير تعشات مشات نعسات انا راسي تطبخ
رنا : غاتلقايها سدات ودنيها و جبدات عليه "تفوهات" نمشيو حتى حنا نعسو
دخلو لرياض كايقرقبو بطالوناتهم كلشي عيان و قا_تلو النعاس، وعد طلعات لبيتها بعدما طلبات من رشيدة تجيب ليها قمر....
وعد (شافت فرشيدة) : بقاي معاها حتى نخرج من الدوش "جرات ايناس" ياله ابنتي ندوشو عاد نعسو
حيدات قفطانها وخلات ايناس حتى حيدات ديالها و دخلو لدوش بدات بيها هي اللولة غسلات ليها دغيا و خرجاتها بالپينوار عطاتها رشيدة پيجامتها تلبسها و تلاحت فوق الناموسية حيت غاتبات تما ، اما وعد جمعات شعرها لفوق و دخلات لدوش دوزات الصابون و شللات لحمها و خرجات من تما بالپينوار ديال الحمام لابسة تحت منو غير السليپ دايرة فيه اولويز، لقات ايناس نعسات و قمر فاقت كاتبكي....
رشيدة : راه باقي عندها الحليب الى بغيتي نعطيها تاكل حتى تلبسي
وعد ( قربات عندها) : غير عطيها ليا غانرضعها من بزو_لتي وسيري ترتاحي الزين
رشيدة ( مداتها ليها) : تصبحي على خير
خرجات رشيدة من البيت و وعد توجهات لناموسيتها گلسات حدا ايناس لي منشورة بحالا لايحها البحر و عطات لقمر ترضع هازاها بيد وحدة و اليد الاخرى هازة بيها التليفون صيفطات ميساج لبغداد
📨 وعد : نعستي احبيبي؟؟؟ انا ياله گلست فبلاصتي
صيفطات الميساج و بقات شاداه فيديها ، مادازش بزاف ديال الوقت وهي تطلع ليها ابيل فيديو منو، تكات التليفون على واحد المخدة صغيرة قدامها وهي تجاوبو باش يشوف اجمل منظر بالنسبة ليه.... هي گالسة بداك الپينوار البيض بحال الحمامة و ايناس مخشية فيها و قمر بين يديها كاترضع خلات عيونو يلمعو وبتاسم بلا هواه......
بغداد ( نطق بحب) : الله يحفظكم ليا
وعد ( بتاسمات) : و يحفظك لينا احبيبي
بقى كايهضر معاها شوية بلا كايجبد ليها داكشي لي سمع وحتى هي طمرات و تهنات مني ميك... بقاو داويين حتى سالات الرضاعة لقمر و حطاتها بلاصتها و تخشات ففراشها عاد قطع معاها مخليها تحط راسها على المخدة و تغطس فنوم عميق اما هو بقى كايتسنى حتى يودن الفجر باش يصلي عاد ينعس و استغل داك الوقت فقراءة القرآن و صلى شي ركعات، وغير ودن الفجر صلاه و جبد عليها بنعسة.....
فصباح اليوم الموالي كلشي صبح ناعس من غير هنية لي من التمنية وهي كادور فالرياض فطرات و سالات وخرجات تشمش فالجردة ، وصلات العشرة و البنات مازال ناعسين جاب الله جات فاظمة و جميلة و مليكة ونسوها اما كانت غاطلع دق دق عليهم تفيقهم.... مافاقو ليها حتى فاتت الحداش عاد بداو كاينزلو وحدة تابعة وحدة مدوخين و اخر وحدة هبطات هي وعد لي بقات حتى رضعات بنتها و بدلات ليها.... لقات لبنات مجموعين على الطبلة و الفطور محطوط و ماكايناش معاهم مليكة، صبحات عليهم و نطقات بتساؤل
وعد : فين خالتي مليكة
رنا : بانت ليا مشات للصالون الدخلاني
توجهات لصالون لي قالت ليها رنا عند بالها مليكة مازال مافطرات بغات تعيط ليها زعما باش يفطرو كاملين حتى كاتشوفها عاطياها بالظهر و كاتهضر فالتليفون
مليكة( بحزن) : ماااشي ساهلة عليك ابنتي ماشي ساهلة علييك الفراق صعييب ولكن هادي هي سنة الحياة كلنا ليها... دعي معاها بالرحمة دعي مع ميمتك ابنتي الله يصبرك الله يصبرك " سكتات شوية كاتسمعها اش كاتقول ليها عاد نطقات" لا انا نسالي غير شي شغال عندي و نرجع عندكم ان شاء الله، ماماك عزيزة عندي الله يرحمها مايمكنش نخلي بنتها فهاد المحنة "دارت وهي تبان ليها وعد واقفة كاتشوف فيها باستغراب" ياله ابنتي ردي البال لراسك و شدي فراسك شوية راه وليداتك محتاجين ليك... واخا بسلامة
ماكانتش ناوية تسنط عليها ولكن مني سمعات القضية فيها المو_ت بقات واقفة حيت ديجا شكات بلي واقعة شي حاجة مع مليكة و سولاتها و نكرات... ومن خلال الحديث طاحت فبالها انسانة وحدة وشكات انه تكون عليها داوية داكشي علاش مع شافتها قطعات وهي تنطق بالزربة بعدما گلسات فوق السداري
وعد : شكون هادي لي ما_تت و كنتي كاتهضري مع بنتها؟؟؟ " تنهدات" واش خالتي لطيفة؟؟؟
مليكة ( گلسات حداها علامات الحزن واضحين على وجهها) : اه هي الله يرحمها و يوسع عليها فهاد النهار
وعد ( بصدمة) : كيفاش ما_تت واش كانت مريضة؟؟
مليكة : شحال وهي مريضة ابنتي انا ماعيطو ليا حتى تزير عليها الحال كانت باغة تهضر معايا مسكينة باش نوصل ليك كلامها و تسامح معاك
وعد ( عينيها عمرو بالدموع) : هي مدارت ليا والو ماعندها علاش تطلب السماحة
مليكة : ندمات بزاف على النهار لي بغاتك لولدها وهي على فراش الموت كاتقول ليا قولي لوعد تسمح ليا حاسة براسها ماغاديش ترتاح فقبرها الى مسامحتيهاش
وعد (بالدموع) : انا مسامحاها دنيا و آخرة ماعندي علاش نحقد عليها ولا نهز من جهتها انا بعدت حيت كانت كاتجبد ليا هذاك كل مرة وانا سيرتو مكانستحملهاش، ولكن الى جيت نهضر عليها هي كي كانت معايا غانقول ليك راها ماصرفات فيا غير الخير وماعنديش فقلبي شي حاجة ضدها " بدات كاتمسح دموعها ونطقات بتساؤل" ايمتى ما_تت؟؟
مليكة( كاتبكي حتى هي) : ليلة العيد ولكن مابغيتش نقولها ليك حتى دوزي سبوعك
وعد : كنت حاسة بشي حاجة واقعة وحتى نتي كانت باينة فيك بزاف " طلعات تنهيدة من الاعماق" الله يرحمها و يصبر بنتها
مليكة : امين ابنتي آمين
بقاو شحال مجمعين تما حتى جات عندهم اسمهان قالت لوعد تجي باش يفطرو، ناضت هي و مليكة ماعندها خاطر و غير ساهية حيت بقات فيها لطيفة واخا هكاك كاتبقى انسانة عاملاتها زوين واحد الوقت و عمرها ضراتها بشي فعل واخا كانت كاتعصبها مني كاتجبد ليها ولدها و مني طلبات انها تخلي ايناس تشوفو ولكن دابا كلشي حيداتو من بالها مني عرفات انها ما_تت هادشي نيت لي قالت لمليكة لأنها مسامحاها وماهازاش فقلبها من جهتها نفس الهضرة قالتها بينها وبين راسها و نفس الهضرة قالتها لطبيبتها لي كان عندها معاها رونديفو هاديك العشية و عاودات ليها اشنو وقع.....
الطبيبة : احسن حاجة هي انك صفيتي قلبك من جهتها من خلال الكلام لي وصلك ولي قلتي ليا هو انها كانت باغاك تسمحي ليها
وعد : اه و انا فعلا مسامحة ليها
الطبيبة( بهدوء) : داكوغ دابا غادي نسولك وغادي تجاوبيني جواب واضح على سؤالي
وعد ( بتركيز) : اهاه واخا
الطبيبة : شكون هاد الانسانة لي كانهضرو عليها من قبيلة
وعد ( عقدات حجبانها) : قلت ليك شكون فاللول
الطبيبة : عاودي فكريني
وعد : جدة بنتي
الطبيبة : ماشي هادشي لي قلتي قبيلة
وعد : مني عاقلة علاش كاتسوليني
الطبيبة ( كاتهضر بطريقة مهدنة) : غير ساعفيني و جاوبيني على سؤالي
وعد ( تنهدات) : قلت ليك ام هذاك الحيـ_وان
الطبيبة ( بتاسمات) : مزيان دابا هذا هو الموضوع لي باغة نهضر معاك فيه.... علاش فكل مرة هضرتي عليهم لا هو لا هي ماكاتذكريش الاسماء ديالهم يا إما كاتعايريهم ولا تقولي لي مايتسماوش ولا تقولي لي آذاوني ولا تقولي هذاك و هاديك، كانظن نفس الطريقة كاديريها مع كلشي مني كايتجبد هاد الموضوع ياك؟؟ " حركات ليها غير راسها بالايجاب و مانطقاتش وهي تكمل" ماعمرك جربتي تنطقي أسمائهم؟؟
وعد ( زيرات على يدها و نطقات بحـ_قد) : مايستاهلوش نوسخ فمي بسمياتهم
الطبيبة : هادشي ماغاديش يوسخ ليك فمك بتاتا شوفي انا متافقة معاك هما يستاهلو يتنعتو بأبشع الالفاظ ولكن راه هادشي إلى درتيه و نطقتي اسمائهم غادي تكوني درتي خطوة قوية فمسار الشفاء... من هنا ماغاديش تبقاي توتري و تمرضي مني يتذكرو قدامك ولا مني تهضري عليهم نتي بنفسك، هذا مكايعنيش الجر_ح ديالك غادي يبرا و غادي تنساي اشنو دارو فيك ولكن غادي تولي تهضري على هادشي بقوة و باش نواجهو الالم خاصنا نسميوه " سكات شحال و شبكات يديها مع بعضهم" نعاود نكرر ليك سؤالي، شكون السيدة لي ما_تت الله يرحمها
لحظة صمت من طرفها توتر و خوف و تردد كبير، كاتحس بالكلمات ثقال فحلقها مابغاوش يخرجو، قلبها بدا كايضرب بالجهد و رجلها كاتڤيبري بالستريس ماراداش ليها البال.... لوهلة سهات قدامها كأنها بوحدها فديك الشومبر كأنها كاتغرق وسط ذكريات ماكرهاتش تنساها و وجوه ماكرهاتش تمحيهم بمرة لا من ذاكرتها لا من الحياة....بغات تشجع راسها و الكلمة لي خلاتها تحاول هي مني قالت ليها الطبيبة " غاتكوني درتي خطوة قوية فمسار الشفاء" وهي فعلا باغة تشافى و باغة ترتاح و باغة تبرا من هادشي واخا صعيب بزاف انها تعالج فهاد المدة ولا الضوبل ديالها ولكن على الاقل يكون تحسن ولو طفيف و قطرة قطرة كايحمل الواد.....
شفايفها تحركو ولكن ماخرج من حلقها حتى صوت حاولات تنطق ولكن سميتو جاتها ثقيلة بزاف... بلعات ريقها مرارا و تكرارا حتى حسات بحلقها نشف و هزات كاس ديال الما شربات منو و هادشي كامل و الطبيبة كاتسنى فيها بهدوء مازرباناش.... حتى لواحد اللحظة طلعات النفس و نزلاتها شي ثلاثة المرات كأنها كاتجهز نفسها و تقنع راسها ان الهروب ماشي حل و خاصها تواجه ألمها و تكون قوية... و بعد صراع نطقات بصوت منخفض ولكن واضح و مسموع للطبيبة....
وعد : أم نبيل
جمعات قوتها كاملة باش تنطق الاسم لي ماخرجش من فمها لسنين، قبل ماتنطق حروف اسمو حسات بالترويعة طالعة مع حلقها و مني خرجات الحروف حرف بحرف كأنها تقيات الوسخ من حلقها، حاسة بالاشمئزاز من بعدما سمعات راسها كاتقول سميتو معدتها تقلبات من ديما كاتحس بالقرف مني كايطيحو فبالها دوك الذكريات فما بالك تذكر سمية الشخص لي كاين فدوك الذكريات الموسخة.... ولكن فهاد اللحظة ماهمهاش هادشي المهم عندها هو انها قدرات تنطقو و تغلبات على نفسها والاهم من هادشي هو الشعور المتناقض للقرف لي كاتحس بيه..... راحة خفيفة بزاف بحال النسمة الاولى ديال الهوا لي كادوز عليك بعد يوم حار و مشمس مني كايطيح الظلام و كايتحرك ريح خفيف، و بحالا حيدات حِمل ثقيل كان محطوط فوق صدرها واخا مخلي فيها أثر كبير و لكن المهم داك الحِمل تحيد....
جوج كلمات نطقات بيهم او بالاحرى اسم واحد خلاها تعيش هاد الاحاسيس كاملة، و بعد هاد الموجة بقات ساكتة شحال كأنها كاترتاح من التخبطات لي حسات بيهم حتى كاتسمع الطبيبة نطقات بسؤال أصعب بكثير من الاول...
الطبيبة : هاد المرة غادي تقولي ليا الاسم و الصفة ديال الشخص فحياتك " بنفس الهدوء" قولي ليا معامن خانك نبيل؟
ماعطاتهاش فرصة انها تستوعب السؤال الاول حتى زادتها الثاني لي ضربها وسط الجرح لي عمرو برا....
كانت كاتشوف فالطبيبة وغير سمعاتها اش قالت هربات منها عينيها كأنها باغة تهرب من السؤال و جوابو لي خاصها تخرجو حتى هو بمشقة الانفس، بدات كادور عينيها فالغرفة بضياع... يمكن نهار عاودات اشنو دارو ليها كان اسهل من انها تنطق اسمائهم خصوصا اسم حياة، حيت فعلا نبيل خانها كزوج ولكن خيانة الام حاجة اخرى... هذاك الفعل لي دارت حياة طعـ_نها ط_عنة عمرها تنساها ط_عنة جاتها فالامان و الحنان ولو مكانتش معاها حياة حنينة كباقي الامهات ولكن كان عندها حتى هي ام....
بلعات ريقها من جديد حاسة بحالا شي واحد كايق_جها و يضيق نفسها، السيناريو كامل داز بين عينيها هذاك المشهد لي ماعمرو ماتمحى من ذاكرتها وملامح حياة ونبرة صوتها مني تفضحات الخيانة.... ماعمرها فحياتها غادي تنسى كيفاش ختارت الشما_تة على بنتها لي من د_مها و لحمها لي خلاتها مكسورة و مقهورة لا حول لها ولا قوة....
هاد المرة خرج صوتها كايرجف كأن البرد ديال الدنيا كاملة تجمع عليها، مطلعة النفس من اعماقها حتى حسات بنغزة فقلبها و بحزن كبير نطقات...
وعد : حياة "سكتات شوية وعاودات نطقات بصوت منغنغ و متقطع" م ا م ا
مع قالت ديك ماما شهقات بالجهد سامحة لدموعها ينزلو دمعة تابعة ختها... طاقتها كلها تمصات فهاد السؤال الاخير كاتحس براسها تعصرات و كل جزء من جسمها كايرجف.... الطبيبة بقات ساكتة مانطقات بحتى حرف حدها مدات ليها كاس ديال الما شداتو بيدين كايرجفو شرباتو و حطاتو و قربات ليها المناديل مخلياها تعيش آلامها بدون مقاومة..... مدة و هي كاتبكي و الطبيبة كاتشوف فيها بهدوء حتى نطقات بحرقة كاتكرر أسمائهم فكلامها بحالا كاتورك على داك الجرح و تحرقو باش يبرا
وعد : ماشي نبيل لي ضرني ولكن حياة لي هرساتني و قصحاتني "حطات يدها على صدرها كاتشهق" ماما ماما لي قت_لات فيا شي حوايج ماعمرهم يرجعو مازال
قالت كلامها و سكتات من جديد غير صوت بكاها لي كايتسمع..... اكيد ماشي اول مرة غادي تعاود لطبيبة هاد المشهد ولكن بنطقها لأسمائهم كان التعاويد هاد المرة مختلف و مختلف بزاف ولكن هاد الاختلاف ماغاديش تحس بيه وعد دابا و إنما مع الوقت....
بدات كاتمسح دموعها بهستيرية كأنها مراضياش و ماباغاش تنزل دموعها عليهم من جديد الشيء لي خلا الطبيبة تنطق برزانة مخلية كلامها يدخل لدماغ وعد و تقتانع بيه...
الطبيبة : ديري فبالك دموعك دابا ماشي ضغف و انما دموع انسانة بدات كاتفرغ السم لي عاش فيها لسنين طويلة
و فعلا كان اسمهم بوحدو مادة سامة كانت واحلة ليها سنين طويلة مني تقياتها عاد حسات بالراحة بدات كاتزورها.... خوات قلبها فالبكا و الطبيبة مخلياها على راحتها حدها نطقات بديك الجملة و سكتات تاني مابغاتش تكتر عليها عارفة بلي هادوك جوج اسئلة استنزفو طاقتها و ماخلاوش ليها الجهد....
بعد مدة حبسو شهقاتها بقاو غير دموعها كايقطرو من عيونها و كان الوقت ديالها سالا، ياله نوات تنوض جاها ميساج من بغداد كايعلمها بلي كايتسناها لتحت... توادعات مع الطبيبة و نزلات فالسانسور كاتمسح آثار الدموع ، هبطات لتحت و خرجات من العيادة بخطوات بطيئة حاسة برجليها ثقال عليها... عينيها المنفوخين و الحمرين غطاتهم بنظاراتها الشمسية قبل ماتحط رجلها برا، هزات عيونها و لمحاتو فسيارتو حاط يدو على ذقنو و كايشوف فيها بعيونو لي كاتقرا فيهم الامان ماكرهاتش تلاح فحضنو الدافي و تفرغ گاع هادشي لي مثقل عليها... واخا راه غير الشوفة فيه كاتخفف عليها...
قلبها بداو كايهداو دقاتو و ولات قادرة تطلع النفس و تنزلها بطريقة عادية، ماكذباتش نهار قالت بلي هو دواها....
هاد الاخير ماتحركش من بلاصتو، مني شافها خارجة وهو كايحلل فيها وغير قربات لمحها مزنگة و نيفها حمر عرفها باكية واخا مخبية عينيها... مانطقش بتاتا حيت عرفها هاد المرة فرغات قلبها فالبكا، ديما مني كايجي يرجعها من عند الطبيبة كايتصرف معاها على حسب الحالة لي خرجات بيها... مرات كايهضر معاها ويسولها كيفاش كانت الحصة و مرات كايقابلها بالصمت مني كايحس بأنها خرجات بزاف ديال الطاقة و رجعات عندو مهدودة خاصو غيو يطبطب عليها....
تسناها حتى دارت السمطة و ديمارا الطموبيل لي غير نطالق بيها مد يدو ليدها لي كانت فوق ركبتها شابك صباعها مع صباعو حتى حسات بالروح رجعات فيها.... طلعات تنهيدة من اعماقها بدون شعور منها و مالت براسها تكات على كتفو سادة عينيها لي كاتحس بيهم طابو بالبكا، دار عندها براسو باسها بوسة حنينة على راسها و رجع كايكمل فصوگانو مخلي شعور السكينة يخيم عليها..... ماحلاتش عينيها لمدة طويلة ولكن بقات فايقة عند بالها راه شاد طريق الفيرمة حتى كاتحس بالطموبيل وقفات وهي تحلهم و لقات راسها فپاركينغ...
وعد ( شافت فيه باستغراب) : فين حنا
بغداد ( حيد السمطة و نطق بهدوء) : أوطيل
وعد ( باستغراب) :ولكن...
بغداد ( قاطعها عارفها اشنو غادي تقول) : خليتي الحليب لقمر؟؟ " حركات ليه راسها بالايجاب" ايناس وصيتي عليها يردو ليها البال
وعد : اه
بغداد : ايوا هبطي من الطموبيل
نزل خلاها غير كاتبرق فعينيها حيدات النظاظر حطاتهم تما و تبعاتو هازة صاكها لقاتو واقف حدا بابها غير هزات فيه راسها شد وجهها بين يديه وباس عيونها عين بعين مخليها تتشبث بالڤيست ديالو.... بعدها عليه بالشوية كايدخل ليها شعرها فالفولار و شد فيدها طلعو فالمصعد حتى لفوق فين كان ريسطو كبير عندو واحد الجهة على الطيراس كايطل على الخضورة فين كايلعبو صحاب الگولف ديك البلاصة كانت خاوية و حتى هو ختار بلاصة بعيدة على البشر عاد گلس فوق واحد الفوتوي منو للحيط و قدامو الاطلالة وجرها گلسها جنبو .....
جا عندهم السيرفور عطاوه طلباتهم و گلسو بدون كلام فقط مشابكين صباعهم مع بعض و كايدوز ابهامو على ظهر يدها، جابو ليهم طلباتهم هي شربات عصيرها و هو خدا قهوتو و الصمت سيد الموقف حتى حس بيها تكات على كتفو وهو يدور يدو على جنبها مخليها تكا على صدرو مخشية فيه كأنها كاتشارجي من عندو طاقتها وحتى هو بتعنيقتو ليها كأنه كايقول ليها انا معاك وحاس بيك قبل ماتنطقي و تعبري على اشنو بيك .....
ماداهاش لفيرمة نيشان حيت عارفها مهدودة وماعندها خاطر و كايتسناوها بناتها لي ضروري تعطيهم وقتهم، ولكن قبل خاصها تنفس و تجدد طاقتها و ترتاح عاد ترجع لواجباتها كأم....
دفئ الشمس بدا كايغيب عليهم مع غروبها ولكن دفئ حضن بغداد بقى كما هو عاطيها كل الحنان، بقات كاتلعب فصدايف قاميجتو و كاتحاول تجمع شجاعتها باش تبدا تعاود ليه.... وبعد عدة محاولات نطقات بصوت مبحوح و خافت
وعد : اليوم درت خطوة كبيرة فمرحلة العلاج، هاد الجلسة مكانتش بحال الجلسات لي فاتو "تنفسات بعمق" قدرت احم قدرت ننطق أسمائهم "سكتات شوية بحالا كاتسترجع قدامها اللحظة لي نطقاتهم فيها عند الطبيبة، بقد ما كاتحس بأسمائهم ثقال على قلبها بقد ما كاتحس بشجاعتها وهي كاتحاول تنطقهم مرة اخرى" قلت ليها "زيرات على قاميجتو بلا ماتحس" قلت ليها حياة " بلعات ريقها بحالا كاتبلع الشووك و كملات" و قلت ليها نبيل" كاتشوف قدامها عينيها مغرغرين " عرفتي شحال تعذبت باش ننطقهم ولكن الحمد لله نطقتهم فالاخير
كلامها رجعها لجلستها مع الطبيبة و بدون شعور منها بدات كاتعاود ليه احساسها فهاديك اللحظة بصوت خافت ولكن مخنوق بالدموع لي فزگو خدودها.... مقاطعهاش و ماسولهاش خلاها تعبر كيف بغات و بالطريقة لي بغات واخا دموعها ضروه فخاطرو ولكن خلاها تبكي و اكتفى انه يمسح دموعها....
كان كايسمع ليها فسكون ولكن النار لي شعلات فيه ربي بوحدو لي عالم بيها، مني سمعها نطقات اسم نبيل كأنها طعـ_ناتو بسهم مسـ_موم وسط قلبو ولكن مادار حتى ردة فعل خارجية.... بقى ساكت و ملامح وجهو هادئة ولكن قلبو كايغلي بحال شي بركان، واخا عارف بلي اكره واحد عندها هو نبيل و ماعندها معاه حتى ذكرى زوينة تفكرها ليه ولكن كايبقى الاكس ديالها لي كانت مزوجة بيه فواحد الفترة من حياتها، الفترة لي ماكرهش تكون عندو القدرة يمحيها ومني تخرج هي من كرش مها يكتبوها باسمو و حتى واحد مايقرب ليها ......
عارف بلي غيرتو كاتكون مريضة بعض الاحيان ولكن ماعندو مايدير هو هكا تركيبتو، كايغير عليها من نطق اسم شي رجل فما بالك يكون هاد الرجل جامعها معاه الزواج واحد الفترة..... و بالرغم من هاد التخبطات لي كان كايحس بيهم و النار الشاعلة فيه، كتم غيرتو حيت هاد الخطوة لي دارت فصالحها و غادي تفيدها ....وهو يشوفها مزيانة و فطريقها للعلاج اهم عندو من غيرتو، ماشي مشكل هو يصبر و يعض فالصبر غير هي تولي لاباس....
ودنيه كانو معاها كايسمع لكل كلمة خرجاتها من فمها و يدو الضخمة كانت كاتمسح دموعها حتى سالات وهو يهز ليها راسها عندو باسها فعيونها و راسها و تكاها على دراعو حاط عينيه وسط عينيها ونطق بصوتو الخشن....
بغداد : هادشي لي درتي اليوم ماشي ساهل عليك، وهزيتي منو طاقة سلبية كثيرة و حسيتي براسك تعذبتي بسبب هاد الخطوة ولكن مع الوقت غادي تبداي تحسي بالتأثير الايجابي ديال هادشي... غير هو خاصك تصبري و تواجهي "داعب خدها" حيت راك بديتي كادخلي فمرحلة الشفاء "ضمها لصدرو و نطق فودنها" وانا فخور بيك
وعد (دورات يديها على عنقو ناطقة بحب) : نتا هو مصدر قوتي و أماني ماحدك معايا بعد الله سبحانه وتعالى غادي نقدر نواجه اي حاجة
بغداد (زير عليها ناطق ببحة رجولية) : انا ديما معاك اروحي
راجعين فاتجاه الفيرمة حالين الشراجم ديال الطموبيل مخليين الهوا ينعشهم ، كانت متكية على كتفو و مجمعة معاه كاتعاود ليه على السبوع محاولة تبدل الموضوع و تلوح وراها البكا لي بكات وداكشي لي طرا فالعيادة.....
وعد : الصراحة كلشي داز زوين هاديك اللمة مع البنات مكانسخاش بيها " تنهدات" غايكون كلشي مشى دابا
بغداد : دابا تشوفيهم مني نرجعو لدار
وعد ( تقادات فگلستها كاتحيد فالسمطة مني بان ليها داخل مع الفيرمة) : غادي نرجعو غدا؟؟
بغداد : لا حتى لبعد غدا "شاف فيها" باغي نگلس معاكم قبل مانرجع لخدمة
دخلو لرياض لقاو رشيدة گالسة مع ايناس لي كانت كاتفرج فالرسوم ولي غير شافتهم ناضت كاتجري عندهم، هزها بغداد لفوق حتى بدات كاتكركر و هو يبوسها فخدها و حطها فالارض باش تسلم على وعد... هاد الاخيرة باست بنتها و عنقاتها و تبعات بغداد لي هز قمر لي كانت ناعسة طلعها لفوق، غير دخلات لبيت قصدات نيشان الدوش ضرباتها بتدويشة و مع خرجات فاقت قمر كاتبكي هزاتها رضعاتها بينما دوش بغداد و توضى و صلى و نزلو تعشاو و طلعو نعسو.....
وبحال الايام لي فاتو قمر ماخلاتهمش ينعسو نعسة مقادة كل شوية يفيقو معاها حتى طلع الصباح.... مع ديك العشرة ونص وعد كانت ناعسة جابدة عليه حتى كاتفيق تاني على البكا ديال بنتها لي كانت حداها فالناموسية، حلات عينيها مبوقة بالنعاس و جراتها عندها عطاتها البزو_لة سكتاتها بيها و هي تمسح عينيها كاتوگض شوية بالشوية... دورات عينيها فالشومبر لقات حس بغداد مكاينش وهما يلقطو ودنيها صوتو من الشرجم كايهضر مع ايناس وهي كاتكركر، بتاسمات بلا هواها ونزلات عينيها لقمر كداعب شعرها الخفيف....
وعد : الله يحفظكم ليا ياربي
كملات لقمر الرضاعة و خلاتها فوق الناموسية كادور فعويناتها، دخلات لدوش غسلات وجهها و دارت روتينها الصباحي وهي تسمع الباب تحل طلات براسها لقاتو بغداد....
وعد ( بابتسامة) : صباح الخير
بغداد ( غادي فاتجاه قمر) : صباح النور... بدلتي ليها؟؟
وعد : لا مازال انا غانجي دابا نبدل ليها
بغداد : غير سيري لبسي عليك انا غانبدل ليها راه الفطور واجد
وعد : داكوغ
ماجات فين تكمل لبسها لقاتو بدل الكوشة لقمر و لبسها حويجات جداد و حطها ف couffin ديالها، هزها بيد وحدة و اليد الاخرى شابكها مع يد وعد و نزلو لتحت.... شافت جهة فين مولفين ياكلو لقات الطبلة خاوية، ياله بغات تنطق وهو يجرها جهة الباب ديال برا لي داخل منو صوت ايناس....
خرجو وهي تلمح واحد الگليسة من داكشي الرفيع فين محطوط الفطور تحت واحد الشجرة كبيرة قريبة لپيسين مفرش ايزار فالارض و مخيدات صغار .... ايناس كاتحنقز تما و رشيدة مقابلاها، هاد الاخيرة غير شافتهم جاو وهي تنساحب...
وعد ( شافت فبغداد عينيها كايلمعو بالفرحة) : شكون قاد هادشي هنا؟؟
بغداد ( جرها معنقها تحت دراعو) : انا و ايناس
وعد : واااايلي هههههه غانديرو پيك نيك
ايناس ( شافتهم و جات كاتجري) : ماما شفتي اشنو وجدنا انا و بابا
وعد ( تحدرات عندها باستها) : شفت احبيبة ديالي شفت ولاهيلا براڤو عليكم
قربو جهة الگليسة لي كان محطوط فيها ما لذ و طاب، الهاشمية وجدات داكشي بتوصية من بغداد و ستفو مع ايناس... كانو حاطين الخبز مع الزبدة و العسل الحر و أملو و زيت ارگان و زيت الزيتون و الجبن بأنواعو فواحد الپلاطو من غير كونفيتير المنزلي ها ديال الليمون ها ديال المشمش، و كيكة و الحرشة و المسمن و البغرير المهم كان فطور بلدي..... گلسو فالارض حاطين وسطهم قمر لي ناعسة ماكايناش فهاد العالم هز بغداد اتاي خواه ليها و گلسو مجمعين كياكلو
وعد : ولاهيلا احسن حاجة درتو اليوم هاد الخضورة لي هنا تبارك الله غير ديال هاد الگلسة
بغداد : مازال غادي نتغداو ان شاء الله فالجنان
وعد ( تحلو عينيها بفرحة) : بالصح؟؟ "عوجات معاه عنقها كاضحك" ههه ايوا و العشا فين؟؟ نتعشاو فالكيوسك حيت كايكون الناموس بالليل
بغداد ( بهدوء ) : العشا غادي نتعشاو فالدار ان شاء الله، خاصنا فالعشية نرجعو غدا خدام
وعد : تء دوماج
بغداد ( قرصها من خدها) : نعوضها ليكم مني نشد الكونجي ديالي ان شاء الله
وعد ( بابتسامة) : ان شاء الله
كملو فطورهم و هما كايتبادلو أطراف الحديث حتى سالاو و ناض بغداد كايلعب مع ايناس بالكورة شوية وهي تجيب المضرب و التينيسة بغاات يلعبو التنس وحتى هو ماخلاهاش فخاطرها گلس كايلعب معاها و كايخليها تربحو بلعاني باش تبدا تضحك و تحنقز و يهزها يرميها لفوووق حتى كايتهز معاها شعرها و يعاود يشدها.... المهم دوزو داك الصباح غزال و دخلو لرياض بدلو عليهم و بغداد صلى صلاتو و گلسو حتى وجد الغدا و خرجو تاني جهة الجنانات.... كان وصاهم يقادو گلسة اخرى وسط الشجر ديال الفواكه ريحة غزالة عاطية تما، كانو دايرين ليهم بحال خيمة صغيرة مظللة و الهاشمية كاتسناهم غير گلسو حلات ليهم على الطبسيل لي كان فيه الرفيسة بالدجاج بلدي....
وعد : الله يعطيك الصحة اخالتي هادشي من الشوفة كايشهي
الهاشمية : بالصحة و الراحة ابنتي
كلاو بشهية كبيرة مرة يوكلها مرة يوكل ايناس لي كانت جنبو، كملو غداهم و گلسو كايستمتعو بهاد اللحظة الجميلة گالس جنبها يد ورا ظهرها و يد كايداعب بيها راس قمر و كايشوف بعيون ضاحكة فايناس لي مشات كاتجري لواحد البلاصة فيها الورد قطفات وريدة و رجعات كاتجري عند وعد عطاتها ليها....
تحت هاديك الشمسية الدافية و اشجار الفواكه و العشب الاخضر كان الصوت الوحيد المسموع هو ضحك ايناس و صوت قمر وهي كاتجر الحليب من ث_دي أمها و اكيد دقات قلبين كايعشقو بعضهم لحد الجنون..... وفداك الركن الهادئ من الفيرمة وسط الطبيعة كانو ماشي غير زوجين معاهم بناتهم بل كانو أُسرة سعيدة..
الايام كادوز بالزربة مكايحس الواحد حتى كايلقى شهر داز فرمشة العين وهادشي اكثرية كايكون عند الناس لي وقتهم عامر و ملاهيين فبزاف ديال الحوايج و الناس لي مرتاحين مامبرزطاهم حتى حاجة.... ولكن عند رنا لي هازة ثلاثة الارواح فبطنها داز عندها هاد الشهر بحال عام، ماحيلتها لبنتها لي بدات كاتكبر و خاصها مراقبة اكثر ماحيلتها لوحم لي جاها قاصح و وزنها لي تزاد و بطنها لي برزات على العادي كأنها فالشهر الخامس وهي فقط فالشهر الثالث .....المسؤولية تكبات عليها واخا كاين العوين و جهاد جاب ليها مربية حيت مها كاتقدرش تبقى معاها 9 شهور كاملة و تخلي دارها و راجلها داكشي علاش قرر تكون مرافقاها مربية غير فالوقت لي كايكون فيه هو خدام ولا مني كايجي من الخدمة عيان اما اغلب الاحيان غير كايدخل من برا كايتكلف ببنتو و يعاونها فيها ....
گالسة فبيتها حاطة قدامها الغدا لي كان عبارة على فخوضة ديال الدجاج مقرمشين و شلاضة و صوص، كانت كتاكل بنهم الشهية عندها مفتوحة ولكن الماكلة قليل فين كاتبقى فكرشها التقية هلكاتها ولات خاصها غير تشم شي حاجة و يتروع خاطرها.... مابقاتش كاتقدر تجمع معاهم فالطبلة ديال الماكلة حيت شحال من مرة كاتكون كتاكل حتى كاطلع ليها الترويعة و كاتصدق نايضة ترد.....
هاد النهار مكانتش المربية حيت جهاد ماخدامش و كان ناوي يتغدا معاها ساعة هي غير وصلها الپلاطو ديال الماكلة دخلات فيه طول و عرض دخل لقاها كاتخشي فوجهها....
جهاد ( قرب عندها باغي يشد فيها بالضحك) : اديك الهيشة ماقدرتيش تسناي خمسة الدقايق
رنا ( فمها عامر) : فيا الزوع
جهاد ( گلس حداها) : فيك الزوووع عنداك غير دوري ليا تسرطيني حتى انا... وليت كانخاف على راسي معاك شي نهار نكون ناعس و تعضي فيا
رنا ( بقى فيها الحال، صرطات ديك الدغمة و جاوباتو بصوت منغنغ) : نوض حيد من حدايا مني خايف على راسك
جهاد ( هز حاجبو) : واش غاتبكي
رنا ( نزلو دموعها كي الباطل) : نوووض بعد مني خليني ناكل اش بغيتي عندي
جهاد ( ضحك و كحز حداها عنقها) : صااافي البكاية صااافي خاصك غير السبة
رنا ( بالدموع) : نتا لي كاتفقصني و تنكد عليا " كاتشمشم فيه" ريييحتك زوينة ولكن نتا خااايب
جهاد : ههههه هادي هي يخ منو و عيني فيه، هاد الوحم هربو ليك فين يبان الوحم ديالك بفرح
رنا ( بعدات عليه كاتمسح فدموعها و كايزيدو ينزلو ،كاتهضر بصوت باكي) : حتى حاجة مابحال الحمل ديالي بفرح لا الوحم لا كرشي لا نفسيتي لا ل poids ديالي "خبطاتو لصدرو" صيفطتي لي ثلاثة فدقة و رجعتي اللور كاتفرج
جهاد ( عنقها عاوتاني) : شكون بحالك الولاد لي غاتولدي فسنين هانتي غاتحيديهم عليك فمرة هههههه
رنا ( دفعاتو) : الهضرة ساهلة حيد عليا خليني ناكل
بقات كتاكل و تبكي كي الحمقة وهو كايحزر فيها و يمسح ليها دموعها و يوكلها حتى كلات و شبعات عاد بدا كياكل هو..... غير كمل ناضت فرح كاتبكي بغات تنوض عندها رنا وهو يحبسها
جهاد : غير خليك
مشى هزها كايراري بيها شم فيها الريحة عرفها خنزات الكوشة، بدل ليها و عطاها البيبغون..... كاترضع شوية و تهرنن شوية ماعندها خاطر حتى هي بحال مها بحكم انها وصلات لخمس شهور و الزيادة و بدات كاتخرج السنينات القداميين من لتحت كاتخليهم بلا نعاس..... رضعها و گلس كايلعب معاها و لي هزاتها تخشيها ففمها حتى عطاها واحد الجليدة خاصة بالدراري الصغار مني كايبداو ينوضو السنان بدات كاتعض فيها و تبرد فيها جنونها.....
بقاو فالبيت حتى تعاشات العشية، جهاد نعس حاط حداه بنتو مخلي رنا كاتفرج ما حل عينيه غير عليها كاتنغز فيه...
جهاد : مالك؟؟
رنا : غادي نزل لتحت شوية تخنقت هنا
جهاد : نزلي بالشوية عليك و ردي البال
رنا : كون هاني
نزلات لابسة گندورة واسعة مع صنيديلة پلا و لايحة فولار على راسها لا تصادف مع بغداد، تمات نازلة درجة درجة وهي تلاقى مع اسمهان هابطة حتى هي.....
اسمهان : كي كاتحسي براسك اليوم شوية؟؟
رنا : شوية الحمد لله ربي يعطيني الصبر و القوة نكمل هاد الشهورة لي بقاو
اسمهان : ان شاء الله كلشي يدوز دغيا الله يسهل عليك
رنا : امين امين
مع قربو لتحت وهي توصلها ريحة البخور، بالزربة حسات بفمها بدا كايجري بالما و شدات فأسمهان معارفة ترجع بحالها و لا تكمل النزول......
اسمهان (شافتها تزيرات) : مالكي
ماقدراتش تنطق و تجاوبها ، وقفات فبلاصتها كاتحاول تحبس الترويعة ولكن مالقات ماتحبس تحدرات على ركابيها فاشلة و بدات كاتقيى جاب الله الدروج عندهم واسعين شوية اما كون تكركبات من تما..... حطات گاع داكشي لي فمعدتها موسخة حوايجها و حوايج اسمهان لي كانت قريبة ليها حيدات ليها الفولار و شداتها من راسها وهي كاترد حتى عروق راسها تنفخو و دموعها دايزين غير سالات بدات كاتنخصص.....
اسمهان ( بقات فيها) : نوضي بالشوية عليك نعاونك تطلعي لبيت تبدلي
رنا (كاتبكي و تهضر) : علاااااش داااايرين البخووور علاااش واش باغين يقت_لوووني عارفيني على سبة واااش انا مانفرحش بالماكلة فكرشي بحال الناس
صوتها تسمع لتحت عند هنية لي كانت گالسة حاطة قدامها براد ديال اتاي و المكسرات، ناضت قاصدة الدروج هي و عكازها ماقادة حتى تزرب.....
هنية (شافت حالتها وهي تشهق) : ماالك ابنتي اشنو شميتي تاااني
رنا ( بالدموع) : شكووووون لي دار البخووور الحاجة
هنية : انا لي طلقتو درت هذاك لي قلتي ليا ديك المرة زوين
رنا ( كاتبكي بحال شي محگورة) : علاااش طلقتيه ياك عارفاني مانقدرش نشم ريحة مجهدة ولا كاديريها بلعاني باش نبقى محبوسة فبيتي مااانزلش يااااك ياااااك
ياله بغات تنطق هنية وهي تغمزها اسمهان باش تسكت، هاد الاخيرة نوضات رنا بالشوية و شدات فيها مطلعاها لبيتها كاتبكي من قلبها.... مع حلات الباب داخلة معاها وهو ينوض جهاد طافج من بلاصتو كايسولهم اشنو واقع ، رنا مجاوباتوش دخلات لدوش نيشان كاتبكي و اسمهان عاودات ليه أشنو وقع... تنهد و دخل تابعها لدوش كان غير بالشورط لقاها لاحت حوايجها كاملين بقات بالدوپياس كلها كاتقطر بالما غاسلة وجهها و رجليها و كاتشلل فمها.....
جهاد (عنقها من اللور) : شوية دابا اكبيدة
رنا ( كاتنخصص عليه) : ماااشوياش اجهاد ماشوياش علااش يديرو البخور و عارفين اي ريحة كادير ليا هاد الحالة
جهاد ( كايدوز على شعرها) : الحاجة عند بالها داك البخور مني كايعجبك ماغادي يدير ليك والو صاافي انا غانوصيهم مايبقاو يديرو لا بخور لا مُعطرات
رنا ( نترات الفوطة و حيدات ليه يديه خارجة من الدوش) : دااابا فات الفوت و تقييت فالدروج حااالتي حااالة
توجهات لدريسينغ وهو يتبعها بقى معاها حتى سكتها و لبسها گندورة اخرى و خرجها لبالكون تنفس و طلب منهم يطلعو ليها شي حاجة خفيفة تاكلها من داكشي لي مولفة كاتشهى.... فهاد الاثناء فاقت فرح بدل ليها و خرجها عندها هزاتها فحضنها كاتهضر معاها و تضحك بحالا ماشي هي لي عاد دارت ليه گنازة..... بعد مدة طلعات الخدامة جايبة الماكلة و معاها هنية ، خدا من عندها جهاد الپلاطو و دخل جداه معاه حتى وقفات عليها فالبالكون
هنية ( حطات يدها على كتفها) : سمحي ليا ابنتي ماصحابش ليا ريحة البخور غادير ليك هكاك
رنا ( هزات فيها راسها بابتسامة) : ماشي مشكل الحاجة حتى نتي سمحي ليا على الهضرة لي قلت والله ما لخاطري
هنية : مافيها باس ابنيتي عااارفة لي كاين انا غير شفتك ديك المرة قلتي ليا ريحتو زوينة قلت نطلقو
جهاد : راه الحاجة هادشي قالتو الشهر لي فات دابا هي راه من ساعة لساعة كاتقلب بقى غير من شهر لشهر
رنا ( ميقات فيه) : هادشي لي مقابل
هنية : ايوا ماشي لخاطرها اولدي ماعليك غير بالصبر حتى حاجة مكاتجي بالساهل و حتى نتي ابنتي صبري و دعي ربي يخفف عليك الوحم و الثقل ها 3 شهور مشات و الشهر الرابع جاي فالطريق....
بقات مجمعة معاهم شوية عاد هبطات مخلياهم الراس فالراس و هكاك بقاو هذاك النهار حتى ل الليل، تعشاو و بقاو كايتفرجو وهو ينوض جهاد يدوش قبل ماينعس....
غير دخل لدوش فاقت فرح كاتبكي، ناضت عندها رنا هزاتها كاتراري بيها والو مابغاتش تسكت شافت ليها الكوشة لقاتها نقية عطاتها البيبرون بقات غير كاتعض فديك الجليدة مارضعاتش و كاتهرنن مسكينة و دميعاتها دايزين خلات رنا تگلس فوق ناموسيتها هازاها و كاتبكي معاها......
خرج جهاد من الدوش لقى وحدة تبكي ولاخرة كاترد عليها بقى واقف داير يديه على جنابو غير بالفوطة جابو ليه الضحكة.....
جهاد ( قرب عندهم) : دابا غير قولي ليا واش نسكتك نتي ولا نسكت بنتك
رنا ( بصوت منغنغ) : بقات فيا مسكينة عدبوها السنينات
جهاد (تحدر عندها و مد ليها يدو) : هاريها ليا هاري
هزها من عندها تكاها على كتفو وهي كاتبكي و تريگ عليه، توجه ل mini bar لي عندهم فالبيت جبد واحد اللعيبة كايديروها ليها تبرد و كاتعض فيها باش تخفف عليها الالم غير عطاها ليها وهي تبدا تعض فيها، رجعها لرنا و مشى لدريسينغ لبس عليه بوكسر و شورط قصير و رجع عندهم تكا على الفراش و حل ليهم دراعو
جهاد : اجيو عندي البكايات اجيو
ناضت رنا حطات حداه فرح لي سكتات من البكا و تكات على صدرو كايمسح ليها دموعها....
رنا : ضرني راسي
جهاد ( داعب شفارها الفازگين) : نعسي احبيبة راه بكيتي بزاف اليوم
بقى كايحك ليها فشعرها حتى داها النعاس معنقاه و بنتهم وسطهم ، حط ليها راسها فوق المخدة و هز فرح لي داتها عينها حتى هي و حطها بلاصتها و رجع عند المت_رمة ديالو تخشى حداها كايداعب بطنها حتى داه النعاس فانتظار اشمن ساعة غادي تفيقهم فيها تاني لالة فرح......
الايام كادوز وهي غادية فتحسن لا من الناحية الجسدية لا من الناحية النفسية خمس شهور دازت عليها صعيبة ولكن فيها تعلمات بزاف ديال الحوايج و عرفات بحق الصبر على البلاء لي الجزاء ديالو كبير عند الله، هادشي لي طاحت فيه خلاها تعرف بحق العائلة لي وقفو فجنبها و ماخلاوهاش.... وقفو فجنبها وغرقوها فالاهتمام ديالهم ، عرفات بحق صحاباتها لي كانو ديما معاها كايحاولو يفوجو عليها و عرفات بحق جوجو الطفلة الصغيرة لي ماشي من د_مها ولكن كاتحماق عليها و نهار مرضات تخلعات عليها كيف كاتخلع البنت على الام ديالها ... بفضل جوجو عاشت احساس الامومة بلا ماتحمل ولا تولد بخفة ظلها عششات فقلبها ، طفلة ناعمة كاتدخل لخاطر دغيا..... فهاد الفترة بعدما خسرات الجنين ديالها كانت ليها جوجو العوض واخا مازال صغيرة كاتحاول حتى هي تقابلها مني مكانتش كاتقدر تنوض كانت تظل تسولها واش باغة شي حاجة تمدها ليها و مني كاتلقى حمزة كايمشط ليها كتاخد من عندو المشطة تمشط ليها هي، طفلة هادئة و حنينة و تربية حمزة ليها كانت تربية زوينة ..... هاد الاخير تقدر تقول رجاء بلي هو اكثر واحد عرفات بقيمتو فهاد المحنة لي طاحت فيها و زادت تأكدات انه احسن قرار هو نهار قبلات ترجع ليه، وقف معاها وقفة ديال الرجال و هزها هو بنفسو ماخلاها فيد حد، مراتو قام بيها حتى وقفات على رجليها وهادشي خلا حبو فقلبها يزيد يكبر كلما كاتشوفو عينيها كايبداو يبريو غير بوحدهم.....
بابتسامة بشوشة كاتشوف فيه قدامها كايوكل جوجو و يضحك معاها و ضار عندها حتى هي مد ليها ماكلة من الطبق ديالو مدلعها هي و بنتو اخر دلع....
حمزة ( غمزها بعدما عطاها كلات) : مال حبيبتي ساهية
رجاء ( بهيام) : ساهية فيييك
هز حاجبو كايضحك ماكرهش ينوض ياكلها ماكلة على هاد الحلاوة لي كاتقطر من فمها عندها الزهر راهم فمكان عام، كان عارض عليها كايتعشاو على برا فواحد لوطيل....
حمزة : عنداك مني نمشيو لدار ماتسهايش فيا
رجاء : هههه ديما ساهية فيك غير مكاتردش البال
بقاو مجمعين و مرة مرة يضحكو مع جوجو حتى سالاو ماكلتهم و ختموها بالتحلية... دوزو أمسية زوينة فداك لوطيل تحت ضوء القمر و الشموع مقادين گليسات جهة الپيسين ماناضو من تما حتى بدات كاتفوه ليهم جوجو.... خرجو بحالهم رجاء كاتمشى عادي مابقاتش كاتعرج برجلها ولكن لابسة الپلا ماتقدرش تلبس العلو رجلها كاتعطيها الصداع مرة مرة، غادية قدام حمزة لي هاز بنتو معنقاه و حاطة راسها على كتفو.... ركبها اللور فالطموبيل و ركب فبلاصتو حداه رجاء لي جر يدها شابكها مع يدو الطريق كاملة حتى وصلو لدار....
طلع جوجو لبيتها مدوخة بالنعاس، بقات معاها رجاء حتى بدلات ليها و خشاتها فبلاصتها عاد لحقات عليه.... دخلات لبيتها وهي تسمع صوت الرشاشة فالدوش حيت كان الباب مردود ماسدوش، عضات على شفايفها وهي تبدا تفك ففولارها حيداتو و طلقات شعرها و تبعاتو حوايجها بقات غير بالملابس الداخلية وهي تلحق عليه غادية على صباع رجليها حتى دخلات وهو يبان ليها عاطيها بالظهر كايغسل فشعرو و الرغوة نازلة مع ظهرو العريض، بتاسمات وهي تفسخ السوتيان حطاتهم فوق لاڤابو و توجهات عندو عنقاتو من اللور مخلياه يحس بدفئ جسمها عليه وسط الما بارد لي كان طالق.... لصقات صدرها على ظهرو و مدات يديها مدوراهم على جنابو كداعب عضلات بطنو مخلياه يطلع تنهيدة من الاعماق وهو يدور عندها محاوط خصرها.....
حمزة (جرها عندو تحت الما حتى غمضات عينيها وهو يبوسها ففمها بعمق) : الحلاوة الحلاوة
ماخلاش ليها فرصة فين تجاوبو دغيا دورها لحيط و شرك شفايفو مع شفايفها فقـ_بلة فر_نسية بامتياز، من فمها داز لعنقها ومن تما وهو غادي مع سائر جسمها كلاها ماكلة مخلي صوت تأو_هاتها مسموع فالدوش واحد اللحظة بغات دورو حتى هي و ماقداتش عليه..... حس بيها و هو يطاوعها و ضار على خاطرو متكي على الحيط مخليها يشوف اشنو غادي دير، حتى بدات كاتبوس فيه حتى هي من عنقو و هي نازلة حتى جعراتو مخلية الشهو_*ة تطغى عليه..... كان كايتكايس عليها فالممار_سة الايام لي فاتو خصوصا مني كانت باقة مگبصة من رجلها ولكن اليوم خلاتو يترفع و يرفعها معاه، ماطلقها حتى ولات شرويطة بين يديه.... دوش ليها و خرجها من تما خاشية راسها فعنقو ، حطها فوق السرير و دخل لدريسينغ لبس عليه بوكسر و جاب ليها پيجامتها شورط و دوني ديالو مع بدوپياس خلاها كاتلبس فيهم و رجع لدريسينغ....
تخشات فبلاصتها كاتسناه يرجع حتى كايبان ليها جاي هاز صندوق متوسط لونو باج فالموبرا.... گلس حداها فالسرير و حطو بيناتهم
رجاء ( باستغراب) : أشنو هذا؟؟؟
حمزة ( بابتسامة) : حليه و شوفي اشنو فيه
مدات يدها حلاتو وهما يتحلو عينيها بانبهار ، كان حاط ليها تما عباية راقية فنفس لون الصندوق مع شالها و مصحف و تسبيح عادي و واحد اخر الكتروني.... هزات العباية سرحاتها فوق السرير كاتشوف لي ديطاي ديالها حمقاتها
رجاء ( عنقاتو) : زويييينة بزااااف عجباتني " باستو فخدو" ذوقك غزااال احبيبي
حمزة ( رجع ليها البوسة) : ذوقي غزال من نهار ختاريتك احبيبتي " نعت ليها فالصندوق" باقي شي حاجة اخرى تما
دورات راسها لصندوق تاني حطات حداها القرآن و التسبيح وهي تلمح واحد البطاقة بيضاء، مدات يدها هزاتها و مع قلباتها حسات بدقات قلبها تسارعو بالفرحة لي غمراتها فهاد اللحظة وهي كاتشوف صورة من الكعبة المشرفة و تحت منها مكتوب" وجهتنا مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة ان شاء الله "..... عينيها عمرو بالدموع مع هزاتهم فيه نزلو وحدة تابعة وحدة حاسة بالتبوريشة و ماعرفات ماتقول فهاد اللحظة....
حمزة ( شد يديها بين يديه بعدما حيد ليها البطاقة و باسها من كفوفها عاد نطق بنبرة حنونة) : علاقتنا بدات بطريقة غالطة و حرام ولكن ربي كبير و اكيد غادي يكون غفر لينا داكشي لي ندمنا عليه .... و كانحمد الله و نشكرو حيت خلانا نتجمعو من جديد و هاد المرة فالحلال و كانزيد نحمدو حيت يسر لينا فهاد العمرة باش نشقو طريقنا للنور... اول عمرة لينا بجوج كانتمنى من الله تكون بداية لحياة احسن من الحياة لي عشنا من قبل" هز يدها حطها على قلبو" من نهار دخلتي لهاد القلب وانا كانتمنى نعيش كل لحظة فحياتي معاك و نشارك معاك گاع التفاصيل و اليوم انا كانقول ليك بلي بغيت اول شوفة ليا للكعبة المشرفة بغيتها تكون معاك اول طواف يكون معاك اول سعي بين الصفا و المروة يكون معاك و اول زيارة للمسجد النبوي و قبر الرسول صلى الله عليه وسلم تكون حتى هي معاك "مد يدو كايمسح ليها دموعها و كمل كلامو" وجدي راسك باش نمشيو لداك المقام و نبداو صفحة جديدة تقربنا أكثر من الله و تقوي المحبة بيناتنا " تنهد" و نتمناو ربي يوفقنا و يغفر لينا و يعوضنا على لي ضاع منا....
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.