محتوى القصة

بعدما وصلها لدار قبل أسبوعين شد الطريق لأوطيل جمع حوايجو و نزل لمراكش.. ماباغيش يبقى فكازا حيت عارف راسو غادي يرجع عندها من جديد وهو باغي يخليها على خاطرها شوية بعد هادشي لي طرا.. عارف بلي قسح معاها و تفرگع عليها ولكن ماعندو مايدير واحد بحالو دمو حامي و الغيرة حارقاه مغاديش يبقى يشوف قدامو ولا يتحكم فتصرفاتو، ماكاين غير جيب يا فم و قول....
وصل لمراكش داير مفاجأة لرجاء و اسمهان و هنية لي فرحو بيه بزااف اما بغداد ديجا فخبارو غير هو مالقاهش فالدار ما جا حتى تحط لعشى.... تعشاو فجو عائلي وجهاد مرفوع وسطهم كايدير غير الضحكة الصفرا وهادشي مايفلتش لبغداد لي مع كملو عشاهم ناض وقف و نطق بصوتو الخشن
بغداد : جهاد تبعني لبيرو
ناض وقف تابعو مع دخل لبيرو لقاه ورا الباب مربع يديه، دار ليه إشارة بعينيه زعما دخل و معاودهاش معاه... حدر راسو و مشى گلس فالكراسة لي قدام البيرو....
بغداد (قرب عندو بهدوء و وقف عند راسو بحالا داير معاه تحقيق) : علاش مشيتي لكازا؟؟؟
جهاد (تنهد) : راك عارف علاش مشيت
بغداد (كرر سؤالو ببرود مرعب مايورك على الكلمات ) : علاش مشيتي لكازا؟؟
جهاد(هز فيه عينيه) : مشيت نشوفها
بغداد : شفتيها؟؟ "حرك ليه راسو بالايجاب" اش وقع؟
عارف راسو ما غادي يخرج من هادي البيرو حتى يقول ليه كلشي... هو اصلا كان غادي يعاود ليه فجميع الحالات غير هو باغي يرتاح بعدا، ساعة بغداد عندو رأي آخر... شاف حتى عيى و بدا كايعاود ليه من اللول اشنو طرا حتى وصل لمضاربة وهو يقاطعو
بغداد : فخبارك بلي ديكلارا بيك
جهاد (بتاسم باستهزاء) : وصلوها ليك وانا كانقول علاش كاتسول هاد الأسئلة "عض على سنانو" خليه يرفع دعوة إلى خرج قدامي غانسلخ مو عاوتاني
بغداد (ربع يديه وهو واقف عليه كي الجبل و نطق بحدة) : كمل
كمل ليه الحكاية حتى وصل لضربة لي عطاها لفمها وهو يسكت كايدور فعينيه الشيء لي خلا بغداد يشك بلي كاينة شي حاجة أخرى و بقى ساكت كايتسناه يكمل حتى نطق
جهاد : صافي
بغداد (ضرب الكرسي برجلو حتى زعزع جهاد من فوق منو) : كمل؟؟
كاينطق كلمة وحدة ماكايزيدش عليها حرف ولكن هاديك الكلمة الوحيدة الطريقة باش كايخرجها فمو كاتبث الرعب فالشخص لي گالس أمامو خصوصا إلى كان كايسول فيه.. كايخليه يگر بلي كاين و لي ماكاين، من طبعو انه مكايغوتش بزاف غير بالهدوء ديالو المرعب كايخلع فما بالك إلى ناض غوت و قربل الدنيا.... كايقولو دوز على الواد الهرهوري و مادوزش على الواد السكوتي....
جهاد حصل حصلة ديال الكلاب عارف خوه مادوزش عليه الكدبة.. دارها فيد الله و قال ليه اشنو كاين
جهاد : ماحسيتش براسي و ضربتها بظهر يدي لفمها "حدر راسو" ضربة خفيفة
بغداد (نزل عندو و نطق كايعاود الكلمة لي قال) : ضربة خفيفة؟؟
وقف كايدور فراسو و جهاد متبعو بعينو ماعرفو فاش كايتفكر و فجأة دار عندو دورة وحدة عطاه كروشي وسط وجهو حتى تقلب هو و الكرسي و جا على ظهرو منشور...
تكسل فلارض كايتوجع و شاد على فمو و نيفو لي نزل منو الد_م مشرشر، بغداد غادي جاي عليه بحال العسكري كايشوف فيه بحدة حتى بان ليه حيد يدو على وجهو و لمح الد_م لي نزل ليه على فمو تجلخ كلو... قرب لبيروه بهدوء هز مشاور من تما و رجع تحدر عندو مدهم ليه و نطق ببرود
بغداد : غير ضربة خفيفة "ناض وقف و نغزو بيدو" نوض
ساااطت كايمسح حالتو كاره راسو فهاد اللحظة، ناض وقف بلا ماينطق بكلمة.. عارف راسو مايقدرش يتغاوت مع بغداد ولا يهز فيه الراس، الاحترام لي عندو اتجاهو لا يوصف واخا يسلخو ماغاديش يهز يدو ولا ينطق بكلمة....
بغداد (قاد ليه الكرسي) : گلس" دار جهاد اشنو قال ليه وهو مشى گلس فالكرسي ديالو متكي على لبيرو بيديه و نطق" اشنو بينك و بينها حتى تمد يديك و ضربها؟؟؟ بااااااشمن حق تقدرب لبنت الناااااااس
جهاد ( جمع قبضة يدو مزير عليها) : راك عارف اخويا علاش
بغداد : لا ماعارفش اسيدي عرفني نتا
جهاد(غوت بدون شعور) : حيت باااغيهااااااا
بغداد (جمع البونية و خبط بيها البيرو حتى تزعزع و نطق رااافع صووتو حتى هو ) : بااااااغيها سييير قصد الداااااار ماااااشي تشد معاها الهضرة فالتليفون بلا موجب شرع و تكملها تمشي عندها و تبدا ضرب فبنت الناس واااااالدها؟؟؟؟؟ "ناض صاعر شنق عليه" هااااا دوي جااااوبني كنتي كاتولد فيييها ولا مزوج بيها باش تبغي تربيها؟؟؟؟
جهاد ( كايتفكر منظرها كايبغي يحماق بالفقصة) : مااااشفتيهاش اشنوووو كانت لابسة ابغداد
بغداد : ماااااشي سووووقك دييييييييها فك__رك الله ينعل طوااااسلك... البنت ظلات عندنا فالدار و وقفات معانا وقت الشدة هي و مها لي كانعرفوها من زمان و كاتيق فينا و تحتارمنا فاللخر مشيتي كاتمرمد فيييها" هزو من الكول ديال التيشيرت شانق عليه حتى وقف" تبغي شي ق**واد يدير هكا لرجاااء؟؟؟ "كاينخض فيه" دوييييي ماااااالك سكتي الك_لب
جهاد (تنتر منو جر تريكوه بيدو باغي يشرگو بالاعصاب ) : واااااا الغيرة قتلا__تني واااش خلاااات ليا شي عقل
بغداد : قصد البااااااب الحما_ر "سكت كايشوف فيه كاينهج قرب يتسطى ، خلاه حتى رجع گلس كاينهج وهو يكمل كلامو بهدوء بحالا ماشي هو لي كان كايغوت" من ايمتى الرجال كايدخلو من الشرجم؟؟؟ الراجل كايمشي لحلال بلا زيادة فالكلام مني تولي على ذمتك و ديرها فدارك هاااااديك الساعة سترها و غييير عليها كي بغيتي... أما دابا ماشي من حقك" حط يدو على كتفو " خودها بعزها إلى كنتي باغيها بالصح فعايل الگور لي ماعند ديلمهم دين و لا ملة ماتجيش طبقهم مع بنات الناس
قال كلامو و خرج من البيرو مخليه تما يراجع نفسو و يعاود حساباتو... طلع لبيتو عروق راسو منفوخين واحد بحالو معقول عندو غير نيشان نيشان، أفعال جهاد استافزوه ماباغيش خوه يكون هاكاك و بهاديك العقلية العوجة... هاد الاخير گلس حتى تهدن مزيان عاد خرج من البيرو نيشان لبيتو قبل ما يشوفو شي حد بديك الحالة لي دار ليه بغداد حوايجو تقاسو ليه حتى هما بالد_م بحالا ضربو برجلو ماشي يدو.... نقى حالتو و ضربها بتدويشة وهو يهز تيليفونو باغي يعيط عليها ساعة طلعات ليه بواط ڤوكال، جرب لواتساب مالقاهاش داخلة و ماطالعاش ليه تصويرتها قلب فلانسطا و الفايس مالقاهاش و هنا عرف بلي بلوكاتو..... بغا ياكل راسو بالفقصة و دار فبالو الغد ليه يشد عندها الطريق تاني ولكن بغداد كان ليه رأي آخر و بطريقة غير مباشرة منعو من أنه يسافر حيت عارفو غادي يرجع عندها... مع صبح الصباح عيط ليه تاني لبيرو كلفو بشي مهام خاصين بالشركة بحجة انه عندو الخدمة كثيرة فالمحكمة و كان عندو حتى ديپلاسمون لمدينة أخرى مخليه غارق فشلا حوايج لمدة 15 يوم كان غادي يهرب ليييه مني مادواش معاها واخا شرا شحال من نمرة ولكن غير كاتسمع صوتو كاتقطع عليه... الحاصول رباتو نييييت و خوه عاونها بلا ماتسيق لخبار...
من سالات 15 يوم و دار داكشي لي كان مكلف فيه هز الطموبيل و قصد كازا وصل بالليل بات فلوطيل و الغد ليه صبح عاس على دارهم حتى بانت ليه خارجة كاتمختر بمشيتها الانثوية لابسة كسيوة فالشيبي حد الركبة، نص كم... عنقها مجموع، مفضفضة عليها شوية و دايرة ليها سميطة فالكحل... تبعها بلا هواه حتى ركبات مع صاحبتها و شدو الطريق لمول كان باغي يخليها حتى تسالي ولكن خاف يتبسل عليها شي واحد و يصدق معاود نفس السيناريو داكشي علاش فضل يهضر معاها...
جهاد (وقف وراها و نطق) : رنا
سمعات سميتو وهي تجمد بلاصتها كاتشوف فصاحبتها مصدومة و قلبها كايشطح الرگادة ماعرفات واش بالفرحة ولا الصدمة... بلعات ريقها و صاحبتها كاتنغز فيها حتى ضارت عندو لقاتو مقابلها بنظرات اشتياق...
رنا (استجمعات قوتها و نطقات ببرود) : وي
جهاد : اجي معايا بغيت نهضر معاك
رنا (ربعات يديها) :مامسالياش دابا كاندير الشوپينغ
جهاد (تنهد) : نتسناك حتى تسالي؟؟
رنا (هزات كتافها كاتمثل اللامبالاة وهي غاتشطح بالفرحة) : لي بغيتي "عطاتو بالظهر و جرات صاحبتها مع تحركات سمعات خطواتو وراها وهي دور عندو" فين غادي؟؟
جهاد :قلتي نتسناك تسالي هاني غادي معاك حتى تسالي على خاطرك
شافت حتى عيات و كملات طريقها كادعي فسرها مايدوي معاها حد حيت ماعندهاش الجهد لشي خلعة أخرى.... بقى غادي وراها من بوتيك لبوتيك هاهما كايختارو هاهما مايقيسو وهو تابعهم حتى نطقات صاحبتها كاتوشوش ليها...
البنت : العار واش غايبقى ورانا هكا بحال البوديگارد..
رنا : اش غادي ندير ليه خليه ماحدو مبرد مابغيتش نقوليه سير لا يتقلب عليا
البنت : يااااختي كايخلع نيت غا خليه على خاطرو نمشيو نعصبوه يقسمنا انا وياك
رنا (هزات حاجبها الغيرة بدات كاتلعب عليها) : ونتي لاااش؟؟
البنت (بدات كادور فعينيها) : غير قلت ليك و صافي
بعد هاد الكلام بقات حاضية معاها واش كاتشوف فيه وكل شوية كاتخنزر فيها، مابقاتش مرتاحة للوضع وهي توقف بعدما خرجو من واحد البوتيك
رنا : أنا غادي نمشي الله يجعل البركة
البنت :ياله نديرو شي كافي ياك تافقنا على هادشي
رنا : هادشي قبل مايجي جهاد اما دابا مستحيل نگلس فالقهوة فطبلة بوحدي وهو كاين
البنت : ايوا يگلس معانا
نظراتها فهاد اللحظة كون كانو قرطاس كون جابو البنت طايحة.... ميكات عليها ماباغاش تعربط باش مايحسش براسو ،حدها قالت ليها بسلامة و مشات عندو
رنا : قول اش بغيتي تقول باش نمشي لدار
جهاد (مد يدو هز عليها الساشيات لي هازة) : ياله تگلسو فشي بلاصة بعدا
مشات تابعاه حتى ركبو فالطموبيل ياله كاتقاد السمطة حتى حسات بيدو الخشنة تحطات على خدها، هزات فيه عينيها مزنگة وعينيها خارجين وهو يدوز ابهامو على شفتها و نطق بحنان
جهاد : مابقاتش كاضرك ؟؟
بلعات ريقها مبورشة و بعدات وجهها منو ناطقة وهي رافضة تشوف فيه
رنا : لا
جهاد (تنهد و شد فيدها) : سمحي ليا ماكانش عليا نمد عليك يدي "بغات تبعد يدها و زير عليها" ولكن عذريني راه كنت مرفوع "كمل بصدق" نفضل نموت والا نشوف شي مسخ كايتمنظر فيك ولا كاتبسل عليك
رنا : اش هاد التصرفات و هاد الكلام اجهاد "شافت فيه بجدية" اش بغيتي مني وفين باغي توصل
جهاد (ركز فعيونها و نطق بصدق) : أنا كانبغيك ارنا
الرجل الحقيقي نهار كايبغي شي مرا كايبغيها بجميع جوارحو، كايكون حب صادق و مجنون.... جهاد النهار اللول مني بدا كايميل لرنا ،كان ميولو بسبب شخصيتها و مواقفها معاه بغض النظر عن جمالها و جسدها الانثوي... واحد بحالو عاش حياتو كاملة فألمانيا شاف البنات اشكال و أنواع و دوز لعجب معاهم يعني شبعان طروفة ولكن عمرو لقى فيهم الشي لي لقى فرنا... البنت لي كان كايشوفها من بعيد لبعيد قليل فين كان كايجمعهم شي حوار ماكانش كايطول فيها الشوفة حتى ماتت مو و سانداتو و وقفات معاه ، شاف فيها الحنان و القلب الكبير لي قلالو فهاد الزمان لي حنا فيه.... لقى راسو كايغرق فيها يوم بعد يوم وهي كتر منو وهادشي عارفو هو، مايخفاوش عليه نظراتها و ارتباكها مني كايكون حاضر.... عقلو كان كايفتي عليه يزيد يتعرف عليها أكثر قبل مايدير اي خطوة ولكن قلبو باغي يعتارف و يقول اشنو بيه ماحس براسو حتى صرح بحبو ليها بدون سابق إنذار... مخليها مشوكية كاتشوف فيه ولات بحال الخشبة عينيها ماتحركوش.... هاد الأخيرة حسات بالدنيا ضارت بيها و نبض قلبها ولات كاتسمعو فودنيها ، و اخيرا عتارف ليها و قال بلي كايبغيها.... الفرحة بغات تخبيها ولكن بانت فعينيها و اللسان لي يهضر تقال عليها...
مشاعر كثيرة تخلطو عليها بين الفرحة و الصدمة و الارتباك شحال وهي كاتسنى منو هاد الاعتراف كانت كاتخيل الموقف فبالها وهي كتألف سيناريوها إلى جا شي نهار و قالها ليها اشنو غادي تقول و اشنو غادي دير ساعة مني تحطات فالموقف على أرض الواقع مابقات عارفة ما تقول و ما دير....
جهاد (شافها مسمرة كاتشوف فاص ليها وهو يداعب يدها بابهامو و نطق) : رنا!!!
لمستو العفوية على راحة يدها زادت من عنف نبضاتها و خلاتها تبورش من ساسها لراسها... حاولات تحكم فردة فعلها بمشقة الأنفس وهي تشوف فيه كاتحاول تجمع الكلمات حتى نطقات
رنا : احم مافهمتش "شافتو لامس يدها من جديد وهي تجمعها عندها" ماعرفتش واش باغي تك_فر على الغلط لي درتي معايا بهاد الكلام
جهاد : دابا فنظرك انا غانجي نكدب فشعوري اتجاهك باش نك_فر على التصرف لي درت معاك
رنا (حدرات راسها كاتلعب بصباعها) : ماعرفتش
جهاد (تنهد و كرر اسمها بين شفايفو) : رنا
رنا(شافت فيه) : جهاد تلفتيني بهاد الاعتراف ماتوقعتكش ترميها فوجهي بهاد الطريقة فاجأتيني "بلعات ريقها"اصلا حنا كنا مجرد أصدقاء لا أكثر ولا أقل
جهاد (ضحك باستهزاء) : واش فنظرك وحدة انا وياها أصدقاء غادي نغير عليها و نضارب على ودها؟؟؟ "شافها دورات وجهها وهو يشدها من فكها بلطف و دورها عندو" واش بغيتينا نبقاو نتفلاو على بعضياتنا تحت مسمى الصداقة وحنا كانبغيو بعض؟؟؟؟
رنا (بارتباك) : ءءءء انا
جهاد (حبسها قبل ما تكمل) : بلا كاتحاولي تنكري ارنا عارفك باغاني ونتي عارفاني باااغيك.. خلينا نقصرو الطريق على بعضياتنا
رنا (بعدات وجهها منو و نطقات بحزن مصطنع وهي راه كاتشطح أحواش فداخلها بالفرحة ) : لي كايبغي شي حد مكايهينوش اجهاد
جهاد : عارف راسي درتها قد راسي و غلطت غلط كبير كانعتاذر عليه "هز يدها باسها" لي غلب يعف احبيبتي
بغا يجيب ليها تمام حتى تسخف ليه تما مايلقى ما يجمع فيها.... وجهها ولا ماطيشة، تقاتلات بزز حتى قدرات تخرج الكلام من فمها هاهو رجع وترها بحركاتو و كلماتو....ولكن اصرارها انها ماتلينش ليه بسهولة مازال مستمر...
رنا : ماتوقعتكش بحال هكا اجهاد صدمتيني هذاك النهار
جهاد (بجدية) : حتى انا ماتوقعتش راسي غادي نكون هكا فالغيرة و تعمى ليا البصيرة مانبقاش عارف اش كانقول و اش كاندير حيت اول مرة نجربها هي هذاك النهار و معاك نتي بالضبط
رنا (باستنكار) : كاتهضر بحالا عمرك كنتي فشي علاقة وهادي اول مرة ليك... عند بالك ماشفتكش مع صاحبتك فلانسطا مصورين فلاصال وهي المعري كتر من المغطي فييين كانت غيرتك هاديك الوقت؟؟؟؟ "شافتو عقد حجبانو و قرب عندها بوجهو وهي ترجع راسها اللور حتى لصق مع الشرجم و نطقات بتلعثم" اش كا د دير ب... ببب بعد
جهاد (وجهو ولا قريب من وجهها حتى ولا كايلفحها بانفاسو وهو ينطق وهو حاط عيونو الحادة فعيونها البريئة) : بغيتيني نغير على وحدة دايرها لمتعة فقط و نخلي هاديك لي باغي نديرها فداري بالحلال
صرح ليها بكلشي بدون تردد براكة عليه هاد الوقت كامل لي ضيييع، كلام خوه كان ليه دور كبير فاعترافاتو هاد اليوم... حل ليه عينيه عل شحال من حاجة و خلاه يفكر فالحلال لي غادي يدوم ليه حسن من الحرام لي مكايدومش و عمر تكون فيه البركة.... اما هي ف راه قدر يوترها من جديد و يخلي الكلمات يهربو منها كاتشوف فيه ببلادة فهمات كلامو و فنفس الوقت خايفة لا تكون فهمات غلط...هادشي من غير قربو منها لي خلا الفراشات يلعبو ببطنها، كاتأمل لحيتو السوداء و ملامحو الحادة بالرغم من أنه كايشوف فيها بحب ولكن التخنزيرة حاضرة بقوة... وهو ساهي فجمالها الطاغي من عينيها لنيفها لشفايفها اللامعة و اخيرا للخالة لي فخدها زايداها جمال على جمال.... شافها غادي تمو_ت ليه تما وهو يبعد احسن ليها و ليه حيت بداك القرب عقلو بدا كايفتي عليه شلا حوايج ماباغيش يبدا بيهم و يحرق المراحل....
رنا (حتى بعد عاد تنفسات و قدرات تهضر ناطقة بتساؤل باغة طلب زواج صريح يخليها تعرف راسها من رجليها ) : اشنو كاتعني بكلامك؟؟
جهاد (بابتسامة) : واخا الالة نقولها ليك بصيغة أخرى مباشرة " عوج معاها راسو كايطل عليها وهي حادرة راسها" بغيت نتزوج بيك ارنا "قرصها من خدها" مزيانة دابا؟؟؟
رنا (بدات كاتزغرت فخاطرها ولكن لي فيها ما هناها) : واش هذا طلب ولا أمر؟؟ نورمالمون كايقولو واش تقبلي تزو
جهاد (قاطعها) : عارفك قابلة مانحتاجوش نضيعو الوقت كتر من لي ضيعنا" ديمارا الطموبيل " نمشيو لشي كافي نكملو كلامنا منها نيت نخليك تستوعبي حيت بانت ليا الصدمة لاعبة عليك هاد الساعة
ضربات الطم حتى هي مازادتش معاه الهضرة حيت بالصح الصدمة لاعبة عليها و مخلياها تقول اي حاجة جات فبالها.... بقات ساكتة مدورة راسها لشرجم حتى سمعاتو خدم ليها اغنية John legend - all of me
🥀🥀🥀
What would I do without your smart mouth?
Drawing me in and you kicking me out
You've got my head spinning, no kidding
I can't pin you down
What's goin' on in that beautiful mind?
I'm on your magical mystery ride
And I'm so dizzy, don't know what hit me
But I'll be alright
My head's under water, but I'm breathing fine
You're crazy and I'm out of my mind
'Cause all of me loves all of you
Love your curves and all your edges
All your perfect imperfections
Give your all to me, I'll give my all to you
You're my end and my beginning
Even when I lose, I'm winning
🥀🥀🥀
طلق الاغنية و شاف فيها بعيون يشع منها الحب لقاها مدورة وجهها عندو الابتسامة غادي تفلت من بين شفايفها وهي ماتمنعها بزز حتى حسات بيه جر يدها عندو شابكها مع يدو.. ماقدراتش تبعدها كاتحس براسها محتاجة لهاد الاهتمام و هاد الحب منو بعد هاد الاعترافاات كاملة لي صرح بيها... و زادت كملات عليها الاغنية لي ديجا كاتعجبها و زادت عشقاتها كتر من طلقها هو اهداءا ليها فهاد اللحظة الرائعة لي جمعاتهم....
بعد هادشي كامل مابقى عندها ماتخبي حتى هي مادام كلشي باين عليها و هو عارفها باغاه مغاديش تبدا تمثل على راسها و عليه ولكن هذا لا يعني أنها غادي تعتارف ليه بسهولة ولا تبين انها ملهوفة عليه و انها باغة تغوت بالفرحة فهاد اللحظة... فضلات انها تمشي معاه فالخط حتى تشوفو جا لدارهم هاز مشموم الورد فيدو عاد يرتاح قلبها و تأكد أن هادشي لي هي فيه حقيقة ماشي حلمة...
مشاو للقهوة گلسو فبلاصة مكالمية مافيهاش بزاف ديال الناس.. طلبو اشنو بغاو و بقاو ساكتين و ساهيين فالبحر حتى جاب ليهم السيرڤور طلبياتهم عاد نطق جهاد بجدية...
جهاد : أنا باقي مطول هنا فالمغرب مامعول نرجع حتى تولي على ذمتي "شافها حدرات راسها حشمانة وهو يبتاسم" هاد الحشمة ماخاصهاش تكون بيناتنا وحنا كانعرفو بعضياتنا من زمان "هز قهوتو شرب منها انتظارا منو انها تجاوبو ساعة بقات ساكتة و هو يكمل" ماعلينا قولي ليا ايمتى نجيو عندكم انا و تريكتي
رنا (بدات كاتفرك يديها مع بعضهم) : ماعرفتش
جهاد : أنا غادي نقول لبغداد يهضر مع باباك اليوم هما يحددو النهار نيت باش يكون بغداد مسالي يجي معايا
سكتات عاوتاني مخلياه يلغي بلغاه حتى جاتو مكالمة و ناض خرج لطيراس ديال القهوة لي كانو قراب ليه باش يجاوب كايهضر بالالمانية وهي حاضياه بابتسامة ساهية فيه حتى لمحات شي بنات حالين فيه فمهم كايكركرو و يتغامزو عليه ، ضرباتها ليهم بتخنزيرة حارة كاتحاول تحكم فراسها قبل ماتنوض تنتف شي وحدة ناطقة بعصبية
رنا : الله يعميها لديلمكم البرهوشات، فيكم اناكون_دا ماشي دودة الله يعطيكم العم_ى كلاوه بعينيهم
كاتسب و تل_عن مارداتش لبال لجهاد لي كمل المكالمة و رجع عندها جا مع الجملة الأخيرة
جهاد (عقد حجبانو) : شكون لي الله يعطيه العم_ى؟؟ كيفاش كلا
رنا (خنزرات فيه و نطقات مقاطعة كلامو) : علاش نضتي من حدايا باش تجاوب، هضر غا هنا مالي غادي ناكلك
شاف فيها باستغراب مافهمش مالها تقلبات فجأة... بدا كايدور عينيه فالقهوة حتى رمق هادو البنات مبلقين فيه مازال عاد فهم وهو يبدا يضحك حتى شافت فيه و غمزها
جهاد : شي ناس جربو الغيرة حتى هما
قلبات عليه وجهها و خسر عندها الجو، مابقاتش حاملة الگلسة تما وهادشي حس بيه جهاد الشيء لي خلاه يهز يدها و قربها لفمو باسها بكل حب خلا عينيها يخرجو منهم القلوبة و دارت شافت فهادوك البنات كاتقلي ليهم الس_م..... فرحات و زيانت عندها الگلسة ، مع داز شوية الوقت طلقات معاه فالهضرة كايهضرو فأمور مختلفة حتى نطق بتساؤل
جهاد : كنتي قلتي ليا شديتي ليصونص و حبستي ياك ؟؟؟
رنا : اممم
جهاد : علاش ماكملتيش حتى لماستر
رنا : كنت باغة نخدم مي دوماج بلادنا غادية غير بالفلوس ولا باك صاحبي
جهاد (باستغراب) : مامشيتوش عند بغداد يتوسط ليكم؟؟
رنا (حركات راسها بنفي) : راك عارف ماما كاتحشم منو و أنا كتر منها مابغيناش نشغلوه بهاد المواضيع.... قلنا دابا تجي شي حاجة ساعة والو الوقت غادي وانا فبلاصتي
جهاد : غلطتو مني ماقلتو والو حيت ماكانش غادي يفوتكم البوسط لمخير غادي تخدمي فيه ولكن هانية دابا ماعندك ما ديري بشي خدمة
رنا : الصراحة حتى انا ولفت الراحة ولكن واخا هكاك مانقدرش نگلس بلا ماندير والو فحياتي
جهاد (هز يدها لفمو باسها من جديد كايبرد على راسو و نطق) : غادي نلقاو حل لهادشي ماتخافيش
كملو كلامهم حتى هي بدات كاتسولو على حوايج خاصين بيه حتى صونات ليها مها كاتسولها فين كاينة... قطعات معاها و طلبات منو يوصلها، ماجات فين ترجع لدار و تگلس معاهم حتى كان صونا بغداد هضر مع باها مستأذن منو انه يجيو يخطبو.... حدد معاه النهار بعدما شاور بنتو وهو ما قاداه فرحة لا هو لا مرتو لي من ديما كايفتاخرو بمعرفة عائلة الجباري فما بالك يتناسبو معاهم...
الأيام دازت كاطير حتى وصل اليوم الموعود...
بقميص جوهرة فالموڤ بارد عندو سفيفة فالذهبي جاي على طايتها، كاتبان قتا_لة بالبلدي، غادية جاية فبيتها بحالا فيها صريصرة و شعرها لي كانت طالقاه غادي جاي معاها، كل شوية تقرب لباب تسنط ساعة مكاتسمع والو حتى جاها صوت كلاكصون من الشرجم.. طارت بالزربة كاطل و تخبى الخامية حتى بانت ليها طموبيلة بغداد و تابعاها ديال جهاد من اللور وقفو قدام بابهم و بداو كاينزلو شي تابع شي محملين فيديهم ها الورد ها الشكلاط ها لي ساشي فيهم لي كادو المهم ماخلاو ما جابو واخا جايين غير باش يهضرو و يرشموها.... ردات الخامية قلبها كايترعد وسط من صدرها و الدمعة محبوسة فعينيها مامتيقاش انه غادي تجمع مع الشخص لي بغاه قلبها و رتاح ليه... گلسات فوق الفراش كاتفرك فيديها و تزعزع رجليها بحالا داخلة للإمتحان ، فهاد الأثناء تحل لباب و طلات عليها رجاء بابتسامة مشرقة كانت لابسة جلابة و طالقة شعرها القصير....
رجاء (قربات عندها كاتشوفها اشنو لابسة ) : هاي هاي على مرات خويا الزين و ثباتة و تحامي تلاتة
رنا (عنقاتها) : هههههه لي يسمع كلامك يقول هادي بنت كازا المدينة القديمة ماشي ريفية و ملعقة من الفوق
رجاء : ايوا ياختي ماما الله يرحمها كازاوية و راك عارفة كنت كانجي عند جدة بزاااف لكازا "كملات كلامها و تنهدات بلا هواها"
رنا (عرفاتها اش تفكرات وهي تميك) : اختي خاصك تعلميني الريفية حشومة نتزوج واحد ريفي و مانقشبل والو
رجاء : هههه جاتك الله ياودي غير هو ماتخافيش حنا فالدار راه كانهضرو غير العربية على ود اسمهان و الحاجة
رنا : فخبارك اول مرة نعرف اسمهان مكاتعرفش الريفية ههه
رجاء : مني كبرات و هي كاتسمع غير العربية حنا بابا وماما الله يرحمهم هما لي كانو كايدويو معانا الريفية
رنا : اه ماماك علمها باباك الله يرحمو كانت كاتعاود ليا ماما عليهم مني تزوجو و كيفاش تزوجو
رجاء (تنهدات) : الله يرحمهم كاملين "شافت فيها و هي تبتاسم" ايوا هانتي حيدتي الستريس مني دوينا فمواضيع اخرين ، مني دخلت عندك كنتي غاتمو_تي فبلاصتك اصاحبتي
رنا (كانت نسات راسها فالهضرة.... ضحكات وهي تنطق) : ولاهيلا مشيت معاك فالخط ونسيت اش كايتسناني
رجاء : اش كايتسناك گاااع غير جهاد هذا "غمزاتها " حبيب القلب و حنا راه كاتعرفينا من زمان مكاين حتى واحد غريب مكاين لاش تستريساي
هدناتها بكلامها و بقات شادة معاها الجماعة كاتلف فيها حتى جات مها دخلات عندها كاتعلمها باش تخرج يشوفوها.... خرجات كاترعد دازت لكوزينة هزات الصينية ديال اتاي و رجاء تابعاها بطبسيل ديال الحلوة.... دخلات لصالون عينها فلارض حطات الصينية و بدات كاتسلم عليهم وصلات لحاجة لقاتها قالبة وجهها معاجبها حال واخا هكاك سلمات عليها بابتسامة ،دازت لبغداد وهي تحط يدها على صدرها و نطقات السلام غير بفمها عارفاه مكايسلمش عاد وصلات عند جهاد لي كان كايشوف فيها بحب باين فعينيه كايطلع و يهبط فيها حمقاتو بالقفطان.... عطاتو يدها ماجا فين يمسها كانت خطفاتها و مشات گلسات حدا باها كاتشوف فكلشي إلا فيه...
بداو كايهضرو فمواضيع مختلفة وهما كايشربو اتاي، حتى سالاو هاد نطق بغداد بصوتو الخشن و الهيبة كاتقطر منو....
بغداد (شاف فبات رنا) : اليوم تجمعنا على الخير و كانتمناو من الله يسر الأمور و يدوز كلشي كيفما بغينا و كتر.... حنا الحمد لله عائلة وحدة من زمان بغينا نزيدو نوطدو هاد العلاقة و نتشاركو الد_م بإذن الله تعالى "حط يدو على ركبة خوه" اليوم جهاد جاي طالب لحلال و باغي بنتكم على سنة الله ورسوله....
اب رنا (بابتسامة) : لينا الشرف نتناسبو معاكم اسي بغداد
جميلة : جهاد ولدي و كبر قدامي، شحال هزيتو وهو مازال صغير.. مانلقاش ما حسن منو لبنتي
اب رنا : من جيهتنا حنا قابلين نشوفو رنا اشنو كاتقول فهادشي "دوز يدو على دراعها عنقها عندو" اش قلتي ابنتي موافقة؟؟
رنا (بصوت خافت) : لي بان ليك ديرو أبابا
اب رنا :ههههه انا راه قلت لي عندي ابنتي دابا نوبتك تقولي لينا قرارك
حطها امام الأمر الواقع كانت باغة الموافقة تجي من عندو هو و صافي يجمعو و يطويو ، الحشمة دارت فيها مابغات ماكرهاتش تخشى فداك السداري لي گالسة فوق منو.... بقاو ساكتين كايتسناو فيها تنطق وهي تهز راسها كي القطة كادور عينيها و نطقات بهدوء
رنا : قابلة
بتاسمو كاملين و طلقاتها خالتها بتزغريتة حارة فرحانين بالفرحة لي دخلات لدارهم....
****
هادي هي الحياة اليوم تبكيك و غدا ضحكك هاهما قبل عام كانو كايبكيو و حازنين على موت امهم و اليوم فرحانين بخوهم لي غايتزوح واخا الحزن و القهرة كايبقاو مدفونين فالقلب و مكايخرجهم الواحد منا حتى كايگلس مع راسو.... جهاد حس ببلاصة مو و باه لي كان كايتمنى يحضرو ليه فيوم بحال هذا و بغداد كذلك شاف بلاصتهم كيفاش خاوية وسط اللمة ديال الحباب، ترحم عليهم فسرو و ربي لي عالم بيه.. أما رجاء دمعو عينيها و قلباتها ضحك زعما دموع الفرحة.... و هكا غادية كل واحد هاز دقتو بوحدو ربي بوحدو لي عالم بيه....
دازت الخطبة على أحسن ما يرام، جهاد من داك النهار تليفوناتو كترو حيت مابقاش طلع لكازا كل شوية يعيط ليها يهضر معاها و يشدو الجماعة مرة يتغزل بيها مرة يبدا يغوت مني دير شي حاجة معاجباهش وهاهي غادية حتى وصلات الخطوبة الرسمية لي غادي يلبسو فيها الخواتم و يحددو موعد العرس...
نقشات رنا وسط حبابها و صحابها فصباح ديال الخطبة ماجات فين توصل العشية حتى كانت حيدات الحنة و مشات عند الكوافورة تقادات و تصايبات و رجعات لدار لبسات تكشيطتها لي كانت فالغوز بارد وكلها منبتة....دايرة مكياج متماشي مع التكشيطة لي لابسة ، جامعة شوية من شعرها و الشي لاخر مخلياه مطلوق .... گالسة مع بنات خالتها شادين فيها حتى سمعو الدقايقية، طارو لشراجم كايطلو من غير رنا لي ماعندهاش الرجلين باش توقف... فهاد الوقت كانو دخلو جهاد و عائلتو و قدامهم الرجال هازين الطيافر، كبرو برنا و تهلاو فيها من خلال الهدايا الفخمة لي جابو ليها....
دخلو گلسو فصالون كبير و جهاد گلس فالبرزة لي قادو تما ، معاه ختو و جداه و بنت خوه و شي عيالات من عائلتو... أما بغداد گلس فصالون اخر مع بات رنا و شي رجال....
بعد مدة حضرات رنا بطلتها البهية تحت الزغاريت ديال العيالات حتى گلسات حدا جهاد مزنگة وهو كل شوية يوشوش ليها حتى جا الوقت ديال تركاب الخواتم.... ركبو الخواتم و ناضو لبيت باش يهضرو زعما و يذاكرو على الشروط ديالو و ديالها.... كانت رنا حادرة راسها و حاضية مع رجليها فين كاتحطهم وهو وراها بسروال ديال لاطوال و قااميجة بيضة مطرطقة عليه.... غادي بخطى قراب ليها حتى دخلو لبيت و بدون سابق إنذار سد الباب برجلو و جرها بيدو دورها عندو و حاوط خصرها مزير عليها... حلات فمها و عينيها خارجين باغة تنطق وهو يقاطعها بقب_لة شغوووفة قطعات فيها النفس
جهاد بطبعو عندو بزاف ديال لحوايج عادية بحكم انه عاش فترة طويلة برا.. دار علاقات بزاف خارج إطار الزواج، مشى وشم، داير صال ديال السپور ميكست... انسان بهاد العقلية ماغاديش يمنع راسو انه يبوس خطيبتو لي كايبغيها.... لاغي من بالو انه حرا_م و لاغي حتى العادات و التقاليد ديال مجتمعنا لي قربو ينداثرو فهاد الزمن لي حنا فيه ... هادو هما الديفوات لي فيه و بالمقابل نفسو حارة و كايغير، مايقبلش على مراتو تعرا و تاخد راحتها فبزاف ديال الحوايج....
شدها شدة العمى فالظلمة كايبوس فيها بحب وهي ذايبة بين يديه بحالا كانت طالبة عليها... كان جامع ليها من نهار جا من ألمانيا حتى لهاد اليوم، صبر بزز حتى ركبو لخواتم باش يدوق شفايفها الحلوة و لي ماسخاش يطلقهم مازال حتى حس بقبضة يدها على صدرو كاضرب فيها حيت تخنقات....
بعد عليها ولكن ماطلقهاش كايشوف فيها كاتنهج وهو كتر منها صدرو ولا بحال الحجرة كايطلع و ينزل بعنف... رفع ليها راسها من ذقنها وجهها مزنگ حادرة عينيها ماقدراتش تشوف فيه...
جهاد(داعب شفايفها بصبعو حتى تبورشات) : عرفتي شحال وانا مشهيهم... صبرت عليهم بزاف و دابا جا الوقت باش يخلصو
بغا يرجع يبوسها وهي تحبسو كاتبعد فوجهها و نطقات كاتفتف
رنا : م م م ماشي دابا... شوية و غادي تجي ماما تعيط لينا خاص نهضرو
شافها كيفاش كاترعد عليه و عينيها كايفرفرو غير بوحدهم مركزة عينيها فلارض ماقدراتش تهزهم و تشوف فيه... مابغاش يزيد يحشمها و يوترها واخا باغي يغرق فشهد شفايفها ولكن راحتها اهم عندو من كلشي ....
جهاد (تنهد و بعد منها جارها وراه) : واخا الالة زيدي نهضرو " گلس و گلسها حداه شاد فيدها و كايتأمل فيها ، بانت ليه مانطقاتش وهو ينغزها بكتفو" ياله هضري الزين ولا نكملو اش بدينا
رنا (خرجات عينيها و بدات تسرسر بلا هواها) : احم هانتا هذاك النهار دوينا على العقد و قلتي ليا خاص نقربو الموعد ديالو هو و العرس باش تمشي تقاد ليا الوراق تديني بألمانيا
جهاد : اه هادشي لي كاين علاش ؟؟
رنا (شافت فيه) : مابغيتش ندير العرس اجهاد و مانقدرش نمشي معاك تما، بما انك كاتفكر تجي تستقر هنا فتلت سنين لي جاية انا مستعدة نتسناك واخا نمشي نعيش فمراكش و مانخويش المغرب
جهاد (عقد حجبانو و نطق بجدية) : نخليو موضوع العرس هو اللخر نهضرو فبلان ماتمشيش معايا.. علاش مابغيتيش تعيشي تما بينما تقادو اموري حتى ندخلو لمغرب؟ ؟
رنا (تنهدات) : نتا عارف ماما عندها القلب و الديقة "عينيها غرغرو" خايفة مانكونش فالمغرب و تجيها شي كريز تصدق طارية ليها شي حاجة خايبة "نزلو دموعها" راه نحماق اجهاد داكشي علاش بغيت نبقى فالمغرب مانخويهاش
جهاد (بقات فيه وهو يجرها عنقها) : شششش ما تبكيش احبيبة لي بغيتيه هو لي غادي يكون غير رتاحي... نصبرو حتى يحن الله و نجي بمرة لهنا
رنا (هزات فيه راسها بعدم تصديق حيت قبل بسهولة ) : بالصح؟ ؟
جهاد (بتاسم) : ايه بالصح علاش شحال عندي انا من رنا....نخليك هنا عايشة مرتاحة وانا بعيد حسن ليا من أنني نديك معايا تما بزز و تبقاي عايشة معدبة
رنا (عنقاتو بلا هواها) : لهلا يخطيك عليا اجهاد ماظنيتكش تقبل دغيا
جهاد (باسها فراسها) : ماعارفاش راسك اش درتي فهاد القلب عليها كاتقولي هاد الهضرة... "هز ليها راسها وهي متكية عليه" دابا ندوزو لعرس لي مابغيتيش... راه قالت لينا رجاء بلي ماماك ضارت فخالتك حيت زغرتات هذاك النهار ، عارفينكم محتارمين موت الواليدة الله يرحمها بالرغم من أنه داز عليه أكثر من عام.... قدرتو حزننا و حرقتنا عليها لي عمرها غادي تبرا ارنا وهادشي زاد خلاك تكبرو فعينينا نتي و ماماك و باباك....
رنا : خالتي بشرى الله يرحمها معزتها عندي كتر من خالاتي و ربي شاهد عليا
جهاد : ماتحتاجيش تقوليها ارنا انا عارف لي كاين ولكن من حقك انك ديري عرس وانا مانقدرش نحرمك من هاد الحق و هذا ماشي غير كلامي بوحدي هذا كلام بغداد حتى هو.. راك شفتينا صيفطنا رجاء هضرات مع ماماك باش ديرو الخطبة كما يجب بالموسيقى و الزغاريت و حنا براسنا جبنا الدقايقية اليوم... حتى حاجة من هادشي ماغادي تبدل اشنو فقلوبنا و نديرو العرس و لا مانديروهش هادشي مغاديش يرجع الواليدة الله يرحمها...
بقى عليها بالهضرة كايهضر بمنطقية ولكن هي بقات على نفس الكلام الشيء لي خلاه عيط لمها حتى هي دوا معاها و بداو كايتباكاو عليه تما على مو و بالرغم من ذلك قنعهم بوجهة نظرو و قبلو يديرو داكشي لي متمنيينو فقرارة نفسهم..... خرجات مها خلاتهم مكملين الهضرة حتى دازو لقراية و الخدمة
جهاد : كنتي قلتي ليا ماتقدريش تگلسي فالدار بلا ماديري والو
رنا : اه راك عارفني منخارطة فجمعية معمرة بيها وقتي ولكن دابا الى مشيت لمراكش مانقدرش نبقى معاهم
جهاد (غمزها) : فمراكش غادي تلقاي ما حسن...
رنا : كيفاش مافهمتش ؟
جهاد : الجمعية لي عندنا ديال العيالات غادي تولي نتي هي الرئيسة ديالها...
رنا (بصدمة) : واش هاديك ديال الارامل و المطلقات و الأمهات العازبات؟ ؟؟؟ وااااش هاديك الجمعية الكبيرة؟؟
جهاد (ضحكاتو) : ههههه ايييه هاديك
تصدمات و ماتيقاتش ماكرهاتش تبوسو بالفرحة... بدات كاتبتاسم و دخل و تخرج فالهضرة وهو كايضحك عليها، زادت عشقاتو بهاد التصرفات لي دار معاها فهاد النهار... شاد ليها الخاطر و لي بغاتها مكتايقولش ليها لا ولكن غير وصلو لموضوع اللباس تقلب عليها و ولا كايهضر بجدية و حجبانو معقودين
جهاد : اللباس ارنا هو مشكلتي معاك.... مغاديش نقوليك ديري لفولار ولا لبسي الخمار ولكن تلبسي عباية تسترك و تكون مفضفضة عليك مايبانش منك داكشي لي من حقي بوحدي و يشوفوه معايا الرعا_وين.... انا فهاد لبلان فين كانولي جلاخة و كانتقلب ،إلى درتي عقلك و لبستي اشنو طلبت منك عمرك تلقاي معايا المشكل
ماتقدرش ترفض ليه طلبو بعد هادشي كامل لي قدم ليها و لي دار على قبلها.... قبلات بلا ما تزيد فالهضرة ولا تشرط و هكا كملو حديثهم و خرجو عندهم برا علموهم انهم حطو النقطة على الحروف.....
سالات الحفلة و كل واحد قصد دارو ولكن جهاد دودتي ماخلاتوش يشد لارض و يگلس فالدار يتصنط لعظامو.. ولا باغي يطلع عندها لكازا يتلاقى بيها فالأيام لي قبل العقد ولكن بغداد كان ليه رأي آخر نهار عيط ليه گلسو فالبيرو كايهضرو على الشركة و مشاغلها وهو ينطق بغداد
بغداد : هاد الايام عندي خدمة كثيرة فالمحكمة مانقدرش نكون هنا و هنا.... سير نتا راقب الخدمة و الديپو و المگازة بلا ماتمشي لشركة غير هاد الجوج وقف فيهم على الخدامة حتى نسالي شغالي
جهاد (باستغراب) : ولكن نتا مكاتوقفش عليهم بنفسك مكلف لي يدير هادشي و التقارير كايوصلوك.. راك عارفني كانوجد لعقد و العرس مابقى ليهم والو
بغداد (هز فيه حاجبو و نطق بطنز غير معتاد منو) : نتا العروسة؟؟؟
جهاد ( ضحكو) :ههههه لا ولكن خاص نطلع لكازا خاص نشري شي حوايج انا و رنا
بغداد(قلبها جدية) : مني تزوجها خرج نتا وياها فين بغيتو "ناض وقف" دابا سير قابل داكشي لي كلفتك بيه و حلل فلوسك...
من داك النهار غرقو فشلا مهام لاهاه بيهم حيت عارفو اش كايسوى....
دازو الايام و وصل يوم العقد ديال رنا و جهاد ، مشاو عند العدول هي معاها باها و هو معاه خوه، كتبو كتابهم و ولات على ثمتو حلالا طيبا.....
العرس باقي ليه اسبوع، جهاد عشش فكازا كل مرة مخرج رنا من دارهم باش يشوفها و فينما تلاقى هو وياها كايشلقمها مكايضيعش الفرصة وحتى هي ولفات و ولات كاتجاوب معاه بشغف.... عيى فيها تمشي معاه لوطيل تبات معاه ولكن كل مرة كاتخرج ليه بحجة و كاتْهَرَّب باغة تخلي كل حاجة بوقتها حتى دير عرسها و تمشي معاه و تعطيه حقو....
كان باقي 3 ايام لعرس عيط ليها يتلاقاو حيت غادي يرجع لمراكش حتى لنهار لعرس و يعاود يجي و بغى يشوفها.... خرجو هو وياها كايدورو الطموبيل ماخلاو حتى بلاصة فكازا، تغداو فريسطو قدام البحر و ناضو تاني ركبو فالطموبيل... طلع بيها لجرف لي كانو مشاو ليه شحال هادي و بقاو گالسين كايطلو على البحر مرة يجمعو مرة يقلبوها بوسان....
كان ميلها عندو غارق فشفايفها و يديه سارحين فتفاصيلها الانثوية ، واحد اللحظة دوز يدو على مؤ_خرتها من فوق العباية وهو يقيس جناب الكيلوط ديالها.. عقد حجبانو و فصل القبلة خلاها كاتشوف فيه بعدم فهم وهو ينطق بحدة
جهاد : واااااش لابسة غير السليپ تحت العباية؟؟؟؟
رنا ( تفافات بالتخنزيرة لي ضرب فيها و بدات كاتفتف) : ها لا الا لابسة كولون قصير
جهاد (مد يدو كايطلع فالعباية وهي كاترعد عليه ) :انشوفو هاد الكولون القصير ديالك
هز ليها العباية وهما يخرجو عينيه مني لقى غير اللحم كايشقشق السيدة غير بالسليب مبندة حداه بلا حشمة بلا حيا.... بالفقصة لي ركباتو فهاديك اللحظة هزها بقرصة من فخضها حتى غوووتات بالجهد و بدا كايعرعر
جهاد : خارجة عرياااانة لديلمك بحااالا مادويناش فهاااادشي..... دابا كون زلقتي و طحتي، يتقلشو رجليك فالسما و لي ما شرا يتنزه هاديك الساعة ياااااااك
رنا (كاتبرد فالقرصة) : اححححح راه الصهد اجهاد و نتا زربتيني لبست دغيا و خرجت
جهاد(غوت حتى قفزات) : خلي طوااااسلي نتسنا حدا الباب حتى تلبسي الخرا... الصهد ماشي عليك غير نتي الناس بخمارهم و مرتاحين ماااتبقايش تعطيني أعذار خاوية
ضربات الطم مابقاتش جاوباتو ولات حافضاه مني كايتعصب إلى بدات حتى كاترد عليه و تخرج فعينيها كايزيد يشعل ولكن مني ماتميك كايبقى يخاصم حتى يسكت بوحدو وهادشي لي طرا فهاد اللحظة ، رجعها لدار و قبل ماتنزل شدها من يدها و نطق بهدوء
جهاد : اخر مرة ارنا
رنا : اخر مرة " باستو فخدو" ماتمشيش مقلق
جهاد (جرها من خصرها عنقها و باسها ففمها) : مامقلقش اكبيدة
طلعات لدارهم و شد هو الطريق لمراكش ماتلاقاو حتى لنهار العرس.. دوزو عرسهم فقاعة فخمة فكازا و داز داكشي احسن من لي خططو ليه خلاو المعازيم كايشكرو و يعاودو فداك العرس من غير الحساد لي فينما مشيتي كايكونو حسدو رنا على داك العرس و على داك الراجل لي عطاها الله....
العرس داز و الحياة الزوجية بدات و المشكل ديال العباية و الكيلوط كل مرة مخاصمين عليها حيت القاعدة مابغاتش تحيد منها .....
جهاد ولا عايش بين ألمانيا و المغرب، شوقو لرنا مخليه كل مرة جاي كايخليها كاضحك عليه حيت هي لي كاتقهرو بالاغرا_ئات فليزاپيل فيديو حتى كاتجيبو بلا هواه.... دوزو عام و تبعو عام اخر و رنا كاتسنى فالولاد بحكم انها مكتاخدش الكينة ولكن ماجابش ربي الشيء لي خلاهم يمشيو هي و جهاد عند الطبيبة شخصات حالتهم بجوج و لقات بلي رنا لي عندها مشكل فالهرمونات و عطاتها بعض الأدوية بحكم انها ماشي عاگرة ولكن الإنجاب يقدر يتعطل عندها....
رجعات رنا من عند الطبيبة مكسورة من كلام الطبيبة و كلام الناس لي كلاها فصحتها، الحاجة لي صبراتها هي أن جهاد واقف فجنبها و عمرها حسات بيه انه معاجبوش الحال ولا داير ليها الخاطر و صافي.. بالعكس كاتحس بيه باغيها و شاري راحتها خصوصا نهار سولاتو جداه على الولاد و كانو شي عيالات من عائلتو قمعهم جملة و ماقالش بليرنا مريضة ولا عندها مشكل خسر عليهم جملة وحدة
جهاد: أنا لي ماباغيش الولاد هاد الساعة "عنق رنا لي كانت گالسة حداه"باغي نعيش الحياة انا و مراتي، ياربي غير بنادم يفوتنا عليه و يدخل سوق راسو
من تما كل واحد تكمش و عمرهم قالو ليهم شي حاجة فوجههم من غير هنية لي كل مرة تحشي الهضرة لرنا إلى يومنا هذا....
"نهاية الفلاشباك"
عاودات ليهم قصتها ولكن شي تفاصيل حتافضات بيهم لنفسها زيد عليها ماتقدرش تعاود كلشي خاصها سيمانة ياله تسالي... تفادات تهضر حتى على الدخلة و العلاقة الحمي_مية و البلان ديال الولاد ماجبداتوش ليهم حيت غير الهضرة فيه كاطيح ليها المورال....
ماسالات حتى شحفات و وصل عليهم نص الليل البنات عينيهم حمارو و كايكابرو باش ماينعسوش حتى تسالي على خاطرها.....
سارة : ياختي قصتكم تستاهل نسهرو عليها الليل كامل
وعد(بابتسامة) : الله يخليكم لبعضياتكم احبيبة ولاهيلا من أحسن القصص لي سمعت، نتي طلعتي معاه بنت الناس و هو نفس الشيء حاطك فعينيه ما شاء الله
رجاء : جهاد شوفي ليه فعينيه تبان ليك رنا مقلزة تما ههههههه كايمو_ت عليها الصگع
رنا : و حتى انا كانموت على زماني اختي "ناضت وقفات" نمشي نتخشى فيه غايكون مازال كايتسنى فيا
سارة : سيري تدفاي سيري ههه
ناضو ينعسو كل وحدة قصدات البيت لي كاتبات فيه طاحو كاو مافاقو غير على لالاغم حيت متافقين يفيقو بكري يفطرو و يشدو طريق الرجعة لمراكش....
داكشي لي كان فطرو و رجعو لمدينة الحمراء، سارة وصلاتها وعد لدارها و مشات لخدمتها و رجاء قصدات العيادة نيشان بعدما صيفطات اسمهان مع جهاد و رنا حيت غاديين لدار....
كل وحدة فيهم كادوز روتينها اليومي حتى داز عليهم اسبوع تلاقاو فيه بعد المرات و ماجبدوش لوعد فيه حس بغداد بالمرة الشيء لي خلاها تزيد تمرض فراسها وهي كانت كاتوقع العكس .... ولات كادور و تقول علاش كل دقيقة يطيح فبالي و انا مابقيتش كانسمع عليه الهضرة بحال اللول ،شغل تفكيرها و ولات كاتحس بيه كايعشش فدماغها أكثر و أكثر يوم بعد يوم....
*******
مشات مع سارة للأحباس تشري شي حوايج وحلو تما وسط الزحام و كثرة الحوانت غاديين من هذا لهذا، ما سالات سارة حتى كانت وعد قربات تسخف بسير و اجي
سارة (كاضحك عليها) : بان ليا ماعندكش مع بحال هاد لبلايص اصحيبتي
وعد (دارت فيها شوفة ديال منيتك) : راه غير عييت حيت كنت خدامة... واش كايصحاب ليك انا كبرت وسط لي مول و البوتيكات الغاليين؟؟؟ راه كنت مكانشري غير من الجوطية ، تمشي معايا تما نحنتك
سارة : هادشي باش كاتعجبني فخبارك وحدة أخرى تكون عاشت فمستوى مادي بسيط نهار كاتوصل و كادير لفلوس كاتنكر ماضيها
وعد : ماعندي علاش نكر جزء من حياتي.. الحمد لله عشت فقلة الشي ولكن فالحلال عمر با الله يرحمو دخل علينا طرف ديال الخبز حرام
سارة : الله يرحمو
وهما مجمعين و كايتمشاو دازو على واحد كايبيع الألعاب فالفراشة وهي تحدر وعد هزات واحد المونيكة ديال پلاستيك صغيرة بحال هادوك لي كان كياخد ليها باها دايرة 10 دراهم ،دارتها فصاكها بعدما خلصات السيد و مشاو فين كانو حاطين الطموبيل.. ركبو وهي تنطق سارة
سارة : ديري لبلوتوت مع الطموبيل و عطيني تليفونك نطلقو الاغاني... هادو ديال الراديو مكايبردوش ليا القلب ياختي
وعد (مدات ليها التليفون) : هاكي
شدات سارة التليفون دخلات ليوتيوب و قصدات ليسطوريك لي فيها اخر اغاني تسنطات ليهم وعد وهما يخرجو عينيها مني شافتها ديجا مخدمة الاغنية الإسبانية لي كانو سمعو عند بغداد فالطموبيل مني كان غادي بيهم لفيرمة..... شافت فوعد بنص عين وهي كاتحبس فالابتسامة تخرج ليها من غير لسانها لي رابطاه بالسناسل باش ما تنطقش و تقول شي كملة تاني....
شافت حتى عيات وهي تخدم اغنية أخرى و ضربات الطم حاضية الطريق إلى ما وجهات ليها وعد الهضرة ماتنطقش وكل مرة تفلت ليها ابتسامة بحالا لاقية كنز.....
بقات ساكتة و ماقالت لوعد والو لدرجة هي استغربات فراسها كيفاش سكتات.... وصلات لدارها وهي تنزل مودعة وعد لي كملات طريقها بوحدها وهي تهز تليفونها و خدمات الاغنية نيت، مكونسونطرية مع الكلمات و صورة بغداد بفخامتو و لحيتو المزينة بشعيرات الشيب مرسخة فبالها...
🥀 "إنك تكبر في قلبي بشكل أعجز عن احتوائه" 🥀
خارجة من الخدمة بعدما عيطات ليها دوز عليها عند لاصال ديال جهاد حيت ماداتش طموبيلتها.. مشات معاه غير هو فالطموبيل و تلاهى فالخدمة مخليها منشورة فالبيرو...
ركبات فطموبيلتها كاتشوف يمين يسار، كاتقلب بلا هواها على طموبيلة حمزة ساعة مالقاتش ليها الأثر... هزات كتافها بعدم اهتمام غير صادق حيت فقرارة نفسها تمنات تلقاه كايتسناها بحال كل نهار و تميك عليه و تمشي... ديمارات لوجهتها حتى وقفات حدا القهوة لي تحت لاصال و صونات رنا تنزل عندها....
رنا : دخلي اصاحبتي واش لپروجي ديال خوك دخلتي ليه جوج مرات حشومة گاع راه شحال من مرة جبد معايا هاد لبلان كايقول ليا مال رجاء مكاتجيش
رجاء (تنهدات) : ماشي ديال خويا بوحدو غير نزلي عندي نمشيو بحالنا...
رنا : واخا انا جاية
بقات كاتسناها وهو يجيها العطش، نزلات من الطموبيل و دخلات لكافي كادور فعينيها لا يخرج ليها من شي قنت وخوها كاين فنفس البلاصة.... دخلات خدات قرعة ديال الما و تمات خارجة حتى كاتسمع صوتو كاينادي باسمها
حمزة : رجاء
وقفات و عقدات حجبانها باغة دور عندو دور فيه بحال ديما وهي تسمعو كمل كلامو
حمزة : ماتجريش أبابا غادي طيحي
قلبها طاح عند رجليها بعد سماع هاد الجملة من عندو... دارت بالعرض البطيء وهي كاتمنى انه مايكونش هو و يكون تشابه فالاصوات و الاسماء ولكن من سوء حضها لقات حمزة بشحمو و لحمو كايهضر مع بنت صغيرة فعمر إيناس.... فمها بياض بالصدمة كاتشوف فيه بعدم تصديق وهي جامدة فبلاصتها حتى لاحظ وجودها
حمزة (وجهو صفار و بدا مايتفتف) : ر ر ر رجاء
رجاء "بنتو" (هزات فيه راسها) : وي بابا "شافتو كايشوف وراها وهي دور مع شافت رجاء عينيها خرجو منهم لقلوبة و نطقات بصوت طفولي" الپراااانسيس رجاء "جولات نظرها لباها" لقينا الاميرة ديالنا أبابا
بغات تمشي عند رجاء ولكن عطاتها بالظهر و الدمعة نازلة من عينها... هربات من تما كاتزرب و رجاء الصغيرة كاتعيط ليها حتى غبرات....
طلعات لطموبيلتها وهما ينزلو دموعها مسابقين على خدودها فهاد اللحظة بالضبط رجع ليها احساس الخذلان و كسرة القلب لي عاشت نهار عرفاتو مزوج..... تكات راسها على لڤولون كاتبكي بحال مات ليها شي حد حتى ركبات حداها رنا مخلوعة و مافاهمة والو....
رنا : اويلي مالكي عاد دويتي معايا فالتليفون كنتي بخير و على خير وااااش دار لي شي واحد شي حاجة "هزات ليها وجهها لقاتها غاتخنق بالبكا" مااالكي أرجاء واااش نعيط لجهاد
بغات تجبد التليفون وهي تمنعها كاتحرك ليها راسها بلا و كاتبكي ماقادراش تخرج الكلام من حلقها.... دورات رنا راسها كاتنهد معارفة اشنو دير، كاتشوفها غاتسخف ليها تما وهي تلمح حمزة جاي فاتجاه الطموبيل عينيه على رجاء لي مهبطة راسها كاتنخصص كايبانو كتافها كايتحركو.....
رنا :صااافي عرفت شكون سبابك " نزلات عندو من الطموبيل مشربنة مع بغا ينطق لبقاتو" سير اخووويا من هنا غاينزل جهاد يشوف تصدق طاااايحة شي رو_ح...
حمزة (كايطل على رجاء) : بغيت نهضر معاها
رنا : اويلي انا كانقول ليه غاطيح الرو_ح وهو كايقول ليا نهضر معاها.... تا الهضرة عاد بانت ليك شحال هادي كنتي زيزووون" خنزرات فيه " سير اخويا بدل ساعة بأخرى راك مغاديش دوي معاها غا سير بلا ماضيح الحجرة مرضتي البنت فحياتها و خرجتي عليها الله يسمح ليك و كان...
ركبات فالطموبيل وهي ديماري رجاء من تما بعدما شافتو واقف واخا الدموع مخليين عندها رؤية ضبابية، غير بعدو على ديك البلاصة وهي تحبس الطموبيل مكلمة بكاها
رجاء (هزات راسها فرنا و نطقات بقهرة و حزن كبير) : عندو بنت ارنا عندو بنت قد إيناس مسميها على سميتي" كاتنخصص" بنا حياتو و حقق داكشي لي كايتمنى وانا باقة فبلاصتي
أصعب حاجة هي تخرجي من تجربة فاشلة و ماتبنيش حياتك كيفما كنتي مخطط مع الشريك لي فقدتي... صعيبة تبقاي عايشة على ذكرى واحد الشخص و ماتقدريش تعطي فرصة لشخص جديد بدون ماديري مقارنة بين احساسك مع هذا و احساسك مع لاخر و فاللخر كاتلقاي راسك لاغية داكشي كامل من بالك و مفضلة انك تبقاي بوحدك ديال راسك حيت حبك لشخص الغائب مازال معشش فقلبك بالرغم من أنه جرحك و مز_ق فؤادك...
قطعات لرنا فقلبها و مالقات ليها جهد اشنو غادي تقول ليها و باش غادي تواسيها ماعرفاتش.... قدامها وحدة مجرو_حة من الحب و باقة كاتحب الشخص لي جر_حها...
رنا (عنقاتها بحنان) : مايستاهلكش اختي والله مايستاهلك.... الله يسمح ليه هادشي لي نقول، ذنوبك غادي يبقاو تابعينو حتى يموت
رجاء : أنا لي درتها لراسي، بقيت تابعة الحب و ناسية بلي الحرام مكايباركش فيه الله
مسحات دموعها بيدين كايرجفو الهضرة كاتخرج من فمها بزز.. بقات كاتحسر على الوقت لي ضيعات معاه و حياتها لي مشات هذاك الوقت و حتى ففترة ما بعد الفراق بقات دافنة راسها فالخدمة و نسات راسها....
بكات حتى تنفخو عينيها و حلقها تجرح، هبطات من الطموبيل كاتخوي الما على وجهها و تبادلات مع رنا البلايص هي لي صاگت و رجاء بقات متكية على الشرجم ساهية فالطريق حتى وصلو لدار و طلعات لبيتها بالزربة قبل ماتشوفها جداها.... دفنات راسها فوسادتها كاتكمل داكشي لي بدات فالطموبيل حتى فزگاتها و داها النعاس بلا ماتحس....
**********
شدات الطريق لدار مليكة بحكم ان رشيدة مشات عند شي عائلتها و ماكاين لي يقابل ليها إيناس..... دخلات لقاتهم حاطين اتاي كاينة غير مليكة و عبد الرحمن و إيناس كاتنقز فبلاصتها ، شربات معاهم كاس ديال اتاي و هما شي كايشوف فشي و مليكة كادخل و تخرج فالهضرة... مافهماتش مالها بانت ليها كل شوية تغمز راجلها و تبدا كاتحنحن ، كانت باغة تسولهم اشنو واقع ولكن تراجعات خايفة تكون شي حاجة خاصة و تصدق حارجاهم داكشي علاش ناضت وقفات ناوية تمشي بحالها و شافت فإيناس
وعد : ياله ابنتي جمعي لعابك فالصاكادو باش نمشيو
مليكة (وقفات معاها) : فين غادي تمشي بقاي بقاي بغيناك
وعد (باستغراب) : اش بغيتوني اخالتي ؟
عبد الرحمن (تنهد كايشوف فمليكة لي فمها كلاها) : بقاي ابنتي بغيت نهضر معاك فواحد الموضوع مهم
وعد (گلسات) : الله يسمعنا خير
عبد الرحمن : كل خير ابنتي كل خير "ناض وقف" اجي معايا لبيت لاخر نهضرو فراحتنا
ناضت تبعاتو و دماغها كايدي و يجيب فاش غادي يكون باغي يهضر معاها هي ما جا فبالها غير الفلوس لي سلفها واخا عارفاه مغاديش يطلب منها تردهم ليه ولكن غير هادشي لي جا فبالها فهاد اللحظة....
گلسو فبيت غير هي وياه سد الباب و گلس مقابل معاها...
وعد (بتوتر) : عمي عبد الرحمن عافاك دخل فالموضوع حيت شوشتيني
عبد الرحمن (نطق كايمهد) : عارفك سادة هاد الموضوع من زمان ابنتي و لي كايجي يطلب يدك كاترفضيه
وعد (تنهدات و قاطعاتو) : واش جا شي واحد عاوتاني؟؟
عبد الرحمن : اه ابنتي راك كاتعرفيه " لاحها ليها فوجهها نيشان بحال التصرفيقة" وكيل الملك لوس صاحبتك
بقات كاتعاود الجملة لي خرج من فمو فودنها بحال صدى الصوت مامتيقاش اشنو سمعات أو بالأحرى مكانتش متوقعاها و آخر حاجة ممكن تجي فبالها هي هادي.....
شحال حاربات تفكيرها و هضرة البنات لي كانو كايبغيو يدخلو ليها بلي راه معجب بها و باغيها... مكانتش باغة دخل دوك الافكار لدماغها خايفة يخونها قلبها و يبني عليه امل فاللخر تصدم، داكشي علاش كانت كاتصد هاد الاحتمال من دماغها و نفاتو نفي قاطع... وهاهي دابا كاتصدم بالعكس ، و فآخر المطاف السيد طلب يدها من الرجل لي كاتحسبو عمها لي ماعندهاش... دخل من الباب و دار على حسب ديننا و اصولنا و تقاليدنا، مشى عند الراجل دوا معاه و ماتعرضش ليها هي بلا موجب شرع و يقولها ليها نيشان.... تصرفو العقلاني خلاه يكبر فعين عبد الرحمن اما وعد راه العقل لي يحلل و يخمم حبس عندها فجملة "وكيل الملك لوس صاحبتك"....
عبد الرحمن (لاحظ صدمتها وهو ينوض گلس حداها و حط يدو على كتفها) : وعد!!
وعد (قفزات بحالا كانت غارقة و جبدوها من البحر) : امممم " شافت فيه" نعام اعمي قلتي شي حاجة؟؟
عبد الرحمن : ماسمعتينيش اشنو قلت ابنتي
وعد (بتوتر) : لا سمعتك سمعتك غير سهيت شوية
عبد الرحمن : سمعيني ابنتي عمري دخلت فيك ولا طالبتك بشي حاجة ولكن هاد المرة بالضبط مابغيتكش تسرعي و ترفضي السيد حيت هاد اليومين سولت عليه مزيان عاد جيت دويت معاك..... حتى واحد ماقال فيه شي كلمة ديال العيب گاع الناس كايشكرو فيه و كايشهدو على الخير لي كايدير مع الناس
زاد كمل عليها بهاد الهضرة... يعني السيد مشى عندو شحال هادي.... بلعات ريقها و نطقات بتساؤل باغة تأكد واش جا عندو من ورا لقاء الفيرمة
وعد ( يديها بداو كايترعدو) : ايمتى جا عندك؟؟
عبد الرحمن : جا عندي نهار الثلاثاء و كيف قلت ليك مابغيتش نهضر معاك فالموضوع حتى نستفسر عليه ... كلفت يوسف حتى هو يسول و ياله اليوم عاد عرفنا حوايج كافيين خلاوني نجبد معاك الموضوع "حط يدو على يدها" كوني على يقين ابنتي ماغاديش تلقاي بحال داك السيد حيت النوع المعقول لي كايخاف الله و كايدير الخير قلال بزاف فهاد الزمن لي حنا فيه....
اش غادي دير واش تقبل ولا ترفض، إلى رفضات و ندمات اشنو دير و إلى قبلات و طلع بحال نبيل!! باش غادي تواسي راسها هاديك الساعة.... صوت داخلها كايطرح عليها أسئلة كثيرة وتروها حتى بداو ودنيها كايصفرو و لقطات كثيرة كايدوزو قدام عينيها من نهار شافت بغداد إلى يومنا هذا و تبعوهم بعض اللقطات مع نبيل نهار جا يخطبها و الهضرة لي قالو ليها هذاك الوقت باش يقنعوها حتى وصلات ل لقطة الخيانة وهي تشد على راسها و ناضت بالزربة بحالا قرصها شي حد، وقفات حتى اختل توازنها الشيء لي خلا عبد الرحمن يشد ليها و رجع گلسها
عبد الرحمن : مليييكة.. مليييييكة جيبي كأس ديال الما
مليكة كانت غير ورا الباب كاتسنط عليهم، غير سمعات اشنو قال مشات كاتجري جابت اشنو قال ليها و دخلات عليهم لقات وعد وجهها مخطوف و عينيها خارجين بالصدمة....
مليكة (گلسات حداها كاتشربها الما) : الله على بنتي الله... هاكي شربي الما "شرباتها و خوات شوية ديال الما فيدها دوزات ليها على وجهها" الله ياخد الحق فلي وصلك لهاد الحالة الله ياخد الحق
بدات كاتنهج بطريقة هستيرية بحالا كانت كاتجري و الدموع محبوسين فعينيها ، الجر_ح الطري لي فقلبها معدبها و منغص عليها حياتها بحال شي لع_نة تابعها فين ما مشات.....شافوها ماغاديش تهدن وهو ينوض عبد الرحمان حط يدو على راسها و بدا كايقرا عليها القرآن حتى بدات كاتهدن شوية بالشوية ، الدموع نازلين من جناب عينيها فصمت....
مليكة ( عنقاتها) : شوية ابنتي ؟؟"حركات ليها راسها بالايجاب" الحمد لله الحمد لله
عبد الرحمن(بقى ساكت مدة وهو كايشوف فيها عاد نطق بجدية) : ماتبقايش عايشة فالماضي ابنتي، خاصك تشوفي حياتك و تعطي فرصة ل لي يستاهلك.. ماتسرعيش و ترفضي قبل ماتفكري مزيان
سكتات وهي حادرة راسها كاتشوف فالأرض، حتى واحد ما عارف اشنو كايدور فبالها و فاش كاتفكر... تنهدات بحالا هازة جبل فوق كتافها و نطقات بخفوت
وعد : ماعرفتش " شاف فيه بضياع " ماعرفتش اشنو نقوليك اعمي
مليكة (تدخلات) :ماتقولي والو ابنتي حتى تفكري مع راسك... القبول أو الرفض خاصك تقرري واحد منهم و نتي مقتانعة بقرارك داكشي علاش ديري بنصيحتنا و عطي لراسك مهلة للتفكير.....
وعد (هزات كتافها و نطقات بكلمة وحدة) : نفكر
عبد الرحمن (بتاسم برضى) : شحال ديال الوقت ابنتي حيت غادي يعيط ليا السيد
وعد : ماعرفتش... خاصني وقت طويل باش نقرر قرار بحال هذا
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.