جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 65

من تأليف Witta

47 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

وصلها لريسطو و مشى لخدمتو مخلي لي ڤاليز عندو فالطموبيل باش مني يساليو الخدمة يمشيو نيشان لفيرمة....

دخلات وعد لريسطو ديالها وهاد النهار مابقاتش غير فالبيرو دخلات ل لاكويزين طيبات شحال من حاجة بيدها حيت بغداد غادي يدوز يتغدى عندها تما و يرجع لخدمتو، وجدات بعض الشهيوات ماحاساش بالوقت بحكم انها مني كادخل لكوزينة و كاتغطس فهوايتها المفضلة لي ولات مهنة كاتقنها، كاتنسى راسها.....

بعد مدة من الزمن صيفط ليها ميساج بلي جاي، خرجات نيشان لبيروها حيدات ليونيفورم ديال الخدمة و لبسات حوايجها و عطرات راسها عاد گلسات كاتسناه بعدما وصات لبنات مني يجي يقادو الماكلة فالطباسل و يدخلوها ليهم لبيرو.... و داكشي لي كان جا بغداد و گلس هو وياها تغداو الراس فالراس فجو هادئ، كملو ماكلتهم و ناضو غسلو يديهم و رجعو گلسو شوية

بغداد (هز يدها باسها من كفها) : الله يعطيك الصحة

وعد (بابتسامة) : بالصحة و الراحة "شافتو ناض وقف" ماغاديش تاكل الديسيغ

بغداد : ماعنديش الوقت بزاف خاصني نرجع دابا

وعد : معاش غادي ترجع عندي؟؟؟

بغداد : مازال غاندوز لماگازة و الديپو نشوف شي سلعة "دوز ظهر يدو على خدها" نرجعك لدار تبقاي مع البنات حتى نسالي؟؟

وعد : لا غير خليني نتسناك هنا منها نيت نوجد العشا لي نديو معانا

بغداد : ماتوجدي والو وصيت لالة الهاشمية توجد العشا، حتى تمشي و تكلفي نتي بالطياب

وعد : أشنو قلتي ليها توجد

بغداد : الحوت

وعد : ايوا صافي انا ندير لاسوپ

بغداد : داكوغ "تحدر عندها وهي دور يديها على عنقو الشيء لي خلاه يدور يدو على خصرها و يرفعها عندو حتى تهزات من الأرض و رجليها ولاو كايلعبو فالهوا.... حط نيفو على نيفها و باسها قبلة سطحية عاد نطق وفمو حدا فمها " ماتعيييش ليا راسك وتبقاي واقفة العشية كاملة

وعد (بابتسامة) : كون هاني غادي نتكايس على راسي

بغداد : الله يرضي عليك

بقاو على نفس الوضعية عينيه فيعينها و كايتنفسو نفس واحد حتى رفعات وعد يديها لوجهو و غرقات بصباعها فلحيتو الشيء لي خلاه يغمض عينيه و يزعمها انها تحط شفايفها على شفايفو محركاهم ببطئ بحالا كاتبنن فيهم، خلاها تبوس على خاطرها و تكون هي لي متحكمة فالقبلة الرومانسية لمدة لا بأس بها عاد طلع يدو لعنقها شدها من قفاها و عصر شفايفها بشفايفو حتى تأوهات ففمو منساجمة مع طريقتو الخاصة فالتقبيل.......

فصل لقبلة كايشوف ففمها و يعاود يطلع لعينيها بنظرات عاشق ولهان، نزلها بالشوية حتى تحطو رجليها فالأرض و مسح ليها شفايفها من ريقو ناطق بهدوء

بغداد : في أمان الله

وعد (دوزات يدها على صدرو كاتقاد ليه الشوميز و مشات هزات الڤيست مداتها ليه) : الله يسر الأمور

قال ليها امين و خرج بحالو وهي رجعات لخدمتها و وجدات السوپ لي قالت ليه بالكروڤيت..... بقات ملاهية راسها تما هضرات مع سارة و هضرات مع رجاء طمنات على ايناس حتى ظلام الحال كان فات المغرب لي صلاتو تما فبيروها عاد جا بغداد باش يديها....

ركبات معاه فالطموبيل غاديين مجمعين حتى قربو جهة الفيرمة وهي تخدم البلوثوت و طلقات أغنيتهم الخاصة " amor mio" فكرات تطلقها فهاد اللحظة حيت اول مرة سمعاتها عندو نهار ركبات معاه هي و سارة مني خسرات طموبيلتها فالطريق و وصلهم هو لفيرمة...... نفس الطريق و نفس الأغنية الفرق فقط فيهم هما بجوج فاللول كانو غرباء و دابا ولاو زوجين و حبيبين و عشيقين، قلبها كاينبض باسمو و قلبو كاينبض باسمها......

تكات على كتفو وهو صايگ وهو يرفع ليها راسها عندو باسها ففمها قبلة سطحية ملخص فيها بزاف ديال الكلمات وحتى هي وصلها كلامو بدون ماينطق..... رجع ركز فطريقو حتى وصلو لفيرمة مع نهاية الأغنية، هزات وعد راسها بانت ليها الطموبيل لي كايصوگ الشيفور واقفة و الهاشمية و بناتها كايحطو الصيكان فالكوفر....

وعد (شافت فيه) : غادي يمشيو دابا؟؟؟

بغداد : بغات تمشي دابا مبرد الحال مابغاتش تسافر بنهار فالشمس

نزلات من الطموبيل مشات عندهم سلمات عليهم حيت كانت عارفة بلي الهاشمية غادي تمشي لفيلا تبقى معاهم فتحضيرات عرس رجاء بحكم ان الدنيا غادي تبقى غادية و كاتعمر عندهم تما و من جهة أخرى بغداد بغا يگلس طرونكيل مع مراتو مايبرزطو حد مايبقى داير بالو مع حد غير هو وياها الراس فالراس......

الهاشمية (عنقات وعد) : راه العشا باقي سخون ابنتي ماتحتاجوش تسخنوه

وعد : لهلا يخطيك علينا اخالتي

الهاشمية : بالصحة و الراحة... كون غير ساعفتوني نخلي معاكم بنتي واخا تغسل غا الماعن و الى حتاجيتو شي حاجة تمدها ليكم

وعد : غير خليها تمشي تبدل الجو شوية فالمدينة ماتخافيش عليا انا فالشقى "بابتسامة" نيت راني موحشاه ههههه

الهاشمية : ايوا ابنتي لي رتاحيتو فيه ديروه

توادعات معاها و دخلات لداخل مخلية بغداد جايب الڤاليز ديالهم، توجهات لكوزينة حطات لاسوپ و شافت أشنو وجدو عاد تبعاتو لبيت.... كان وصل وقت صلاة العشاء، لقاتو دخل لدوش گلسات كاتسناه حتى خرج و دخلات تدوش حتى هي من العرق و ريحة الطياب و منها نيت توضى، بعد مدة خرجات لقاتو كايهضر فالتليفون لابس شورط قصير و عريان من لفوق دازت لبسات حوايجها ماجات فين تسالي حتى كان قطع و ناض لبس فوقية باش يصليو..... كلاو صلاتهم وهو يحيد الفوقية و نزل لتحت مسفح مخليها كاتهضر مع رنا عاد تبعاتو بكسيوة ديال ليكرا فالبيض حد الركبة لاصقة عليها كلما رمات الخطوة كايترعد خيرها..... دخلات عليه لكوزينة لقاتو بدا كايحط العشا وهي تبتاسم من نهار كانو ف اسبانيا هي وياه و ايناس مني ياله تزوجو مابقات شافتو كايتحرك فالكوزينة ، بعض الأفعال منو مكاتشوفهم حتى كايكونو الراس فالراس و بكل حماس بدات كاتعاونو حتى حطو عشاهم و گلس فراس الطبلة جار الكرسي و مفرق رجليه جات تگلس فالكرسي لي جنبو وهو يجرها عندو حتى جات گالسة على فخضو

بغداد (باسها فعنقها حتى عوجاتو و طلع لودنها) : شحال من مرة خاصني نقول ليك هادي هي بلاصتك مني نكونو بوحدنا

وعد (قابلات عينيها اللامعة بالحب مع عينيه) : غير كانسى "مدات يدها هزات معلقة ديال الشلاضة و قرباتها لفمو" مابقيتش نعاود

بقى كايشوف فيها شحال كيفاش كاتحلون عليه جايبة ليه التمام عاد حل فمو كلا من عندها وهو ماكرهش ياكلها هي و ينعل بو شي ماكلة....

تعشاو فجو حميمي كايوكلها وتوكلو حتى شبعو و ناضو معاونين جمعو الطبلة و نقاو الدنيا عاد بدات كاتحط الماعن ف lave-vaisselle نازلة مكوزة عليه هو لي كان كايشرب الما و حاضيها بعينيه، ناض باش تحط الكاس وهو ينزل عليها بتصرفيقة لتر_متها حتى تخلخلات و غوتات

وعد : اييييييييييي

بغداد (كايشوف فخيرو كايترعد حتى بانت ليه وقفات وشدات ليها وهو ينطق ببرود وهو خارج من تما) : طلقي راسك انا سبقتك

عضات على شفايفها متبعة ضخامة جسمو وهو غادي كايتمختر حتى غبر عاد كملات أشنو كادير و طلعات تابعاه عارفة اش تابعها معاه هاد الليلة وحتى هي طالبة عليها مشات كاطير.....

**************

فكل دار مني كايتجمعو العائلة على ود شي مناسبة كاتلقى البنات لي من نفس السن شادين السهرة مجمعين مكاينعسو حتى لأشمن وقت... وهادشي نيت لي دارت اسمهان بحكم انه كايباتو معاها بنت خالتها و بنت خالها لي قراب ليها وهي وياهم ديما على تواصل، مني جاو عندهم و هما كايباتو معاها فبيتها.....

كانت داخلة كادوش و مخلياهم گالسين مجمعين، و فوسط الجماعة مدات بنت خالتها يدها هزات البراصليات لي حيداتهم اسمهان من يدها مني دخلات دوش

بنت خالها (شافتها أشنو هازة) : ولاهيلا الحلواني عندو الدوق

بنت خالتها (كادور فيهم فيديها) : انا كايبانلي بدا كايزعم خصوصا مني يماه لي جابتهم ليها

بنت خالها : كيفاش زعما

بنت خالتها : كانقول غادي يعتارف ليها نيشان " كاتهضر و فنفس الوقت كادور البراصلي العريض بين صباعها وهي تقشع شي حاجة مكتوبة فيه لداخل و نطقات بصدمة " أيَّاوْ

بنت خالها (ناضت عندها) : مالك أشنو تما

بنت خالتها (خرجو عينيها) : اجي تقراي أشنو مكتوب لداخل اجي

بنت خالها (شداتو من عندها كاتشوف مع قرات اش تما غوتات بالفرحة) : وااااااااااااو

على صوتهم خرجات اسمهان بالپينوار شعرها مطلوق فازگ مازال كايقطر كانت سالات الدوش و كادير skincare ديالها....

اسمهان : مالكم؟؟؟؟

بنت خالتها : وااااخا فيك وليتي كاتخبي علينا

اسمهان (باستغراب) : أشنو غادي نخبي؟؟؟

بنت خالها : تخبي علينا أشنو كاتب ليك الحلواني فالبراصلي

اسمهان (مافهمات والو) : كيفاش مافهمتش

بنت خالتها (شافت فلاخرة) : بانت ليا ما عارفة والو " دورات عينيها لأسمهان" واش ماعمرك قلبتيهم

اسمهان : علاش غادي نقلبهم نهار عطاتهم ليا ماماه درتهم فيدي مني كاندوش كانحيدهم ومني كانسالي كانردهم

بنت خالها (شدات على راسها) : هاد الايام كاملة هازة الاعتراف معاك بلا ما تعرفي

اسمهان : اشمن اعتراف غادي تحمقوني

بنت خالتها (مداتو ليها) : هاكي شوفي أشنو منقوش لداخل

شداتو من عندها كاتقلب فيه باستغراب حتى خرجو عينيها من بلاصتهم و يدها بدات كاترعد بوحدها مامتيقاش أشنو كايشوفو عينيها ،طلعات معاها التبوريشة و قلبها رتافعو دقاتو..... كاتشوف فالنقش لي تما و تعاود تشوف فالبنات بحالا بغاتهم يأكدو ليها انهم حتى هما قراو أشنو كاتقرا هي دابا، فشلات عليها يدها و البراصلي طاح فالأرض ولكن هي بقات بين عينيها الجملة لي منقوشة فيه ولي كانت بالإنجليزية " I love you ❤️ now & forever" كل حرف من حروف هاد الجملة تحفرو فقلبها و خلاو بصمة عمرها تمحى طول عمرها

تصدمات صدمة من نوع آخر صدمة خلات قلبها يرفرف و الفراشات يلعبو فبطنها، صدمة حلوة خلاتها نشوف الدنيا حواليها باللون الوردي..... حسات براسها فوق السحاب بين عينيها اعترافو المميز لي شحال وهي هازاه فيديها بلا ما تعيق، يمكن كون ماشافوه بنات عائلتها ماتشوفو على مدة أطول من هادي و ممكن ماتشوفوش گاع.... الحاجة لي كانت كاتسناها من زمان فاقت و نعسات بيها وهي ماجايبة خبار...

الابتسامة بدات كاتشق طريقها لشفايفها بشكل تدريجي و عيونها لامعة، مشاعرها تلخبطو ماعرفات تضحك ولا تبكي فالاخير جمعاتهم بجوج فدقة وحدة خلات البنات غير كايشوفو فيها....

بنت خالها : ولاهيلا ماعندها خبار

بنت خالتها : هازة فيدك الحاجة لي ديما كاتسنايها و ماجايبة خبار هههههه

اسمهان ( هزات فيهم عينيها) : كاااايبغيني هههه يووووسف كايبغيني " بالدموع" يووووسف كاااايبغيني

غوتات بالفرحة و عنقاتهم بجوج كاتردد نفس الجملة، شعورها فهاد اللحظة ما غادي يحس بيه غير لي عاش الحب من طرف واحد و كان ديما عندو تخوف من أنه يسمع ان الطرف الثاني رتابط ولا تزوج حتى فجأة كايكتاشف ان داك الشخص باغيه وحتى هو كايبادلو نفس المشاعر... هنا من الطبيعي تكون الفرحة هستيرية و ممكن تجي لبعض الأشخاص مبالغ فيها ولكن البنات تفهموها حيت عاشو معاها حبها ليوسف و فرحو ليها من اعماقهم بعد اكتشاف انه كايبادلها نفس الشعور..... نقزات و غوتات وهما كتر منها دارو حالة فداك البيت، قربو يهزوها فالعمارية بالفرحة ولكن ماقدراتش اسمهان تكمل فرحتها إلى مشتركاتهاش مع صاحبتها لي عيطات ليها ابيل فيديو كاتوريها أشنو مكتوب فالبراصلي ااشيء لي خلا ملك تنوض تغوت حتى هي منوضة هيلالة من التليفون....

ملك(گلسات كاتنهج) : ناااااااري اصاحبتي كلنا كنا كانتسناو منو هاد الخطوة

اسمهان (شادة البراصلي فيدها كاتحسس النقش) : خفت نلقى راسي كانحلم اييييييييييييييي شيمااااااااااااء

شيماء "بنت خالها" ( قرصاتها) : بغيت غير نبين ليك بلي مكاتحلميش

شادية (بنت خالتها) : هههههه تيقتي دابا؟؟؟

اسمهان(كاتحك فالقرصة ) : تيقت تيقت "باست البراصليات و ركباتهم فيدها" ماعمري مازال نحيدهم

شادية : مخاصكش تحيديهم حيت الى طاحو فيد عزيزي بغداد

شيماء (قاطعاتها) : نترحمو عليك الحبيبة اينو

ملك : ههههههه إلى طاحو فيد عمي الوكيل صافي مابقى حلواني... و اسمهان غادي تولي لينا بحال بطلة البرتقالة المرة

هما كايهضرو وهي مرفوعة كاتخمم مامدياهاش فهضرتهم گاع و التبسيمة على وجهها ، كاتخيل كيفاش طاحت عليه الفكرة وايمتى حس براسو كايبغيها و كيفاش قرر الاعتراف و منين نزلات عليه هاد الفكرة لي غادي تبقى محفورة فبالها حياتها كاملة....

شيماء (نغزات شادية) : شوف البنت سرحات

شادية : ترفعات

ملك (حابسة الضحكة) : واااقيلة كاتسمى ولادهم دابا

شيماء (قرصاتها عاوتاني) : ألالة

اسمهان (شدات على فخضها) : احححححح على مسمومة

شادية(باغين يشدو فيها) : شفت اسمهان من ورا الاعتراف الخطير ولات مسالمة

شيماء : واه مولفة مني نقرصها كاتنتفني

اسمهان (تسرحات على ناموسيتها بابتسامة جذابة) : ديرو فيا ما بغيتو انا فوق السحاب دابا

ملك (هضرات من التليفون لي كانت هازاه شادية) : وااا فوق السحاب نوضي عندي نهضرو

اسمهان (هزات راسها) : أشنو؟؟؟

ملك : كنتي قلتي ليا مو لي عطاتو ليك "حركات راسها بالايجاب" يعني غاتكون شافت أشنو تما

شيماء : على حسب العلاقة لي قالت ليا اسمهان بينو و بين يماه باين غاتكون عارفة بلا ماتشوف أشنو فالبراصلي

ملك : هي نوجدو التكاشط هههههه

اسمهان (ضحكات) : التكاشط گااااع

ملك : و أشنو تزوج عمتك و تبعيها نتي

اسمهان : حتى مانكونش بنت بغداد ههه

شادية: علاش؟؟ ؟

اسمهان : واحد المرة تجبدات الهضرة فهاد الموضوع و قال ليهم حتى تكمل قرايتها عاد تبدا تفكر فالزواج والى جا الشخص المناسب

ملك : ولكن تقدر تبدل ليه هاد الفكرة الى خطبك يوسف زعمة هو من العائلة تقريبا

اسمهان (بجدية) : بابا إلى خرج الكلمة من فمو مكايرجعش عليها واخا ماعرفت شكون يجي مايعطينيش ليه إلى ماكملتش قرايتي

شيماء : الصراحة عزيزي بغداد عندو الكلمة هي الكلمة

شادية : ونتي ماعندكش مشكل فهادشي

اسمهان : انا كانتيق فقرارات بابا هو عارف حسن مني و عندو تجارب كتر مني نقدر نحط حياتي بين يديه وانا مرتاحة حيت عارفة بلي غادي يبغي ليا غير الحاجة الزوينة

ملك : و يوسف؟؟؟

اسمهان (تنهدات) : يوسف نقص عليا بزاف بهاد الاعتراف خلاني نرتاح مني عرفتو كايبغيني حتى هو " بابتسامة نابعة من القلب" كان قاهرني الوسواس لا نسمع خبر زواجو شي نهار..... ولكن دابا رتاح قلبي مني عرفت بلي غير انا لي ساكنة قلبو

ملك : والى بغا الزواج دابا أشنو غادي ديري؟؟؟

اسمهان (شدات على راسها) : ناااااااري خليوني نستمتع باللحظة ما بغيت نفكر فحتى حاجة أخرى

ملك : واخا الالة قولي لينا غير اشنو غادي تقولي ليه دابا؟؟؟

اسمهان ( هزات حاجبها) : أشنو غادي نقول ليه؟؟؟؟

شادية: زعما كيفاش غادي تقولي ليه بلي شفتي الاعتراف ديالو

اسمهان (بهدوء) : ماغاديش نقول ليه

ملك : كيييفاااش؟؟؟ واش هو هاد المدة كاملة عند بالو شفتيه و ماقلتي والو و دابا من بعد ما شفتيه غادي تبقاي ساكتة تاني

اسمهان : سي

شادية : غادي تبقاو هكا؟؟

اسمهان : غادي نبقاو هكا حيت هو عارفني كانبغيه بلا مانحتاج نقولها و انا عارفاه دابا كايبغيني بلا مايعرفني عرفت المهم كل واحد فينا مرتاح حيت لآخر كايبادلو نفس الشعور مكاين لاش نهضرو فهادشي و نوسخو هاد الحب وانا باغاه يتوج بالحلال

الحب ماشي حرام حيت شعور مايمكنش لينا نتحكمو فيه القلب كايتحرك و يعشق واحد الشخص بدون إذن منا حتى كانلقاو راسنا غرقنا ولكن وسط هاد الغرق خاصنا نخدمو عقلنا و مانخليوش القلب يسرح بينا...... الى القلب مال و كانو المشاعر متبادلة خاص تكون خطوة نحو الحلال بدون تدنيس المشاعر الجميلة بالحرام و العلاقات الغير شرعية، يبقى الحب نقي و يزيد يتطور مع الحلال وهنا فين غادي تكون حلاوتو الخاصة وهادشي لي باغة اسمهان نيت.... بغات حبها ليوسف يبقى هكا حتى يجي الحلال و شحال ما تعطل هي ماعندهاش مشكل، صبرات مدة طويلة وهي عايشة حب من طرف واحد و دابا تقدر تصبر كتر مني تأكدات من حبو و عرفاتو كايبادلها نفس المشاعر....

واخا هي كأي بنت ماكرهاتش تجمع مع حب قلبها تحت سقف واحد ولكن فنفس الوقت معروفة عليها انها بنت باها كيف قالت لبنات كاتيق فقرارات بغداد و كاتبع نصائحو و طيع أوامرو..... واحد بحالو الرجال بشلاغمهم ومنهم لي كبر منو كايجيو يتشاورو معاه و ياخدو نصيحتو فشحال من حاجة بسبب الحكمة ديالو و تجاربو فالحياة حاجة طبيعية بنتو تحط حياتها بين يديه و ماتخافش على راسها.... و مادام بغاها حتى تكمل قرايتها عاد تشوف الزواج فراه تما كاينة مصلحتها....

البنات ستغربو من كلامها كانو متوقعينها غادي طير تصيفط ليه ميساج و تبدا تعبر و تحاب معاه ساعة صدماتهم و خلاتهم غير كايتصددو....

ملك : اختي انا هزيت يدي مابقيت فاهمة فيك والو

اسمهان : زعما نتي أكثر وحدة كاتعرفني أشنو كنتي كاتسناي مني؟؟؟

شيماء : كنا كانتسناو نسمعو شي ابيل بينك و بينو عامرة حب و غرام

اسمهان (بابتسامة) : الحب و الغرام غادي تشوفوه مني نتخطبو ان شاء الله

شادية : عزيزي بغداد ربا و عرف اش ربا

اسمهان (بفخر) : تربية الرجال ، الله يخليه ليا

ملك : الوكيل الله يخليه لينا كاملين " بفقصة" ولكن كيفاش حتى تخطبو عاد نشوفو هاد الحب و الغرام غادي نبقاو نتسناو عامين ولا تلت سنين ياك

اسمهان : هههههه شفتك زربانة تزوجيني

ملك (تنهدات) : حيت عارفاك شحال كاتبغيه ماكرهتش تجمعو اليوم قبل غدا

اسمهان : غانقوليك واحد الكلمة قالتها ليا وعد واحد المرة .... الى كان يوسف فالمكتاب راه غادي يجيني و نهار غادي يوصل وقتنا باش نتجمتو ماغاديش نحس براسي حتى نلقى خاتمو فصبعي كلشي بيد الله

ملك( بدات كاتصفق) : پا پا پا پا أشنو تسناي من وحدة تعاشرات مع الوكيل... ديك السيدة كاتحمقني

شادية : زوينة تبارك الله

اسمهان :خاصك تعاملي معاها وتشوفي قلبها شحال زوين

شيماء :انا عرفتها ظريفة من اول مرة شفتها و متواضعة

شادية : هي غير بغاو يخرجو فيها العجب

اسمهان (هزات حاجبها) : بداو كاينممو فيها تاني؟؟

شادية : امممم بداو

هما كايهضرو عليها وهي غارقة فالعسل مع حبيب قلبها بعدما طلعات تبعاتو لبيت لقاتو ورا الباب مع دخلات مع قنتها فالحيط مامخليش ليها مجال، كلا ليها شفايفها وهي مبادلاه القبلة بنعومة كاتزيد تجعر فيه حتى هزها بين يديه و قلع ليها الكسوة بقات بدوپياس فالبلاصة طير السوتيان و قطع السليپ مخليها كيما تزادت عاد لاحها فوق الناموسية مرمدها مزيان حتى ولات بحال الشرويطة.....

بعد جولات حب و غرام و عشق حلال ناض من بلاصتو لبس غير البوكسر مخليها متبعاه بعينيها النايمة حتى خرج من لبيت قاصد الكوزينة خدا العصير و الثلاجة و قادو فصينية مع الكيسان و رجع طلع تاني لقاها ناضت تكات على الكادر مدورة ليزار على صدرها.....

بغداد (كب العصير و مد ليها الكاس) : صاڤا ؟؟؟

وعد : احم صاڤا صاڤا

عارف راسو كايمحنها داكشي علاش ورا كل علاقة كايسولها واش صاڤا الشيء لي كايمرگها و كاتبقى غير دور فعينيها....

رشفات من كاسها كاترد النفس و عينيها لاصقين فيه هو لي ربع رجليه مقابل معاها و شد كاسو حتى هو جغم منو ومد يدو لاخرة بحركة مفاجئة جر ليها ليزار حتى تعرا صدرها وهي تشهق بالغفلة لي دار ليها حتى كانت غادي طيح الكاس

بغداد (شدو بيدو قبل مايتخوا) : ششش مالك

وعد (عاودات طلعات ليزار و خدات من عندو الكاس كادور فعينيها ) : والو والو

بغداد ( بأمر) : رجعي ليزار كي كان

وعد ( تزنگات) : كيفاش

بغداد (ببرود) : نزليه

وعد ( غرقات فبلاصتها ناطقة بنبرة طلب ) : بغداد

بغداد (جرو ليها تاني و نطق هاز حاجبو ) : مابقيتيش كاتسمعي لهضرة

وعد (ماقدراتش تهز فيه راسها عارفاه كايتمنظر) : واخا نلبس السوتيان؟؟

بغداد : تء هكا غاتبقاي

تعرات قدامو شحال من مرة و عارفاه حافظ كل شبر فيها ولكن مني كايتقابل معاها و كايعريها و يبقى يتمنظر فيها كاتحشم و كايوتروها نظراتو ولكن اش عند الميت مايدير قدام غسالو خلات ليزار نازل و كملات عصيرها لي ماعرفاتو فين مشى غير كاتجغم و تسرط باغة غير ايمتى تساليه و تنوض تغبر من قدامو ساعة معامن هي غير كملاتو و جرات ليزار قاصدة الدوش وهي تسمع صوتو الخشن من وراها

بغداد : ماتسديش الباب

خلاتو محلول على سعدها و وعدها حتى لحق عليها طير ليها ليزار و جرها تحت الرشاشة دوشو لبعضياتهم فجو حميمي مع لمسات و همسات مشاكسة ولكن بدون علاقة حيت حطمو الرقم القياسي فوق الناموسية دابا باغين غير يدوشو و يتلاحو ينعسو.....

خرجات وعد هي اللولة لبسات شوميز دونوي و سليب و تخشات بلاصتها عاد خرج بغداد لبس بوكسر و تخشى حداها جرها عندو دافنها فحضنو كايحك ليها فشعرها و كايقرا عليها القرآن حتى نعسات و مدازتش مدة طويلة حتى داتو عينو من وراها.....

طاحو كاو بالعيى ديال العلاقة الحمي_مية حتى من المنبه لي دايرين قبل الفجر ماسمعوهش و ضربوها بنعسة حتى دخلات عليهم الشمس من الشرجم عاد حلات وعد عينيها غير شافت بلي صبح الصباح مدات يدها لتليفونها لقاتها السبعة ، ناضت بالشوية دخلات لطواليط قضات حاجتها و توضات و خرجات صلات مخلية بغداد يزيد يشبع نعاس، نزلات لتحت توجد لفطور عاد تفيقو.....

صايبات الكريپ و عمرات اتاي و دارت اومليط مرافقاه فالاطباق بداند فيمي و الفرماج بشتى أنواع و الزيتون مشرمل والزيتون كحل ..... سخنات المسمن لي خلات ليها الهاشمية فالثلاجة وحطات الكيكة لي لقات تما حتى هي مع الكريب ديالها لي رافقاتو بالشكلاط و خبز الدار مع الزيت البلدية و العسل الحر و الزبدة.... قادات داكشي بطريقة احترافية كاتحرك فالكوزينة بحال الفراشة لابسة تيشيرت ديال بغداد و كلاكيطة فرجلها لي مزينين بالخلخال، قربات تعصر الليمون كآخر حاجة وهي تسمع الصوت ديال صباطو فالأرض وهو داخل الكوزينة لي غير حط فيها رجلو ريحتو سيطرات على المكان مطلعها من رجليها لراسها والابتسامة مرسومة على شفايفو

بغداد : صباح النور

وعد (ضارت عندو بضحيكة جذابة و قربات عندو واقفة على صباع رجليها مدورة يديها على عنقو) : صباحو

بغداد (حدر راسو باسها ففمها) : مابقيناش كانشبعو معاك نعاس

وعد ( بدلع) : و شكون السبب انا ولا نتا؟؟؟

بغداد ( قرصها فخدها) : لا انا لا نتي

وعد : و شكون؟؟؟

بغداد (نزل عندها عضها فذقنها حتى غوتات) : حلاوتك

حلاوتها مكاتخليهش يعقل على راسو ولا عليها، خصوصا هاد الايام الاخيرة لاحظ انها بدات كاتحيد منها ديك الحشمة لي بانت فيها فأول علاقة بعد الصُلح..... وحتى هو كايزيد يدلعها و يحسسها بأنوثتها باش تزيد تيق فراسها و تطلق معاه أكثر و أكثر...

ضحكات بخجل و بعدات عليه قبل مايغززها تما و اش جا مافكها منو، توجهات لپوطاجي تكمل عصير الليمون فالماشين وهو گلس فراس الطبلة مفرق رجليها كايشوف الطبلة لي موجدة ليه، مد يدو كب أتاي و بقى كايتسنى فيها حتى حطات العصير و طمر مادار حتى حركة كايشوفها فين غادي تگلس وحتى هي بحالا قرات أفكارو و بخطوات أنثوية قربات عندو وگلسات فوق رجلو.....

وعد (جرات الطبسيل) : اليوم انا لي غادي نفطرك

بغداد (شكون داها فشي فطور خشى راسو فعنقها و حط يدو على خصرها من فوق التيشيرت ديالو) : جاك زوين

وعد (بابتسامة) : شوف قداش طويل ههههه غبرت فيه كاملة "هزاتو من على كتفها حيت كاينزل ليها" حوايجك هما لي كايلبسوني ماشي انا لي كانلبسهم " شافت فيه" اجي شحال فيك فالطول

بغداد(هز الفرماج مدو ليها لفمها كلاتو عاد جاوبها) : 1.96

وعد : تبارك الله ما شاء الله كانعقل واحد المرة سولنا البنات كانت قالت لينا رنا 1.97 زادت سنتيم هههههه

بتاسم ليها و مد ليها تاكل تاني وهي تحيد ليه الفورشيطة و بدات كاتوكلو و كتاكل وهو داير ليها خاطرها مخليها تتفشش و تدلع عليه كي بغات.....

كملو فطورهم و ناضت جمعات الطبلة بالخف مخلياه كايشرب قهوتو و كايقرا شي وراق خاصين بخدمتو، طلعات شللات لحمها و بدلات حوايجها بحوايج الخروج لابسة كسيوة واسعة كيف موصيها و فولارها عاد نزلات عندو لقاتو كايتسناها فالطموبيل..... نطالق بيها لريسطو و مشى لخدمتو حتى وصلات الحداش وهو يصوني ليها

بغداد : تقدري تمشي لطبيبة بوحدك اليوم؟؟؟

وعد : إلى مامساليش ناخد طاكسي و نمشي

بغداد (بجدية) : مكاينش طاكسي وصيتهم يجيبو ليك طموبيلتك تما سيري بيها مني توصلي خلي ليا ميساج عندي اجتماع

وعد : واخا صافي

بغداد(سكت شوية و نطق) : وعد

وعد ( عرفاتو أشنو غادي يقول ليها) : اممم

بغداد : بحالا راني معاك غادي تهضري وتقولي لي عندك ونتي مرتاحة

وعد : ماعنديش شي اختيار آخر "تنهدات" رتاح من جِهتي

بغداد : الله يرضي عليك

قطعات معاه و ناضت باش تلحق لرونديڤو لي عندها، خرجات برا لقات طموبيلتها كاتسناها و الكونطاك خلاوه ليها عند الجيرون... خداتو من عندها و نطالقات لوجهتها، بعد مدة من الزمن دخلات لعيادة مع الوقت المحدد رحبات بيها لاسيسطونت و دخلات عند الطبيبة لي غير شافتها بوحدها بتاسمات

الطبيبة : اليوم ماجاش معاك موسيو الجباري

وعد : لا

الطبيبة : أحسن حاجة فهاد المرحلة هي أنه مايحضرش معاك كنت ناوية نقولها ليكم اليوم باش الحصة الجاية مايجيش ساعة سبقتوني

بقات كاتهضر معاها و تسولها على الأحوال عاد ناضو لجهة لأخرى گلسات وعد على واحد الرولاكس متكية و مسرحة رجليها.... بدات الطبيبة كاطرح عليها بعض الأسئلة حتى وصلات لسؤال المهم

الطبيبة : مازال كايزورك الشك؟؟؟؟

وعد ( تنهدات) : ماعرفتش

سؤال الطبيبة مالقاتش ليه جواب حيت ماتقدرش تحكم على راسها فالوضع الحالي و تقول واش شكات ولا ماشكاتش، هاد الايام لي كاتعيش مع بغداد رافعينها فوق السحاب مامخليينهاش تغطس وسط شكها و ترجع لأفكارها السوداء.... ماتعرضاتش لشي موقف يخلي شكها يفيق و مابعدش على عيونها باش توسوس و تفقد السيطرة على نفسها...

أما الطبيبة كانت كاتسنى منها جوج أجوبة يا إما تقول ليها اه مازال كايزورني الشك ولا ماعرفتش كي قالت نيت حيت كون جاوبات بالنفي غادي تكون غير كاتكدب عليها و على راسها بدرجة اولى بحكم انهم الطريق مازالة قدامها طويلة و مستحيل تعالج بين ليلة و ضحاها.....

الطبيبة : علاش ماعرفتيش ؟؟؟

وعد :كيفاش مافهمتش

الطبيبة : أشنو لي خلاك ماتحسميش جواب بأه ولا لا

وعد (بقات ساكتة شحال كاتخمم عاد نطقات) : ماعرفتش حيت كايبغيو يرجعو ليا هادوك الأفكار و من بعد كايعاودو يمشيو

الطبيبة : و أشنو لي كايخليهم يمشيو؟؟؟

وعد ( شابكات يديها و صورة بغداد بين عينيها) : هو "شافت فالطبيبة بعيون لامعة" راجلي

الطبيبة (بذكاء) : ياك حتى قبل مايوقع المشكل كنتي مع نفس الرجل علاش من قبل ماشغلكش على شكك و دابا نجح يشغلك عليه

لحظة صمت من طرفها و بحال قبيلة السؤال ديال الطبيبة خلاها تسكت و تخمم حتى جاتها لحظة ادراك وهي كاتقارن بين بغداد قبل المشكل و بغداد بعدو.... واخا مكاينش فرق شاسع ولكن الحاجة لي تزادت كتر هي التعبير الشفهي من طرفو فعوض ما كان كايعبر بأفعالو ولا كايعبر بالقول و الفعل.....

وعد (بعد صمت طويل و الطبيبة كاتشوف فيها مخلية ليها المجال حتى تجاوب على خاطرها.... هزات كاس ديال الما جغمات منو عاد نطقات) : من قبل كنا ياله قطعنا واحد الشوط من زواجنا كملنا عام تقريبا كانتعرفو على بعضياتنا و حبنا بقى كايتطور شوية بالشوية فوسط هادشي كنت كانشك فيه و نتوسوس على شحال من حاجة، خصوصا مني كايسافر ولكن كانرجع نحارب هذاك الشك لي قهرني ماشي غير من طرفو هو وليت كانشك فگاع الازواج إلى شفت شي حاجة تحرك شكي لا فالعيالات لا فالرجال..... قمعت أفكاري بزاف ديال المرات حتى لنهار لي شفتها فيه

سكتات كاتفكر لقائها بحياة نهار شافتها و دارت راسها مكاتعرفهاش و المرة الثاني مني دار بيناتهم حوار الشيء لي خلا كلشي يرجع ليها من جديد....

وعد ( بلعات ريقها و كملات كلامها) : شوفتها رجعاتني لهذاك النهار

الطبيبة : علاش نتي كنتي نسيتيه؟؟

وعد : لا عمري نسيتو ولكن شوفتها فيقات فيا شحال من حاجة كنت كانحاول نتحكم فيها و نسيطر عليها ولكن بعد هذاك النهار أفكاري لي سيطرو عليا خصوصا أن داكشي جا مع الأحداث لي وقعو عندنا فالدار

هضرات بزاف و خرجات على موضوع السؤال كاتدخل و تخرج فالهضرة ولكن التطور لي كان فكلامها هو أنه قدرات تشرح احساسها و وصلات لفكرة ان أفكارها مجرد وساوس ولا اساس لهم من الصحة غير داكشي لي عاشت هو لي مخليها تفكر هكاك وهادشي استنتجاتو الطبيبة من كلامها ولكن طمرات و مابغاتش تبين باش كل مرة تعتارف منها لراسها.....

الطبيبة (خلاتها حتى كملات كلامها و نطقات بهدوء) : مازال ماجاوبتيني على سؤالي لي طرحت عليك

وعد : عندك الحق نفس الرجل لي كنت معاه قبل المشكل بقى هو نفسو..... كايحن فيا و يعطف عليا، كايحميني و يوقف معايا عوضني على بزاف ديال الحوايج، قلبي تحرك بسببو وخلاني نعيش الحب على أصولو و نعرف معنى المودة و الرحمة لي ذكرها الله فالقرآن.... كنت إلى مرضت يبقى سهران معايا والى بكيت ما يرتاح بالو حتى يشوف الضحكة على وجهي "بتاسمات و عينيها مغرغرين بالدموع" كان ليا الزوج و الأب و الأخ و الظهر و السند عمري فحياتي تخيلت أنني غادي نتزوج راجل بحالو بهيبتو و وقارو كلشي كايحتارمو و يقدرو وحتى واحد مايقدر يهز فيه العين، كانحس بالفخر حيت هذاك الإنسان راجلي و من نهار وليت تحت اسمو احساس الأمان مابقاش كايفارقني" نزلو دموعها و صوتها بدا كاتقطع بعدما جا بين عينيها منظرها وهي كاتاهمو بالخيانة " و بعد هادشي كامل شكيت فيه و تاهمتو بالخيانة "دارت وجهها بين يديها ونطقات بضعف" خاااايفة خاااايفة بزااااف

الطبيبة : مناش خايفة؟؟؟

وعد (شهقات بحرقة) : خ خ خايف فة نعا ود نشك فيه

الهضرة مع الطبيبة فهاد الموضوع جبدات عليها المواجع.... نهامرو دموعها بغزارة حاسة بالعافية شاعلة فقلبها خايفة تخونها نفسها و تعاود نفس الغلط....

الطبيبة : نتي قلتي بلي هو مكايخليش ليك مجال تشكي ولا حتى فرصة فين يجيو هادوك الأفكار، ياك هادشي لي قصدتي بكلامك قبيلة " حركات وعد راسها بالايجاب كاتمسح دموعها" وعلاش خايفة؟؟

وعد : خايفة حيت مازال ماتحطيت فشي امتحان

الطبيبة : امتحان ؟؟؟

وعد (برجفة) : اه امتحان، حيت بغداد من نهار رجع ما فارقنيش بالمرة كايمشي لخدمتو و يعيط ليا من تما يسول فيا و مني كايكون معايا "نطقات بلا ماتحس " كايخليني فوق السحاب من قبل كانو أفعالو كتار و كلامو قليل مرة مرة كان كايفجأني بكلمات الغزل لي كايتحطو على قلبي بحال البلسم ولكن دابا تزاد غزلو بيا و تزاد حتى حبو ليا

الطبيبة (قاطعاتها) : ونتي تزاد حبك ليه؟؟؟

وعد (نطقات من أعماق قلبها و عيونها كاتلمع) : بزاااااااااف

الطبيبة (بابتسامة) : الفراق فادكم كتر ما ضركم، الفراق كايخلي الإنسان يحس بقيمة الشخص لي كايبغي وهادشي لي طرا معاكم داكشي علاش علاقتكم تطورات بعد الفراق بهاد الشكل

وعد (بتأكيد) : تطورات بزاف وليت كانحس بيه شفاف معايا واخا من نهار تزوجنا الوجه لي كايكون معايا بيه مكايشوفو حتى واحد من غيري ولكن هادشي تطور كتر واخا غموضو باقي هو هو

الطبيبة : يعني هو مامخليش ليك مجال تشكي و خفتي توقع شي حاجة ترجعك تشكي

وعد (حركات راسها بالايجاب و ملامحها رجعو حزنو) : اه خايفة يسافر ولا نطيح فشي موقف يخليني نغلط نفس الغلطة " شدات على راسها" ماعرفتش أشنو ندير

الطبيبة : واجهيه

وعد (شهقات) : نواجهو ؟؟؟ راه هادشي لي خايفة منو

الطبيبة : ماشي بالطريقة لي فهمتي مثلا نهار تشكك شي حاجة سوليه عليها ماتبقايش تكملي من دماغك خليه هو يفسر ليك و ماتسرعيش فالحكم عليه حتى تسمعي منو.... ماتكمليش من دماغك و تخلقي أمور لا أساس لها من الصحة و فالاخير تهاجميه كأنك متأكدة انه خانك كيف درتي المرة الأولى

ركزات فكلام الطبيبة بجميع حواسها حيت بالصح محتاجة منها نصيحة لي تخليها ترتاح ولو شوية و تعرف كيفاش تصرف.... عجباتها الفكرة لي طرحات عليها حيت الطبيبة عارفاها إلى بانت ليها شي حاجة ولو بسيطة ممكن تحرك شكها غير غادي تبقى تفصل و تخيط فيها ماغاديش تبقى بسيطة و غادي تكبر مع تخيلاتها لي كايسافرو بيها لأحداث عمرهم وقعو و عمرهم غادي يوقعو معاها ، كاينين فمخيلتها فقط......

الطبيبة : ديما لجئي للحوار حيت هو لي كايخلي العلاقات تستمر كيفما كان نوعها، الحاجة الى وسوساتك سوليه عليها و الى ماعجباتكش صارحيه بيها ماتبقايش كاتكبتي كلشي لداخل حتى تنفاجري و تآذي راسك و الناس لي ضايرين بيك

سكتات مخلية الطبيبة تزيد تهضر و ماكرهاتهاش تبقى غير كاتهضر حيت كل كلمة كاتخرجها من فمها كاتخلي عينيها يتحلو على شحال من حاجة و ذاكرتها كاترجع بيها لأيامها قبل ماتنفاجر على بغداد و رنا... كانت كاتشوف بعينيها و كاتفهم داكشي كي بغات مكاتحاولش تحلل التصرفات و تفهم أشنو القصد الصحيح منهم.....بقات كاتفهم كي بغات و تزيد شي على شي حتى خلقات فلم من راسها و نفاجرات عليه.....

الطبيبة : كوني صريحة مكاينش لي غادي يلومك دابا المهم هو غير تبدا عندك شي فكرة ولا تشوفي شي تصرف غادي يجرك لدوامة الشك واجهيهم بيه دابا الناس لي قراب ليك كاملين عارفين أشنو داز عليك حتى واحد ما غادي يتقلق منك بالعكس غادي يديرو بحسابك المهم هو نتي ماتبقايش تجمعي فقلبك حتى يوليو عندك تراكمات

طوالت الهضرة بينها و بين الطبيبة مرة كاتكون وعد هي لي كاتهضر و الطبيبة كاتكون مستمعة و مرة أخرى كايكون العكس.....هاد الأخيرة بحوارهم اليوم حسات بلي قطعو شوط كبير من خلال كلام وعد بطلاقة فالموضوع و كلامها على بغداد كايبين بلي انها دارت الخطوة الأولى للعلاج حيت اليوم عتارفات من جميع النواحي ان داكشي لي فيها مرض و اي حاجة كاتجي فبالها لا أساس لها من الصحة حيت راجلها عمرو غادي يخونها او حتى يفكر فالأمر و المشكل ماشي فيه هو المشكل فداكشي لي مزروع فيها لداخل و كايتحكم فيها........ هادشي كان كافي للطبيبة باش تأكد أن وعد غادية فتطور حيت اهم خطوة فالعلاج هي الاعتراف....

كملو كلامهم جبدو البنات و جبدو مليكة و يوسف و عبد الرحمن و ايناس و فالاخير رجعو لبغداد لي عندو دور كبير فهاد التغيير.... و حتى الطبيبة كاتسولها عليه بلعاني باش تبقى تهضر و تقول أشنو كايدير معاها و أشنو كاتحس من جهتو بهدف ان العقل الباطن ديالها يرسخ هاد الفكرة عندو باش إلى جات شي فكرة معاكسة لهادشي يتغلبو عليها الأفكار لي مترسخين فالعقل الباطن.....

وعد ( كاتهضر عليه بكل حب) : بغداد كانحس بيه كايتحارب مع أفكاري فكل مرة كايسيطر عليا و يسيطر على أي حاجة عندي لداخل .... كاينسيني كلشي و كايخليني نشوف la vie en rose ، أكثر واحد كايفهمني بلا ما نهضر و الوحيد لي كايحرك فيا مشاعر و أحاسيس سنين ماتحركو حتى نسيت شعورهم كيفاش داير "شافت فيها بابتسامة عاشقة" ماشي غير مشاعر الحب حيت هادو حسيتهم غير معاه.... كانهضر حتى على مشاعر الفرحة و الأمان و الاطمئنان لي دفنتهم مع با نهار مات، جا بغداد حياهم من جديد

كاتهضر عليه بطريقة أنثى غارقة فالحب عاشقة محبوبها و قلبها كايدق غير باسمو.... هي كاتهضر و الطبيبة كاتسترجع حوارها مع بغداد لي كانت غالطة فيه نهار قررات تهضر معاه و توريه كيفاش يتعامل مع مراتو و عاد فهمات علاش ماتقبلش منها النصيحة ماعطاهاش حتى الفرصة فين تقدمها ليه و بكلام وعد اثبت ليها انهم قاد بشغلو كي قال ليها نيت....

"فلاشباك"

فيوم من الايام لي كان كايجي فيهم مع وعد للحصص، دخلاتهم الطبيبة و بدات حصتها مع وعد بحضورو حتى سالات وهي تنطق مخاطبة وعد....

الطبيبة : مدام وعد ممكن تفضلي لبيرو نهضر مع الزوج ديالك فبعض الأمور

شفات وعد فبغداد لي عقد حجبانو بتركيز ماعارفش فاش باغة دوي معاه، لاحظ وعد كاتشوف فيه وهو يغمض ليها عينيه باطمئنان و ناضت من تما مخلياهم بجوج.... سدات لباب لي كان من الزاج و البلاصة تما فين كاتگلس الطبيبة مع المرضى ديالها كلها دايرة بالزاج و عازلة للصوت، كاينة فنفس البلاصة مع البيرو الخاص بيها ولكن فاصل بيناتهم الجدار الزجاجي......

گلسات فالبيرو كاتشوف فيهم حتى بانت ليها الطبيبة بدات كاتهضر و بغداد گالس بجلستو الرجولية الفخمة ومركز مع الطبيبة بملامح حادة.....

الطبيبة : من ديما كانفكر نهضر معاك فهاد الموضوع اموسيو بغداد، بما انك أقرب واحد للمدام وعد بكونك زوجها و معظم الوقت كادوزو معاك نتا و على مافهمت منها هي أنها فكرات فالعلاج على قبلك نتا حيت خايفة تعاود نفس الغلط و تخسرك بمرة

بغداد (ما عندوش مع كثرة المقدمات) : أشنو هو الموضوع؟؟؟

الطبيبة : بغيت نطرح عليك الطريقة كيفاش تعامل مع المدام و كيفاش تساهم فتحسن حالتها النفسية و ماتخليهاش تدخل فالدوامة لي كانت غارقة فيها

بغداد ( خلاها حتى كملات على خاطرها وهو يجاوبها وهو على نفس وضعيتو بصوت خشن و نبرة جدية فيها نوع من الحدة بحال شوفاتو ) : علاقتي مع مراتي و كيفاش نتعامل معاها حاجة كاتخصني انا وياها

الطبيبة (مرگات) : من حقك اموسيو بغداد انا غير

بغداد ( قاطعها محاول يلين نبرتو) : مقدر انك الطبيبة ديال وعد و هذا الواجب ديالك ولكن من ناحيتي انا مانحتاجش هاد النصيحة حيت قاد بشغلي "ناض وقف" كانشكروك على مجهوداتك

الطبيبة(بلباقة) : كانعتاذر إلى تجاوزت حدودي ولكن كيف قلتي هذا الواجب ديالي

اكتفى يحرك ليها راسو فقط و توجه لباب مخليها نايضة حتى هي توجهات لبيروها توادعات مع وعد و خرجو من تما.....

"نهاية الفلاشباك"

سالات الحصة ديال اليوم لي حسات بيها فادتها بزاف و حلات ليها عينيها على شحال من حاجة.... خرجات من تما و خلات ميساج لبغداد بلي سالات و غادي تمشي لڤيلا تشوف بنتها، ركبات فطموبيلتها و قصدات لڤيلا دخلات عليهم لقاتهم مجموعين، سلمات و گلسات مجمعة معاهم شوية عاد خرجات كاتقلب على ايناس....

وعد (تصادفات مع رشيدة وهي توقفها) : رشيدة فين ايناس

رشيدة : راها فبيتها مع اسمهان كانت وسخات حوايجها و بغيت نطلع نبدل ليها و هي تقول ليا اسمهان انا غانتكلف

شكراتها و طلعات عندهم لقات اسمهان كاتمشط ليها حيت باللعب عرقات و شعرها تشعكك.....

وعد (طلات عليها بابتسامة) : اش كادير الحبيبة ديال ماماها

ايناس (غوتات بفرحة) : مااااااااااماااااااا جيتي

وعد (قربات عندها باستها) : الكبيدة ديالي توحشتك انا " سلمات على اسمهان" الزين صاڤا ؟؟

اسمهان (بابتسامة) : صاڤا الحمد لله

ايناس (تعلقات فيها) : حتى انا توحشتك و توحشت بابا.....

اسمهان : جا معاك؟؟؟

وعد : لا ماجاش

ايناس (دلات شفايفها) : و علاش؟؟

وعد (تنهدات و هزاتها فحضنها عاد گلسات) : حبيبة ديالي عقلتي على الغلط لي درتي و تقلق منك باباك "حركات ليها راسها بالايجاب" ايوا راه مقلق داكشي علاش ماجاش و ماغاديش يجي هاد الايام كاملين

ايناس (بصدمة) : ياك تصالحنا

وعد : عتاذرتي منو باش تصالحو ؟؟؟ "حركات راسها بنفي" ايوا راه مازال مقلق

ايناس (نزلو دموعها و نطقات بخوف) : ماغاديش يغجع بمغة ؟؟؟

وعد : لا احبيبة غادي يرجع ولكن حتى يعرف بلي وليتي كاتسمعي الهضرة

اسمهان (شافت فوعد) : واش باقي مخاصم معاها من داكشي لي وقع نهار بيبي شاور

وعد : امممم

اسمهان ( شافت فايناس) : طلبتي منو السماحة

ايناس (كاتسمح دميعاتها) : مابغاش يهضغ معايا

اسمهان : خاصك نتي لي تبقاي تحاولي معاه حتى يهضر و تبيني ليه بلي ماعمرك غادي تعاودي

كايحاولو يبينو ليها قداش الفعل ديالها خايب والى بغات باها يتصالح معاها بالصح أشنو دير حيت صحاب ليها من الموقف لي دار معاها آخر مرة صافي راه تصالحو داكشي علاش وعد بغات توصل ليها فكرة انهم ماتصالحوش باش تبقى عارفة حجم غلطها و تخدم عليه باش تصلحو حيت ايناس واخا صغيرة ذكية.... ومنها نيت باش ماتصدمش نهار يرجع و تكون غير هي وياه و مايبغيش يهضر معاها تاني......

بقات معاها شوية فبيتها عاد نزلو لتحت تغداو مجموعين و طلقاتها تلعب مع الدراري الصغار باش تنسي شوية و بقات هي مع العيالات حتى لعشية عاد رجعات لريسطو بقات تما، فات المغرب عاد جا ليها بغداد هزها بطموبيلتو و خلات هي طموبيلتها تما.... و كالعادة دات معاها العشى لي غادي يتعشاو بيه ولي وجداتو بيدها اكيد....

*****************

اليوم الرابع وهما فالفيرمة، دوزو ايام كلها عسل كأنه عرسان جداد كل نهار كايعبرو على حبهم بطريقتهم الخاصة، هو مدلعها و مغرقها فحنانو وهي محمقاه بأنوثتها ...... هاد الايام لي فاتو كانت ديما كاتمشي لريسطو و دوز لدار و اليوم الثالث كانت عندها حصة جديدة مع الطبيبة مشات ليها بوحدها بعدما خبراتو ان الطبيبة لي طلبات منها تكون بوحدها فهاد الحصص، وحتى هو تفهم الوضع و ماعقبش.....

هاد النهار قررات ماتمشي لحتى بلاصة طلبات من بغداد يخليها غير فالدار وخلاها على خاطرها، خرج من تما كايوصي فيها و مشى لخدمتو خابرها بلي ماغاديش يجي لغدا حيت عندو اجتماع..... خلاتو حتى مشى عاد جمعات الروينة و خلات لماعن يتغسلو و طلعات لبيتها لبسات ملابس رياضية و خرجات كاتجري تما وسط الخضورة و الشجر عارفة ماكاين حد و بغداد موصي ما يوصل حد جهة الفيرمة ماحدو هو تما..... بقات كاتجري و دير شهيق زفير حتى حسات بريتها تنفسات و صدرها نشارح، بعد مدة رجعات لدار دوشات و نزلات لكوزينة طيبات لغدا دارت طاجين باللحم و الخضرة مع الشلاضة موحشة الاكلات التقليدية البسيطة.... خلاتو يطيب و بقات كادور ماعرفات مادير و جاها الملل، بقات شحال كاتخمم أشنو دير وهي تفكر التلفازة لي بانت ليها الليلة لي فاتت فيها شوية الغبرة.... ماعطلاتهاش مشات هزات المستلزمات و قصدات الصالون كاتمسح فالغبرة بنشاط غير مسبوق، لقات راسها توحشات تشقى و دور بدارها من نهار تزوجات و الخدامات هما لي كايديرو كلشي حتى مني كاتنوض طيب كايعاونوها فتنقية الخضرة و التقطاع..... كلاها قلبها على الشقى الشيء لي خلاها ماتكتافيش غير بمسيح الغبرة و ترتيب الصالون، طلعات لبيتها بدلات الكسيوة لي كانت لابسة خايفة تقاس ليها بجاڤيل و لبسات گندورة نص كم بيضاء حد الركبة و فيها فتيحات من الجناب خشاتها فالسليپ بحال ايام زمان ولات حد فخاضها و مع الفتحات جنابها كايبانو وهي تنزل لتحت حيدات الصنيديلة لي كانت فرجلها و لبسات صندالة ديال الميكة لقاتها تما و من هاد اللحظة غبرات وعد مرات الوكيل و حضرات وعد بنت الحي الشعبي لي كانت ديما وسط الشقى و الميمان.....

توجهات لوسط الرياض جمعات واحد الزريبة كاينة تما و مشات لكوزينة حيدات الطاپيات لي دايرين تما ساستهم و حطاتهم برا مخلية الباب محلول عاد بدات كاتخوي فالما مخدمة الشعبي باش تنسى راسها مع الشقى.... بدات بالكوزينة وهي جاية كاتحك بالشطابة شقاها حار من نهارها، حكات القنات و نقات الدنيا و دوزات الكراطة بقى ليها غير الجفاف لي مادارتوش فالكراطة عاد بدات كاتجفف خلاتو فلارض و تحنات عليه كاتردد مع كلمات الأغنية لي طالقة و كاتجفف من قلبها....

وعد : سباطو مسيري حدو الگدام

ياو إلى جا

كتافو عراض و ديال السلهام

ياو إلى جا

ويلا ما جا راه نقلب عليه

ياو إلى جا

جلابتو رقيقة حبة حبة

ياو إلى ج ج ج جا

حرف الجيم وحل ليها فالحلق وهي كاتشوف فسباطو من بين رجليها حيت محدورة مكوزة و مفرقة رجليها كاتجفف حتى بانو ليها رجلين وقفو وراها و مايخفاش عليها صباط بغداد.....

هاد الاخير تأجل الاجتماع لي عندو و عيى يصوني ليها باش يعلمها بلي جاي يدوز معاها النهار و إلى كانت خاصاها شي حاجة يجيبها ليها معاه ساعة تليفونها نساتو فبيت النعاس.... ركب فطموبيلتو و شد الطريق لفيرمة، مع سطاسيونا الطموبيل ونزل منها وهو يسمع الشعبي على الجهد الشيء لي خلاه يعقد حجبانو باستغراب كايقول مع راسو هادي الفيرمة ديالي ولا غلطت فالعنوان..... توجه جهة الدار كايبان ليه الباب محلول و ريحة سانيكروا واصلة حتى لعندو، خطوة ورا خطوة حتى تقابل مع الباب رامي الخطوة اللولة لدريجات لي كاينين تما وهو يلمحها مكوزة ليه تكويزة ديال القلب.... تقل فخطواتو و طلعها من گديماتها الحمرين مرورا بسيقانها لي كايشقشو بالبيوضة مافيهمش زغبة حيت دايرة الليز من زمان وهو طالع بعيونو الصقرية فخاضها گاع عريانين ليه و جنابها حتى هما من غير مؤخر_تها لي بارزة من تحت الگندورة البيضة لي فزگات و ولات كاتبين السليپ ديال الدونتيل الكحل لي لابسة لتحت.... كلما تحركات مع الجفاف كايترعد خيرها مخلية عينين بغداد يتعسلو من هاد المشهد المغري لي كايشوف قدام عينيه....

بغداد من النوع ديال الرجال لي عزيز عليهم التنوع كل مرة يشوف مراتو بستيل فشكل، و وعد جاتو على گانتو بحيث انها كل مرة كاتعتامد لبس فشكل.... بعض المرات پيجامات شورط و دوني فيهم نونوسات كاتجي فيهم كيوت، بعض المرات كاتلبس لي شوميز دونوي كايجي منظرها مثير و بعض المرات كاتلبس كسيوات كلاص كاتبان بيهم أنثى متكاملة.....

شاف معاها التجديد و التنوع ولكن ماعمرو شافها بگندورة و صندالة ديال الميكة و العكسة فوق راسها و الأهم من هادشي منظرها وهي كاتشقى لي اول مرة يشوفوه عينيه.... أقل ما يقال عنها فهاد اللحظة انها فتناتو و حمقاتو بأقل مجهود و بدون قصد منها.....

طلعها و نزلها مزيان كايعبر فيها بعينيه قبل ماتنوض توقف بالزربة الجفاف هازاه بيد و اليد لاخرة مداتها لراسها تحيد العكسة.....

وعد (نطقات كادور فيعينها بحالا ماعرت اش حصلها كادير، مابغاتوش يشوفها فهاد الحالة) : مابقاش عندك إجتماع

بغداد (عينيه ماتزعزعوش من عليها) : تأجل "مد يدو حيد ليها يدها من راسها قبل ماتحيد العكسة وقال بهدوء" خليها

وعد (بتوتر) : غانحيدها ماعليش اصلا مابقى ليا والو و نسالي كون تعطلتي شوية كون لقيتيني كملت

بغداد (شافها هزات يدها تاني وهو ينطق بحدة) : أشنو قلت انا

وعد : قلتي ليا خليها " عوج معاها عنقو زعما ايوا " احم صافي غانخليها" تحدرات قدامو حطات ليه الجفاف عند رجليه كاتهضر بالزربة بحالا باغة غير ايمتى تصدرو" مسح رجليك دغيا باش نكمل راه بقاو ليا غير الدريجات، الغدا راه واجد درت طاجين بحسابك كنت ناوية نخلي ليك منو مي مزيان مني جيتي

هز حاجبو من الموقف و جاتو الضحكة مني حطات ليه الجفاف عند رجليه يمسح فيه، السيد مولف الشقى و الميناج كايكون فالدار من طرف الخدامات مني مكايكونش هو، مني كايجي كايلقى كلشي نقي كايشعل وهاهو دابا حياه الله حتى يطرا ليه هاد الموقف الطريف بالنسبة ليه مع وعد......

ياله غادي يجاوبها وهو يتلجم لسانو مني تحدرات قدامو تحط الجفاف، ومع عنق الگندورة واسع بان خيرها الفايض قدام عينيه، صدرها لي كااايحمقو لدرجة ماكرهش يحطو ف ڤيترينة و يگلس يتفرج فيه، هكاك بلق و السنسلة لي دايرة فعنقها داخلة فالشقة ديالو...... طلعات راسها مكملة كلامها ولكن السيد ودنيه تصمكو غير عينيه لي تحركو مع صدرها حتى وقفات مقادة كاتهضر ولكن شكون داها فيها، شافتو واقف مكوانسي وهي تنطق

وعد : مسح رجليك "شدات فيدو" بغداد

بغداد (هز راسو فوجهها بحالا فيقاتو بهاديك الشدة ) : نعام

وعد (نعتات ليه فالجفاف) : مسح

لبى طلبها و مسح رجليه فالجفاف وهي تحدر هزاتو معارفاش راسها أشنو كادير فيه بهاد الحركات لي شعلوه عليها و مكاين لي يطفيه من غيرها.... هزات الجفاف عطاتو بالظهر غادي ناحية السطل و كاتهضر

وعد : طلع بدل عليك انا غانشلل الجفاف و نكمل من هنا دغيا

تمشات بعض الخطوات كاترعد عليه تر_متها بحالا كاتحداه وهي كاتصرف بعفوية باغة غير تسالي و تمشي دوش و تبدل عليها..... قبل ماتوصل جهة السطل خطى عندها خطوة وحدة جرها من يدها لي ماهازة فيها والو قربها ليه مافاهماش أشنو كايدير حتى شافتو تحدر عندها و هزها فوق كتفو بجفافها... ماحسات براسها حتى غوتات من الغفلة لي دار ليها مخلي راسها مدلي ورا ظهرو

وعد : بغداااااد أشنو كااااادير

جاوبها بتصرفيقة على مؤ_خرتها كأنه كايقول ليها مادرت والو عاد غادي ندير....

هزها على كتفو بحالا هاز ريشة بالمقارنة مع الثقل لي كايهز فلاصال و كتبان بين يديه صغيورة مقارنة بطولتو و تجريدتو.......قادها فوق كتفو مسخن ليها مؤخر_تها بجوج صفعات متتاليين و رجع باللور سد الباب برجلو، ديما مفكر البيبان مكايخليش شي باب محلول من وراه.... عاد توجه بيها لوسط الدار قاصد أول صالون جا قدامو دخل بيها تما لاح الڤيست لي كانت فيدو فوق السداري و حيد ليها الصندالة من رجلها الشيء لي خلاها توعى براسها و تلوح الجفاف لي كانت باقة هازاه كي المصدومة عاد بدا كايطلع معاها أشنو كايتسناها....

دخل فوق الزربية بعدما حيد صباطو و هز راسو فالتلفزة لي كانت طالقة منها الموسيقى طفاها و حيد المخاد من فوق السداري مطوعهم لجهة أخرى وهادشي كامل كايديرو وهي فوق كتفو كي الأمانة بحالا حاط فوطة فوق كتفو قبل مايدخل يتوضى.....

خوا السداري و شقلبها فوق منو وجهها حمر و شعرها لاصق على وجهها و عنقها ، صدرها طالع هابط كاتنهج و كاتشوف فيه...... هاد الاخير ماخلاش ليها فرصة فين تهضر ولا تستوعب، حاصرها برجليه و شد ليها يديها بجوج فوق راسها ياله غادي تنطق كان خشى راسو فعنقها باااادي رحلة الج_نس الحلال....

باسها قبلة حارة فقرجوطتها بغا ياكلها، عينيه النايمين تحطو على بشرة عنقها فين لاصقين بعد الخصلات من شعرها بسبب العرق، بعدهم بصبعو و قرب بفمو جار جلدة عنقها مستطعم طعم الملوحة لي بالنسبة ليه هو تعتبر حلااااوة ماطلق من ديك البلاصة حتى خلاها زرقاء ومن ديك المنطقة بدات رحلتو فعنقها زايدها طبعات فوق طبعات بمصا_تو المح_مومة.....

حركات شهو_تو بأقل التكاليف خلاتو غادي يهبل عليها، كاايبوس فعنقها و كايستنشق ريحة جاڤيل و سانيكروا.... تخدر بالكامل كاايبوس فيها و ينهج وهي طالقة العنان لصوتها الرنان ماتقطع حسها حتى طلع لفمها ملجمو بقب_لة فرنسية شغوفة خلاتها تجاوب معاه و فنفس الوقت باغة تحرر يديها من قبضتو باش تقيسو حتى هي ولكن ماطلقش منها، بقى متحكم فيها حتى قطع فيها النفس عاد طلع راسو وطلق من يديها فنفس الوقت..... ياله نوات ترفعهم دورهم على عنقو وهي تلمحو شد الگندورة بجوج يدين من جهة صدرها، عرفاتو أشنو غادي يدير وغمضات عينيها بنش_وة كاتسمع التقطاع ديال الثوب فوق من لحمها.....

بعد هاد اللحظة مابقاتش فوق الأرض بل ترفعات لفوق السحاب وهي كاتحس بيه كايتعرا و يعريها معاه و غطس فيها واخدها معاه فجولة جن_س خشن و عني_ف مانطق بحتى حرف كايتسمع منو غير صوت الزمجرة و الأنفاس طالعة هابطة بعن_ف من صوت قبلاتو فجلدها وهي كذلك الحرف الوحيد لي خرجات من فمها هو حرف الحاء مع آها_تها الانثوية........ مابقاوش حاسين فين هما الحاجة الوحيدة لي عارفينها انهم ولاو جسد واحد عايشين لذة الج_نس بكل المقاييس.....

بداوها فوق السداري و كملوها فوق الزربية، بغداد گالس فلارض مسرح رجليه و متكي على السداري بظهرو وهي فوق منو مدورة رجليها على خصرو ودافنة راسها فعنقو جسمها كلو كايرتعش من بلوغ قمة شهو_تهم.....

كان حاط يديه على مؤ_خرتها و راسو مسند على كتفها لتاقط أنفاسو وميل راسو عضها بخفة فخدها ونطق بفحيح فودنها

بغداد : هاهو جا

نازلة مع الدروج شعرها القصير مطلوق كايقطر على عنقها المزوق، لابسة كسيوة سميطات فوق الركبة مزيرة على خصرها..... خلاتو فالبيت كايدير بعض الاتصالات بعدما خرجو من الدوش لي كملو فيه الطرح حتى ولات كاتزاوگ فيه عاد طلقها..... اول حاجة دارتها دازت حدا الصالون هزات الجفاف و قصدات باب الدار حلاتو و دارت الجفاف فالكراطة كملات التجفاف بالزربة حيت ماكانش باقي ليها بزاف و رجعات كل حاجة بلاصتها و شعلات على الطاجين يسخن عاد قصدات الصالون حيدات الطلميطة لي لاحها فوق منها باش ديرها تصبن و بدات كاتجمع فالحوايج لي بقاو مليوحين تما و كاتفكر كيفاش هزها مطلعها لفوق على نفس وضعيتها مدورة على عنقو و رجليها على خصرو وهو شادها من مؤ_خرتها، طلعو لفوق مسفحين بجوج خيط ماساترهمش..... توردو خدودها من استحضار المنظر و يديها كايلقطو فالحوايج كندورتها و سليپها المشرگين ماخلا فيهم مايتلبق، جمعات كلشي من تما وهي دور على نيتها عند بالها راها بوحدها فالبيت ساعة لقات سي السيد متكي على الكادر ديال الباب و مربع يديه كايشوف فيها....

وعد (قفزات و حطات يدها على قلبها) : مكاديرش الحس ابغداد "تحدرات تهز الطلميطة وهو يسبقها" لا غير عطيها ليا نهزها

بغداد : غير خليك انا غانديرها فلاماشين

وعد ( بدات كادور عينيها) : احم صافي ديرها غير هو " سكتات "

بغداد ( بتساؤل) : أشنو ؟؟؟

وعد ( مرگات) : حتى الزربية خاصها تصبن

بغداد ( فهم البلان ونطق بهدوء) : من بعد نجي نجمعها و نعيط على لي يديها تصبن

وعد : احم واخا "دازت من حداه" انا غانطلع هادو لفوق "نعتات فالطلميطة" هادي ديرها غير فلاماشين لي هنا "بعفوية " و دوز معاك طفي على الطاجين

بغداد (هز حاجبو بابتسامة ناطق بخشونة) : واخا الالة

طلعات لفوق حطات حوايجو لي باقين صحاح فالماكينة ديال الصابون لي تما و حوايجها هي كملات ليهم التقطاع و دارتهم فميكة حتى تجمعهم مع الزبل عاد نزلات عندو طلات فالكوزينة وهي تفاجئ بيه حاط الطاجين و الخبز فوق الطبلة مع العصير لي كان فالثلاجة و مربع يديه كايتسناها غير سمع حسها و هو يرجع بالكرسي شوية هز فيها راسو مطبطب على رجليه باش تجي تگلس عندو..... بتاسمات و قربات عندو بحماس، كاتحماق على اللحظة لي كاتگلس فيها فوق رجليه و هما كياكلو ولفاتها و ولات كاتخمم نهار غادي يرجعو لڤيلا حيت غادي تحرم منها من غير الى كلاو فبيتهم و هادشي كايكون مرة فشحال....

گلسات فوق فخضو بكل غنج و دلال و حلات الطاجين مخلياه كايقسم الخبز و بداو كياكلو فصمت لي كسراتو وعد وهي كاتغمس فالطاجين

وعد : ماقلتيش ليا كي جاك الطاجين ديالي

طال صمتو و توقف عن الحركة حتى شككها فراسها بدات كاتقول ياكما ماعجبوش وهو كان حاضي صباعها حتى قادات اللقمة و رفعات يدها من الطاجين ناوية دور تسولو عاوتاني وهو يفاجئها بحركتو بعدما شد يدها وقربها لفمو كلا منها اللقمة و مص صباعها حتى غمضات عينيها و حسات بالفراشات كايهروها فبطنها عاد نطق بصوتو الخشن

بغداد : بنين

هكا دازو أيامهم فالفيرمة كأنهم عاودو أيام زواجهم الأولى، سبعيام ديال الباكور كيف كانقولو.... جددو طاقتهم و عاشو لحظات يمكن ماعاشوهاش فهاد العام كامل ديال الزواج، كايدخلو لرياض غير هو وهي الراس فالراس مكاين لي يقابلهم مكاين لي يقطع لحظاتهم الحمي_مية، كايديرو لي بغاو و فينما بغاو..... مارسو الحب فالصالون و فالكوزينة فوق ديك الطبلة لي كياكلو عليها و كان غادي يشدها حتى فالجردة كون ما فيقاتو و طلباتو يدخلو لداخل....تقربو أكثر من بعضهم و كيف كان مواعد راسو طير منها الحشمة لي لقى فيها بعد رجوعو ولات زاعمة و شحال من مرة كاتجي المبادرة من عندها و ولات كاتغريه بلعاني باش ينوض ليها....

طبعا وسط هاد الايام ماهملاتش الريسطو ديالها و خدمتها و طبيبتها و حتى لڤيلا مشات ليها جوج مرات من غير بغداد لي مني خرج فاللول مابقاش رجع .....

اليوم السابع و الأخير ليهم وسط الفيرمة، فاقو بكري كالعادة جراو فالجردة و دارو بعض الحركات عاد طلعو دوشو و نزلو فطرو.... كملو فطورهم وهو يطلع بغداد لبيت حيت ماخدامش مخلي وعد كاتجمع الروينة فالكوزينة ، هاد الأخيرة غسلات الماعن بيدها حيت قلال و جبدات الحوت من الفريگو يتطلق و خرجات من تما طلعات لفوق تشوف بغداد أشنو كايدير ساعة مالقاتوش فالبيت وعاودات خرجات من تما كاتقلب عليه حتى دازت من حدا واحد البالكون جا فواحد الكولوار وهي تسمع صوت ارتطامو مع سطح الماء عرفاتو نزل يعوم....

خرجات كاطل عليه من تما وهو يبان ليها طلع من تحت الما كايرد شعرو السارد اللور مخلخل فيه صباعو.... ومع كل حركة كايديرها كايتحركو عضلاتو المفتولة و كتافو العراض، عضات على شفايفها من منظرو الجذاب و هي تبتاسم بمكر بحالا طاحت شي فكرة فبالها و خرجات من تما قاصدة بيتها.... توجهات لپلاكار بدات كاتبقشش فيه حتى لقات علاياش كاتقلب عاد بعدات من تما هازة أشنو باغة فيدها...

بعد دقائق كانت نازلة فالدروج بكلاكيطة و الخلخال مزين رجلها، لابسة كاش مايو و طالقة شعرها على راحتو و وجهها طبيعي دايرة فقط ليكخون و مرطب لشفايفها..... خرجات لجردة قاصدة الپيسين بخطوات انثوية حتى وصلات عندو، لمحاتو بعيونها السود غاطس كايعوم لتحت وهي تحيد الكلاكيطة من رجلها و بدات كاتحيد فالكاش ببطىء شديد و فهاد اللحظة بالضبط طلع بغداد راسو من الما على مشهد فقمة الاغر_اء..... رفعات الكاش حتى بان پيكيني فلون د_م الغزال عاكس بياض جلدها، السليپ كان ستر_ينغ كاشف ليه مؤ_خرتها كاملة و السوتيان كايتسد بالخيوط ورا ظهرها و عنقها.... لاحت الكاش فوق الرولاكس وراها و شافت فيه بابتسامة دلوعة كاتقاد شعرها و كاتعوج فعنقها، خلاتو يبتاسم ابتسامة جانبية يتكا بيديه على القنت ديال الپيسين مستمسع بالمنظر الخلاب لي قدام عينيه بدون ماينطق بحرف.... شافها قربات لجهة الپيسين و قردات حتى عراض خيرها و بانو جنابها و مدات يدها قاست الما بأطراف صباعها

وعد : اممممم بارد

بغداد (هز حاجبو ونطق ببرود) : نزلي نسخنوه

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.