جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 44

من تأليف Witta

40 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

عندها امل كبير انه ربي يجمعها بيه بالحلال هي عارفة راسها عاجباه حيت كون ماعجباتوش ماغاديش يبغي يكون معاها و يطلب منها انهم يوليو مصاحبين، بين ليها غيرتو شحال من مرة بحال مني كانو كايهضرو فالانستغرام و نهار جا عندها قدام المدرسة و نهار السبوع ديال بنت سارة و هذا من العلامات لي كايزيدو يخليوها تشبت بالأمل لي عندها واخا شي مرات كايدير فعايل كايهرسوها من لداخل وهادشي لي فكراتها فيه ملك مني نطقات

ملك : هادشي كامل متافقة معاك فيه ولكن راه زهواني اصاحبتي كل مرة كاتشوفيه مع البنات فالسطوريات ولا تسمعيه داوي مع شي وحدة بحال البلان لي طرا ليك فالعيد

رجعات ذاكرتها لهذاك النهار لي تفقصات و بكات فيه بحال الحمقة و رجعات كمداتها و خلاتها فقلبها بحال ديما

"فلاشباك"

فالشهر الماضي و بعد افتتاح الريسطو ديال وعد بشهرين جاء الشهر الفضيل لي كانزيدو نتقربو من خلالو من الله سبحانه و تعالى بالصوم و الصلاة..... شهر رمضان لي كايخلينا نحاولو نبعدو على بزاف ديال الحوايج كانت كاتلاهينا و تعمر لينا نهارنا بدون فائدة، كانركزو على صيامنا و صلاتنا المفروضة بالإضافة إلى صلاة التراويح و قيام الليل و قراءة القرآن لي كاين منا لي كايختمو غير مرة وحدة فالشهر و كاين لي جوج مرات و كاين لي كتر....

عند عائلة الجباري كانت الأجواء رمضانية بامتياز و كانو أفراد العائلة فرحانين بالشخصين الجداد لي تزادو معاهم فهاد رمضان.... وعد و إيناس لي عندهم اول رمضان مع عائلتهم الجديدة، عجبهم الحال بزاف خصوصا وعد لي عجبوها طقوسهم فالعبادة و حسات بلي هذا اول رمضان ليها لي عبدات فيه الله كما يجب..... كانو بنهار كايمشي كل واحد فيهم يقابل خدمتو و ورا العصر كايبداو يرجعو لدار واحد ورا لاخر منهم لي كايبقى يلاهي راسو ولا ينعس حتى يأذن المغرب ومنهم لي كايبقى يقرا القرآن بحال بغداد و شي مرات وعد مني كاتسالي توجاد الفطور بكري بمساعدة رنا و رجاء و حتى هنية لي كاتحلف ليهم مادير شي وحدة الحريرة من غيرها.... بعد آذان المغرب كايفرقو صيامهم بتميرات و الحليب و كايمشيو الرجال لجامع يصليو و العيالات كايصليو لدار حتى لصلاة العشاء و التراويح عاد كايمشيو كاملين لجامع بغداد معاه وعد و اسمهان و حتى إيناس لي فرحات بزاف مني داوها معاهم و رنا كاتركب مع جهاد و رجاء كاتدي معاها هنية....... كايصليو التراويح و يرجعو لدار يگلسو شوية و كايتعشاو بكري باش ينعسو بحكم انهم كايصليو قيام الليل جماعة، عندهم واحد البيت تما فالدار دايرينو بحال الجامع و قاسمينو بخامية فالوسط القدام كايصليو الرجال و ورا الخامية العيالات..... كايصلي بيهم بغداد بصوتو الجوهري وهما خاشعين معاه حتى كايساليو صلاتهم و يگلسو يقراو القرآن كل واحد شاد المصحف ديالو بينما وصل وقت السحور و كاينزلو يتسحرو و يصليو الفجر و ينعسو شوية باش ينوضو لخدمتهم عاوتاني.....

هكا داز شهر رمضان و جا عيد الفطر، عيد الحلاوي لي كل أسرة مغربية كاتبدع فيه بطريقتها بتحضير الحلويات التقليدية و العصرية المعروفين بيها المغاربة، بالإضافة إلى المسمن و البغرير و البطبوط و الحرشة و الكيكة و غيرها من الشهيوات المالحة و الحلوة لي كانلقاوها فالمائدة المغربية.... تجمعو العائلة بعد صلاة العيد لي مشاو ليها كاملين و رجعو لدار لقاو الطبلة متولة على حقها و طريقها، فطرو فجو عائلي بالضحك و النشاط و صوت إيناس لي محلية الگلسة بهضوراتها الحلوين... بعد فطورهم بقاو مجمعين شوية و ناض كل واحد فيهم فاش تلاهى منهم وعد لي ناضت لكوزينة بدات كاتوجد الغدا بمساعدة الطباخة ديالهم و ختها لي كايبقاو عندهم فالدار واخا الأعياد بحكم مابقى عندهم حد من غير بعضياتهم و بغداد قرر يسكنهم عندو بلا مايتكرفصو فالكرا و سير و اجي.... دخلات عندهم لقاتهم قشرو ليها الخضرة و قطعوها كايتسناو حضورها، اول حاجة دارتهم حطات الخضرة تسلق و دازت لضلعة دارت ليها توابل على طريقتها و دارتها تشوا و رجعات لخضرة دارت ليها حتى هي عطرية و سوطاتها فالمقلة بإضافة لمستها الخاصة فكل حاجة... وجدات ليهم غدا على حقو و طريقو مع مقبلات حطاتهم قبل الطبق الرئيسي لي هو الضلعة مزينة بالخضرة.....

و كيف معروفين الأعياد كاتكون زيارة الاحباب و إحياء صلة الرحم مولف يجي خال بغداد و مراتو و بنتو ولكن هاظ المرة جا غير بوحدو حيت بغداد مانع على خولة تعتب عندو و بقات معاها مها لي مقلقة من هنية و فنفس الوقت حلف عليها راجلها تمشي معاه حيت نهار عرف اشنو دارت هي و بنتها مع مو و عرف بنتو اشنو دارت مع وعد صبنهم بجوج و ظل قاطع كلامهم لمدة طويلة و فنفس الوقت جا عتاذر من مو و من بغداد.....

وصل الخال مع وقت كاسكروط و تبعوه مليكة و عبد الرحمن و يوسف و معاهم بنت اخت مليكة لي استقبلوهم وعد و بغداد و تفرقو العيالات مشاو معاها و الرجال معاه....

مليكة (دخلات لصالون سلمات على الجميع و گلسات كاتهضر مع وعد) : اليوم جات عندي ختي و راجلها و هاد الهبيلة لغدا "شافت فبنت ختها"

بنت ختها( ضحكات) : هبيلة ولكن مانفوتش ولدك فالهبال ههههه

مليكة : تلاقيتو نتي وياه " دارت عند وعد" قلت ليك تغداو معانا و مشاو بقات غير مريم مني عرفاتنا جايين عندك بغات تشوفك حتى هي

وعد (بتاسمات ليها) : مرحبا بيك الزين خير مادرتي شحال هادي ماتشاوفنا ، منها نيت تشوفي سارة حتى هي راه قربات تجي

مريم (بمزاح) :اختي انا جاية على ود الفنيكيشة ماشي على ودك نتي.... فيناهي بعدا شفتها غابرة

وعد : غاتكون مع باها دابا تجي

مليكة : إلى شدها يوسف مايطلقهاش موحشها حتى هو، قال ليا داك النهار تلاهيت بالخدمة و مابقيتش خرجت إيناس

اسمهان وسط الجماعة طالقة معاهم ودنيها خصوصا مني سمعات سميتو عجباتها سيرتو و بقات مركزة معاهم و مرة مرة تخنزر فمريم باقة عاقلة نهار العرس ديال وعد و بغداد مني كان معنقها و كايتمازح معاها.... بقات دايرة معاها بالها حتى شافتها حلات تليفونها كاتبقشش فيه و نطقات

مريم : ويلي نسيت تليفوني فطموبيلة يوسف

مليكة : علاش جبدتيه من الصاط

مريم : كنت طالقة منو الموسيقى بقى معلق فالطموبيل

مليكة (جبدات تليفونها) : هاكي صوني ليه يخرج يحل ليك

خداتو من عندها و ناضت فالبلاصة ، بقات اسمهان كاتشوف فيها منين خرجات وهي كاتحرگ فاللخر ناضت تبعاتها ولكن خرجات من باب الكوزينة و تخبات ورا واحد الحيط وهي تقشع مريم واقفة فالجردة حتى بان ليها يوسف غادي عندها شاد إيناس فيدو، كان لابس جلابة رجالية مخزانية فالگري و عندها السفيفة فالنواغ.... جاتو على فصالتو و عطاتو رونق خاص ماعمرها شافتو بالبلدي عينيها لمعو وهي كاتأملو كيفاش كايتحرك كيفاش كايهضر حتى غوبشات مني شافتو خربق لمريم شعرها و شنق عليها غادي هو وياها و إيناس معاهم فاتجاه الپاركينغ وهي بقات واقفة على الشوك مقادراش تبعهم حيت غاتفرش.... أما هما مشاو كايقشبو حتى وصلو قدام الطموبيل حلها ليها يوسف و نطق

يوسف : هزي مشقوفك عليا

مريم(دخلات هزاتو) : هاهو هزيناه "شدات لإيناس فيدها و تمو راجعين" لالة إيناس ماقلتش ليا شكون شرا ليها هاد الكسيوة الغزالة

إيناس (شدات فطرف كسوتها بفرحة) : شغاها ليا بابا كسيوة ديال الاميغات

مريم (تحدرات باستها بغات تسرطها) : يخليلي الاميرة الفنة

وصلو قدام الباب باش يدخلو وهو يصوني تليفون يوسف، جبدو من الجيب شاف شكون وهو يخاطب مريم

يوسف : دخلي معاك إيناس لداخل

مريم (غمزاتو) : شكون كايصوني ولا كاتصوني

يوسف : دخلي عليا غانتف مك

مريم (بدات كاضحك) :ولاهيلا نتا نمرة أولد خالتي داير وحدة فالجيب و وحدة فالقليب

يوسف (بابتسامة جانبية) : وحدات هما " شاف إيناس مركزة معاهم" مريم دخلي غبري و دي معاك إيناس ياله

اسمهان فهاد اللحظة كانت رجعات دخلات حيت كانت كاتقلب عليها هنية صدراتها دغيا و رجعات لبلاصتها تسناهم يرجعو ساعة لقات مريم غادية داخلة هي و إيناس و هو بقى واقف تما كايشوف فتليفونو حتى شافتو حطو على ودنو ونطق

يوسف : الو الزين ديالي

"نهاية الفلاشباك"

باقة عاقلة ديك الزين ديالي لي قال كيفاش خلات قلبها يتزير عليها و الدمعة تنزل من عينيها عارفاه كايتغزل بالبنات و كايقول ليهم العجب ولكن باش تسمعها بودنها جاتها صعيبة داكشي علاش هربات من تما فالبلاصة قبل ماتزيد تسمع شي حاجة أخرى تمرض ليها خاطرها....

اسمهان (تنهدات) : اش غادي نقوليك قلال الرجال لي مامدوزينش راه يتصاحب مع هادي اليوم و ينساها غدا المهم عندي هو معامن غادي يكمل حياتو...

ملك : ان شاء الله يكون من نصيبك... نهار يتزوجك غاندير عرس اخر فدارنا بالفرحة من غير العرس لي غادي ديرو

اسمهان(ضحكاتها) : أنا راه غانولي نفيق من النعاس نزغرت و نعاود النعس بالفرحة

ملك : هههههه ولد مليكة و ما دار فيك اصحيبتي

اسمهان : خليه نهار يطيح فيدي غادي نخرج منو هادشي كامل...

ملك : دابا هو غير مقصح راسو و صافي عينو ماشي فالحلال مي راه طايح فيك غير مني رجع كايشوف سطورياتك بالعلالي يعني كايهمو أمرك

اسمهان : الله يهديه ياربي

ملك : امين

قلبو الهضرة لمواضيع أخرى و قطعات معاها و ناضت غسلات وجهها و نزلات لتحت لقات إيناس حتى هي ياله فاقت و فطرو بجوجهم هادشي لي مولفينو هاد الايام كايفيقو معطلين و كايتوانسو فالفطور.... فهاد الأثناء نزل بغداد لقاهم كياكلو صبح عليهم و عنقهم عاطيهم جرعة حنان مع الصباح عاد خرج....

لقى رجاء فالپاركينغ ياله غادي تركب فطموبيلتها وهو يقرب عندها...

بغداد : تعطلتي اليوم

رجاء : وي نسيت راسي عاد عيطو ليا قالو ليا الناس بزاف كايتسناو

بغداد (باس ليها راسها) : غير بالشوية عليك صوگي بالعقل و ردي لبال لراسك

رجاء (بابتسامة) : كون هاني اخويا

مشى هو لطموبيلتو وهي طموبيلتها ركبات طالقة الراديو كاتصنط لموسيقى حتى وصلات.... دوزات روتينها العملي حتى وصلات عليها العشية و جا وقت الخروج، ناضت قادات فولارها لي ماتعلمات تقادو حتى كان غايخرج ليها العقل، هزات صاكها و مستلزماتها وهي تنزل لباركينغ و هو يبان ليها راجل واقف قدام طموبيلتها هاز معاه بوكي ديال الورد و مگرفط مع قربات عندو شاف فيها بابتسامة و نطق

الرجل : سبحان الله حفظت ليكم الوقت لي كاتخرجي فيه، جيت معاك نيشان

رجاء (ميكات عليه و بغات دوز لطموبيلتها) : نهارك مبروك السي خالد

خالد (وقف قدامها حابس عليها الطريق) : مادموزيل رجاء على الاقل قبلي مني الوريدات

رجاء (شافت فيه ببرود و نطقات بحدة) : مابيني و بينك والو باش نقبلهم و دابا خوي عليا الطريق نمشي بحالي

خالد : مقبولة منك وحدة بحالك من حقها تقل راسها

رجاء (بغات تندب) : مكانتقلش راااسي عليك النهار اللول مني جيتي دويتي معايا قلتي ليك ماكانفكرش فالزواج خاصك تحتارم قراري و تمشي تقلب على بنت الناس لي تليق بيك

ماخلاتش ليه فرصة فين يزيد يهضر غفلاتو و دازت لطموبيلتها ركبات فيها و طارت من حداه مخلياه يركب حتى هو فطموبيلتو و يتبعها بلا عگز عليه ،مع قشعاتو من المراية ساطت منيرڤية..... من نهار جا دوز عندها على عينيه وهو طايح فيها رجع عندها قبل الكونطرول لي عطاتو ومني سولاتو علاش راجع خافت يكونو عندو شي أعراض جديدة ساعة السيد الزعطة لي جابتو و جاها نيشان بلي باغي الحلال وهي تلبقو فالبلاصة بلي مابغاتش تزوج.... عارفة قلبها ساكنو شخص واحد ماقدراتش تكون لغيرو مني كان غابر بقى غير دابا لي رجع و عاود ليها حكايتو و طلب و زاوگ فيها....

صدرات خالد و ماضسراتوش عليها ساعة السيد كان مُصِر و لصق فيها لصقة وحدة.... غادية فالطريق وهو وراها كايكلاكصوني عليها شوهها ، وقفات قدام الضو الاحمر وهو يوقف جنبها كايهضر من الشرجم

خالد : على الاقل قبلي مني الورد

دورات وججها و دارت راسها ماسمعاتوش حتى كاتسمع كلاكصون وراها ، ماداتهاش فيه هو يتعاود عاوتاني مع هزات راسها فالمراية فشلو ليها الركابي و صفار وجهها كاتشوف حمزة واقف وراها بطموبيلتو و كايشير ليها توقف بعد السطوپ حيت ماعندوش كي يدير ينزل من الطموبيل وسط شارع كبير و الطموبيلات كايتسناو باش يتحركوا، كانت باينة فيه واصل ل اللخر ديالو فالاعصاب.....

بلعات ريقها و بدات كاترعد ماعرفات اشنو دير، خافت توقف حيت عارفة حمزة جلاخة خصوصا مني كايشوف شي حد كايتبسل عليها، تفكرات أيامهم الماضية كان حصل واحد تابعها فالزنقة و شدها من دراعها باغي يوقفها بزز... شدو كلاه كان غادي يدير ليه عاهة مستديمة الشيء لي وصلو حتى لحبس على ودها.....

شدات الطريق باش تمشي لدارهم ساعة بان ليها خالد لصقها و حمزة فرع دنيا بالكلاكصون كلما شاف خالد مقرب ليها لطموبيلتو بحالا قرب ليها هي شخصيا.... هاد الاخير كان جاي على نيتو يشوفها تاني و يشبع عينو بيها حتى قشع الأخ لاصق فيها، شعلات فيه العافية و مابقاش كايقشع قدامو، دار ليها إشارة توقف مي بانت ليه مناوياش وهو يدوز ليها من الجهة لاخرة، نزل الشرجم ونطق كايغوت بصوت غليض

حمزة : ياااااااا غادي توقفي فشي بلاصة دابا ولا غادي نخرج فهاد ولد الق*** نتشتت انا و الز*** بوه فهاد الشاااارع

قال كلامو و زاد قدامها مخليها كاترعد و طلب السلامة، ماكانش عندها حل آخر من غير أنها طيع أوامرو عارفاه يديرها و يفوتها حيت مني كايصعر مكايبقاش يفكر بالعقل... دخلات مع واحد الزنقة و وقفات، بغات تبكي بالفقصة مني شافت خالد وقف وراها و من وراه حمزة نزلات بالزربة قبل ماتوقع شي كارثة وهو يتم جاي عندها خالد هو و مشموم الورد ديالو

خالد(باستغراب) : شكون هذاك لي كان كايغوت عليك من الطموبيل

حمزة (وصل عندو و جرو من گفاه ناطق بعصبية ) : لي ح**

دورو عندو و شنق عليه فمو كايخرج غير العسل، عطاه سبان ديال المقطعين و ختمها ليه بكروشي لوجه وضر ليه الملامح و شتت ليه الورد لي كان فيدو....غوتات رجاء و دخلات تفك ساعة خافت تجي فيها شي دقة تغيبها من عند حمزة لي مابقى كايقشع والو ، شافت حتى عيات وهي تبدا كاتعيط لناس يجيو يعتقوها و مع الزنقة كانت خاوية بداو الناس كايطلو من الشراجم و نزلو شي دراري دخلو بيناتهم كايفكو فالوقت لي شدو حمزة بغا يوكل ليه داك الورد ، بعدوه عليه بزز وهو ينطق كايهدد

خالد : عقل عليا نتلاقاو عند وكيل الملك

حمزة (كايتنتر) : وااااااا فوت وكيييل الملك الق***** الله ينعل الز*** لي حطك

جروه الدراري دخلوه لطموبيلتو و بقاو حابسين حمزة حتى مشى بحالو وهو يقشع رجاء غادية كاتجري لطموبيلتها، دفع الدري لي كان قدامو و طار عندها شدها من دراعها موقفها

حمزة :اجي لهنا فيييين غااااادية

رجاء (هزات فيه عينيها كاتحس بقلبها غايسكت بالخلعة و نطقات بصوت شبه مسموع) : غانمشي لدار

حمزة(عض على لسانو مغدد) : حنا دوينا بااااش تمشي لدار "نخضها" شكوووون داك الق****

رجاء (بدات كاترعد) : مكااااانعرفوش هو لي تابعني "زيرات على عينيها حاسة بيدها غاتقلع من بلاصتها" طلق من يدي احمزة كاتقصحني

طلق من يدها كايسوط و عطاها بالظهر كايحك فلحيتو غايقلعها من بلاصتها و ضار عندها فجأة حتى لصقات على طموبيلتها

حمزة (ببرود) : تبعيني لطموبيل

رجاء (خافت وهي تنطق برفض) : ماغادي نمشي فين إلى بغيتي تهضر ركب فطموبيلتي و هضر ماغاداش معاك

حمزة (سكت مطول كايشوف فلارض عاد نطق) : واخا ماقلتي عيب

توجه لسيارتو مخليها بلاصتها متبعاه بعينيها حتى شافتو وقف قدام طموبيلتو و بدا كايضرب فالكاپو بيديه مقفزها من بلاصتها كاتشوف فيه كايبرد عصبيتو فطموبيلتو حتى سالا على خاطرو و حل لباب جبد باكية الگارو و رجع عندها كايشعل فواحد ،بلا مايدوي معاها داز ركب مخليها جامدة بلاصتها ركابيها كايشطحو جميع الأدعية قالتهم فسرها عاد ركبات لقاتو شعل الگارو كايتكيف و واحد اليد عندو كاترعد بالاعصاب.... بقات ساكتة كاتشوف قدامها و تنهد حتى نطق بصوت هادئ بحالا ماشي هو لي عاد كان كايهلل..

حمزة: ايمتى غادي تقبلي نتجمعو أرجاء "شافها حدرات راسها ساكتة و كمل" علاش معدبة راسك و معدبة اصل مي معاك "ساط الدخان" واش حتى نق_تل راسي بالفقصة ولا نصفيها لشي ز*** بالغيرة لي كاتشوط فيا ؟؟؟؟

بقات ساكتة كاتلعب بصباعها وهو كايتسنى جوابها، طولات فسكوتها الشيء لي زاد شعل فيه العوافي و صعرو ولكن مابغاش يزيد يغوت عليها و يخلعها حل الباب ناوي يمشي يبدل ساعة بأخرى حتى يهضر معاها مرة أخرى بعدما يتهدن ولكن صوتها حبسو قبل مانزل رجلو لأرض باش ينزل

رجاء : صافي واخا

بقى جامد بلاصتو هكاك شاد فباب الطموبيل و حالو شوية عاطيها بالظهر كايحاول يستوعب واش داكشي لي سمعو صح ولا كايتخيل... بدا كايدور عندها بالعرض البطيء و يدو كاتسد فالباب بالشوية حتى قرب عندها بوجهو هاز حاجبو خايف يكون فاهمها غلط

حمزة : كيفاش واخا صافي؟؟؟

رجاء (ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها) : احم صافي "بدات كاتخرج الحروف بزز" ججج جي خط ببب ني

حمزة (شنق عليها بدون شعور مخرج فيها عينيه حاس براسو كايحلم) : حلفي بالله

" هرمنا من أجل هذه اللحظة " هاد الجملة مكاتنطابقش على حمزة لي مني رجع من ألمانيا وهو كايخطب فرجاء وهي كاترفضو و بعد صبر طويل قبلات بيه، بل كاتنطابق على رجاء لي من نهار مشى حمزة وهي سادة على راسها ما عمرها عطات فرصة لشي راجل يدخل لحياتها ماقدراتش بالرغم من أنها كانت فاقدة الأمل فحمزة انه يرجع ولا تعاود تكون هي وياه ولكن نفورها من الرجال و قلبها لي بقى كايبغيه كانو فانتظار محبوبها يبان بعد غياب طويل أو يمكن القدر لي خلاها تبقى هكا حيت فالاخير هي مكتوبة ليه.... بعد ما رجع و بان من جديد دخلات فصراع مع نفسها باغة تقنع راسها انها ماباغاهش و تقدر تكمل بلا بيه وهي كاتشوفو قدام عينيها ولكن كتاشفات العكس تماما، بعدما عرفات بلي حمزة لي ساكن قلبها من نعومة أظافرها نهار دخل لقلبها سد على راسو و أعلن احتلا_لو..... ماعندها عليه هروب قد ما بعدات كاتلقى راسها هازاه معاها عايش فيها و مكايفارقهاش كيفاش غادي دير تكون لغيرو و كيفاش غادي تعيش وهي حارمة راسها من واحد كاتبغيه بغض النظر على الجرح لي سبب ليها فيه....

من نهار مشى خطبها من عند خوتها وهي دايرة فبالها تقبل بيه ولكن مابغاتش قرارها يوصلو بسهولة، ذوقاتو مرارة الرفض و خلاتو عايش فتساؤلات و خوف من أنها ترفضو فمرة و تمشي تشوف حياتها واخا بقات سبع سنين بدون زواج.... و فالاخير بعد شهور عطاتو الجواب لي تسناه بفارغ الصبر خرجات ليه العقل و ماقدرش يتيق لدرجة انه ماحسش براسو حتى شنق عليها كااايحلفها بالله....

خرجات فيه عينيها ماحيلتها لخلعة ماحيلتها لحشمة ، بقات صاقلة حتى وعى براسو و، طلق منها شاد وجهها بين يديه بدون سابق إنذار باسها فراسها و عاود نطق كاااينهج بحالا كان فمراطون

حمزة : حلفي بالله أرجاء حلفي حلفي

رجاء(بلعات ريقها كاتحس بحنوكها غايطرطقو) : احم والله

حمزة (طلق من وجهها كايتفتف ماعرف يعنقها ماعرف يضرب راسو ماعرف يغوت المهم الفرحة فرفراتو ولا بحال الهبيل) : احسن خبر سمعتو فحياااتي "هز يديه " حمدتك ياااااربي و شكرتك الحمد لله الحمد لله "هز يدها باسها و خلاها حدا فمو كايشوف فيها بعيون لامعة" كاااااانموت على ديلمك

رجاء (خطفات يدها من يدو و نطقات بجدية عكس دقات قلبها المرتفعة لي حاسة بيها و الفرحة لي فيها) : أنا قبلت اه ولكن عندي شروط

حمزة(بدون تفكير) : شروطك كلها مقبولة قبل ماتنطقي بيها "دار عندها كامل كايتسناها تنطق " آمري

رجاء : اول حاجة ماتحطش عليا يدك حتى نولي حلالك و حتى كلمات الغزل ماتقولهمش ليا وانا مابيني و بينك والو... دير بيناتنا مسافة الأمان و عرف اشنو كاتقول و اشنو كادير... و اصلا لي صبر سبع سنين على فراقي يقدر يصبر حتى دابا

حمزة (كلامها ضرو فخاطرو ولكن ماحكرش و نطق بابتسامة ) : ياك فالاخير غادي تولي حلالي هذا هو المهم عندي انا

رجاء : و حاجة أخرى

حمزة (كايلعب بلحيتو) : آمري كي بغيتي

رجاء : كيفاش غادي تعاود تخطبني من خوتي وانا ديجا رفضتك غادي يحسو بشي حاجة ماشي هي هاديك

حمزة ( سكت كايفكر) : وي بالصح خاص نلقاو حل

رجاء : خاصك تلقى حل هادي مشكلتك نتا "هزات كتافها" شوف ليها تخريجة

عوج معاها راسو بابتسامة جذابة تقولي ليه تفو عليك يقوليك ربي يخليك بكثرة ما فرحان مكاينش شي حاجة لي غادي تقدر تنغص عليه فرحتو

حمزة(بصوت مدعدع بالگارو ) : نلقاو لباباها تخريجة المهم رجاء ديالي تولي حلالي

ماتسوقش لطريقتها فالهضرة لي حاولاات تخليها باردة و ماتبينش ليه بلي حتى هي ملهوفة كتر منو و باغة غير ايمتى تجمع معاه واخا عارفة راسها صعبات عليه القضية مني رفضاتو فالاول ولكن بغات تشوف واش غادي يقدر يواجه خوتها و يلقى تخريجة للموضوع ... ماخلاتوش يطول معاها فالهضرة غير عطاتو المفيد نطقات بهدوء..

رجاء : خاصني نمشي إلى تعطلت غادي يتشطنو عليا

حمزة(حل الباب) : واخا الالة انا غادي نكون وراك حتى توصلي

نزل من الطموبيل و مشى ركب فديالو غادي وراها وهي قدامو مخدمة الموسيقى و كادندن معاها فمها مترع بابتسامة شحال هادي ماترسمات على وجهها فرحانة بقرارها كتر منو.....

بعد مسافة الطريق وصلات لدار مخلياه داير الدوميتور و مشى بحالو... قبل مادخل لداخل صونات لسارة فالتليفون اكدات عليها تجي ضروري و عيطات لرنا حتى هي لقاتها راجعة لدار ومني عرفاتها عارضة على سارة قلبات عندها الطريق باش تجيبها معاها هي و بنتها.... عاد طلعات علمات وعد بلي خاصهم يتجمعو حيت باغة تهضر معاهم ، ماجات فين دوز ساعة حتى كانو گالسين فالجردة حاطين قدامهم كيسان ديال العصير و كيكة...

رجاء : كنت باغة نگلسو لداخل ولكن عارفة الحاجة غاتجي تسنط علينا....

سارة(گالسة و منعسة حداها بنتها غايقتلها الفضول) : ابتي غا قولي اش عندك خلاص

رنا : وي دخلي نيشان فالموضوع بدون مقدمات "شافت فوعد" قالت ليك شي حاجة قبل ما نوصلو

وعد : لا قالت ليا حتى تقول ليكم كاملين

رجاء(عضاات على فمها) : احم اليوم تلاقيت مع حمزة و قلت ليه انا قابلة نتزوج بيه

بقاو ساكتين كايشوفو فيها مامتيقينش اشنو سمعو حتى هما و فجأة غوتات سارة بالفرحة قفزاتهم و قفزات بنتها لي ناضت كاتبكي بالنعاس

سارة : عاااااااودي اش قلتي

رجاء : ويلي سكتي بنتك راه خلعتيها

سارة(هزاتها) : غا عااااودي اشنو قلتي بنتي غوتات بالفرحة بحال مها

رجاء (جابت ليها الضحكة) : قبلت نتزوج بحمزة

وعد (بابتسامة) : ايوا على سلامتك

رنا : جاء الفرج واخيرا حشو_نك غادي تحيد منو الخملة هههههه

بداو كايضحكو معاها شادين فيها و معبرين على فرحتهم ليها، رنا و سارة بداو عليها بقلة الحيى و وعد وسطهم مرة ضحك مرة تسهى ماعندها خاطر غير كاتكابر دايرة لرجاء خاطرها....

سارة : نتي باقة طايحة فيه من نهارك غير بغيتي تجرجريه و تجرجرينا معاه "بفضول" غايكون فرح مسكين مني قلتيها ليه

رجاء (ضحكات) : فرح لدرجة انه شنق عليا كايقول ليا حلفي بالله "طلقو ضحكة عالية بثلاثة كايكركرو على تصرف حمزة الهبيل" ضحكو ضحكو انا براسي حبستها بزز

رنا: هههههه عندو إعاقة فالمشاعر

وعد : الفرحة تلفاتو مسكين

سارة : واااا قوليه هضر معاهم خلاص باش نبدا نوجد تكشيطة العرس من دابا ب

ليا و لفنيكيشتي "باستها"

وعد (ناضت عندها) : هاري ليا كبيدة ديالي لي هازة سميتي" باستها فراسها " تبارك الله ما شاء الله ربي يحفظها

سارة : ياختي باش كاتعجبوني نتوما و كانرتاح نجيب ليكم بنتي كاذكرو الله بزااااف.... خاصكم تشوفو شي قمقومات من العائلة فينما جاو عندي غير كايخرجو كايخليوها مريضة قدامهم، عمرهم قالو تبارك الله

رجاء: الإنسان خاصو ديما يذكر الله راه عين المعزة و قاصحة بقات غير عين الحسد

رنا : الحمد لله تعلمنا ديما نقولو تبارك الله ما شاء الله و حتى نتي تعلمي تخلي بنتك فالبيت ماشي غير لي جا عندك تحطي ليه بنتك يتفرج فيها... خليها فالبيت مع راجلك إلى بغات ترضع سيري رضعيها و رجعي

سارة : لا لا عمري نعاود... ماعلينا خليكم من وعد قولو ليا اشنو هما الألوان لي غادي تلبسو فخطبة العشاق ديالنا

رجاء : تسناو بعدا يشوف كي يدير يعاود يخطبني من عند جهاد عاد ختارو الألوان

رنا : ياااربي يجي جهاد يعاود ليا باش نقنعو

وعد (بهدوء) : حتى انا بغداد إلى هضر معايا فالموضوع غادي نجي من صف حمزة

رنا : خاصنا نقولو ليهم رجاء خليوها علينا حنا نقنعوها

سارة (بقات كادور عينيها مالقات ماتقول) : و انا شكون غانقنع

ضحكاتهم بالطريقة باش قالتها، بقاو داويين فنفس الموضوع متحمسين و فرحانين ليها حتى خرجات عندهم اسمهان گلسات معاهم و تبعاتها إيناس

إيناس (وقفات عند راس وعد الصغير) : خالتو ساغة عطيها ليا نلعب بيها

سارة (طرطقات بالضحك) : تلعبي معاها ماشي بيها هههههه

إيناس : بحال بحال

وعد : عندها واحد المونيكة بحال البيبي كاتلعب بيها صحاب ليها حتى وعد تقدر تلعب بيها

سارة (جراتها عندها عنقاتها و باستها) :حتى تكبر احبيبة ديالي و تولي تلعب معاك

إيناس (دلاات شفايفها) : ايمتى غاتكبغ "بدات كاتحسب بصباعها" ياك داز شهغ و شهغ و شهغ و شهغ "قربات ليها يدها لوجهها " غبعة كاملين ماكبغاتش فيهم

سارة : هههههه واك واك على هضيرات "قرصاتها فخدها" ياكلك الواحد عليهم

رنا (دوزات يدها على شعرها) : مازال خاصك تصبري حتى تولي تحبو و تبقى تابعاك من بلاصة لبلاصة

بقات گالسة حدا البيبي مرة داعب خدها مرة تبوسها فراسها وهي ناعسة مكايناش هنا حتى نطقات وعد....

وعد : مشات من بالي قبيلة عيط بغداد قال ليا يوسف غايجي يخرج إيناس

إيناس (بفرحة) : واااااش بالصح "نقزات" ياااااااااااي

اسمهان عينيها تحلو و ودنيها شدو الرادارات، غير كاتسمع سيرة يوسف التركيز كايولي عندها مية فالمية وهادشي لاحظاتو سارة لي حطات عليها العين بعد كلام وعد وهي تنطق

سارة : فكرتيني فيوسف فين وصل فالپروجي ديالو

وعد : قولي پروجيات ماشي پروجي

رجاء (بفضول) : ياك قلتي لينا غادي يدير پاتيسري صافي

وعد : ايوا بدل رأيو صدق داير مخبزة كبيرة ماشي غير يشريو منها الناس يقدرو يگلسو ياكلو لداخل مابقى ليه والو يدير ليها افتتاح... و داخل على واحد الكافي فالسونطر بغا يشريها حتى هي من غير عمي عبد الرحمن لي عيى و بغا يخلي ليه المدرسة يقابلها هو

سارة : تبارك الله ياختي

اسمهان (نطقات بدون شعور) : مزيان باش يتلاهى شوية و يفوت عليه البنات

بقاو كايشوفو فيها كاملين مصدومين ، كلهم عارفينها طايحة فيه ولكن فنفس الوقت عارفين بلي مكاتبينش وعمرها دخلات فشي حوار داخل فيه، ماعرفو باش يجاوبوها وهي تنطق سارة مبدلة الموضوع

سارة : هي غادي يخدمني عندو فالمخبزة يديرني جيرون راه عندي ليكسپيريونص ههههه

وعد : صحاب ليك غايقوليك لا.. والله مايردها فوجهك

اسمهان (دورات وجهها كاتبرگم) : اممم حنين

سارة : ماغاديش يخليني هشام هو فرح مني گلست من الخدمة ولا وقتما دخل لدار يلقاني عاد زيد دابا مع وعد بلا ما نحلم

وعد : المهم انا غير قلت ليك إلى طلبتي منو تخدمي مايقولش لا

هما كايهضرو عليه و إيناس ساكتة كادور فعينيها بحالا باغة تفكر شي حاجة حتى نطقات فجأة بعدما تفكرات اش بغات تقول

إيناس : ااااه ماما يوسف عندو وحدة فالقليب و وحدة فالجيب

وعد (عقدات حجبانها) : فييين سمعتي هاد الهضرة

إيناس ( على نيتها) : مغيم قالتها ليه نهاغ العيد فالجغدة، كنت معاهم

قلبها حسات بيه كايضرب ففمها وهي كاتسمع كلام إيناس، عارفاها مكاتجيبش الهضرة من عندها داكشي لي كاتسمع كاتنقلو بالحرف بلا زيادة بلا نقصان..... هزات عينيها مزنگة لقاتهم كلهم كايشوفو فيها وهي تحدر راسها بالزربة كاتعض على شفايفها و عقلها داخل فحوار مع قلبها... العقل كايقول ليها ماتفرحيش بزاف تقدري ماتكونيش نتي المقصودة و قلبها كايقول ليها ماكاينش من غيرك نتي لي عندو فالقلب، دخلات فصراع كبير مالقات ليه حل ماعتقاتها غير وعد لي ناضت وقفات جارة بنتها

وعد: ياله نلبس ليك حوايجك

سارة (غا مشات وعد نطقات بغمزة) : ايوا غير الى مابغيتيش تفهمي راسك الزين

اسمهان (بلعات ريقها) : اش غانفهم

سارة : تفهمي بلي الهضرة عليك الحادرة عينيك

رجاء (بتدخل) : مادخليش ليها هاد الافكار لراسها حنا ماعرفناش اشنو تما تقدر تكون عندو علاقة جدية فحياتو و كايمشي مع بنات اخرين كي كايديرو شي وحدين

سارة : كون كانت عندو علاقة جدية كي قلتي كون عرفنا حيت مستحيل يكون كايبغي شي وحدة و مايوريهاش لوعد

رجاء : مااا علينا حنا مانسبقوش الاحداث"شافت فأسمهان" بلا ما تبداي تحلمي إلى مكانتش شي حاجة ملموسة غير خوي دماغك

سارة (مصرة على رأيها) : ايوا ها انا و ها نتي إلى مكانتش اسمهان المقصودة

رنا (جابو ليها الضحكة) : تخاطرو على شي مليون نشوفو شكون غايربح فاللخر هههههه

هما كايهضرو و اسمهان كاتشوف فيهم جاوها بحال قلبها و عقلها نفس الحوار لي وقع عندها لداخل تعاود قدام عينيها... تنهدات ساكتة ماجاوبات حتى وحدة فيها حتى نطقات رنا كاضحك عليهم و قلبات ليها رجاء الهضرة من بعد حتى رجعات وعد معاها إيناس وهي تنوض سارة باش ترجع لدارها، ناضت معاها رجاء باش توصلها و فنفس الوقت كان وصل يوسف و عطاتهم وعد إيناس داوها معاهم لپاركينغ يعطيوها ليه..... غير دخلو وهي تمشي كاتجري عندو عنقاتو وهو يهزها كايدور بيها حتى وصلو عندو و وقف سلم عليهم و ركب فطموبيلتو و زاد...

سارة (متبعاه بعينيها) : هذا ماخاصش ضيعو من يدها غاتشبع معاه حلوة من جميع النواحي لا فالماكلة لا ف

رجاء (قاطعاتها) : صافي صافي

سارة : هههههه مالكي مع السيد كاتباني ليا محاملاهش

رجاء : ماشي هكاك غير مكانبغيش نبدا نشكر فيه قدام اسمهان وهي غير كاتسمع سيرتو كايبداو عينيها يلمعو و عاوتاني مابغيتهاش تبقى تحلم بزاف

سارة(ركبات اللور هازة بنتها بين يديها) : اودي راها غارقة فيه حتى لودنين دوينا ولا مادويناش

رجاء (شاف فيها من المراية كاديماري) : الله يفرح قلبها هادشي لي غانقول

*******

على صوت آذان المغرب كانو مجموعين على الطبلة كايديرو كاسكروط بعدما دخلو بغداد و جهاد من برا و رجاء رجعات من عند سارة... كلاو مجموعين فجو عائلي جميل وهو ينوض بغداد بعدما كمل ماكلتو و دار إشارة لوعد باش تبعو بلا ما ينطق كايتفاهمو غير بالعينين... ناضت تبعاتو وهو غادي فاتجاه بيتهم دخل و بقى واقف قدام الباب كايتسناها دخل...

وعد : كنتي قلتي ليا غادي نهضرو ياك؟؟

بغداد (شد ليها فيدها دخلها و سد لباب بدون ما يطلق منها) : سي

وعد : غانهضرو هنا ؟؟ صحاب ليا غانهضرو فالبيرو

بغداد ( غادي بيها فاتجاه الفوتوي ونكق بتفسير ) : البيرو كانهضر فيه مع جهاد ولا مع رجاء و اسمهان إلى كانت شي حاجة خاص ناقشوها ولكن نتي "گلس و جرها گلسات حداه" راكي مراتي و البلاصة لي خاص نهضرو فيها و نتناقشو فيها ، نتخاصمو و نتصالحو فيها هي بيتنا لي جامع لحظاتنا الزوينة "باسها فخدها" باغي نهضر معاك ونتي گالسة حدايا و قريبة مني "دور يدو على خصرها" ماشي انا گالس على البيرو ونتي قدامي "هز ليها وجهها عندو " تفاهمنا؟

وعد (حركات راسها بالايجاب وهي غارقة فعيونو البنية) : اممم تفاهمنا " بدات كاتلعب فساعة يدو لي محطوطة على خصرها ناطقة بتساؤل" منين غادي نبداو؟؟

بغداد : غادي نبداو نيشان بلا مقدمات، العزوزي عرض عليا حيت غادي يخوي لبلاد بمرة بناتو غادي يستقرو تما وهو مايقدرش يبقى بعيد عليهم مابقاش ليه فعمرو كتر من لي فات و باغي يدوز هادشي لي بقى ليه معاهم" كمل كلامو كايقرا ردة فعلها " وحدة فيه تخطبات لشي واحد تما و لاخرة غاترجع لطليقها

وعد (بصدمة) : د د دغيا

تصدمات فبلان لمياء حيت غير قبل شهور كانت مخرجة نيابها باغة ترجع مع بغداد كيفاش دغيا قررات ترجع مع طليقها ... معارفاش بلي باها بغا يسخط عليها و ماقدات على سخطو بحكم انه عزيز عندها بزاف و حاطاه فمرتبة أولى قبل كلشي، ماتقدرش تخسر خاطرو ولا تشوفو غضبان عليها.... من نهار هددها بنطقة ضعفها هزات صاكها و خرجات من لبلاد، قررات تبعد حيت الى بقات قريبة ماغاديش تحكم فراسها و تقدر دير شي موصيبة تاني.... مشات لبلاد الغربة فين تلاقات مع طليقها أو بالأحرى هو لي رجع كايتبعها و باغي يكون معاها من جديد، شد بيدها و داها لطبيب نفسي تعالج راسها من الغرور و النرجسية و التملك لي راكبينها... و فهاد الايام بدات كاترجع معاه تدريجيا حتى لواحد الليلة جمعوهم لحظات حميمية و نعس معاها و حملات منو ولكن هاد المعلومة حشم العزوزي يقولها لبغداد.... بعد هاد الواقعة قررو يتزوجو من جديد و العزوزي مني عرف بناتو غادي يستقرو تما و هو ديجا تقاعد ماعندو مايبقى يدير فالمغرب اللهم يمشي حداهم، داكشي علاش دار وليمة لمعارف ديالو باش يودعهم....

وعد ماشدات من كلام بغداد غير جملتو الأخيرة خلاتو عقد حجبانو باستغراب و نطق بتساؤل

بغداد : كيفاش دغيا ؟؟

وعد : زعما قدرات ترجع ليه فهاد الشهور وهي كان هدفها مختلف

بغداد :الله اعلم اشنو كاين بيناتهم مكايهمناش هادشي المهم دابا هو نتي تعرفي سبب قبولي الوليمة وبلي هي مكانتش فالدار داكشي علاش قبلت نمشي تما

سكتات كاتحلل كلامو فراسها، ماتقدرش تنكر بلي فرحات انه عندو أسباب قوية حتى قرر يمشي ولكن المشكل الأكبر من هادشي هو أنه مكايشاورهاش فشحال من حاجة.... خاصها تحط معاه النقط على الحروف بخصوص هاد الموضوع حيت هي مكاتخطيش شي خطوة بدون علمو و خاصو حتى هو يعاملها بالمثل....

تگعات من فوق صدرو و تقادات فالگلسة مقابلة معاه و مدات يدها شدات يدو عندها...

وعد : كبرتي فعيني حيت ما فكرتي تمشي حتى ماعرفتيهاش مكايناش و زيد عليها السيد موحال واش مازال تشوفو حشومة ترد العراضة فوجهو.. و كبرتي فعيني كتر مني مامشيتيش بالرغم من هادشي كامل حيت تقلقت و مابغيتكش تمشي

بغداد (جر اليد باش شادة يدو باسها) : نتي قبل من كلشي

وعد (بتاسمات بحب و ردات ليه البوسة فيدو) : عارفة هادشي ولكن ابغداد ماشي هذا هو المشكل ديالنا "شافتو عقد حجبانو و كملات كلامها" المشكل الكبير هو انك مكاتشاورش معايا و مكتاخدش رأيي حتى كاطبق الحاجة عاد كانسيق الخبار "شافتو بغا ينطق و حبساتو" عافاك خليني نكمل حيت هادشي كان خاص نهضر معاك فيه شحال هادي ولكن انا بقيت كانميك حتى عمر قلبي... انا عارفاك مامولفش تشاور من صغرك لي بانت ليك صح كاديرها عاد تعلم الناس لي ضايرين بيك ولكن دابا ابغداد راه مابقيتيش ديالك راااسك ولات عندك مرا.... مرا كاتعاود ليك كل خطوة كاديرها و كاتشاور معاك فكلشي واش فنظرك هادشي ماخاصوش يكون متبادل بيناتنا؟؟؟ "حرك ليها راسو بالايجاب بلا ماينطق" يعني كيف كانعاملك تعاملني، نحس براسي حتى انا عندي قيمة عندك و رأيي مهم ماشي كأيها الناس نعرف بواحد الحاجة درتيها بحالي بحال كلشي.... عارفة بلي صعيب تبدل طبع كبرتي عليه "عوجات راسها كادبل فعينيها" ولكن واش مانستاهلش تبدلو على قبلي

طول الحديث وهو مركز معاها كايتمعن فكلمة قالتها و حتى فتعابير وجهها هو من النوع لي كايقرا ما بين السطور، قدر يحس من خلال كلامها ان هاد الموضوع ضارها فخاطرها و ممرضها.... و حاولات طرحو عليه بطريقة زوينة بدون عتاب، مقالتش ليه افلان درتي و درتي و درتي و سكتتات ، لا ذكرات ليه اش كايدير و فنفس الوقت كاتقلب ليه على أعذار و هادي فاش غلباتو خصوصا مني قالت ليه عارفاك مولف هاد الطبع من الصغر، و زادت كملاتها مني طلبات منو بلباقة انه يحاول يبدل هاد القضية ، جايبة ليه التمام بنظراتها و صوتها الحنين وهي كاتهضر بالهداوة.... خلاتو ينطق فالبلاصة مع سكات

بغداد (شد وجهها بين يديه) : تستاهلي اروحي تستاهلي "باس ليها راسها" وعد مني هادشي عمرو غادي يتكرر ان شاء الله

ابتسامتها زينات وجهها وهي كاتشوف راسها نجحات أول مرة فحوار معاه و هي لي قنعاتو بدون ما يتناقش معاها ولا يحاول يقنعها بوجهة نظرو بحال ديما حيت لقى عندها كامل الحق فكلامها و فداكشي لي طلبات....

الحوار من أهم الحوايج فالعلاقات بصفة عامة و بيه باش كاتستمر ، مني كايكونو جوج ديال الناس جامعة بيناتهم علاقة صداقة ولا اخوة ولا زواج إلى غاب الحوار ماغاديش يطولو حيت بنادم كايبقى يجمع فقلبو حتى كاينفاجر على سبب تافه كايدمر عشرة سنين داكشي علاش الواحد اول حاجة تبان ليه معاجباهش يصارح بيها الطرف الآخر باش يلقاو ليها حل و تستمر العلاقة....

وعد قلبها كان عامر من جهة بغداد فقضية انه مكايعلمش كايدير لي فراسو، و كانت كاتمة هادشي فقلبها حتى جات عراضة العزوزي و فيضات كاسها..... بكات و عاتبات فاللول ولكن مالقات الحل حتى گلسات معاه على مائدة الحوار، هضرات معاه بالهداوة كيفما كايدير معاها و يقنعها بوجهة نظرو فالاخير و دابا حتى هي قنعاتو بوجهة نظرها بعدما ضرباتو بسلا_حو... مكانتش متوقعة ان الحل بهاد السهولة اما هي كون لقات حل للموضوع من زمان، بقى ليها دابا تشوفو كايطبق كلامو باش يهنى بالها واخا عارفاه مني كايعطي الكلمة كايكون قدها و الراجل هو الكلمة.....

بعد حوار طويل فهمها و فهماتو فيه ناض من حداها و دخل لدريسينغ مخليها متبعاه بعينيها مبتاسمة حتى بان ليها راجع هاز فيديه جوج بواطات حطهم ليها فوق ركابيها و نطق...

بغداد : هادو كنت جايبهم ليك نهار جيت انا و إيناس عند الجمعية "باسها فخدها" ولكن كنتي مقلقة مارديتيش ليهم البال

لمعو عينيها بدون ماتكلم وبدات بالبواطة الغارقة حلاتها هي اللولة و نطقات بفرحة

وعد : اووووه الشوكولا

بغداد : عارفك فالفترة ديال ليغيگل كاتبغي الحلاوة

كانت علبة من الشوكولاتة الفاخرة كل حبة عندها نكهة مختلفة على الثانية، هزات وحدة دارتها ففمها كاتمص فيها و هزات وحدة أخرى مداتها ليه لفمو....

وعد : هاك دوق

بعد ليها يدها بالشوية و جرها من قرفادتها حتى لصق وجهها مع وجهو وشدها من فكها حتى حلات فمها شوية وهو يندامج معاه بشفايفو..... سف ليها ريقها و كلا ليها فمها بالشكلاط لي فيه عاد طلق منها كايتبنن و نطق بهدوء مخليها كاتنهج

بغداد : بنين

وجهها ولا مطيشة ماقدراتش تنطق، بلعات داك شوية الشكلاط لي بقى ففمها و هزات البواطة الثانية حلاتها و هما يتحلو معاها عينيها لي لمعو بسبب انعكاس لمعان المجوهرات عليهم.... كاتشوف فالذوق الراقي لي كايصدمها بيه بغداد كل مرة فاختياراتو للهدايا الخاصة بيها، جايب ليها ساعة مرصعة مع گورميط ديالو و سنسلة و طوانگ و خاتم بالذهب الأبيض.... دارت يدها على فمها و شافت فيه غاطير بالفرحة

وعد : غزااااااال هادشي

بغداد (فرحان لفرحتها) : بصحتك

جبدات الساعة بحماس ركباتها و تبعاتها الخاتم جاوها قدها نيشان الساعة جات لاصقة على معصمها و الخاتم ماتزعزعش من صباعها، هزات الگورميط و مداتو ليه

وعد : ركبو ليا

ركب ليها الگورميط و باس ليها كف يدها و عطاتو السنسلة حتى هي بعدما حيدات لفولار لي كان زلق مني جرها باسها، عطاتو بالظهر حتى ركب ليها السنسلة و عطاها بوسة فعنقها خلاها تعوجو بلا هواها مبورشة و بعدات كاتركب فالطوانگ حتى هما ، بدات كاتشوف فداكشي بابتسامة بشوشة وهي تلاح عليه بتعنيقة على غفلة حتى رجع باللور مسند ظهرو على الفوتوي و مدور يديه على خصرها مزيرها عندو وهي كاتبوس فخدو و فمو....

النشاط لي كايكون فيه مني كايخرج هو و إيناس مكايحسش بيه فأيامو العادية، كاتخليه ينسى همومو و مشاكلو و اي حاجة شاغلة بالو ببرائتها و ضحكها و هضوراتها لي كايحمقوه....مني ركبها معاه فالطموبيل وهو مخدم ليها الاغاني ديال الدراري الصغار كايغني معاها حيت حافظهم من صغرها وهو كايطلقهم ليها، بقاو غاديين كايغنيو حتى وصلها لمول بحال ديما مايمكنش تخرج معاه و مايشريش ليها الألعاب و الحوايج، خرجها من تما دايرة تاج فوق راسها و داها جهة الألعاب لعبات حتى عيات عاد مشاو كلاو و ختم بيها الجولة قدام المخبزة ديالو كاتبان من برا مسدودة و الريدوات هابطين حتى حل واحد الباب عاد بان ليها الضو و الناس لداخل خدامين كايقادو فاللمسات الأخيرة حيت مابقى ليه والو يدير ليها افتتاح....

يوسف (دخلها و سد لباب) : زيدي الالة إيناس هانتي غاتشوفي المخبزة قبل مليكة

إيناس (هزات فيه راسها) : لميمة

يوسف : ايييه لميمة

ضرب بيها دويرة تما وراها قنت بقنت كايشرح و يعاود ليها بحالا غادي تفهمو فالاخير وقفها فواحد الكوان مقاد بطريقة زوينة و صورها وهو يهزها بين يديه...

يوسف : ايوا كي جاتك المخبزة

إيناس (بصوت طفولي) : زويييينة غاه قالتها لينا ماما الصباح انا و عميتو غجاء و خالتو ساغة و خالتو غنا و اسمهان

يوسف (بعدم فهم) : اش قالت ؟

إيناس : قالت عندك پغوجيات بزاف و خالتو ساغة بغات تخدم عندك

استنتج انهم هضرو على المشاريع ديالو يعني داو وجابو فالهضرة عليه، جاه فضول يعرف واش اسمهان شاركات فالحوار ولا لا....

يوسف : اسمهان ما قالت والو

الهضرة لي تقالت كثيرة ماقدراتش تهز منها كلشي خدات غير الدشاش.... بقات ساكتة شوية وهي تنطق

إيناس : ااااه قالت مزيان باش يفوت عليه البنات

جاتو الضحكة بقى كايبتاسم غير بوحدو ، خرج برا ركب ايناس فالطموبيل و سد وراها الباب وهو ينطق كايدور فراسو

يوسف : هاد المشماشة هادي

رجعها لدار بعد صلاة العشا كانو تعشاو و گالسين مجمعين حتى صونا تليفون بغداد هزو لقاه يوسف وهو ينوض خرج عندو، غير شافتو إيناس مشات كاتجري عندو حتى هزها و باسها فخدها وهي تكا على كتفو عينيها كايتسدو....

بغداد (بصوت حنون) : عييتي أبابا

إيناس (بصوت نعسان) : فيا النعاس

بغداد : غير ندخلو تديك ماماك تنعسي

إيناس : لا نعسني نتا هاد المغة

بغداد (بتاسم) : واخا الالة "مد يدو ليوسف" سي يوسف امورك مزيان؟؟

يوسف : الحمد لله ربي يحفظك

بغداد : فين وصلتي فالپروجي

يوسف : بقات ليه سيمانة و ندير الافتتاح، و اكيد غادي تكونو معايا نتوما ماتحتاجوش عراضة راكم من العائلة

بغداد : اكيد حنا عائلة وحدة "طبطب على كتفو" ضروري نكونو معاك ان شاء الله

يوسف : ان شاء الله " حل الباب هز لي ساشي ديال إيناس" الخنفوسة شافتك و نسات حوايجها و العابها

شدهم من عندو بغداد و قاليه تصبح على خير وهو يدخل مخليه ركب فطموبيلتو و مشى من تما... دخل بغداد وهي تلقى ليه وعد بغات تاخد من عندو إيناس وهو يحبسها...

بغداد : غير خليها راه فيها النعاس، اجي بدليها ليها باش نعسها

وعد : عطيني نهز معاك لي ساشي بعدا

بغداد (بامتناع ) : لا غير طلعي

طلعات ستبقاه وهو وراها حط إيناس بلاصتها و حط ليها المياكي ديالها مخلي وعد كاتبدل ليها وهي عينيها كايتلصقو حتى داها النعاس قبل گاع مايقرب عندها بغداد.... طفاو الضو مخليين ليها واحد خفيف و خرجو من تما قاصدين بيتهم...

**********

عند طبلة الفطور مجموعين كياكلو و هاد المرة بوجود إيناس لي فاقت معاهم بحكم انها نعسات بكري ، كملات فطورها و گلسات كاتلعب بواحد التليفون ديال الألعاب و كاتهضر مع راسها حتى نطقات رجاء

رجاء : كي دازت الخريجة الناموسة

إيناس (بابتسامة) : زوينة ، مشينا لمول و مشينا لألعاب و شغيت حوايج و لوعاب و داني يوسف وغاني المخبزة قبل الميمة ههه

بدات كاتعاود و مالقات لي يسكتها فاللول كانت كاتهضر غير على فين مشاو و اشنو دارو شوية بدات كاتعاود ليهم اش قال ليها يوسف و اش قالت ليه و بغداد غير كايشوف فيها عاقد حجبانو و واخا هكاك خلاها على خاطرها مادام كاتعاود غير داكشي ديالها حتى بغات تبدا تعاود ليهم على واحد المكالمة دوا فيها مع مليكة و كان داير السپيكر ناسية راسها و ناسية توصياتو ما فاقت حتى سمعات خبطة قوية فوق الطبلة حتى تزعزعو الماعن من فوقها، قفزات هي و لي گالسين كاملين.....

بغداد :اييييييناس

هزات فيه عينيها وجهها صفر بالخلعة وهو يكمل كلامو بصوت مرتفع حااااد

بغداد : اااااش قلنا على هاد الهضرة؟؟ وصييييتك ولا ماوصيتكش؟؟ "تكمشات على بعضها ماعرفات بااش تجاوبو بدات كادور عينيها عليهم لعل و عسى يعتقها شي واحد حتى قفزها تاني بنبرة صوتو الخشنة" جااااااوبي ؟؟

إيناس (شفتها بدات كاترعد مدلية و عينيها عمرو بالدموع نطقات بصوت منغنغ) : مابقيتش غانهدغ مااابقيتش غانهدغ " نزلات كاتجري من كرسيها وتلاحت فحضن وعد و هي طلق البكية بالجهد "

عنقاتها وعد خاشياها فحضها بدون ما تنطق حتى هي، عارفة راسها حنينة فبنتها بزاف و مكاتقصحش معاها خاصها ضروري تخراج العينين و الصرامة باش تقاد و تحيد منها هاد القاعدة و احسن واحد لهاد المهمة هو بغداد داكشي علاش ماتقدرش تقلق منو ولا تعاتبو حيت شايفة تربيتو و النهار اللول عتابر بنتها بنتو وهي كاتقول ديما اب واحد عند بنتي هو بغداد و مكاينش شي أم كاتقلق من راجلها حيت بغا يربي ولادو...

بقات إيناس كاتبكي مخبية فعنقها وهي تنوض من بلاصتها وقفات و شافت فبغداد كاتشاور معاه بعينيها واش تمشي وهو يدير ليها حركة براسو وهي تبدا طبطب على بنتها و توجهات بيها لطواليط تغسل ليها وجهها مخلية بغداد هاز صبعو مخنزر و كايوبخ فهادوك لي گالسين قدامو....

بغداد : اااااخر مرة يبقى يسولها شي حد و يجبد ليها لسانها إلى بدات كاتعاود قدامكم شي حاجة نبهوها ولا قلبو ليها الهضرة ماتخليوهاش تكمل ، مفهوووم؟؟

رجاء (نطقات بالزربة) : كون هاني اخويا

ناض من بلاصتو تبع وعد لدوش لقاها كاتمسح لإيناس وجهها هاد الأخيرة غير شافتو بدات كاتمسكن و تعصر فعويناتها ساعة ميك عليها و نطق مخاطب وعد...

بغداد : أنا غادي، غاتمشي نتي لريسطو ؟؟

وعد : اه ضروري ندوز اليوم غاندي معايا اسمهان و إيناس

بغداد (ماشافش فإيناس) : دااكوغ "جر وعد باس ليها راسها" في امان الله

بتاسمات ليه متبعاه بعينيها حتى مشى وهي تسمع التنخصيص عنقها سرد بالدموع...

وعد (باستها فراسها) : صافي ابنتي صافي

إيناس : علاش ما باسنيش حتى انا

وعد : حيت قلقتيه ابنتي ، هو وصاك ولكن نتي مكاتسمعيش الهضرة

إيناس (بدات كاتشهق) : غانبقى نسمع الهضغة غير نتصالو

وعد : ايوا مني يجي عتاذري منو باش تصالحوا

محاوباتهاش بقات كاتنخصص عليها وهي طلعها لفوق لبيتها مخلية البقية كايكملو فطورهم حتى ناض جهاد و رنا توجه لخدمة.... دخلو لداخل وهو يصوني تليفون جهاد

جهاد : الو حمزة

حمزة : افينك اصاحبي قلبت عليك لبارح فالعشية مالقيتكش و اليوم دخلت قالو ليا مازال ما جاش

جهاد (حل لباب ديال البيرو) : هاني داخل لبيرو ديالي انا و المدام، ياك لاباس؟؟

حمزة : كنت جاي عندك نهضرو ولكن مني كاينة المدام اجي عندي نتا لبيرو

جهاد : شوية و نكون عندك

رنا غير سمعات سيرة حمزة وهي طلق ودنيها معاهم مع قطع جهاد وهي تنطق لفضول

رنا : مالو ياك شي باس ما كاين

جهاد : قالك باغي يدوي معايا

رنا (بغا يتخطاها و هي تحبسو) : فين غادي هضرو هنا و صافي

جهاد (خنزر فيها) : فين هنا ونتي كاينة

رنا : أنا غادي نزل لتحت لصالون نشوف البنات اش كايديرو"بقشات فتلييفونها و حطاتو قريب من البيرو و كملات كلامها بالزربة " غير عيط ليه يجي انا غادي نوصي ليكم على قهوة فطريقي بجيبوها ليكم لهنا

زربات عليه فالهضرة قبل مايرفض خلاتو بلا هواه يعيط لحمزة يجي عندو.... گلسو كايتبادلو أطراف الحديث كايسولو بعضياتهم على الأحوال وهو ينطق جهاد بتساؤل...

جهاد : فاش بغيتي تهضر معايا؟؟

حمزة (تنهد) : باش نختاصر الطريق و مانبقاش نعطي فالمقدمات

جهاد (قاطعو) : دخل فالمعقول نيشان

حمزة (ماعطلوش ) : تلاقيت مع ختك لبارح

جهاد (عقد حجبانو) : ختي!!!!

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.